309 - 739 الحلقة الثلاثمئة وتسعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المستمع رمز لاسمه بجين ميم عين مقيم في الأردن للعمل يقول إذا تزوج رجل من فتاة تاركة للصلاة ولابد أن يكونوا محافظين على الصلاة حتى يكون زواجهم على سنة الله ورسوله فالسؤال هنا بالنسبة لتجديد عقل الزواج هل هو العقل الكتابي الذي كتبه المأذوم بالتاريخ القديم الذي تم تسجيله بسجلات الأحوال الشخصية بالسجل المدني أم عقل المكاح الذي يدور بين الزوج وولي الأمر والشهود ويكون بدون عقل كتابي خطي ويبقى العقل القديم كما هو أفي دون مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلم وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا السؤال كما يسمع أخوتنا المسمعين يقول فيه السائل إن هذا العقل الذي تم من مسلم على امرأة لا تصلي أو من شخص لا يصلي على امرأة تصلي عقل غير صحيح وصدق في أنه عقل غير صحيح ذلك لأنه بين مسلم وكافر والعقل بين مسلم وكافر غير صحيح إلا إذا كانت الزوجة من أهل الكتاب والرجل مسلم وإنما قلنا بل وإنما قلنا إنه بين مسلم وكافر لأن تارك الصلاة كافر كفرا مخرجا عن الملة على القول الراجح من أقوال أهل العلم بدلالة كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والنظر الصحيح أما من كتاب الله فقد قال الله تعالى في المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وعاتوا الزكاة فإخوانكم بالدين وفي الدلالة من الآية أن الله جعل الأخوة في الدين مشروطة بشروط ثلاثة أن يتوبوا من الشرك وأن يطيموا الصلاة وأن يؤسوا الزكاة ومن المعلوم أن ما علق على الشروط فإنه لا يتم إلا بوجودها وعلى هذا فالأخوة في الدين تنتفي إذا انتفى واحد من هذه الشروط ولا تنتفي أخوة في الدين إلا حيث انتفى الدين كله لأن الأخوة في الدين تثبت مع المعاصي وركنات كبيرة ألا ترى إلى قوله تعالى في آلة القصاص الذي لا ثبت إلا بقت العمد فمن عفيا له من أخيه شيء فاتبعهم بالمعروف وأدعهم إذاه بأسان وقتل عمد من كبائل الذنوب قال الله تعالى فيه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فتزاؤه جهنم خارجا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله علابا عظيمة ومع هذا فالأخوة بين القاتل والمقتل ثابتة بنص هذه الآية وقال الله تعالى في الطائفة التي تصلح بين طائفتين من المؤمنين يقتلوا قال الله تعالى إن من مؤمنوا إخوة فأصلحوا بين أخويكم مع أن قتال المؤمنين بعضهم بعضا من كبائل الذنوب بل قد أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم الكفر فقال سباب المؤسلم فسوق وقتاله كفر فلنرجع إلى الآية التي ذكرناها دليلا على كفتالك الصلاة لنبين وجه جلالتها قال الله تعالى فإن تابوا أي من الشرك وأقاموا الصلاة أي أتوا بها قائمة على الوجه وطوب منهم وأتوا الزكاة أعطوها لمستحقها فإذا اختلوا واحد من هذه الثلاثة فليسوا إخوة لنا في جين الله ويعني ذلك أنهم كافرون وإلا لكانوا إخوة لنا وإن عملوا معصية فإذا تابوا من الشرك ولم يقيموا الصلاة ولا يؤسوا الزكاة فليسوا إخوة لنا وإن تابوا من الشرك وأقاموا الصلاة ولا يؤسوا الزكاة فليسوا إخوة لنا في ظاهر الآية الكريمة ولكن قد دلت السنة على أن من ترك الزكاة تهاونا وبخلا فإنه لا يكفر ولكنه يؤذبوا لعذاب عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من حديث أبي هرائح رضي الله عنه ما مصاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيام الصف حتى لو صفائح من نار وأحمي عليها في نار جهنم فيقوى بها جنبه وجبينه ورهبه كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره وخمسين ألف سنة حتى يقوى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار فهذا الحديث يدل على أنه ليس بكافر لأن الكافر ليس له سبيل إلى الجنة فتبقى الآية دالة على أنهم إن بقوا على كفرهم والشركين فهم كفار وإن لم يقيموا الصلاة مع ترك الكفر والشرك فإنهم كفار وأما من السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله وقال صلى الله وسلم العهد الذي بيننا وبينهم صلاة فمن تركها فقد كفر أخرجه أصحاب السنة من حديث بريدة من حسيب رضي الله عنه فجعل النبي صلى الله وسلم الصلاة حدا فاصلا بين الإيمان والكفر ومن المعلوم أن الحد يفصل بين المحدودين وأن المحدودين لا يدخل أحدهما في الآخر فالكل منهما منفرد بنفسه وهذا يدل على أنه لا إيمان مع ترك الصلاة وأما أقوال الصحابة فقد قال عمر رضي الله عنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة والحظ النصيب ولا هنا نافية للجنس فنفيها عام شامل وإذا لم يكن الإنسان حظ في الإسلام لا قليل ولا كثير كان ذلك دليلا على كفره لأنه لو كان فيه إيمان لكان له حظ من الإسلام بقدره وكذلك روى عن غير عمر من الصحابة رضي الله عنهم ما يدل على كفر ثالث الصلاة بل قد قال عبد الله من شقيق صحمه الله وهو من التابعين كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرم شيء من الأمار تركه كفر غير الصلاة ونقل جماع الصحابة عليه بسحاق بسحاق من رهوية أحد العلمة المشهورين وكما أن هذا مقترد لها كتاب والسنة وأقوال الصحابة فهو أيضا مقترد النظر الصحيح فإنه لا يمكن لإنسان في قلبه أذنى حبة خذل من الإمام حرف عظم الصلاة وقدرها عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المصلمين عموما وما يترتب على فعلها من الثواب وعلى تركها من العقاب لا يمكن لمن عرف ذلك وفي قلبه أذنى حبة خذل من الإمام أن نحافظ على تركها ويدعها لا يصل لها لا ليلة ولا نهارا لا في المسجد ولا في غيره وإذا كان هذا مقترى الأدلة الأربعة التي عشرنا إليها الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح وهي أدلة سالمة من المعارضة المقاومة لأن الأدلة المعارضة لها لا تخلو من أربع أحوال إما أن لا يكون فيها دليل أصلا على أن تارك الصلاة لا يكفر وإما أن تكون مقيدة بوصف يمتنع معه ترك الصلاة وإما أن تكون مقيدة بحال يعذر فيها بترك الصلاة وإما أن تكون عامة مخصوصة بأدلة كفر تارك الصلاة فهي إذن أدلة غير مقاومة للأدلة المقترية لكفر تارك الصلاة ومتى وجد الدليل القائم السالم عن المعارضة المقاومة وجب الأخذ به ومسألة التكفير بالخيلة والترك مسألة لا يحكم فيها إلا الله ورسوله إذ أن التكفير حكم من أحكام الشريعة ليس للعباد فيه ندخل وإنما يقول به العباد بمحتضى فهمهم وعلمهم من نصوص الكتاب والسنة فإذا تبينت النصوص وجب علينا أن نقول بمحتضاها ولا يسهلنا أن نخالفها للوم لائم أو محابات أحد من الناس بل علينا أن نقول بمحتضا ما دل على الكتاب السنة ونحن إذا قلنا بذلك فسوف يقوم الناس على ما جاء في الكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبناء على ما سبق فإذا تزوج رجل لا يصلي بمرأة مسلمة فإن الزواج غير صحيح وإذا تزوج رجل مسلم بمرأة لا تصلي فإن النكاح أيضا غير صحيح ويجب إعادة العقد إذا تاب من ترك الصلاة ودخل في دين الله سواء وعيد العقد بمعتضاء النظام المكتبع بأن يكون إعادةه على يدين أذون معترف به أو أعيد العقد بحضور الولي والشهود وإن لم يكن عن طريق المعدون المهم أن يعاد العقد على وجه شرعي صحيح هذا المستمع محمد زين الدين من أثيوبيا يسأل عن توفيق بين الآيتين الكريمتين من سورة هود أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون الآية الأخرى في سورة الإسراء من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء الآية الجمع بين الآيتين هو أن نقول إن آية هود مقيدة بآية الإسراء فقوله تعالى نوفي إليهم أعمالهم فيها أي إذا شئنا فتكون الآية هذه مقيدة في قوله تعالى عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد وحينئذ ليس بين الآياتين تعارض وإني بالمناسبة أقول إن كل نصي صحيحي لا يمكن التعارض بينهما فالنصاني من كتاب الله لا يمكن التعارض بينهما والنصاني من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام التابت عنه لا يمكن التعارض بينهما فإن وقع آمالهم التعارض فإما أن يكون الرجل الذي ظن التعارض واهما وإما أن يكون جاهلا إما أن يكون واهما حيث ظن حسب فهمه أن بينهما تعارضا وليس بينهما تعارض أو يكون جاهلا بحيث يكون بينهما تعارض لكن كان هناك تخصيص أو تقييد لا يطمه هو أو لا يعلمه فيكون بذلك جاهلا أما أن يقع التعارض حقيقة بين نصي مكتاب الله أو نصي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التابت عنه فهذا أمر لا يمكن أبدا لأن كلام الله كله حق وكلام النبي صلى الله عليه وسلم التابت عنه كله حق والحقان لا يمكن أن يتعارضا لأن فرض تعارضهما بل لأن فرض تعارضهما يستلزم أن يكون أحدهم حقا والثاني باطلا وهذا منتنع في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وحينئذ فإذا ظهنت التعارض بين نصي فعليك أن تدبر أن تدبر أن نصي فإن ظهر لك الجم فذاك وإلا فاسأل أهل العلم وقوله تعالى فاسأل أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فإن لم يتصل لك ذلك فعليك أن تتوقف وأن تقول سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إن كانت علم الحكيم فإن هذا هو شأن الراسخين في العلم قال الله تعالى هو الذي أنزل عليك كتابا منه آيات محتمات منهن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغون فيتدعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله هو الراصخ هنا في العلم يقولون آمننا به كل من عند عبدنا نعم أصابكم الله شيخ محمد المستمع أيضا محمد بن ثيوبيا يقول تقسيم العلماء الكبار للبدعة إلى خمسة أقسام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار تعليقكم على هذا يا فضيل الشيخ تعليقنا على هذا أنه لا قول لأحد بعد قول رسول صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بدين الله وأنصح الخلق لعباد الله وأفصح الخلق فيما يقول وإذا ثبتت هذه الأمور الثلاثة التي مقتضاها أن يكون كلامه والحق الذي لا يمكن أن يعرضه شيء شيء من كلام الناس فإننا نقول كل هذه التقسيم التي قسمها بعض أهر العلم مخالفة للنص فيجب أن تكون منطرحة وأن يؤخذ بما دل عليه النص وكل من قال عن بدعة إنها حسنة فإنها إما أن لا تكون بدعة لكنه ظنها بدعة وإما أن لا تكون حسنة لكنه ظنها حسنة أما أن تكون بدعة حقيقة وحسنة فإن هذا لا يمكن أبدا لأن هذا يقتضي تكتيب خبر النبي صلى الله عليه وسلم حين قال كل بدعة ظلالة ومن المعلوم أن الظلالة ليس فيها حسن أبدا فالكله سوء وكله جهل فمن ظن أن بدعة من البدعة حسنة فإنه لا يخلو من إحدى الحالين التي ذكرناهما آنفا وهما إما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة وإلا فكل بدعة سيئة وضلالة وليس في حسنة فإن قلت ما الجواب عن قول عمر مخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس في قيام رمضان على أبي بركاب وعالة من الدار وأمرهما أن يصلي بالناس 11 شط ركعة ثم خرجوا الناس يصلون فقال نعمة البدعة هذه فسماها عمر بدعة وأثنى عليها بقوله نعمة البدعة فالجواب أن عمر لم يسمها لم يسمها بدعة لأنها بدعة محدثة في دين الله ولكنها مجددة فسماها بدعة باعتبار تجديدها فقط وإلا فإنها ثابت بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس ثلاثة ليار في رمضان ثم تأخر عليه الصلاة والسلام الليلة الرابعة وقال إني خشيت أن تفرض عليكم ومعنى هذا ومقتضى هذا ومقتضى هذا أنها سنة لكن تأخر النبي صلى الله عليه وسلم عن ملازمتها لأن لا تفرض على الناس فيلتزم بها وبهذا يتبين أن قيام الناس في رمضان جماعة في المساجد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن سنته وليس من بداية عمر الخطاب كما جظلهم من لا يفهم سطا بارك الله فيكم المستمع أيضا محمد من تيوبيا يستطرق فضيلة الشيخ إلى الاعتقاد بأهل القبور يقول تكثر عندنا هذه المعتقدات بأهل القبور وسؤالهم حاجاتهم المهمة مصطفين حول قبابهم كطلب الأولاد والغناء نصيحتكم لمثل هؤلاء بارك الله فيكم هذه المسألة خطيرة جدا لا أخطر منها فيما أرى لأنها شرك شرك أكبر مخرج عن الله فإن من أتى إلى القبور وجعاهم واستغاث بهم لسفرج الكربات وحصول المطلوبات كان داعيا غير الله عز وجل فكان مشركا في دينه وظالا في عقله أما كونه مشركا في دينه فلأنه عبد مع الله غيره حيث دعاه ودعاء غير الله عبادة الله قال الله عز وجل وقال ربكم اجلوني أستجيب لكم إن الذين يستكفرون عن عبادته سيرخون جهنم داخلي فأمر الله بالدعاء وجعله عبادة قال إن الذين يستكفرون عن عبادته سيرخون جهنم داخلي فإذا دعا شخصا قال فإذا دعا أحدا غير الله فقد عبده فيكون بذلك مشركا كافرا وقال عز وجل ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهام له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفرح كافرون فأخبر بأن هذا كافر أي الذي يدعو مع الله إلها آخر وأنه غير مفلح في دعائه فلن يحصل له مطلوب وإن قدر أنه حصل له مطلوب فإن هذا المطلوب لم يحصل بالدعاء ولكنه حصل عند الدعاء انتحانا من الله عز وجل وفتنة واستدراجا وأما كون من دعا غير الله تعالى ظالا في أقله فلأن الله عز وجل يقول ومن أظل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم عداءا وكانوا بعبادتهم كافرين وفي الآية هذه لهم دليل على أن الدعاء عبادة لقوله وكانوا بعبادتهم كافرين وإن نصيحة لهؤلاء أن يرجعوا إلى رشدهم وأن يفكروا تذكيرا جديا في هذه المسألة فالمقبورون هم بالأمس كانوا مثلهم أحياء على الأرض ثم ماتوا فكان آجز منهم على حصول المطلوب فهم حين الحياة كانوا أقدر منهم بعد الوفاة لأن الميت لا حراك به ولا عمل له ولا سائل له قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جاله أو أن ينتفع به العمل صالح يدعو له وإنما انقطع عمله لأنه لا كسب له ولا يسعد عن يتكسب ولا أن يجلب خيرا لغيره ولا يرفع عنه غيرا فليرجعوا إلى عقولهم أي فليرجع هؤلاء الذين يلتفون حول القبور يسألونهم الحوائج ودفع الكروبات ينظروا في أمرهم ويتدبروا بعقولهم وأن ذلك لا يجدي شيئا ولماذا لا يرجع هؤلاء إلى البديل الذي هو خير من ذلك والذي به النف ودفع الضرر وهو الإجساء إلى الله عز وجل فيدعون الله عز وجل في صلواتهم وفي خلواتهم فإنه سبحانه وتعالى هو الذي قال في كتابه وإذا فألك عبادي عني فإني قريب أجيب ودعوة الداري إذا دعا وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم فلماذا لا يدعون الله عز وجل فليرجعوا عن هذا العمل أعني عن الاتفاف حول القبور ودعاء أصحابها فيلتفون حول المساجد ويصلون مع الجماعة ويدعون الله سبحانه وتعالى وهم سجود ويدعون الله تعالى بعد الانتهاء من التشهد وقبل المسلم ويدعون الله تعالى بين الأذان والإقامة ويتحرون أوقات الإجابة والأحوال التي يكون فيها أقرب إلى الإجابة فيجعون الله تعالى بالدعاء حتى يجدوا الخير والفلاحة والسعادة نعم شكر الله لكم وفضينا