308 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثمانية - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة للمستمع المستمع عمر أحمد عبد الكريم سوداني مقيم بالكويت يسأل فضيلة الشيخ ويقول أسأل هل يصح الوضوء بالماء المالح بطبيعته أو المستخرج من الأرض
بواسطة المكائن الحمد لله رب العالمين وعصلي وعصلي على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم يصح الوضوء بالماء المالح بطبيعته أو دور عملهم فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن
الوضوء بماء البحر فقال هو الطهور ماء الحل ميتته ومن المعلوم أن مياه البحار مالحة فيجوز الإنسان أن يتوضع الماء المالح سواء كان الملح حاجة فيه طارعا عليه أو كان مالحا من أصله وكذلك
أجمعه بالماء الذي أخرج بالمكائن وغيرها من الآلات الحديثة لأن هذا داخل في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم الأصفاء في باصل وجوهكم إلى قوله وإن كنتم مرضى على سفر أو جاء أحد
منكم الغائطة ونمس النساء فنمتجدوا ماء فتأمموا فتأمموا صديدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وعيديكم منه بارك الله فيكم هذا طالب جامعي رمز لاسمه بعين دال جدة المستمى فضيلة الشيخ يقول في رسالته
أرجو عرض رسالتي هذه على أصحاب الفضيلة العلماء وفقهم الله راجيا من الله التوفيق لكي أحصل على الإجابة التي تنير لي الطريق وتهديني إلى سواء السبيل أنا شاب أبلغ من العمر العشرين عاما
مطيع لله سبحانه وتعالى وموفق في دراسة الجامعية ولكن مشكلتي فضيلة الشيخ هي أنني أحس وليوقات متكررة بثورة جنسية لا أستطيع مقاومتها حيث أنني أفقد التركيز أثناء الدراسة والمذاكرة وضيق
متكرر بماذا تنصحونني بارك الله فيكم ننصحك لما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباعة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطف عليه
بالصوم فإنه له وجاء فإذا أمكنك أن تتزوج ففعل حتى يحصل لك فوائد النكاح التي منها ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج وإذا لم يمكنك ذلك فعليك
بالصوم لأن الصوم عبادة لله عز وجل وهو مخفف لشدة الشهوة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فإنه له وجاء فإن لم يمكنك الصوم فاستعفف وتصبر وتحمل كما عمر الله تعالى به في قوله
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله وتلهى عن هذا الأمر حتى يجل الله لك فرجا ومخجا نعود إلى بقية أسئلة المستمع عمر أحمد عوض سودان مقيم بالقويت يقول في أسئلته أما
تفسير قوله تعالى الذين هم عن صلاتهم سهون تفسيرها أن الله عز وجل توعد المصلين الذين هم عن صلاتهم سهون أي غافلون عنها لا يؤدونها على الوجه المطلوب منهم فيضيعون أوقاتها ويضيعون
واجباتها ويدرون صلاة الجماعة مع وجوبها عليهم إلى غير ذلك مما يوجب غفلتهم عن صلاتهم وإذا كان هذا الوعيد على من صلى مع سهوه عن صلاته فكيف بمن لم يصلى أصلا فإنه أعظم وأشد وقد بينا في
غير مرة من حلقات هذا البرنامج أن من ترك الصلاة تهاون وكسلا فإنه يكون كافرا كفرا مخرجا عن الملة المستمع يقول شيخ محمد هل تصح الصلاة في مسجد إمامه يدعو الأموات ويكتب الحجب ويكتب
البخارات وهي أوراق صقيرة تحرق بالنار ويشمها المريض ولا ندري على ما تحتوي ويأزم على المريض بالجنون ويشترط اعطاءه مبلغ من المال في حالة الشفاء وإذا كانت لا تجوز الصلاة خلف هذا الإمام
فهل تصح الصلاة في المنزل لجاري المسجد نرجو منكم إفادة ذكر في سؤاله أنه ندعو الأموات نعم ودعاء الأموات وحده كاف عن كل ما ذكر من هذه الخصال التي أشار إليها لأن دعاء الأموات شرك شرك
أكبر مخرج عن الملة وكفر بالله عز وجل قال الله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي فجعل الله تعالى الدعاء عبادة وصرف العبادة لغير الله
تعالى شرك وقال تعالى ومن يدعو من دون الله ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفح كافر فجعل الله تعالى للك كافرا وأخطر أنه لا يفح فلا ينال مطلوبه
ولا ينجو من مرهوبه بدعائه من سوى الله عز وجل ودعاء غير الله تعالى من الأموات حول الأحياء سفه سفهم وضلال كما قال الله تعالى ومن أظل من من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم
القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم آداء وكانوا بعبادتهم كافرين ومثل هذا الإمام لا تجوز الصلاة وراءه لأن صلاته غير صحيحة بل هي باطلة لكونه مشرفا بالله عز وجل ومن
أشك بالله فهو كافر وكل كافر فعبادته باطعة مرجودة عليه لقول الله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من فوع وقوله عز وجل وما منعهم أن تقبل من نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله
وبرسوله وإنني أوجه النصيحة إلى هذا الإمام الذي ذكرت أوجه إليه النصيحة أن يتوب إلى الله عز وجل من دعاء رهي لله ومن خداع عباد الله عز وجل بما يكسب لهم من العزائم التي لا أساس لها في
كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في عمل الصالح أسفل في الصالح رضي الله عنه فعليه أن يستغل العمر وأن يتوب إلى الله ويونيب إليه ما دعم في وصل إمهاء نعم رسالة وصلت من
صلاح المصر المقيم في العراق يقول قرأت أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان لا يمر بآية إلا ويقف عندها يسبح أو يدعو أو يستعيد أرجو توضيح هذا مع بعض الأمثلة بالتفصيل وهل يستمر في
القراءة بعدها وهل يجوز في عموم الصلاة أم في الفرض أم النافلة فقط الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ما رواه مسلم عن حليفة بن اليمن رضي الله عنه أنه صلى مع النبي صلى الله
عليه وسلم دات ليلة فكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا بآية وعيد إلا تعود فمثل هذا سنة في النافلة ولا سي ما في طعم الليل إذا مرت بآية رحمة أن تسأل الله تعالى من فضله وإذا مرت بآية
وعيد أن تتعود بالله تعالى من ذلك مثاله لو قرأت قول الله تعالى إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في ذلك جهنم خالدين فيها أبدا أولئك هم شر البرية فقلت أعوذ بالله من ذلك ثم إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك فهم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فتقول أسأل الله من فضله أن
يجعلني منهم وما أشبه ذلك فإن هذا في النفل ولا سيما في قيام الليل السنة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لها أما في الفرض فإنه مباح إن فعله الإنسان فلا إثم عليه وإن تركه فلا إثم عليه
نعم المستنى أيضا صلاح يقول هل هناك حرج يا فضيلة الشيخ أو كراهية أن يداوم المصلي على قراءة صوري معينة في الصبح وكذا في الظهر وهل يشترطوا أن تكون على ترتيب القرآن الكريم بارك الله
فيكم لا حرج على الإنسان أن يلزم سورة معينة يطلع بها في الصلاح إذا لم يعتقد أن ذلك سنة ولكن في الصلاة الجهرية إذا تزم سورة معينة في صلاة معينة فإن الناس يظنونها سنة فيكون في ذلك
تلبيس على الناس فلا يفعل لكن فيما بينه وبين نفسه إذا لم يتخذ سنة فلا حرج عليه وإن رأي أن يعلم أن هناك صورا معينة تقرأوا الإنسان في صلوات معينة مثل صورة عرف الأمين تنزيل السجدة وهل
أتى على الإنسان في صلاة الفجر من يوم الجمعة ومثل قاف والقرآن المجيد واخترابة الساعة في صلاة العيدي أو سبح اسم ربك العالى وهل أتى فعليه الغاشية ومثل سورة الجمعة والمنافقين في صلاة
الجمعة أو سورة السبه والغاشية أيضا فهذه السور التي عينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلوات معينة إذا حافظ عليه الإنسان فلا حرج عليه بل ذلك من السنة ليتبين للناس أن هذه الصورة
المعينة في تلك الصلوات من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما قول السائل هل يشترض أن تكون على ترتيب المصحف فإن أراد الآيات فإنه لا بد أن تكون على ترتيب المصحف لأن ترتيب الآيات
توقيفي بنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فمثلا لا يقرأ قول الله تعالى قل عوذ برب الناس هكذا لا يقرأ قل عوذ برب الناس إله الناس ملك الناس بل يجب أن يرتب الآيات كماهي فيقول قل عوذ
برب الناس ملك الناس إله الناس وهكذا بقية العيات في القرآن الكريم لا بد أن يقرأها مرتبة لما عشرنا إليه آنفا من كون ترتيب الآيات توقيفيا بنص الرسول صلى الله عليه وسلم وعما ترتيب
الصور فما وردت به السنة مرتبا فليرتبه مثل سورة سبح اسم ربك الآلى وهل أتاك حديث واشية ومثل سورة الجمعة والمنافقي فهذه وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرتبة فتقرأ مرتبة وما لم يرد
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرتبا فإن أهل العلم يقولون إنه يكره أن يخارف ترتيب المصحف فلا يقرأ قل أعوذ بالفلق قبل قوله الله أحد ولا يقرأ سورة المعون قبل سورة الفي لأن ذلك خلاف ما
عمل به الصحابة رضي الله عنهم حين وحد عثمان رضي الله عنه المصحف على هذا الترتيب المعروف نعم المستمع محمد عبدالخالق يعمل بالمملكة العربية السعودية نجران مصر الجنسية يقول في رسالته
كان لي طفل ونذرت زوجتي بصيام يومي الاثنين والخميس طول العمر إذا شفاه الله والحمد لله تم شفاؤه وقد نفذت زوجتي النذر لمدة عام ثم انقطعت ثم عادت إلى الصيام هذا العام وأسأل ما حكم
الأيام التي انقطعت عن صيامها ما حكم أيام الحيض إذا وافقت يوم الاثنين والخميس أتقضي ما الحكم مستقبلا إذا عجزت عن مواصلة الصيام طول العمر كما نذرت أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين خير
الجزاء قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن ذكر إخواني المسلمين بأن النذر مكفوه بل أحرمه بعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من
البخير والنذر لا أرد قضاء ولا يوجد معدوما بل تجد الناذر إذا نذر شيئا كعب في تنفيذه إذا لزمعه وهذا مما يؤكد أن النهي وهذا مما يؤكد أن النذر إن مكفوه وإن محرم وأما جواب على سؤال
السائل فإن هذه مرأة نذرة نذرة طاعة معلقا بشرط ونذرة طاعة المعلقة بشرط يجب الوفاء به بقول الله تعالى ومنهم من آهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من
فضله ذخلوا به وتولوا وهم مارضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا اللهم وعجوه وبما كانوا يكربون وهذه المرأة التي نذرت أن تصوم كل يوم ثانين وخميس يلزمها أن تصوم كل
يوم ثانين وخميس لأن صيامهما طاعة لله عز وجل فإن تركت ذلك فهي آثمة وعلى خطر عظيم فإن تركت ذلك ولم تفي به فإنها آثمة وهي علاقة النعظيم يوشك أن يطلبه الله تعالى نفاقا في قلبها إلى يوم
التطقى والعيال بالله وعليها أن تقضي الصوم إذا صادف يوم حيضها وإن كفرت مع ذلك كفرت يعنيم لفوات الوقت كان أولى وأحوض نعم المستمع أيضا المصري ويعمل في مجران مملكة العربية السعودية
يقول هناك مسألة دائما تشغل فكري ولم أنساها منذ سنين عديدة وهي حضرت أمام القاضي لأدلي بشهادتي لإثبات وراثة وكانت شهادتي سليمة 100% ولكن عندما قال لي القاضي سؤال فلان صاحب القضية
قريب لك قلت بالنص لا جاري أي جار لي والحق أنه جار لي ولكنه في نفس الوقت أب لزوجتي السؤال أي اعتبر أب الزوجة قريب للزوج أم لا مع العلم بأنني قلت لا جاري وكانت في نيتي ألا تتأجل
القضية وأصحابها في امتظارها وقد يزعلوا مني وهذا إذا صرحت أن صاحب القضية أب لزوجتي أفيدون عن هذا الأمر بارك الله فيكم قولك للقاضي حين سألك أهو قريب لك لا يعني ليس بقريب لك قول صحيح
ولسه به كذب فإن أب الزوجة ليس قريبا لزوجها ولكنه صهر أبو زوجته وقولك إنه جارك هذا صحيح وعليه فلا تشغل هذه المسألة بالك لأنها حق وصدق بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من
المستمع محمد عبد الله من عدل يسأل يفضيلة الشيخ عن صلاة التسبيح أو التسبيح هل وردت في الأحاديث الشريفة صلاة التسبيح وردت في الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها
أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة فلقال الشيخ الإسلام إنها كذب قال ولم يستحبها أحد من أهل الأمة وهذه الصلاة كما أن أحاديثها ضعيفة فهي أيضا شادة لأنه لا نظير لها في الصلوات وهي شادة من
حيث الأداء فإنه لا نظير لها في الآماد إذ أن الحديث الوارد فيها يقتر أن تفعل كل يوم أو كل أسفور أو كل شهر أو كل عام أو في العمر مرة ثم لو كانت صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكانت مشهورة ولتناقلها الناس ولم تكن تأتي بمثل هذه الطرق الضعيفة لأنها صلاة غريبة والعادة أن الغرائبة تنقل وتبين ولأنها صلاة فيها فائدة عظيمة لو صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم
فالراجح عندي من أقوال أهل الأم أنها لا تشتأ ولا تستحب لغاية أحاديثها ونكارة فعلها ومعنا قول نكر فعلها أي أن فعلها لا نظير له الصلوات أحد الإخوة المستمعين للبرنامج يقول كيف نقرأ
الفاتحة والإمام يقرأ جهرا علما بأن الإمام لا يعطي سكتة بعد قراءة الفاتحة والآية التي بعدها هذا يوجه فيه الجواب إلى كل من الإمام والمأموم أما الإمام فإنه ينبغي له أن يسكت سكتة لطيفة
بعد قراءة الفاتحة وقبل قراءة السورة التي بعدها كما روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث سمرة جندب رضي الله عنه وهو حديث حسن فلوصفه حافظ بن الحجر في فتح الباري لأنه ثابت
ولأنه إذا سكت هذه السكتة اللطيفة شرع المأموم في قراءة الفاتحة واستمر عليها وأما السكوت سكوتا طويلا حتى يقرأ المأموم الفاتحة فإن هذا لا تليل عليه من السنة فيما أعلم فإذا شرعتت
الفاتحة وهذا هو الذي يوجه إلى المأموم فإذا شرعتت الفاتحة فاستمر عليها وأثمها وَلَوْ كَانَ إِمَامُكْ يَقَأْ لِأُنَّ أُبَادَةُ مِسْتَامِتِ رضي الله عنه ذكر أن النبي صلى الله عليه
وسلم صلى بهم صلاة الصبح وكانوا يقرؤون معه فلما انصر فقال لهم لعلكم تقرؤون خلف إمامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها فالمأموم يقرأ الفاتحة ولو
كان إمامه يقرأ أما ما سوى الفاتحة فلا يقرأه المأموم إذا كان يسمعوا قراءة إمامهم ولا تسقط الفاتحة عن المأموم إلا في حالة واحدة فقط وهي ما إذا جاء والإمام راكر فإنه في هذه الحال يكبر
تكبيره الإحرام ويركع مع الإمام حتى لا تفوته الركعة وتكبيرة الإحرام هنا واجبة بل ركن لا تنعطب الصلاة إلا بها فيكبر وهو قائم معتدل ثم إن كبر عن دهويه إلى الركوع فهو أفضل وإن لم يفعل
فلا حرش فالمسبوق الذي يأتي والإمام راكر تسقط عنه فاتحة وكذلك لو أتى ودخل مع الإمام وشرع في ضرعة الفاتحة ثم ركع الإمام وخاف إن أتم فاتحة أن تفوته وغتها ففي هذه الحال يركع مع الإمام
وتسقط عنه فاتحة وجليل ذلك حديث أبي بكرة رضي الله عنه أنه انتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غاكر في المسجد فأسرع رضي الله عنه ودخل في الصلاة قبل أن يصل إلى الصف فلما سلم النبي
صلى الله عليه وسلم صائل عن الفاعل فقال أبو بكر فأمع فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الله حظا ولا تعود أي لا تعود لما فعلته والذي فعله أبو بكر رضي الله عنه ثلاثة أمور أولا أنه
أسرع والثاني أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف والثالث أنه ركع مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يقرأ الفاتحة واعتد بالرتعة ولننظر إلى أي شيء نأجل نحي من هذه الثلاثة وذلك لأن نرجع إلى
الصنة فإلى رجعنا إلى الصنة وجدنا أنه يعود إلى الأمرين الأولين وهما الإسراء والدخول مع الجماعة قبل الوصول إلى الصف أما الأول فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سنتم الإقام حمشوا
إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فقال ولا تسعوا وأما الثاني فلأن النصاف فتواجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة المنفرد من خلف
الصف فإذا دخلت الصلاة قبل أن نسل الصف فقد دخلت الصلاة قبل أن يقوم بواجب المصاف وأما الثالث وهو أن يدخل أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث ما أدركه فهذا لا نهية فيه لقول النبي
صلى الله عليه وسلم فما أدركم فصلوا وما فاتكم فأكموا وبهذا التقرير يتبين أن الفاتحة تسقط عن المأموم في مثل هذه الحال في انهاية هذا اللقاء نشكر الشيخ محمد