301 - 739 الحلقة الثلاثمئة و واحد - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه رسالة وصلت من المستمعة اعتدال المستمعة تقول في رسالتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقول أنا سيدة مصرية ومتزوجة من 32 سنة ومازلت مع زوجي
ولبنت وولد البنت تزوجت والولد سيتزوج إن شاء الله ولي منزل بثلاثة أدوار بست شقق وعن السيدة مؤمنة بالله لم أترك الصلاة فرضا واحدا وأعبد الله من جميعي ما أمرنا الله به من عباده ولي
موضوع أريد أن تفيدونني فيه أفادكم الله أريد أن أكتب المنزل لابنتي وابني وأحرم الزوج من الميرات فسألت بعض الناس فمنهم من قال لي ربما تموتين قبل زوجك فسيرث ويمكن سيتزوج من بعدي والتي
سيتزوجها سترث فيه وأصبح واحدة غريبة ستأخذ الحصة التي كان أولادك سيأخذونها والبعض قال حرام بعد وفاتك سيطرد من المنزل والذي سيتسبب في طردهم الغرباء وهو زوج ابنتك وزوجة ابنك نرجو
الإفادة في ذلك بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لي ملاحظات على ما جاء في سؤال هذه المرأة منها أنها قالت أنا سيدة وكررت هذا
مرتين وكلمة سيدة أصبحت الآن وصفا عاما لكل مرأة حتى وإن كانت لا تستحق من السيادة شيئا وأصبحت عرفا مرادفة لكلمة امرأة وهذا في معظم متلقا من غير المسلمين لأن عبارات المسلمين التي أخذت
من كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم يكن فيها التعبير عن المرأة بالسيدة وإنما حدث هذا أخيرا في الذي عرى أن تسمى المرأة بالمرأة أو بالأنثى أو بالفتاة أو بالعجوز إذا كان
كبيرا وما أشبه ذلك وأما أن نوقل لفظ السيدة الدال على السؤجد والشرف والوجاهة فيسمى به كل امرأة فإنه أمر لا ينبغي ومن الملاحظات أنها وصفت نفسها وصف يدل على التزكية حيث قالت إنها مرأة
تطيع الله في كل ما أمر به والله الزوج يقول فلا تذكوا أنفسكم هو أعلم بمن استقى وأما الجواب عن سعالها وإنها تريد أن تكتب منزدها لأولادها دون زوجها فإن كان هذا الكتاب وصية أي أنها
تريد أن توصيب بهذا المنزل لأولادها بعد موتها فإن ذلك حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وصية لوارث وفرر الله سبحانه وتعالى المواريث وقال تلك حدود الله ومن يعصي الله ورسوله
يدخله نارا خالدا فيها وقال تلك حدود الله ومن يطعي الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها منها وخالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها
وله عذاب مهين وإذا عصى شخص لأحد ورثه بزاعد على ميراته فقد تعدى حدود الله أما إذا كتبت المنزل لأولادها في حياتها بأن وهبته لهم في حياتها دون زوجها فإن هذا لا بأس به إذا كانت حين
الهبة صحيحة غير مريضة مرضى موت المخوف فإن هبتها لأولادها منزلها دون زوجها هبة صحيحة طرق الله فيكم المستمع أحمد من سوريا ديرزور يسأل لفضيلة الشيخ في رسالة طويلة ويقول ملخصها إلى
علماء الأفاضي أريد حلا وطلبا للمساعدة في مشكلتي هذه فضيلة الشيخ لني قد تعلقت بفتاة غيابيا أي دون علم الطرف الثاني وقد أتت على كل أفكاري وأصبح ذكرها في أوقاتي الكثيرة ولقد اهتديت
أخيرا إلى حل وحيد لكن هذا الحل توجد فيه شوائق الأفكار إن الله قد هداني ولله الحمد إلى الصلاة ودعوت الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في محنة هذه وأدعو في كل صلاتي نسيانا كل شيء
والابتعاد عن كل الأفكار السوداء فأحيانا قد تخطر ببالي في أوقات الصلوات وأحيانا تخطر بغير ذلك وأحيانا أفكر فيها فهل صلاة مقبولة وهل ذكرها في ذلك يتنافى مع ديانتي جميعا أم غير ذلك
وهل أجد لديكم الحل المريح وبماذا تنصحونني معجورين أقول إن تعلقك بهذه الفتاة أمر قد يرج على الإنسان فإذا حمل إنسان نفسه مع هذا التعلق عما حرم الله عليه من النظر إلى هذه الفتاة التي
تعلق بها أو التحدث إليها أو التعرض لها فإن مجرد التفكير وحديث النفس لا يأثم به العبد لا سيما وأنت تحاول بكل جهدك أن تتخلى عن ذكرها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة
ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ونصيحة لك أن تحاول تزوج بها حتى يزول عنك ما في نفسك ويطمئن قلبك وترتاح وتتبرع لعبادة الله عز وجل فكريا وجسميا وتتبرع كذلك لمصالح دنياك فكريا
وجسميا وهذه الأفكار التي تدعو عليك بالنسبة لهذه المرأة مع محاولتك الابتعاد عنها لا تؤثر عليك في عبادتك على وجه يبطل العبادة فصلاتك لا تبطل وإن جرى ذكر هذه المرأة على قلبك وكذلك
الصيام والحج ولكن حاول بقدر ما تستطيع أن تعرض عنها وأن تنتهي عن التفكير بها وأن تعلم نعم وعلم نفسك وقول لها إن التفكير في هذه المرأة لا ذيل الأمر إلا بلعا وشدة هذا إذا تأذر عليك
الوصول إلى التزوج بها فإن تيسر ذلك فهو الحل الوحيد نعم أثبكم الله شيخ محمد سؤاله الثاني يقول ما معنى هذا الدعاء اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا فإنك تجعل الحزن إن شئت سهلا هذا
الدعاء لا أعلم له أصلا من السنة ولكنه يرجع على أسنج بعض الناس ومعناه أن كل شيء لا يجعله الله سهلا للإنسان فإنه لن يكون سهلا له لأن اليسير ما يصرف الله عز وجل والحزن أي الشديد
العسير إذا أراج الله عز وجل جعله سهلا يسيرا كما أن اليسير إذا شاء الله تعالى جعله صعبا عسيرا لأن الأمور كلها بيج الله عز وجل ومضمن هذا الدعاء أن الإنسان يسأل الله أن يسع له الأمور
العسيرة ويتني على الله عز وجل لأن الأمور بيده فإذا شاء جعل الحزن سهلا نعم بارك الله فيكم مستمع النور من السودان مقيم في الرياض يقول في رسالته ما حكم من تاب عدة مرات عن عمل المعاصي
وظل بين التوبة ثم المعصية نرجو من فضيلة الشيق إجابة التوبة هي الرفوع إلى الله عز وجل بترك معصيته إلى طاعته ولا تكون التوبة نصوحا إلا إذا اجتمع فيها شروط خمسة الشرط الأول أن تكون
خالصة لله بحيث لا يرد بها التائب تزلفا إلى مخلوق ولا وصولا إلى دنيا ولا جاها عند الناس وإنما يرد بالتوبة وجه الله عز وجل والدار الآخرة الشرط الثاني أن يندم على ما فعل من الذنب بحيث
يحزن ويأسف لما جرى منه ويظهر أثر ذلك في قلبه والشرط الثالث أن يقضع عن فعل الدنب الذي تاب منه فإن كان الدنب الذي تاب منه ترك واجب أتى بالواجب إن كان مما يمكن تداركه وإن كان فعل محرم
نزع عنه وترك ويتحق بهذا الشرط أنه إذا كان التوبة من فعل شيء يتعلق بالإنسان فإنه يقضي حق ذلك الإنسان إن كان واجبا له ورده عليه وإن كان نيلا من عرضه استحله منه المهم أنه إذا تم حق
المخلوق فإنه لا بد أن يضرأ من هذا الحق إلى ذلك المخلوق والشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود ثم استقبل بحيث يكون في قلبه العزم الأكيد على أن لا يعود لهذا الذنب لأنه إذا تاب ونيةه أن
يعود إذا سنحفه فرصة فليس بتاعه من الحقيقة بل هذه توبة موقعة والتوبة لا بد أن تكون مطلقة غير مقيدة بشيء وانتبه لهذا الشرط فإننا نقول العزم على أن لا يعود ولسنا نقول أن لا يعود فليس
من شرط التوبة أن لا يعود إلى الذنب بل من شرطها أن يعزم على أن لا يعود فلو أنه عاد إليه بعد أن عزم أن لا يعود فإن توبته لولا لا تنتقل ولكن عليك أن يتوب توبة ثانية الشرط الخامس أن
تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه بحيث لا تكون بعد حضور الأجل ولا بعد قرور الشمس من مغربها فإن كانت بعد حضور الأجل لم تنفى في قول الله تعالى وليس التوبة للذين يعملوا السيئات حتى
إذا حرر أحدهم موت قال إني تبت الآن وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقول توبة العبد ما لم يغرقر يعني ما لم تصل روحه إلى حلقونه وكذلك لو كانت توبة بعد طلوع الشمس من مغربها
فإنها لا تقبل لقول الله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمث من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا والمراد ببعض العيات طلوع الشمس من مغربها ولا تنقطع التوبة حتى
تنقطع الهجرة ولا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها وبناء على ذلك يتضح جراب عن السؤال الذي سأله السائل حيث كان يتوب من الذنب ثم يعود ثم يتوب ثم
يعود فنقول كل توبة تمت فيها الشروط السابقة فإنه يمحى بها الذنب السابق فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى فليتوب منه توبة جديدة المستمع تقول أختكم في الإسلام ألف عين ألف من ليبيا السلام
عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقول أحيي برنامج نور على الدرب الذي أنار لنا الطريق إلى العلم والإيمان كما أقدم شكري إلى أصحاب الفضيلة العلماء
لتفضلهم على إجابة المستمعين لدي بعض الأسئلة أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة عليها أنا فتاة أبلغ من العمر الثمينة عشرة متحجبة ومحافظة على صلواتي والحمد لله ولكن أريد أن أسأل عن الحجاب
لأنني أعلم أن الفتاة المتحجبة حرام عليها أن يراها رجل أو شاب وهي سافرة والموضوع أنني كنت مرة في البيت بدون حجاب ودخل أخي ودخل أخ زوجة أخي وهو شاب وأنا لا أدري أنه دخل ولم أقصد ذلك
فسلمت عليه ثم دخلت وسترت نفسي لأنه مد يده إلي ولم أعرف ماذا أفعل وتعرضت لهذا عدة مرات ولكن بدون قصد فهل علي إثم في هذا كما أريد منكم أن أسأل ماذا أفعل إذا دخل شاب في حفلة نساء أي
عرص وطبعا أنا أكون بدون حجاب في مجمع من النساء أفيدون أفادكم الله أخو زوجتي أخيك ليس محرما لك ولا يحل له أن يدخل عليك في البيت وليس لك أحد فإن هذا من الخلوة المحرمة قال ابن عباس
رضي الله عنهما سنعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول لا يخلو أن رجل بامرأة إلا ومع هذا محرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم الدخول على النساء قالوا يا رسول الله رأيك الحمو
قال الحمو موت والحمو أقارب الزود وأنا أنصح هذا الرجل وأحذوه من الدخول على امرأة ليس عندها محرم وإذا دخل بغير علمك فالإثم عليه لكن يجب عليك أن تقول له أخرج حتى يتزوجي ولا يحل لك أن
تسلم عليه فتصافحيه لأن مصافحة المرأة لمن ليس من محارمها حرام وهذا الأمر مع الأسف أعني مصافحة النساء لمن ليس من محارمهم يعتاده كثير من الناس ويتساهلون به وهذا حرام عليهم وليس على
المرأة من بأس إذا مد الرجل يده إليها ليصافحها وهو ليس من محرم ليس عليه من بأس أن تقول له إن هذا حرام لأن هذا من بيان الحق وبيان الشرع وليس على الرجل من بأس إذا مدت المرأة يدها إليه
لتصافحه وهو ليس من محارمها أن يقول إن هذا حرام بل إن هذا من بيان الحق وبيان الحق واجب لا سيجمع إذا كان الناس يفعلون خلاف الحق فإن بيانه حينئذ يكون أمرا بمعروف ونهي عن منكر وعليه
فإني أنصحك وأحذرك من أن تعودي لمثل هذا أي لتمكينه من الدخول عليك بدون وجود محرم لك أو من تمكينه أن يصافحك وأنت لس لهم محرم ولا فرقه مصافحة بين أن تكون من وراء حائل أو مباشرة فالكل
حرام طارق الله فيكم المستمع النور من السودان يقول يا شيخ محمد هل من الممكن أن تكون النفقة للإخوان والأصدقاء المحتاجين صدقة بالمال الإخوان إن أراد بهم الأخوة في الدين فنعم يسرح أن
تكون زكاتك لهؤلاء الأخوة في الدين إذا كانوا من أهل الزكاة محتاجين لنفقة أو محتاجين لقلائدين لا يتمكنون من قلائه فإنهم يعطون من الزكاة وهي حل لهم أما إن أراد بالإخوان الأخوة الإخوان
من النسب فهذا فيه تفصيل فإن كان تجب عليه نفقتهم فإنه لا يحل لهم أن يعطيهم من زكاته لأنه إذا أعطاهم من زكاته كان في ذلك توفير بماله وإن كانوا لا تجب عليه نفقتهم لتلع أن يكون والدهم
موجودا وهو أي والدهم محتاج إذا يقضوا على الإنفاق عليهم فلا حرج عليه أن يعطيهم من الزكاة إذا كانوا فقراء وكذلك لو كان لهم أبناء وهم فقراء فإنه يحل له أن يعطيهم من زكاته لأنه في هذه
الحال لا تجب عليه نفقتهم وهكذا ينبغي أن تكون قائدة بل ينبغي أن تعرف فإنها قاعدة نافعة كل قريب تجب عليه نفقته فإنه لا يحل لفع أن تعطيهم من زكاته ما تقوم به تلك النفقة لأن في ذلك
توفيرا لمالك أما إذا أطيتهم من زكاته شيئا لا تتوفر به النفقة بمعنى أن ترطيه لقضاء دين واجد عليه لغير النفقة فإن هذا لا بأس به حتى ولو كان أباك أو ابنك نعم بارك الله فيكم هذا
المستمع للبرنامج رمزل اسمه بنون عين فا أرسل برسالة يقول فيها أرجو شاكرا ومقدرا تفسير قوله تعالى وما كنا له مقرنين في سورة الزفر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذي خلق الأزواج كلها
وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين معنى قوله تعالى وما كنا له مقرنين أي ما
كنا له مطيقين لولا أن الله سخره لنا فهذه الإبل فهذه الإبل لولا أن الله سخرها لك ما استطعت أن تركب عليها ولا أن تقودها حيث شئت ولهذا أشار الله إلى هذه النعمة في قوله أولم يروا أن
خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون وهي أي كلامكم مقرنين مأخوذة من قرن ومنه الأقران الذين
يتساوون في أمر من الأمور والقرن مساول لك في القوة وأنت معه على حد سوى فيها لكن الأمعام لس مساوية لها في قوتها فما أنت لها بمقلم نعم أيضا المستمع يقول هل يجوز لكل من يقرأ في المصحف
الشريف إذا مر بآية عذاب أن يستعيد بالله من النار أو العذاب وإذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وهكذا بالنسبة لباقي الآيات نرجو منكم إفعدا الذي يذهب من السؤال أن هذا طارئ
يقرأ في غير صلاة وعلى هذا فنقول نعم يجوز له إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله من فضله وإذا مر بآية وعيد أن يتعود بالله من ذلك الوعيد وإذا مر بآية فيها عبرة وعظة يقول سبحان الله وما
أشبه ذلك لأن هذا مما يعين الإنسان على تدبر القرآن والتفكر في معانيه وأما إذا كان الإنسان في صلاة فإن كان في نفل فإنه يسن أن يسأل عن دعاية الرحمة ويتعود عن دعاية الوعيد ولا سيما في
صلاة الليل لأنه تبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث حديثة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكان لا أمر بآية رحمة إلا سأل وأما في الفريضة فإن الظاهرة من حال
النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يفعل ذلك في الفريضة لأن الواصفين لصلاةه صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أنه كان يتعود عند دعاية الوعيد أو يسأل عند دعاية الرحمة ومع هذا لو فعل فليس
عليه إذن بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ على ما قدمتم لنا وللأخوة المستمعين وأثابكم الله خوتنا المستمعين الكرام