300 - 739 الحلقة الثلاثمائة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحلقة وصلت من أحد الإخوة المستمعين المستمع رمز لاسمه بيثاء عين الأتيبي من الطائف يقول في رسالته إنني شاب أبلغ من العمر 27 عاما وقد أصبت بمرض مزمن لم أعرف له علاج وقد قمت بمراجعة عدة مستشفيات في الداخل والخارج وأجريت عدة عمليات ولكن دون جدوى ومرضي في بطني وقد مضى عدة سنوات وأنا أصوم بعض الأيام من رمضان وأفتر ولكن تمضي السنة ويأتي رمضان ولم أقضي بسبب المرض واليوم الذي أصوم فيه أتعب ولا يتهيى الوقت إلا وقد أجهدت كثيرا وحيث أن الإنسان معرض للوفاة في أي وقت فكيف أفعل في هذه الأيام والشهور التي لم أقضيها وماذا أفعل في الشهور المقبلة من رمضان أفي دون مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمل حال هذا السائل الذي ذكر عن نفسه أنه مريض بمرض في بطنه وأنه يستطيع الصوم أحيانا ولا يستطيعه أحيانا وأنه في الوقت الذي يستطيعه يجد مشقة عظيمة حاله أحيانا وفي المستقبل إن بقى على الحال التي هو عليها ذلك لذلك لأن أهل العلم رحمهم الله ذكروا أن الرجل الذي لا يستطيع الصوم وهو عاجل عنه عجزا مستمرا فإن فرضه أن يطعم عن كل يوم مسكينا كالكبير كالكبير وبهذا تبرأ ذمته فالأيام التي بقيت عليك أطعم عن كل يوم منها مسكينا والشهور المستقبلة من رمضان أطعم عن كل يوم منها مسكينا ما دمت على هذه الحال وإن عرفت الله فقد برعت أمتك مما كان قبل الشفاء ثم استقبل الصيام ثم استقبل المستمر أيضا يقول لدي مبلغ من المال وفي السنة الأولى قمت بزكاته ولله الحمد ولكن كنت جاهلا في شروط دفع الزكاة لمن تدفع ولدي والدتي وأخواتي وقمت بتوزيعها عليهم مع العلم أننا كنا شركاءنا وأخي في هذا المال المزكى وبعد مضي عامين تقريبا أعطيت أخي نصيبه وصدفة سألت أحد أهل العلم ممن لديهم الخبرة فقال إن زكاتك لوالدتك لا تجوز لأنها ممن تعولهم شرعا وملزم بالإنفاق عليها وعليك بإعادة تلك الزكاة ودفعها لمن يستحقها ففي هذه الحالة ماذا أفعل هل أعيد الزكاة المدفوعة لوالدتي وأخواتي أم المدفوع لوالدتي فقط أم أنها مقبولة أفيدونا جزاكم الله خيرا الزكاة التي دفعتها إلى والدتك لا تجزي لوجوب نفقتها عليك وأما الزكاة التي دفعتها إلى خواتك فإن كن يجب عليك نفقتهم فإن دفعك الزكاة إليهن لا يجزع أيضا وعليك البدل وإن كن لا تجب عليك نفقتهم وهن فقرات فإن دفع زكاتك إليهن جائز ومبرئ للذمة وليس عليك بدله لأن القائد الأمة أن كل شخص تجب عليك نفقتهم فإنك لا تدفعه زكاتك إلا إذا دفعتها لغرم غرمه لغير النفقة هذا المستمع من العراق محافظة ميسان رسالته طويلة فضيلة الشيخ ولكن ملفصها يقول إنني رجل مسلم وملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى وعند قيامي بأداء الصيام في شهر رمضان تكون عندي إجازة من العمل وبذلك أكون طول الليل أتعمد السحر يوميا بحيث تستمر هذه السحرة حتى منتصف الليل وذلك حتى أنام في النهار كثيرا وبذلك لا أشعر بالعطش هل صيامي صحيح في حالتي هذه؟ نعم صيامك صحيح لأنه ليس من شرط الصوم اللقرة فلو أن الإنسان نام في صيامه نوما طويلا كان صيامه صحيحا مبدعا لذمته ولكن يجب عليك أن تستيقظ لأداء الصلاة جماعة في المساجد ولا حل لك التهاون بصلاة الجماعة ومن المعلوم أن الأفضل بالصائم أن يتشاغل بالطاعة والذكر وقلعة القرآن ونحو ذلك مما يقدب إلى الله بارك الله فيكم المستمع من كلية الهندسة جامعة بغداد فائز فرج عبد الرزاق يقول في الآية الكريمة ليلة القدر خير من ألف شهر لا أفهم كيف تكون ليلة القدر خير من ألف شهر أرجو توضيح لي هذا المعنى توضيح قوله تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر أن الله سبحانه وتعالى بفضله وكرمه جعل هذه الليلة في فضلها وكثرة ثواب العمل فيها خيرا من ألف شهر بمعنى أن الإنسان لو عمل عملا صالحا ألف شهر ليس فيه ليلة القدر كانت ليلة القدر خيرا منه لما فيها من الثواب العظيم الجزيل والخير والبركات أمامي رسالة الحقيقة طويلة جدا من الحائرة التي تطلب أن يهديها الله إلى سواء السبيل سين ميم سين من نصر تقول في رسالتها أعمل معلمة متدينة ولله الحمد وأرتدي الحجاب الشرعي منذ فترة طويلة وألتزم بتعاليم الإسلام من قولي وعملي وأحفظ كثيرا من القرآن الكريم اضطرتني الظروف للزواج من رجل لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي جاءت لي إعارة إلى إحدى الدول العربية فذهبت وأعمل في هذه الدولة في مدرسة بنات فقط والذي يقومون بالتدريس في هذه المدرسة معلمات فقط فأرجو أرض رسالتي هذه على فضيلة الشيخ وهي هل أملي كمعلم حرام؟ وإذا كان حرام فمن الذي سيعلم البنات ويخرج الطبيبات والأمهات المثقفات المتدينات؟ علما بأنني ناجحة جدا لله الحمد في عملي ومخلصة لله تعالى فيه وأديه على أكمل وجه وأغرس في نفوس طالبات تعاليم الإسلام الحليف ثانيا إعارتي بدون محرم حرام لأنني أعرف أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تخرج المرأة في سفر ثلاث ليال إلا بعد محرم علما بأننا نقيم في سكن مستقل وفي مدرسة بنات فقط ولا نختلق بالرجال وأنا أراقب الله عز وجل وليس لعمل إلا التدريس والصلاة وقراءة القرآن وقد قبلت الإعارة لأبني بيتا مستقلا وأقيم فيه بعيدا عن زوجي الذي لا يصلي لأنه ليس لي رزق إلا عملي سمعت في برنامجكم نور على الدرب أن زواجي من هذا الرجل باطل لأنه يعتبر كافر وأنا متزوجة منذ سبع سنين ومعي قفلة منه وعندما علمت بذلك طلبت منه الطلاق وحاولت معه الخلاص بكل السبل ولكنه يرفض تماما أن يطلقني فماذا أفعل وعقده علي يعتبر باطل وقد عشرني تقريبا سبع سنين نقطة قيرة تقول فلوس الإعارة تعتبر حرام أم حلال ألمن بأنني أحلل هذه النقود التي أحصل عليها بقيامي بعملي على أتمي وجه وما يرضي الله أفي دون معجوري هذا السؤال كما قرأت سؤال طويل لكنه يتلخص في ثلاث نقاط النقاط الأولى زواجها من هذا الرجل الذي كان لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي والثانية سفرها بلا محرم والثالثة جواز أخذ مرتب على الإعارة أما الأول وهو تذوجها بهذا الرجل الذي لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم فإنه كما ذكأت زواج باطل لأنه أي الرجل المذكور لا يصلي ومن لا يصلي فهو كافر مرتد عن الإسلام والكافر المرتد عن الإسلام لا يحل أن يزوج من مسلم بقول الله تعالى فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هم نحل لهم ولا هم يحلون لهم وبناء على ذلك فإنه يجب عليها الخلاص منه بكل وسيلة حتى وإن تغيبت عنه وثركته إلا أن يهديه الله عز وجل للإسلام ويصلي فإن هداه الله للإسلام وصلى فإن العقد يعاد من جديد لأن العقد الأول غير صحيح أما النقطة الثانية وهي سفرها بلا محرم فإن ذلك أيضا لا أجوز لأنه ثبت في الصحيحين من حديثنا عبداء صلى الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول لا يخلو أن رجل بمرأة إلا معدي محرم ولا تسافر مرأة إلا معدي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله أن امرأة خرجت حاجة وإنك تتبت في غزوة كذا وكذا فقال انطلق فحج مع امرأتك فليكن معها أحد من محرمها من أخ أو عم أو خال أو أبي إن كان وأما النقطة الثالثة وهي أخوة مرتب فإنه لا بأس به ولا حرج عليها في ذلك لا سيما وأنها تذكر عن نفسها أنها قائمة بالعمل على الوجه المطلوب الذي يرضى الله سبحانه وتعالى نعم بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الحكيم مهدي أرسل برسالة يقول فيها هل يجوز دفن الميت داخل المسجد علما بأنني أرى الكثير من بعض الناس يقومون بدفن أمواتهم في مؤخرة المساجد لا يجوز أن يدفن الميت في المسجد لأن المسجد ليس مقبرة ولأنه يخسن الفتنة بهذا القبر الذي يدفن في متعبد المسلمين حتى لو أوصرت لأن يدفن في المسجد فإنها وصية باطلة لا يجوز تنفيذها ويدفن مع المسلمين حتى تكون اتجاهات القبول واحدة فإن قدر أن دفن في المسجد فإنه يجب أن ينبش ويخرج من المسجد لأن لا يطول بالناس الزمن فيعبدوا هذا القبر هذا مستمع من العراق المستمع صفوان خليل سعيد محافظة مينوى يسأل أن قوله تعالى فضيلة الشيخ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في هذه الآية يخبر الله أن الناس كانوا أمة واحدة أي على دين واحد وهو دين الفطرة ولكن اختلفوا حين طال بهم الزمن فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فانقسم الناس في قبول هؤلاء الرسل إلى قسمين منهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله عز وجل لقضى بينهم في الدنيا فأهلت الكافرين وأبقى المؤمنين وصارت الدولة لهم وحينئذ تبقى الأمة واحدة على الإيمان فتفوث الحكمة العظيمة من اختلاف الأمة وانقسامهم إلى مؤمن وكافر وهذه هي الكلمة التي سبقتنا الله عز وجل أن يبقى الناس على قسمين مؤمن وكافر حتى يكون لنا لأهلها وللجنة أهلها مستمعة رمزت لاسمها بالمؤمنة من ألف من الرياض الحقيقة أرسلت برسالة طويلة ألخصها بما يلي تقول وفقني الله بشاب ملتزم وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عليه مقيم للصلوات بأوقاتها صائم قائم نسكن أنا ووالدته في بيت واحد إلا أنه يا فضيلة الشيف لا يتمكن من الجلوس مع أولاده إلا نادرا رحلاته كثيرا داخليا مع زملائه وفي المكتبة نصحته بأن يعطينا من وقته ولكن دون جدوى ما نصيحتكم لهؤلاء فضيلة الشيف بارك الله فيكم نصيحته لهذا الأخ الذي وصقه بما وصقه به من الاستقامة والحزة على طاعة الله أن يعلم أن من طاعة الله عز وجل القيام بحق أهله وأولاده كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عامل بن عاص إن لربك عليك حق وإن لنفسك عليك حق وإن لأهلك عليك حقا فآطي كل لي حق حقه وقيامه بحق أهله وأولاده من طاعة الله بلا شك وقد يكون أفضل من كثير من العبادات التي يتعبد بها لأن العبادات التي يتعبد بها إذا كانت تطوعا فإن قيامه بحق أهله وأولاده واجب والواجب أفضل من التطوع وأحب إلى الله كما في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت به وعلى هذا فإن نصيحة لهذا الأخ أن يقوم بما يجب لك من المعاشرة بالمعروف وأن يقوم بما يجب لأولادك من التربية الحسنة والتوجيه وغير ذلك وهو بهذا مثاب عند الله عز وجل ولا يحل له أن يضيع واجب أهله يبقى مع إخوانه وأصحابه يعني هذا إجحاف وجور وإهدار للحقوق نعم فارك الله فيكم أيضا تسأل عن العزاء هل يكفي المصافحة دون التقبيل نرجو منكم إفادة العزاء هو ما يقعد للمصاب بمصيبة من كل كلام يقويه على المصيبة ويبين له أجر الصبر والاحتساب وليس فيه مصافحة وليس فيه تقبيل أيضا فإن ذلك لم يكن معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن العزاء ليس مخصوصا بالكلمات المعروفة عند الناس وهي قولهم أعظم الله أجرك وأحسن عزائك وغفر لميتك بل العزاء بما عزابه النبي صلى الله عليه وسلم إحدى بناته حين أرسلت ليه رسولا تخبره لأن قفلة لها محتضرة وتطلب منه الحضور فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرسول الذي أرثرته إحدى بناته قال له مرها فلتصبر ولتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمع فهذه هي الكلمات التي لها العزاء العزاء العريم لأنها كلمات جامعة نافعة صدرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله تعالى بالبينات والهدع ثم إنه يجب عند العزاء أن تجسنب النياحة وهي البكاء برنة كما تنوح الحمامة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمع وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها فقام لما القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من شرب ولذب الله ولهذا كره أهل الجنم أن يسمع أهل الميت طعاما يدعون الناس إليه للجسماء لأن هذا يفتح باب النياحة وباب الندب ويبقي أثر المصيبة حتى لأنسة والذي يجب على المصاب أن يحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى وأن يصبر وأن يعلم أن المقدور كائن لا محالة وأن المقدر له هو الله الذي بيدهما لقوت السموات والأرض ولهما أخذ ولهما أبقى وكل شيء عنده بعجل المسمى اللهم استعال بارك الله فيكم المستمع رمز لسمه بميم ألف حا ألف إربد من الأردن يقول يا شيخ محمد ما حكم الإسلام في نظركم في تزويد فتاة من شاب لا تريد الزواج منه أو العكس شاب من فتاة وإذا كم مثل هذا الزواج هل هذا الزواج صحيف أم لا وهل هناك أدل على التحليم الزواج من أشرف العقود وأعظمها خطرا وأبلغها أثرا لما يترتب عليه من المحرمية والتوارث والأنساب وغير ذلك من الأمور الهامة في المجتمع ولهذا يجب التحر فيه بدقة بالغة ومن أهم ما يجب التحر فيه أن يصطر النكاح عن رضا من الزوج أو الزوجة فلا يجوز للزوجة فلا يجوز أن تجبر الزوجة على نكاح من لا تريد سواء كانت سيئة أم بكرة وسواء كان العاقد أباها أم غيره لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا تنكح البكر حتى تستأمر وسئل عن كيفية استئذان البكر أو عن كيفية إذن البكر فقال إذنها أن تسكت وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم البكر يستأذنها أبوها فنص على البكر ونص على الأب وهذا جديد ظاهر على أنه ليس لأحد ولو كان أبا أن يجبر موليته على النكاح بمن لا ترضاه حتى وإن كان هذا الخاطب ممن يرضى دينه وخلقه لأنها يآل بنفسها لكن لا ينبغي لها أن ترد الخاطب إذا فان لا دين وخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تتلوه تكون فتنة فلارق وفزاد كبير أو قال عريض ولكن إذا اختارت من ليس بكفء في دينه فإن لوليها يمن النكاح ولا حرج عليه في المانع حينئذ حتى لو بقيت بدون زوج وهي لم ثر إلا بزوج لا يرضى دينه فإن لأبيها أن يمنعها لمفهوم قول النبي عليه الصلاة والسلام إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه وإذا زوجت بمن لم ترضى به فإن النكاح يكون موقوفا على إجازتها فإن أجازت فالنكاح بحاله وإلا وجب الفصر أو وإلا وجب التفريق بينهما لأن النكاح لم يصح فإن قلت كيف يمكن أن تكون رافضة ثم تجيز ذلك قلت نعم يمكن أن تكون رافضة بالأول فإذا رأت العقل قتم رضيت وأجازت ولكننا لا يعني بذلك أنه يجوز أن يقدم وليها على أن يزوجها وهكارها بل ذلك حرام عليه وكذلك النسبة في الزوج فإنه لا يجوز أن يجبر على النكاح بمن لا يجدها بل ولا أن يضغط عليه ويضيق عليه فإن ذلك سبب لما لا تحمد عقباه وقد بلغنا أن بعض الناس يجبر ابنه على أن يتزوج ابنة أخيه أي ابنة أخي الأب وهي ابنة عم الأب فيتزوجها الأب وهو كاره للزواج فيقع بعد ذلك ما لا تحمد عقباه بأن ينسكها الأب على مضض وتعب النفس أو يضلقها فيكون الضرر الحاصل بالطلاق بعد النكاح أشد من الضرر الحاصل بعدم النكاح وقد قالت العامة مثلا التحويل من أسفل الدرجة أحسن من التحويل من آل الدرجة في نهاية هذا اللقاء نشكر الشيخ محمد بن صالح بن عثنين والذي أجاب على سئلتكم واستثاراتكم لهذه الحلقة شكرا