292 - 739 الحلقة المئتان واثنان وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من العراق لمن مستمع الدائم كما يقول لبرنامجكم علي أحمد السعيف بغداد يقول الحمد لله كما علمنا أكتب لكم رسالتي الأولى هذه والشكر الجزير لأسرة البرنامج بعد الله لأن لبرنامجكم الناجح دورا أساسي في الأخذ بيدي إلى الطريق الذي عسمه لنا الله على يدي خاتمي وسيدي المرسلين وعرفت أنه لا إسلام بدون الركن الأساقي له ألا وهو الصلاة والحمد لله بدأت بتأدية الصلاة وبالضبط بتاريخ 811 86 ميلادي الموافق 6 ربيع أول سنة 1407 وأنا والآن ولله الحمد مواظب على الصلوات ومتأسف على السنين التي انتهت من عمري دون أن أصلي فيها من أسئلتي وفضيلة الشيخ هل يصح أن نقول صلى الله عليه وسلم مع اسم كل نبي أو رسول يذكر اسمه أم أنها خاصة بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العليم وأصلم وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل جوابي على هذا السؤال يقدم التهنئة للأخ السائل حيث من الله عليه لإقامة الصلاة بعد أن كان لا يصليها من قبل فإن هذا من نعمة الله عليه التي تستحق شكرا رب عز وجل على ذلك وأسأل الله تعالى أن يثبتني وإياه على دينه وأن لا يزيق قلوبنا بعد إثدانه ثم جواب عن سؤاله وهو الصلاة والسلام على الأنبياء غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فجوابه أن ذلك جائز بلا شك فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أفضل طبقات الخلق الذين أنعم الله عليهم قال الله عز وجل ومن يطع الله هو الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأفضل الأنبياء الرسل وأفضل الرسل كل العزم منهم وهم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيث بن مريم ومحمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضلهم فتجد الصلاة والسلام على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عند ذكرهم أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيختف لتأكد الصلاة عليه عند ذكره فقد قال بعض أهل العلم إنه يجب على من ذكر عنده بسم النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي عليه بحديث أبي هريرة أن جبيل قال النبي صلى الله عليه وسلم رائما أم فمرئ ذكرت عنده فلن نصلي عليه قل آمين فقال آمين نعم بارك الله فيكم أيضا يسأل يقول في فترة التي سبقت صلاتي كنت أقرأ القرآن وأستمع من كل تلاوة في المذياء وبخشوع وأبكي دائما وكان لذلك أثر في تأديتي للصلاة وأنا أسأل الآن هل لي أجر عند قراءة القرآن عندما كنت لا أقيم الصلاة قول السائل عندما كنت لا أقيم الصلاة إن عنا به أنه لا يأتي بها كاملة ولكنه قصر في بعض الأمور فإن له أجر القراءة لأنه لم يجد منه ما يمنع قبول قراءته في خلاله هذا إنه يؤثر على ما أصلح من أموره ويأثم على ما أساء منها ويحتمل أن قوله أنه عمل في إقامة الصلاة أنه لن نفالها من قبل ثم صار يفالها كما هو ظاهر الحال في مقدمة كتابه فإذا كان أمر كذلك نصوص الكتاب والسنة أن تارف الصلاة كافر والكافر لا يقبل منه عمل صالح لقول الله تعالى وما منعهم أن تقبل منه نفطاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولأن من شرط صحة العبادة وقبولها أن يكون الإنسان مسلما وقد تكلمت على هذا مرارا في هذا البرنامج واعتنيت في هذه المسألة وراجعت مع أمكاني من كلام أهل العلم في الكتب المدونة وبحثت من اتصل بي من أهل العلم في هذه المسألة وتبينني بعد ذلك كله أن القول الراجح أن تارك الصلاة ترك مطلقا لا يصلي أي وقت منها أو بعبارة أفضح لا يصلي أي صلاة منها لا دمعة ولا غيرها أن الراجح في هذا أنه كافر كفرا مخرجا عن الملة وقد ذكرت الأدلة وبرفتتها في أكثر من حلقة من حلقات هذا البرنامج ولا حادث إلى إعادتها فمن شاء فجرج إلى ما سنعه من قبل فتقول قائل إن القول بتكفير تارك الصلاة كفرا مخجلا من له إنه قد انفرج به الإمام أحمد رحمه الله وجوابنا على ذلك من وجهي الوجه الأول أن الإمام أحمد لم ننفرج بهذا بل قد سبقه إلى القول به الصحابة والتابعين وتابعوهم وقد حكى إجماع الصحابة رضي الله عنهم على كث تارك الصلاة عبد الله إبن شقيق أحد التابين من الثقات فقال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من العمال سركه كفر غير الصلاة وحكى إجماعهم حاق إبن رهوية الإمام المشهور رحمه الله فالإمام أحمد مسبوق بهذا القول ولم ينفرد به رحمه الله أما الوجه الثاني فإننا نقول إن الإمام أحمد رحمه الله إذا انفرد بقول تل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة إذا انفرد به عن الأئمة الثلاثة فإن هذا من نفاخره ومناقبه رحمه الله حيث اتبأ النصوص والآثار في هذه المسألة وهذا واجب كل مسلم تبين له الحق من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والآثار في الوارد عن الصحابة أن يقول به ولو خالفه من خالفه ولا يحل لأحد تبين له صحة القول أن يدعه لملامة لائم أو شمات شامت بل عليه أن يقول ما يرى أنه الحق وإن لامه من لامة أو شمت له من يسمت به وإنه إذا تبين الحق فلا مساغ للخروج عنه والحكم بالتكفير أو عدمه حكم من أحكام الله عز وجل كالحكم بالتحليل والتحرين والإجاب والبراءة فلا يسرع لأحد أن ينفع الكفر عمن كفره الله ورسوله كما لا يسرع لأحد أن ينفع الكفر بمن لم يكفره الله ورسوله ولو لم يكن من بركة دياني حق في هذه المسألة إلا أن كثير من الناس لما سمع بهذا الخطب العظيم وهو متهاوم بصلافه ارتدع وأقبل على الرسولات وعلى الدين كما هي حال هذا السائل الذي كان على مدة طويلة لا يصلي فلما سمع هذا البرنامج وما ينشر فيه حول تلك الصلاة من الله عليه بهداية وأنا لا أظن أن شخصا في قلبه إيمان يسمع القول بتكفير تلك الصلاة ذلك القول المستند إلى كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة لا أظن من في قلبه إيمان أن يدعى الصلاة بعد هذا أبدا بل سيحص غالة الحرف على إقامتها وفعلها لأن لا يدخل في إعداد الكافرين الذين قال الله فيهم إن الله لعنى الكافرين وأعد لهم سريرة خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير يوم تقلبوا وشوه في النار تقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول بسر الله العافية وإذا تبين أن الإمام أحمد رحمه الله له سلف في القول بشكير بشكير تارك الصلاة مستمدا بذلك إذا كتاب الله والإمة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك يعتبر من مناقبه ومثاخره رحمه الله على أن الأئمة الذين قالوا بعدم تكفير تارك الصلاة هم قد بدلوا جهدهم ولكن ليس كل المشاهد يكون مصيبا كما تبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر فكل من بدل جهده للرسول إلى حق محكما بلال في كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال ما يقتره الدليل عنده فإنه لم يخيب بل سيرجع إما بأجران من أصاب أو بأجر واحد من أخطأ ولكن الخطر على من قال القول مداراة لأحد أو تعصبا لمذهب أو طلبا لدنيا يصيبها فإن هذا هو الذي يكون على خطر نسأل الله السلامة وأن يجعلنا ممن ضع الحق حقا فاتبعه وراء الباطل باطلا فاجتنده ثم نعود إلى سؤال السائل من حيث أجر التلاوة له قبل أن نعود إلى الصلاة فنقول له إننا نرجو أن يثيبك الله عز وجل على هذه الطراعة لأنك كنت تريد تقضب إلى الله ولعلك لم تكن تعلم أن حكم تلك الصلاة يبلغ إلى هذا الحد وفي السؤال ذكر أن الصلاة هي الركن الأساسي للإسلام ولا شك أن الصلاة ركن أساسي من أرسل الإسلام وهي الركن الأساسي الثاني بعد شهادة أن لا إله لأهل الله وأن محمدا رسول الله وإننا لنسأل لأقلنا السائل الثبات على دين الله والوفاة عليه وأن يجعلنا من الهداف المختلين الصالحين المصلحين إنه جواب كريم يسأل أيضا يقول إن مرضي يستوجب أخذ العلاج مدى الحياة وكذلك شرب الماء باستمرار جزء من العلاج كما يقول الأقباء وأنا في شوق عظيم لصيوم شهر رمضان فماذا أفعل وأنا أريد الحصول على فضل شهر رمضان العظيم أفتونا بارك الله فيكم إذا كنت مهتادا إلى العلاج دائما ولا يمكن أن تدعى فإنه لا حرج عليك أن تفطر في رمضان والواجب على من كان في مثل حالك أن يطعم عن كل يوم مسكينا هكذا ذكره العلم في المريض مرضا لا يرجى برؤه فجعلوه في حكم الكبير الذي لا يفضي الصوم فيجب عليه أن يفضي بأن يطعم عن كل يوم مسكينا وفي هذه الحال يكون يكون كالذي يصار وبإمكانك أن تستغل شهر رمضان بالآمال الصالحة الأخرى كالصدقة وقراءة القرآن والذكر والصلاة وما أشبه هذا أيضا يسأل ويقول هل مس المرأة يبطل الوضو ثلاث أهل الذين رحمهم الله في مس المرأة هل ينقض الوضو أم لا فمنهم من قال إنه لا ينقض الوضو مطلق ومنهم من قال إنه ينقض الوضو أمطلقا ومنهم من قال إن كان لشهوة نقض الوضو وإن كان لغير شهوة لم ينقض الوضو والطور الراجح أنه لا ينقض الوضو مطلقا إلا أن يحرج شيء من اللامس أو الملموس كالمري وشبهه فإن الوروء ينتقض بهذا الخارج لا باللمس وقد استدل القائلون لأن اللمس ينقض مطلقا بقوله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائق أو لمست من النساء أفلم تجدوا ماءا فتعمموا وفي قراءة أخرى سبعية أو لمست من النساء بناء على أن المرادة باللمس ملامسة الرجل للمرأة باليد أو ضغيها من الأعضاء والصواب أن المرادة بالملامسة في هذه الآية أو باللمس هو إجمع كما فسر ذلك ابن عباس رضي الله عنه ويدل لهذا أن الآية الكريمة ذكر الله تعالى فيها الطهارتين الأصليتين وطهارة البدل وذكر الله تعالى فيها السببين سبب الطهارة الكبرى وسبب الطهارة السورة ففي قوله تعالى فأسلوا وجوهكم وعيديكم إلى المراسق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين في هذا ذكر الطهارة السورة التي سببها الحدث الأصخر وفي قوله وإن كنتم جنوبا فاتطهروا ذكر الله تعالى الطهارة الكبرى وسببها وهو الجنادة وفي قوله فتيمموا ذكر الله تعالى طهارة البدل وهي تتيمم وعلى هذا فيكون قوله أو جاء أحد منكم الغائط أو لمس من النساء يكون فيه إشارة يكون في قوله أو جاء أحد منكم الغائط أو لمس من النساء إشارة إلى ذكر الموجبين للطهارتين ففي قوله أو جاء أحد منكم الغائط ذكر موجب الطهارة السورة وفي قوله ولمس من النساء ذكر موجب الطهارة الكبرى ولو حملنا اللمث على اللمث باليد وغيرها من الأعضاء بدون جناء لكان في الآية ذكر لموجبين من موجبات الطهارة الصورة ذكر موجبين من موجبات الطهارة الصورة ويعفال ويعفال لموجب الطهارة الكبرى على كل حال هذه الآية لست فيها جلالة لما ذهب إليه أولئك القوم الذين قالوا في نقض الوضوء إذا مسل رجل المرأة والأصل قراءة الزمة وبقاء الطهارة وما ثبت بدليل لا يكفع إلا بدليل مثله أو أقوى منه فإذا كان الطهارة المتوضي ثابتة بدليل شرعي فإنه لا ينقضها إلا دليل شرعي مثل الذي ثبث به أو أقوى نستمع أن يختم رسالته ويقول عندما صليت أول مرة وبعد الانتهاء من الصلاة صليت صلاة الشكر لأن الله هداني إلى الطريق الصحيح فهل تفحه صلاة الشكر في مثل هذه الحالة؟ لا أدري ماذا يعني بصلاة الشكر فالشكر ليس له صلاة ذات ركون وقيام وإنما له سجود فقط فإذا أنعم الله عن الإنسان بنعمة متجددة كنجاة من ثلاث وحصول مطلوب يعز عليه حصوله وهداية من الله عز وجل وتوبة فسجد لله تعالى شكرا كان ذلك من الأمور مشروعة كما سجد كعب بن مالك رضي الله عنه هنا جاءته البشرى بتوبة الله عليه كعب بن مالك رضي الله عنه تخلف هو واثنان من الصحابة عن غزوة كبوك تخلفوا بدون عذر وهما هلال بن عميه ومرار بن ربيع وثالث هم كعب بن مالك رضي الله عنهم فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه لأن تخلفوا بلا عذر خلت أمرهم وأرجعهم وحصل لهم بذلك نحنة ولا سينا لكعب بن مالك رضي الله عنه وقفته مشهورة في الصحرحين وغيره ما ولما بلغت البشرى كعب بن مالك رضي الله عنه فجد لله شكرا وكان ذلك في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وما فعل في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وأقر كان مشروعا إن كان من الإبادات وكان جائزا إن كان من غير الإبادات برد الله فيكم رسالة أخرى وصلت إلى البرنامج من الجمهورية اليمنية الديمقراطية من مستمع عبدالله صالح يقول في رسالته فضيلة الشيخ ما الفرق بين الرؤية والحلم وكيف نعرف الرؤية من الحلم نعم فما يراه الإنسان في منامه ينقسم إلى ثلاثة أقسة قسم رؤية وهذه من الله عز وجل يضرب الملك مثلا للإنسان الرائي في منامه يكون هذا المثل معبرا عن شيء يقع لها للرائي أو عن شيء وقع منه فيتبين له صحته أو فساده وعلامتها أن يقع الأمر مصدقا لها والثاني حلم من الشيطان يصور للنائم أشياء تزعجه وتقلقه لأن الشيطان حريص على ما يزعج بني آدم ويقلقهم ويحذنهم كما قال الله تعالى إن من نجوة من الشيطان ليحذن الذين آمنوا وليس بضادهم شيئا إلا بإذن الله ومث هذه الأحلام إذا رأها الإنسان فإن دواءها أن السعيد بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأى ويدفل على يساره ثلاث مرات ثم ينقلب إلى الجنب الثاني ولا يحدث بذلك أحدا فإنها لا تضره وقسم الثالث مرائي إراه النائم مما يقع له من الأمور في حال يقضته فقد تكون هذه الأمور التي مرت به في حال يقضة تعلقت بها نفسه فيراها في منامه أو ما يقاربها وهذه الأخيرة لا حكم لها لأنها من كنس الحديث النفس نعم أيضا يسأل ويقول عندنا وبعد الصلاة يقول شخص بقراءة الفاتحة وينتهي بقوله إلى حضرة النبي ما حكم هذا يا طبيلة الشيخ بارك الله فيكم حكم هذا أنه بدعة من البدعة التي لم تكن معهودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه وكلما ابتدع في الدين فإنه لا ينفع صاحبه بل يذره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك إياكم المحففات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وهذا العمل تجد يكون بعد الصلاة وهيقراءة الفاتحة أو آية الكرسي بصوت مرتفر استمعوا إليه حاضرون لا شك أنه من البدعة التي ينهى عنها ويؤمر الناس بدلا عنها بأن يقوموا بما وردت به السنة من الأذكار التي تكون أدبار الصلاوات فإذا فلم النساء من صلاةه استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومينك السلام تبارك سيد الجلال والإكرام ثم قال لا إله إلا الله وحده لا شديك له لهم موق ولو الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات لا إله إلا الله ولا نعبدون إلا إياهم خرصين له الدين ولو كرح الكاثرون لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبدون إلا إياه لهم نامس ولا الفضل وله السنة الحسن لا إله إلا الله وحده لا شديك له لهم موق ولو الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيه ولا مانع لما نعطيه ولا نفاوذ الجد منك الجد ثم سبح فيقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر 33 مرة تلك 99 ويقول تماما مئة لا إله إلا الله وحده لا شديك له فهموك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير وإن شاء قال سبحان الله سبحان الله سبحان الله 33 مرة والحمد لله مثلها والله أكبر مثل 34 مرة وإن شاء قال سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا وإن شاء قال سبحان الله والحمد لله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 25 مرة حتى تكون مئة ويقرأ آية الكرثي قلوا الله أحد قلوا أعزب رب بالصدق قلوا أعزب رب بالناس فالنسبة هذه الأكار هي الأكار المشكوعة التي وردت بها السنة وأما ما لم تجد بها السنة فلا عن بغي ثاني عن نفلتها بل ينهى عن ذلك لأن كل بدعة ضلالة في نهاية هذه الحلقة نشكر الشيخ الناس