291 - 739 الحلقة المئتان و واحد وتسعون- نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سهلاً ومرحباً لكم أولى رسائل هذه الحلقة وصلت من المستمع الذي رمز اسمه بمستمع للبرنامج يقول في رسالته شاب يبلغ من العمر 19 عاماً ويحمل الصفات الخلقية للذكر ولكن في تصرفاته وحديثه وملابسه يتشبه بالنساء إلى جانب نفوره من الجلوس مع الرجال وحبه للحديث والجلوس مع النساء وكأنه أنثى مثلهم هل يرث بصفته رجل أم أنثى أفتونا مأجورين الحمد لله رمض العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إذا كان هذا الشخص ممن لا يختلف أرثه بالذكورة والأنوتة فلا إشكال في أمره مثل أن يكون أخاً للميت من أمه فإن الإخوة من الأم لا يفرق بين ذكورهم وإناثهم في الإرث إذ أن الذكر والأنثى سواء لقوله سعالاً وإن كان رجل يورث كلالة من امرأة وله أخنا أخته لكل واحد منهم الثلث فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث أما إذا كان هذا الشخص ممن يختلف أرثه بالذكورة والأنوتة كالإخوة لأشقاء أو لعب فإنه إذا لم يكن فيه إلا علامات الذكورة الخطية كما هو ظاهر من السؤال فإنه يريث النيرات ذكر وإن كان في أخلاقه يميل إلى النساء وكذلك بفصادفاته وينظم هذا الرجل بأن يتحلى بخدر إشار فلا يجز له أن يلبث لباس النساء كالذهب أو السياد الخاصة بهم وما أشبه ذلك لأن موقفنا من مثل هذه الأمور أن نحكم بما يرهد لنا من العلامات الحسين وعلى هذا سيكون هذا الشخص حكمه حكم الرجال وليس هذا من باب الخنثة المشكل فإن الخنثة المشكل تكون علاماته الظاهرة الحسين علامة للجنسي مثل أن يكون له فرج أنثى وذكر رجل وأحكامه عند أهل العلم معروفة وليس هذا موضع بصدها بارك الله فيكم مستمع شور عوض لكمان يسأل ويقول بعض الناس يصلون وفي ثيابهم فتحات صغيرة يمكن أن يدخل عود الكبريت منها هل تضر بصلاتهم؟ إذا كانت هذه الفتحات في عيز موضع الأورة فإنها لا تضر صلواتهم وإن كانت في محل الأورة وينضم بعضها إلى بعض فإنها لا تضر أيضا لأن بعض الثياب يكون فيه ثقب يسير إن حركته بيدك وفتحته إن فتح وإن لم تحركه وتفتح إن ضم بعضه إلى بعض فهذا لا يضر وإن كانت الفتحة راهرة فإن أهل العلم يقولون إن الانكشاف اليسير البسيط ولا فيما إذا لم يكن على السوأتين فإنه لا يضر ولكن يجب أبو المرء أن يحتدد من هذه الأمور وأن يحتاض لدينه وأن يتفقد ثيابه عند فلاته حتى لا يقع في أمر محظور عليه يسأل أيضا ويقول أشهد بعضا من الناس يدخلون إلى المسجد لكي يصليون وهم يحملون معهم السجائر في جيوبهم هل عليهم إثم في هذا وما نصحتكم يا قبيلة الشيخ ليس عليهم إثم في حملهم لهذه السجائر بالنسبة للصلاة لأن حملها لا يؤثر في الصلاة حيث إن السجائر طاهرة وليست نجسة النجافة الفلسية ولكن عليهم إثما بشرب هذه السجائر فإن شرب الدخان ثبت في وقتنا الحاضر أنه محرم وإن كان من قبل يختلف فيها أهل العلم فمنهم من يبيحه ومنهم من يكاهه ومنهم من يحرمه لكن بعد أن ثبت من الناحية الطبية أنه مضر وأنه سبب لحيث أنراض مستعفية قد تؤدي إلى الهلاك بعد ثبوت هذا تبين أنه محرم فقول الله تعالى وَلَا تَقْفِلُوا أَنْفِسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ولقوله تعالى وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةُ أمر المريض الذي يتضرر باستمال الماء أمره بالتيمم خوفا من أن يستمر به المرض ويتضرر ولأنه قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ضرر ولا ضرار وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إِنَّ الْنَسْكَ عَلَيْكَ حَقًّا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاءة المال وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه نهى آكل البصل والثوم من القردان المسادب وقال إن ذلك يؤذي وأن الملائكة سأذى مما يتأذى منه بني آدم وإذا نظرنا إلى التدخين وجدنا أن الدخان فيه ضرر على البدن وفيه إضاءة بالمال وفيه آلية للناس في مجتمعاتهم وكل هذه الأسباب تقتضي أو تستلزن القول بتحينه والذي أوجهه إلى إخوان المسلمين من هذا المنبر هو أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم وفي أموالهم وفي إخوانهم المسلمين وأن يقلعوا عن هذه العادة التي مقتضى نصوف الكتاب والسنة تحريمها وليعلم أن قولنا هذا المحرم ليس هو كلمة عادرة بل هو كلمة لها قيمتها فإن المحرم يجب على كل مسلم أن يحمي نفسه منه وأن يبتعد عنه لأن المحرمات معاصر لله ورسوله والمعاصي تحدث في القلب أمراضا ربما تؤدي إلى موت القلب واستمر إلى قول الله تعالى إذا ستلا عليه آيات ما قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فبين الله عز وجل أن ما يكتسبه الإنسان من المعاصي قد يران به على قلب العاصي حتى لا يعلم الحق وحتى يرتبس عليه الحق فهو لا ينتفع بالقرآن بل يرى أنه أساطير أساطير لا قيمة لها وإنما يتلى لإتلاف الوقت وقت الوقت فالمعاصي خطيرة على القلب وما أحسن ما قاله كثير من أهل العلم إن الإصرار على الصغائر كبيرة من الكبار فنصحة لي أخواني عامة من هذا المنبر أن يتقوا الله وأن يحاولوا لقد ما يستطيعون التخلص من هذا الشراب المضر المتنف للمات قد يقول القائل إن التخلص منه صعب ولكن أقول إن الإنسان إلى عزم على هذا الأمر إخلافا لله واستعان بالله عز وجل وكان قوي النفس صادق العظيمة فإنه يمكنه التخلص منه وقد رأينا بعض الناس تخلصوا منه بصدق عظيمتهم واستعانتهم بالله عز وجل وإذا لم يكنه التخلص منه فورا فإنه يمكنه أن يتخلص منه بالتدرج فبدل أن يتناول عشين تجارة باليوم في اللوم والليلة وقلل شيئا فشيئا حتى يتمكن من الخلاص منه نسأل الله لنا أولي أخواني المسلمين الهداية والتوفيق للخير اللهم آمين سؤال أخير في رسالة المستمع يقول فيه قراءة الفاتحة في صلاة الكسوف والكسوف مرتين أو أربع مرات ما الحكمة في هذا؟ الجواب على هذا سؤال أن نقول إن الإحكام الشرية كلها لا شك أن لها حكمة لأنها صدرت من عليم حكيم يضع الأشياء مواضعها ولكن لقصور ولكن لقصور علومنا وأفهامنا لا يمكننا أن ندرك جميع الثكم في كل ما شرعه الله عز وجل فإن الله تعالى يقول ويسألونك عن الروح قد الروح من أمر ربي وما أوتيتم ما العلم إلا قليلا فإذا كانت هذه الروح التي بين أضلاعنا والتي هي قيام حياتنا إذا كانت مجهولة لنا فما كان أبعد منها فنحن أولى الجهل فيه من الروح وإذا كان كذلك فإنه لا يمكننا أن نحيط حكمة بكل ما شرعه الله عز وجل فلو طالق قائل ما الحكمة من كون الصلوات الخمسا في اليوم والليلة وما الحكمة من كون الصلات الظهر أربعا والعصر والعصر والإشاء لماذا لم تكن ثمانيا أو ستا ولماذا لم تكن الصلوات عشرا بدن عن الخمس أو ثلاثا بدن عن الخمس كل هذا أمر لا يمكن ما إتراكه حكمته وحكمة كل مؤمن فيما شرعه الله ورسوله حكمته أن يكون عليه أمر الله ورسوله ولهذا لما سئلت عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت كان نصيبنا ذلك فنؤمره بقضاء الصوم ولا نؤمره بقضاء الصلاة فبينت أن الحكمة أمر الله ورسوله وهو كذلك لكل مؤمن كما قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الفيارة من أمره وبناء على هذه القائدة المهمة العظيمة يتبين الجواب عن سؤال السائل وهو ما الحكمة في تكرار الفاتحة والقراءة والركور في صراحة الكسوف ولا مانع من أن نتمث حكمة لذلك فإن وفقنا للصواب فذلك من فضل الله ورحمته وإن أخطعنا فذلك من جاء خسنا والذي يظهر لي والله أعلم أن الحكمة في ذلك أنه لما كان هذا السبب لهذه الصلاة وهو الكسوف والكسوف سببا غير عادي شرع له عبادة تكون غير عادية فإن صلاة كسوف خارجة عن هيئات الصلاة المتادة كما أن الكسوف خارج عن جرال الشنف والقمر المعتاد هذه حكمة وحكمة أخرى أنه كرر الركوع فيها والسجود نعم أنه كرر فيها الركوع وفراعة محافظة على الاقتصار على رفعتي فإن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ولما كان زمن الكسوف يطول غالبا كرر الركوع وارتراعه حتى لا يمنى الناس بقراءة طويلة طويلة فجعل بين عجزاء قراءة جعل ركوع يقرأ فيه إنسان ربه ويعظمه ثم يقوم فيقرأ يعيد قراءة مرة أخرى فهذا ثاني فكمتان إن كانت مرادا لله عز وجل ورسوله فذلك من فضل الله وإن كان الأمر خلاف ذلك فيارك منا ونستغفر الله ونتوب إليه فبكموا يا فضيلة الشيخ ننتقل الآن إلى رسالة بعثت بها المستمع حصة من ألف الرياض تقولوا في رسالتها كما نعلم يا فضيلة الشيخ من القرآن الكريم والسنة المطهرة مآل المشركين في الآخرة سؤالي هو عن أطفالهم الصغار إذا ماتوا ما حكم ذلك يا فضيلة الشيخ أرجو إفادة إذا مات أطفال الكفار وهم لم يبلغوا سنة التمييز فيسلموا وكان أبوه وأمه كافرين فإن حكمه حكم الكفار في الدنيا أي لا يغفل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا يتحنوا عن المسلمين لأنه كافر لأبويه هذا في الدنيا أما في الآخرة فالله أعلم بما كانوا عاملين وأصح الأقوال فيهم أن الله سبحانه وتعالى يحتبعهم يوم القيامة بما يشاء من تكريف فإن انتفلوا أدخلهم الله الجنة وإن أبوا أدخلهم النار وهكذا نقول في أهل الفترة ومن لم تبعهم الدسالات إنهم إذا كانوا لابنون بالإسلام حكمهم في الدنيا حكم الكفار وأما في الآخرة فالله أعلم بما كانوا عاملين يختبرون ويكلفون بما إن شاء الله عز وجل وما تختبره حكمته فإن أبوا دخلوا جنة وإن أفوا دخلوا النار بارك وفيكم صغيرة الشيخ رسالة وصلت للبرنامج من المستمع علي عيسى الحار في مكة المكرمة يقول في رسالتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لقد قرأت في أحد الكتب أنه إذا مهت الإنسان ودخل عليه المغسل يصيح صيحة جميع المفلوقات للتقلين وإذا مازع عمامته من رأسه يصيح صيحة يسمعها جميع المفلوقات للتقلين وسبب ذلك أن جسمه لا يطيق أن يمسه أحد أهل هذا القول صحيح يا فضيلة الشيخ أفتوم مأجوري هذا القول غير صحيح ولا أصل له لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت أن الإنسان إلى دفن أتاه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة يثبت الله الذين آمنوا فيقول المؤمن رب الله ودين الإسلام ونبي محمد فينادي المنادي من السماء أن سبق عبدي وأما الكافر أو المنافق فيقول ها ها لا أدري سنعت الناس يقولون شيئا فقلته لأنه لم يدخل الإيمان قلبه ولا يالد بالله فيضرب بما غذابك من حديد أي بمطرقة من حديد فيفوح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنس والجن قال النبي صلى الله عليه وسلم ولو سنعه الإنسان تصعر وفي هذا الحديث إثبات لعذاب القبر الذي دل عليها ظاهر القرآن وصريح السنة وأجمع المسلمون عليه في صلواتهم ففي القرآن يقول الله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها غدو وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب ويقول تعالى وراء الزالمون في غمرات الموت والملائكة تباستوا عيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجذون عذاب الهون لما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون فقوله اليوم الفيه للعهد الحضوري أي هذا اليوم الذي يكونن فيه في غمرات الموت وهو دالين واضح على إثبات عذاب القبر وقوله تعالى ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأجبارهم وأما السنة فقد تواترت في ذلك والمسلمون كلهم يقولون في صلاةهم أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحلى والممات ومن فتنة المسيح الدجار فعذاب القبر ثابت بدلالة الكتاب والسنة ولا شك فيه ولهذا يجب على المر أن يكون حذرا مما يكون ثبدا لعذاب القبر وفي الصحيحين نحليه بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أي في عمر شاق عليهما أما أحدهما فكان لا أستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة الرطبة فشقها نصفين فغرس في كل قبر واحدة فقالوا لما فعلت هذا يا رسول الله قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبث وإنني بهذه المناسبة أوج أن أذكر قوما يضعون على قبور ذويهم شيئا من الأرصان رضبه مستدلين بهذا الحديث ولا دلالة فيه على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يضعه على قبر كل ميت وإنما وضعه على قبر هذين الرجلين الذين كانوا يعذبان فهل أنت أيها الإنسان ترى أن من وضعت عليه هذا الغصل تراه يعذب في قدره إنك إن رأيت ذلك فقد ضمنت به ظن السوء وظن السوء بمسلم محرم إذا كان راهوه العدالة وعليه فإن ورع هذه الأصان الرابطة على القبور مخالف للسنة وتهمة للميت لأنه يعذب نسأل الله العافية هذا المستمع الذي غرض الإسمه بأليف مين أرسل بهذه الرسالة يقول أثناء حدي هذا العام وبعد عرفه ذهبت إلى المزدلفة فددت بها ولكن نسيت أن أذهب إلى المشعر الحرام هل علي إثم في هذا يفضل لك الشيء وإذا كان كذلك لما هي الفصارة ليس عليك إثم إذا بدت في المزدلفة في أي مكان منها ولا ضرر عليك إذا لم تذهب إلى المشعر الحرام فإن النبي صلى الله عليه وسلم وقف في المشعر الحرام وقال وقفتها هنا وجمع من كلها موقف جمع يعني مزدلفة كلها موقف فأي مكان وقفت فيه وبدت فيه فإنه نسئك والذي يظهر من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا وجمع من كلها موقف أنه لا ينبغي للإنسان أن يتكلف ويحمل مشقة من أجل وصوله إلى المشعر بل يقف في مكانه الذي هو فيه إذا صلى الفجر فيدعو الله عز وجل إلى أن يستر جدا ثم يدفع إلى منه نعم في نهاية هذه الحلقة نشكر الشيخ الحمد بن صالح بن عثمين الأستاذ بكلية شريعة دل قصيم وخطيب الجامع بمدينة عنيزة والذي أجاب على أسئلتكم لهذا اليوم شكرا لكم أنتم شوة المستمعين الكرام على حسن المتابعة في هذه الحلقة استعرضنا رسائل السادة المستمع علي عيسى الحارتي من مكة المكرمة ورسالة بعثة بها المستمع عاشور عوض ورسالة بعثة بها المستمع الذي رمز اسمه بألف ميم ورسالة بعثة بها المستمع الذي رمز اسمه بمستمع للبرنامج نرتي منكم أيها الإخوة المستمعون الكرام أن تكتبوا إلى البرنامج بخط واضح كي يتسمى لنا أن نعرض ما يريدنا من أسئلة واستثارات على أصحاب الفضيلة العلماء ونأتذر لبعض الإخوة في عدم عرض رسائلهم نظرا لسوء الخط وإلى اللقاء في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من أعباد وتقديم عبد الكريم صالح المدرمي