282 - 739 الحلقة المئتان واثنان وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلا ومرحبا لكم هذه رسالة وصلتنا من المستمع رمز الاسمه بألف ميمراء العراق الأنبار يقول في رسالته إنني كنت ألعب القمار منذ فترة طويلة وكنت تاركا للصلاة ولكنني في شهر رمضان أصوم أصلي وبعدها أترك وإنني متزوج ولدي أطفال وزوجتي تصلي أيضا ولكنني ذات يوم خسرت كثيرا من هذا القمار وتألمت وحلفت يمينا على أن لا ألعب القمار بعد ولكنني لعبت مرة ثانية واليمين الذي حلفته هو أنني قلت بالحرام بالطلاق بالثلاث أنني سوف لا ألعب القمار بعدها الآن فهل تكون زوجتي في هذه الحالة طالقة وأنها لا تدري بهذا اليمين كما قلت وكما قلت لك إني كنت تاركا للصلاة وهي تصلي وأنني الآن تائب حائر فما حكم الشرف نظركم في عمل هذا وأنا أريد التوبة وأنني الآن بدأت بالصلاة وتركت القمار أرض الإجابة على سؤالي مع التقدير الجواب على هذا السؤال هو أن القمار هو الميسر الذي حرمه الله عز وجل وقارنه بالخمر وإبادة الأوتان حيث قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فتتنبوه لأنكم تهلحون إنما يريد الشيطان أن يقع بينكم الأداوث والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون والكسب الذي اكتسبته من وراء ذلك كسب محرم يجب عليك التخلص منه الصدقة به تخلصا من إثمه لا تقربا به إلى الله عز وجل لأن التقرب بالمكاسب المحرمة لا يجتي شيئا فالذمة لا تبرأ بتلك الصدقة والتقرب إلى الله تعالى لا يحصل بها لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا إذن الواجب عليك نحو هذه المكاسب فالواجب عليك نحو هذه المكاسب أن تخرجها من ملكك تخلصا منها وتوبة إلى الله عز وجل وأما ما يتعلق لحالفك بالطلاق والحرام فلا تعود إليه أي إلى لعب القمار ثم عدت فإنه يجب عليك على القول الراجح من أقوال أهل الإن يجب عليك كفارة يمين وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبهم وكيفية الطعام أن تصنع طعاما غداء أو عشاء ثم تدعو ثم تدعو هؤلاء العشرة حتى يأكل أو تفرق عليهم أرزا أو نحوه مما هو من أوسط ما تطعم أهلك كل واحد من المساكين نحو كيله ويحسن أن تجن معه شيئا يؤدمه من لحم أو نحوه وما دمت الآن قد تبت إلى ربك وندمت على ما جرى من ذنبك فاسأل الله تعالى أثبات على ذلك واحمده على هذه النعمة العظيمة إن التوبة من أجل نعمة الله على العبد ولهذا امتن الله على عباده بالإسلام حيث قال عز وجل قال الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين وقال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بارك الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من فخري عبد الله عبد السلام مصري ومقيم بالعراق الأنبار يقول في سؤاله الأول نحن جماعة نعمل في البحر ووقت عملنا ينتهي قبل ظهور الشمس بساعة هل من الأفضل أن نترك العمل ونصلي الفجر أم نكمل العمل ونصلي بعده ما دام وقت ظهور الشمس لم يأتي أفيدونا بارك الله فيكم الجواب على ذلك أنه ما دمتم تنتهون من العمل قبل طلوع الشمس بساعة فإنه يمكنكم أن تؤدوا السلاة في وقتها ولا حرج عليكم إذا أخرتم الصلاة حتى ينتهي العمل بشرط أن تخلصوا من الصلاة قبل أن تطلع الشمس وللك لأن تقديم الصلاة في أول وقتها على سبيل الاستحباب وليس على سبيل الوجوب وترككم العمل للصلاة ربما يربك العمل وربما يكون هناك شيء تتضررون به فإن لم يربك العمل ولم تتضرروا به فالأفضل لكم أن تقدموا الصلاة في أول وقتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدم الفجر في أول وقتها نعم في رسالته الثانية يقول جاء وقت صلاة الجمعة علينا ونحن في البحر نشتغل وبعد معادي الأذان للظهر بنصف ساعة خرجنا منه هل يسح لنا الأذان وصلاة الجمعة نرجو إفادها بذلك الجواب صلاة الجمعة لا تصفه إلا في المساجد في المدن أو القرى ولا تصفه من جماعة يشتغلون في بر أو بحر لأنه لم يكن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقيم صلاة الجمعة إلا في المدن والقرى فقد كان عليه الصلاة والسلام يسافر الأيام العديدة ولم يكن يقيم صلاة الجمعة وأنتم الآن في البحر غير مستقردين ولكنكم عمال تنتقلون يمينا وشمالا وترجعون إلى الأوطان وإلى البلدان فالذي يجب عليكم إنما هو صلاة الظهر دون صلاة الجمعة بارك الله فيكم هذه رسالة من عثمان عبد العاطي الجابر من جمهورية مصر العربية ها يحمل في العراق يسأل عن شخص حلف على المصحف كذب في أيام الطفولة أي كان يبلغ خمسة عشرة سنة ولكنه ندم على هذا بعد أن بلغ سن الرشد أي عرف أن هذا حرام شرعا فهل عليه إثم أو كفارة أفيدون بذلك بارك الله فيكم هذا السؤال يتضمن مسألتين المسألة الأولى الحلف عن المصحف لتأكيد اليمين وهذه صيغة لا أعلم لها أصل من السنة فليست بمشروعة وأما المسأة الثانية فهي حلفه على الكذب وهو عالم بذلك وهذا إثم عظيم يجب عليه أن يتوب إلى الله منه حتى إن بعض أهل العلم يقول إن هذا من اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار فإذا كانت هذه اليمين قد وقعت منه بعد بذوقه فإنه بذلك يكون آتما عليه أن يتوب إلى الله وليس عليه كفارة بأن الكفارة إنما تكون في الإيمان على الأشياء المستقبلة وأما الأشياء الماضية فليس فيها كفارة فللإنسان فائر فيها بين أن يكون آتما أم غير آتما فإذا حلف على شيء يعلم أنه كذب فهو آتم وإن حلف على شيء يغلب على ظنه أنه صادق أو يعلم أنه صادق فيه فليس بآتم نعم بارك الله فيكم هذه رسالة من المستمع مستمع رمز الاسمه بألف ميم عين من جمهورية مصر العربية محاطبة السيوت يقول في رسالته كنت ناذرا بذبيحة لله واحتاج الأمر ولم يكن في البيت غيرها وبيعتها بمبلغ أربع خمسين جنيه مصري من مدة أربع سنوات والآن أريد أن أوفي النذر الذي نذرته هل أشتري بالمبلغ ذبيحة أخرى وهل علي إثم في عمل هذا أرجو الإفادة ولكم من الله التوفيق الجواب هذه الشات التي نذرت لله عز وجل أن تذبحها إذا كان نذرك هذا نظر طاعة فإنه قد وجب عليك الوفاء به وتأينت هذه الشات للنذر وبيعك إياها بعد ذلك غلط منك ومحرم عليك وعليك أن تضمنها الآن بمثلها أو بما هو خير منها وأن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى مما صنعت فاذبح بدلها تقرب بين الله عز وجل ووزعها على الفقر ما دم تقد نويت أنها صدقة لله تعالى وليكن ما تذبحه مثل التي نذرت أو أحسن منها هذه رسالة من المستمع ألف عين كاف من العراق محافظة القادسية لها مجموعة من الأسئلة السؤال الأول تقول هل من الواجب قضاء صلاة أيام الدورة الشهرية وهل يجوز غسل الشعر فقط تريد إفادة بذلك أما الصلاة نعم الجواب على ذلك المرأة الحائض لا تقضي الصلاة بالنص والإجمع بقول النبي صلى الله عليه وسلم أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تسل وصيلت عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وعلى هذا فالصلاة لا يجب على الحائض قضاؤها وأما غسل الحائض رأسها فإنه لا بأس به أثناء الحائض وما سمعت من أن ذلك لا يجوز فإنه لا صحة له بل لها أن تغسل رأسها وجسدها وما شاءت ولها أيضا أن تستامل الحنة في أثناء حيضها ولا حرج عليها في هذا تقول هل يجوز وضع الحنة بالشعر أثناء الصيام والصلاة أيضا تقول لي أني سمعت بأن الحنة تفطر الصيام وهذا أيضا لا صحة له فإن وضع الحنة في أيام الصيام لا يفطر ولا يؤثر على الصائم شيئا كالكرحل وكالقدرة الأذن وكالقدرة في العين فإن ذلك كله لا يضر الصائم ولا يفطره وأما الحنة في أثناء الصلاة فلا أدري كيف يكون هذا السؤال أن المرأة التي تصلي لا يمكن أن تتحن ولعلها تريد أن الحنة هل يمنع صحة الوضوء إذا تحنت المرأة والجواب أن ذلك لا يمنع صحة الوضوء لأن الحنة ليس له جرم يمنع وصول الماء وإنما هو لون فقط والذي يؤثر على الوضوء هو ما كان له جسم يمنع وصول الماء فإنه لا أداب من إزالته حتى يصحروه نعم برك الله فيكم هذه رسالة من المستمع جمال علي جمهورية مصر العربية يقول في رسالته إنني كنت أعمل عملا شاق جدا ولم أستطع أن أستمر فيه فبدأت وابحث عن عمل آخر خف مشقة ولم أجد إلا عمل في شركة لصنع الدخان أو السجائر وأنا الآن أعمل بها منذ بضعة شهور مع العلم بأنني لا أشرب السجائر ولا أي نوع من أنواع الدخان والسؤال هو ما حكم الأجر الذي أتقاضاه مقابل هذا العمل هل هو حلال أم حرام مع العلم بأنني مخلص في عملي والحمد لله الجواب أنه لا يحل لك أن تعمل في هذه الشركة التي تصنع السجائر وذلك لأن صنع السجائر والاتجارة بها بيعا وشراءا محرم والعمل في الشركة التي تصنعه إعانة على هذا المحرم وقد قال الله تعالى في كتابه وتعاونوا على البرد والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان فبقاوك في هذه الشركة محرم والأجرة التي تكسبها لعملك محرمة أيضا وعليك أن تتوب إلى الله وأن تدعى العمل في هذه الشركة والأجرة اليسيرة الحلال خير من الأجرة الكثيرة الحرام لأن الرجل إذا اكتسب مالا حراما لم يبارك الله لأو فيه وإن تصدق به لم يقبله الله منه وإن خلفه بعده كان عليه غرمه ولورثته من بعده غرمه وعلم أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسول كون من الطيبات وأعملوا صالحا إني بما تعملون عليه وقال تعالى يا أيها الذين أمنوا كنوا من طيبات ما رأسناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون وذكر الرجل يطيل السفر يمد يده إلى السماء أشعة آبر يمد يده إلى السماء يقول يا ربي يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم فأنا يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجاب لهذا الرجل الذي قام بأسباب إجابة الدعاء وذلك لأن مطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فإذا كان هذا الداعي مع وجود أسباب إجابة الدعوة يبعد عن استجيب الله له لكون هذه الأمور حراما في حقه فإنه يجب للإنسان العاقل الحذر الحذر من أكل الحرام والبعد عنه ومن يتق الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعله من أمره يسرى فنصيحة لك أيها الأخ أن تتقي الله عز وجل وأن تخج من هذه الشركة وأن تطلب رزقا حلالا ليبارك الله لك فيه برك الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من المستمع أمل عبد الكريم من العراق محافظة القادسية تقول في رسالتها ما حكم الشرع وفي نظريكم في غسل الوجه والأيدي في الصابون عند الوضوء الجواب أن غسل الأيدي والوجه في الصابون عند الوضوء ليس بمشروع بل هو من التعمق والتنطع وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هل كان المتنطعون قالها ثلاثا نعم لو فرض أن في اليدين وسخا لا يزول إلا بهذا أي باستعمال الصابون أو غيره من المطحرات المنطفات فإنه لا حرج باستعماله حينئذن وأما إذا كان الأمر عاديا فإن السعمال الصابون يعتبر من التنطع والبدعة فلا تستعمل نعم تقول في رسالتها الثانية قرأت في بعض الكتب الشرعية بأن الصلاة إذا أقيمت وشك المصلي في عدد رتعاتها بأنها باطلة وفي بعض الكتب تقول لأنه إذا شك المصلي يسجد ركعتين بعد انتهاء الصلاة فما هو الصحيح بذلك في دون معجورين الجواب الصحيح هو في ذلك أن الصلاة لا تبطل لأن هذا الشك يرجع العنسان كثيرا بغير اختياره وقد دين النبي صلى الله عليه وسلم حكم من شك في صلاته وأن الشك على قسمين القسم الأول أن شك الإنسان في عدد الركعات مع فونه يرجح أحد الطرفين ففي هذه الحال أو في هذا القسم يبني الإنسان على ما ترجح عنده فيتم الصلاة عليه ويسلم ويسجد للسهو بعد السلام وأما القسم الثاني فهو إذا شك الإنسان في عدد الركعات ولم يترجح عنده أحد الطرفين ففي هذه الحال أو في هذا القسم يبني على الأقل لأنه متيقن والزائد ومشهوكم فيه فيتم على الأقل ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام ولا تبطل صلاته بذلك هذا حكم الشك في عدد الركعات وكذلك لو شك هل سجد السجد الثاني أمن مسجد وهل ركع أمن مركع فإنه إذا كان لديه ترجيح لأحد الطرفين عمل بالراجح وأتم وأتم صلاته عليه وسجد للسهو بعد السلام وإن كان وإن لم يكن لديه ترجيح لأحد الطرفين فإنه يعمل للأحوط وأنه لم يأتي بهذا الركوع أو هذا السجود الذي شك فيه فإن يأتي به وبما بعده ويتم صلاته عليه ويستجل السهو قبل السلام إلا أنه إذا وصل إلى مكان ركن المشكوك في تركه فإن الركعة الثانية تقوم مقام الركعة التي ترك منها ذلك الركن شكر الله لكم وفضل الشيخ وعظم الله أثوبتكم أخوة المستمعين الكرام أجاب على أسئلتكم فضلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين الأستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وخطيب الجامع بمدينة عونيسة انتهت حلقة هذا اليوم من هذا البرنامج نلتقي وإياكم في الغد ونحن وإياكم في خير وعافية والسلام الله عليكم ورحمته وبركاته نور على التر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أبد الكريم صالح المكرم