279 - 739 الحلقة المئتان وتسعة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا لكم وأهلا هذه رسالة من المستمعة أم بشار العراق محافظة الأنبارتق لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول منها زوجي تارك للصلاة ومعلوم أن تارك الصلاة كافر إلا أنني أحبه كثيرا ولي منه أولاد ونعيش سعداء وكثيرا ما رجوته بالعودة إلى الصلاة فيقول بعدين ربي يهديني ما حكم الشرع في نظركم في الارتباط مع هذا الرجل أفيدون معجوري الحمد لله رب العالمين وأصل وأسلم على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين حكم الشرع في نظرنا في الإقامة مع هذا الزوج التارك للصلاة والذي ذكرت السائلة أن عندها علما من أن تارك الصلاة كافر حكم الشرع في نظرنا أنه لا يجوز البقاء مع هذا الزوج الذي سأتقد زوجته أنه كافر تقول الله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحْنُوهُنْ الله أعلم بإيمانهم فَامْتَحْنُوا إِنَّ آمَنْ مُؤْمِنَاتٍ وَامْتَحْنُوا إِلَا الْكُفَّارِ فَامْتَحْنُوا إِلَا الْكُفَّارِ تبين الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن المؤمنات حرام على الكفار كما أن الكفار حرام عليهم وعلى هذا فيجب عليها أن تفارق هذا الزوج فورا وأن لا تعاشره ولا تجتمع معه في فراش ولا غيره لأنها محرمة عليه وأما حبها إياه وعيشتها معه عيشة حميدة فإنها إذا علمت أنها حرام عليه وأنه أجنبي منها ما دام مصفرا على فرق الصلاة فإن حبها هذا سيزول لأن المؤمن محبة الله عنده فوق كل محبة وشر الله تعالى عنده فوق كل شيء وأما الأولاد فإنه ليس له ولاية عليهم ما دام على هذه الحال لأن من شرط الولاية على الأولاد أن يكون الولي مسلما وهذا ليس بمسلم ولكنني أضم صوتي إلى صوت هذه السائلة بتوجيه النصح إلى هذا الرجل بأن يرجع إلى رشته ويرود إلى دينه ويقلع عن كفره ولدته ويقوم بأداء الصلاة وإقامتها على الوجه الأكمل مع الاكثار من العمل الصائح ولو صدق الله في نيته وعزيمته ليسر الله له الأمر كما قال تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسن يسره لليسرى إنني أوجه مصيحة إلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله حتى تبقى زوجته معه ويبقى أولاده تحت ولايته وإلا فإنه لا حظ له في زوجته ولا في الولاية على أولاده نعم برك الله فيكم أيضا تقول في رسالتها عن زيارة القبور وقراءة الفاتحة على أولياء إن لا تجوز أم لا زيارة القبور الجواب زيارة القبور سنة أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نهى عنها كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في قوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة رواه مسلم فزيارة القبور للتذكر والابتعار سنة فإن الإنسان إذا زار هؤلاء الموت في قبورهم وكان هؤلاء بالأمس معه على ضخ الأرض يأكلون كما يأكل ويشربون كما يشرب ويتمتعون بدنياهم فأصبحوا الآن رهنا لأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر فإنه لا بد أن اتعظ ويلين قلبه ويتوجه إلى الله عز وجل الإقلاع عن معصيته إلى طاعته وينبغي لمنزار المقبرة أن يدعو بما كان النبي صلى الله وسلم يدعو به وعلمه أمته السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحموا الله المستقيمين منا ومنكم المستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحفلنا أجرهم ولا تفتلنا بعدهم وغفلنا لولهم يقول هذا الدعاء ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقع الفاتحة عند زيارة القبور وعلى هذا فقراءة الفاتحة عند زيارة القبور خلاف المشهول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعما زيارة القبور للنساء فإن ذلك محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليه المساجد والسرط فلا يحل للمرأة أن تدور المقبرة هذا إذا خرجت من بيتها لقص الزيارة فأما إذا مرت في المقبرة بدون قص الزيارة فلا حرج عليها أن تقف وأن تسلم على أهل المقبرة بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم سمته فيفرق بالنسبة للنساء بين من خرجت من بيتها لقص الزيارة ومن مرت في المقبرة بدون قص فوقفت وسلمت فالأولى التي خرجت من بيتها لأهل الزيارة قد فعلت محرما وعرضت نشتها بلانة الله عز وجل وأما الثانية فلا حرج عليها نعم هذه رسالة وصلتنا من الحاج رزق محمد أهل عظم مقيم ببغداد يقول في رسالته إن زوجتي تقول لي دائما أنت زوجي وأنت أخي وأنت أبي وكل شيء لي في الدنيا هل هذا الكلام يحرمني عليها أم لا يعني يحرمني نحرمني عليها الجواب هذا الكلام منها لا يحرمها عليك لأن معنى قولها أنت أبي وأخي وما أشبه ذلك معنى أنت عندي في الكرامة والرعاية بمنزلة أبي وأخي وليست تريد أن تجعلك في التحرين بمنزلة أخيها وأبيها على أنها لو فرع أنها أرادت ذلك فإنك لا تحرم عليها لأن الظهار لا يكون من النساء لأزواجهم وإنما يكون من الرجال لأزواجهم ولهذا إذا ظاهرت المرأة من زوجها بأن قالت له أنت علي كظهر أبي أو كظهر أخي أو ما أشبه ذلك فإن ذلك لا يكون ظهاراً ولكن حكمه حكم اليمين بمعنى أنها لا يحل لها أن تمكنه من نفسها إلا بكفارة اليمين فإن شاءت تفعت الكفارة قبل أن يستمتع بها وإن شاءت تفعتها بعد ذلك وكفارة اليمين تطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعة مرأة الله فيكم هذه رسالة من المستمع عبد الرحمن خالد الأحمر السوداني ومقيم بالقصي يقول في رسالته يوجد في المسجد الذي بجوارنا قبر صاحب هذا المسجد ويقع داخل سور المسجد لكنه بني على اتجاه القبلة أي في الجهة المعاكسة للقبلة فهل تجوز الصلاة فيه أم ينطبق عليه ما ينطبق على الوضع الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان لا يجوز أن يصلى في هذا المسجد ماذا علينا بالنسبة لصلاتنا الذي مضت علما بأنه أقرب المساجد لنا وإذا أردنا نغيره إلى مسجد آخر فإننا سنتخلف عن بعض الصلوات مع الجماعة وذلك لبؤذ بقية المساجد الأقرى أفيدنا بهذا السؤال بارك الله فيكم الجواب إذا كان هذا المسجد مبنيا على القبر فإن الصلاة فيه محرمة ويجب هجمه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى لغود والنصارى حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد تحذيرا لما صنعوا وأما إذا كان المسجد سابقا على القبر فإنه يجب إخراج القبر من المسجد ويدفن فيما يدفن فيه المسلمون ولا حرج علينا في هذا الحال إذا نبشنا هذا القبر بأنه دفن في مكان لا يحل أن يدفن فيه فإن المساجد لا يحل فيها دفن الموتى والصلاة في المسجد إذا كان سابقا على القبر صحيحة بشرط أن لا يكون القبر من ناحية القبرة فيصل للناس إليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى قبور وبالإمكان إذا لم يتمكنوا من نبشه أن يهدموا سور المسجد وأن يخرجوا القبر من وراء السور إذا كان القبر ليس من ناحية القبرة نعم بارة الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من المستمع علي محمود أحمد الجمهورية العراقية محافظة نينوى له مجموعة من الأسئلة يبدأها بهذا السؤال يقول هل يجوز قراءة القرآن على قبر الميت والدعاء له وما نوع الدعاء وهل يجوز أن يبكى عليه أيضا يقول هل يجوز أن يصام عنه أو يصلى بدلا عنه لأننا نقوم بختم القرآن عوضا عنه ونهدي هذه الختمة إلى روحه وإذا كان المتوفى صديق أو قريب هل يجوز لشخص أن يحج عن نفسه وعن المتوفى في نفس الوقت أفيدون محجوري الجواب قراءة القرآن على القبور بدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه وإذا كانت لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه فإنه لا ينبغي لنا نحن أن نتدعها من عند أنفسنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما صح عنه كل مهتكة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والواجب على المسلمين أن يقتلوا بمن سلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان حتى يكون على الخير والهدى لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خير كلام كلام الله وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأما الدعاء للميت عند قبره فلا بأس به فيقف الإنسان عند قبر ويدعو له بما تيسر مثل أن يقول اللهم اغفر الله اللهم ارحم اللهم اقه عداب النار اللهم ادخل الجنة اللهم افسح له في قبره وما أشبه ذلك وأما دعاء الإنسان لنفسه عند القبر فهذا إذا قصره الإنسان من البدع أيضا لأنه لا يخصص مكان للدعاء إلا إذا ورد به النص وإذا لملد به النص ولم تأتي به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه أعني تخصيص مكان للدعاء أي كان ذلك المكان إذا لملد به الشرق يكون تخصيصه بدعة وأما الصوم للميت والصلاة عنه وقراعات القرآن وما أشبه ذلك من العبادات فإن هناك أربعة أنواع من العبادات تصل إلى الميت بالإجماع وهي الدعاء والواجب الذي تدخلوه النيابة والصدقة والعتق وما عدا ذلك فإنه موضع خلاف بين أهل العلم فمن العلماء من يقول إن إن الميت لا ينتفع بتواب العمال الصالحة إذا أهزي له في غير هذه الأمور الأربعة ولكن الصواب أن الميت ينتفع بكل عمل صالح جعل له إذا كان الميت مؤمنا ولكن لا نرى أن إهداء القرب في الأمرات من الأمور المشروعة التي تطلب من الإنسان فلنقول إذا أهل الإنسان ثواب عمل من العمال أو نواء بعمل من العمال أن يكون ثوابه لميت مسلم فإنه ينفعه لكنه غير مطلوب منه أو مستحب له ذلك والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد أمته إلى هذا العمل فالثبت عنه الصحيح صحيح مسلم من حديث أبيه غيره أنه قال إذا مات الإنسان وقطع عمله صدقة جارية أو علم انتفع به أو ولد صالح يدعو له ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم أولد صالح يعمل له أو يتعبد له بصوم أو صلاة أو غيرهما وهذا إشارة إلى أن الذي ينبغي والذي يشرع هو الدعاء لأمواتنا لا إهداء لعبادات لهم والإنسان العامل في هذه الدنيا محتاج إلى العمل الصالح فليجعل العمل الصالح لنفسه وليكثر من الدعاء لأمواته فإن ذلك هو الخير وهو طريق السلف الصالح رضي الله عنه بارك الله فيكم في سؤاله الأخير يقول ما تفسير رؤية المتوفى في الحلم وفي كل مرة فرؤية المتوفى في المنام إن كانت على وجه طيب فإنه يرجعه الخير وإن كانت على غير ذلك فقد يكون هذا من ضرب العمثال من الشياطين لأن الشيطان قد يضرب المثل بشخص على وجه مكروه ليحزن الحي ذلك أن الشيطان حريص على كل ما يدخل الحزن والهم والغن على المؤمنين لقول الله تعالى إن من نجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بطابهم شيئا إلا بإذن الله وعلى هذا فالإنسان إن رأى ما يكره في منامه النصفة للميت فإنه ينبغي له أن يتعود بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأى وأن لا يحدث أحدا بما رأاه في هذا الميت وحينئذ لا يضر الميت شيئا وهكذا كل من رأى في منامه ما يكره كإن المشروع له أن يتعود بالله من شره من شر الشيطان ومن شر ما رأى وأن يدخل عن نساره ثلاث مرات وأن ينقلب من الجنب الذي كان نائما عليه إلى الجنب الآخر وأن توضأ وصل فهو حطيب وأفضل ولا يحدث أحدا بما رأى وحينئذ لا يضره ما رأى هذه رسالة من المستمع بسيوني إبراهيم متولي يقول في رسالته عندنا في القرية وفي ليلة عيد الفطر أو ليلة عيد الأضحى المبارك عندما يعرف الناس بأن غدا يخرجون إلى القبور في الليل ويضيئون الشموع على قبور موتاهم ويبعون الشيوخ ليقرأوا القرآن على القبور ما صحة هذا الفعل جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء هذا فعل فعل باطل محرم وهو سبب للعنة الله عز وجل فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرش والخروج إلى المقابر في ليلة العيد ولو لزيارتها بدعة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عنه أنه كان يخصص ليلة العيد ولا يوم العيد بزيارة المقبرة وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم محتفات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعلى المر أن يتحرى في عباداته وكل ما يفعله مما يتقلب به إلى الله عز وجل أن يتحرى في ذلك شريعة الله سبحانه وتعالى لأن الأصلى في العبادات المنع والحضر إلا ما قام الدليل على مشهوريته وما ذكره السائل من إصراج القبور إلى العيد قد دل الدليل على منعه وعلى أنه من كبائر الذنوب كما أشرت إليه قبل قليل من أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والصود نعم هذه رسالة من مستمع الشريف حسين الأردن يقول في رسالته ما هو الوقت المحدد لأذكار الصباح والمساء الواردة في السنة المطهرة مثلا هل وقت أذكار المساء ما بين المغرب والإشاء أو ما بين العصر والمغرب يريد إفادة بهذا الذي يظهر أن الوقتين كلاهما من المساء ما بين العصر والمغرب وما بين المغرب إلى العشاء وقد أمر الله سبحانه وتعالى أن نسبحه قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فأصل ما تكون الأذكار في الصباح ما بين الصلاة الفجر وطلوع الشمس وفي المساء ما بين الصلاة العصر وغروب الشمس ولكن الوقت يمتد إلى أكثر من ذلك ووقت الصباح قد يمتد إلى إشراق الشمس وكذلك وقت المساء قد يمتد إلى طائفة من أول الليل والأمر في ذلك واسع لكن ما ورد تحصيصه بالليل فإنه لا فره النهار كما في قوله صلى الله عليه وسلم في آية الكرسي من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقبه شيطان حتى يصبح فمثل هذا النص واضح في تحصيص ذلك بالليل نعم هذه الرسالة وصلتنا من أحمد ألف الطائف يقول في رسالتي أنا إنسان أشرب الدخان ولقد قلت بقلبي إذا شربت الدخان مرة ثانية مرة ثانية تحرم علي زوجتي ونسيت ثم شربته وتذكرت أنني قلت تحرم علي زوجتي فماذا يلزمني في هذه الحالة أفيدون جزاكم الله كل خير الجواب ما دمت على هذا الجانب الكبير ما الحرص على ترك الدخان فإني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينك على تركه وأن يسوقك العزيمة الصادقة والثبات والصبر حتى توفق لما تصفو إليه وعما سؤالك عن التحريم الذي وضعته الذي قلته إن كنت قلت ذلك بقلبك بدون يدخن بلسانك فلا حكم له ولا أثر له وإن كنت قلته بلسانك وأنت تخصد بذلك التوكيد على نفسك لترك الدخان فإن هذا حكمه حكم اليمين فإن شربت الدخان متعمدا ذاكرا فعليك كفارة يمين وإن كنت ناسيا فلا شيء عليك لكن لا تأدو إليه بعد ذلك وعن تذاكر فإن أدت إليه بعد ذلك وعن تذاكر وجبت عليك كفارة أعني كفارة اليمين وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة أنت مخير في هذه الثلاثة وكيفية الإطعام إما أن تغديهم أو تعشيهم وإما أن تدفع إليهم رزا مصحوبا بلحم يكفيه نقتاره ستة كيلوات للعشرة جميعا سواء كانوا في بيت واحد أو في بيوت متعددة فإن لم تجد فقراء تدفع إليهم ذلك فإنك تصوم ثلاثة أيام متتابعة نعم وارك الله فيكم هذه رسالة أيضا من المستمع الشريف من الأردن يقول أهل المسلم إذا ألقى السلام على قبر مسلم ميت يعرفه يرد الله عليه روحه ويرد عليه السلام ما صحة هذا بارك الله فيكم الجواب هذا الذي ذكره السائل جاء فيه حديث مرفوع صحاحه ابن عبدالبر وهو أنه ما من مسلم يمر بقدر طفل مسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام وقد صحاحه ابن عبدالبر وقال ذلك ابن قيم عنه في كتاب الروح وأقره ومن العلماء المتأخرين من ضعف هذا الحديث وقال إنه لا يصف عن النبي صلى الله عليه وسلم والله آمان هذه الرسالة وصلتنا من أحمد ألف له هذا السؤال يقول هل يجوز لبس دبلة من الذهب الأبيض للرجال وذلك لغرض الزواج الجواب بس الدبلة للزواج إن كان من ذهب فهي حراما على ضجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذهب والحرير هذاني حرام على ذكور أمة حل لإناثها وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا عليه خاتم من ذهب فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فطرحه وقال يعمد أحدكم إلى جمس من نار فيضعها في يده فلما صرف النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل خذ خاتمك أن تفعده قال والله لا أخذ خاتما طرحه النبي صلى الله عليه وسلم وأما إذا كانت من فضة وتعبير الرجل أو تعبير السائل عن هذا الذهب الأبيض إن كان يريد الفضة فهو خطأ وإن كان يريد الماس فالماس ليس لذهب هذا الذهب هو الذهب المعروف الأحمر أقول إن كانت الدبلة من غيث الذهب فإنه لا بأس بها من حيث هي بذاتها لكن إن صحبها عقيدة بأنها توجب فقاء المودة والمحبة بين الرجل وبين زوجته كانت حراما لهذه العقيدة الفاسدة فإن وجود الدبلة لا يستلزم فقاء المودة بين الرجل وزوجته وكم من أناس لبسوا الدبلا فحصل بينهم وبين زوجاتهم الفراق والعداء والبغضاء وكم من أناس لم يلبسوا ذلك وألقى الله فيهم بينهم المودة والمحبة ثم إنه قد قيل إن أصل هذه الدبلة مأخوذ من النصارى فإذا كان الأمر كذلك صار فيه محضور آخر وهو التشبه بآداء الله عن النصارى شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وعظم الله