275 - 739 الحلقة المئتان وخمسة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مرحلا بكم أهل هذه رسالة من المستمع سعيد السيد محمد الحقيقة له رسالة طويلة يقول لقد مضت فترة حوالي سنتين وأنا كنت أغلط على والدي ووالدتي وأتعدى عليهم لفظيا وذلك لحالات عصبية ولكن ليس من كل قلبي ولا أقصد ذلك ولكن مع ذلك أرجع أو حاسب ضميري وأندم على ما فعلت ولكنني لم أقصر على حاجة البيت أو حاجتهم شيء فكل شيء موجود والحالة المادية بشكل عام كانت جيدة أما سبب عصبيتي فكانت بسبب زواجي من امرأة كانت تخلق مشاكل بينها وبين الوالدة والوالد وبسبب ذلك تؤثر على عصابي وعصبيتي وغلطاتي الكبيرة اتجاه والدي ووالدتي أما الآن فأنا أحس بالندم لما فعلت بالوالد والوالدة على حد سواء وقد أزمت على الطلاق وفعلا طلقت وارتحت من مشاكلي مع الوالد والوالدة فهل أحمل ذنبا كما فعلت سواء مع الوالد والوالدة أو مع الزوجة التي طبلقتها ألما بأنها لم تنجد أطفالا ما حكم عملي هذا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين اللهم صلى الله عليه وسلم الجواب على هذا السؤال أن تلفظ هذا السائل على أمه وأبيه بالألفاظ الدالة على التضجر والألفاظ النابية التي لا تليق من الولد للوالدين وقوعا في العثم وفيما نهى الله عنه فإن الله عز وجل يقول وعبد الله ولا تشتكوا به شيئا وبالوالد أن يحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الدل من الرحمة وقل رب رحمهما كما ربياني صغيرا فإذا كان الله تعالى نهى أن يقول الولد لوالديه أف وهي كلمة تدل على التضجر في حال كبرهما التي تستدعي غالبا الإفقال على الولد والإشتاق عليه فما بالك بما سوى هذه الحال وما تشعر به من الندم على ما فعلت إذا كان مقرونا بالعزم على أن لا تعودع إليه مع الإقلاع عما فعلت فإن هذه توبة والله سبحانه وتعالى يحب التوابين والحب المستضحرين ومن تاب إلى الله توبة نصوحا تاب الله عليه وأما ما فعلته مع الزوجة حيث طلقتها لأنها هي سبب مشاكل بينك وبين والديك فإنه لا إثم عليك ولا حرج لأن الطلاق والحمد لله مباح عند الحاجة إليه وهذه حاجة من أهم الحاجات وأشدها الحاحن لأن من يحاول أن يفرق بينك وبين والديك أو يفسد الود بينك وبينهما فإن الأولى البعد عنه وقد قال الله تعالى وإن يتفرق يغني الله كل من ساعته فعسى الله أن يوفقها لرجل تعيش معه عيسة حميدة ويكون طلاقك لها تأديبا لها في المستقبل وعسى الله تعالى أن يوفقك لمرأة هذه رسالة وصلتنا من الجمهورية العربية اليمنية من الإخوة زيد علي وخالد أحمد يثابت يسألون مجموعة من الأسئلة السؤال الأول يقولون هل الجن قد أسلموا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بالرسل من قبل وأيضا هل مفروض عليهم الحج وإن كان كذلك فأين يحدون هذا السؤال الأول الجواب على ذلك أن الجن مكلفون بلا شك مكلفون بطاعة الله سبحانه وتعالى وأن منهم المسلم والكافر ومنهم الصالح ومنهم دون ذلك كما ذكر الله تعالى في سورة الجن عنهم حيث قالوا وعنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طائق قدلا وقالوا وعنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فولاي فتحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وقد صرف الله نفرا من الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعوا القرآن وآمنوا به وذهبوا دعاة إلى قومهم كما قال الله تعالى وإصرحنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قذ يولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآن منذر من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي للحق وإلى طريق المستقيم يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب عليم ومن لا يجب داعي الله فليس بموزن في الأرض ولا يسلم له من دونه أولياء أولئك هم عذاب عليم وهذا يدل على أن الجن كانوا يؤمنون بالرسل السابقين وأنهم يعلمون كتبهم لقوله مننا سمعنا كتابا منزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي للحق وإلى طريق المستقيم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقرم الوفد وفد الجن الذين وفدوا إليه بأن قال لهم لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحمة وكل بعرة فهيأ ألف لدوابكم ولهذا نهى النبي صلى الله وسلم عن الاستجمار بالعظام وعن الاستجمار بالروث وقال إن العظام زادوا أخوانكم من الجن وشيء بغير السؤال يقول وهل مفروض عليهم الحج وإن كان كذلك فإن الحج والظاهر أنهم مكلفون بما يكلف به الإنس من العبادات ولسي ما أصولها كالأركان الخمسة وحجهم يكون كحج الإنس زمنا ومكانا وإن كانوا قد يختلفون على الإنس في جنس العبادات التي لا تناسب حالهم ستكون مختلفة عن التكريب الذي يكلف به الإنس نعم أرطل فيكم في سؤالهم الثاني يقولون حصل وماتت طفلة وعمرها ستة أشهر وقدرت مع طفل قد سقط وهو في الشهر السادس في بطن أمه فهل هذا يجوز أم لا وإن كامل فما حكم الذين قبروهما في قبر واحد المشروع أن يدفن كل ميت في قبر وحده هذه هي السنة التي عمل المسلمون بها من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا ولكن إذا دعت الحاجة إلى قبر اثنين فأكثر في قبر واحد فلا حرج في هذا فإنه ثبث في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع الرجلين والثلاثة من شهداء عحد في قبر واحد بدعاء الحاجة إلى ذلك وهذه الطفلة وهذا السقط الذين جمعاء في قبر واحد لا يجب الآن نبشهما لأنه قد فات الأوان ومن دفنهما في قبر واحد جاهلا بذلك فإنه لا إثم عليه ولكن الذي ينبغي لكل من عمل عملا من العبادات أو غيرها أن يعرف حدود الله تعالى في ذلك العمل قبل أن يتلبس به حتى لا يقع فيما هو محذور شراء هذه رسالة وصلتنا من حسين إسماعيل عقوب من السودان يقول في رسالته عندنا في السودان بعض من الناس يعرفون بالمشائخ يكتبون المحاية للناس إذا مرض الشخص أو أصابه سحر أو غير ذلك من الأمور الخرافية ما حكم أن يتعامل معهم وما حكم أيضا عملهم هذا بارك الله فيكم الزواب على ذلك هو أن الرقية على المريض المصاب بصحر أو بغيره المرض لا بأس بها إذا كانت من القرآن أو من الأجياء المباحة فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقى أصحابه ومن جملة ما يرقاهم به ربنا الله الذي في السماء فقدس اسمك عمرك في السماء والأرض أنت رب الطيبين كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض أنزل رحمة من رحمتك والشفاء من شوائك على هذا وجاء ويضرع ومن الأجياء المشروعة بسم الله أعطيك من كل داء يذيك من شد كل عين أو حاسد الله يشفيك بسم الله أعطيك ومنها أن يضع الإنسان يده على الألم الذي يؤلمهم بدنه فيقول أعوذ بالعزة الله وقدراته من شر ما أجدوا أو حاذب إلى غير ذلك مما ذكره أهل العلم من الأحاديث الوالد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما كتابة الآيات أو الأذكار وثاليقها فقد اختلف أهل العلم في ذلك فمنهم من أجازه ومنهم من منعه والأقرب المنع من ذلك لأن هذا لم يرجعن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الوالد أن يقرأ على المريض أما أن تعلق العيات أو العدعية على المريض في عمقه أو في يده أو تحت وسادته وما أسبح ذلك فإن ذلك من الأمور الممنوعة على القول الراجح لعدم ورودها وكل إنسان يجعل شيئا من الأمور سببا لعمل آخر لغير إذن من الشرع فإن عمله هذا يعد نوعا من الشرك لأنه إثبات سبب لم يجعله الله تعالى سببا هذا بقطع النظر عن حال هؤلاء المشائخ فلا ندري فلعل هؤلاء المشائخ من المشعودين الذين يكتبون أشياء منكرة وأشياء محرمة فإن ذلك لا شك في تحييمه ولهذا قال آهل العلم لا بأس بالرقاء بشرب أن تكون معلومة مفهومة خالية من الشرك نعم بارة الله فيكم هذه رسالة من المستمع الذي رمز الاسمه بألف عين ميم من السودان ومقيم بالعراق يقول في رسالته خطب شخص ما فتاة بكر وأتم العقد العقد الزواج وقبل الدخول بها توفي هذا الرجل وخلف وراءه تركة وليس له أولاد ولا أقرباء ولا أحد من الورثة غير هذه الزوجة التي عقد عليها هل ترثه وهو لم يدخل بها أفي دون مشكولين الجوع نعم ترثه وذلك لعموم قوله تعالى ولهن ربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لهن ولد فلاكم الثمن مما تركتم فلاهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو جيد فالزوجة تكون زوجة لمجرد العقد الصحيح فإذا تم العقد الصحيح وما تزوجها عنها ورثته ولزمتها عدة الوفاة وإن لم يدخل بها ولها المهر كاملا وما زاد على ميراثها من تركته فإنه يكون لأولى رجل ذكر وفي هذه المسألة التي سأل عنها السائل إذا لم يوجد لهذا الميت أو حيث لم يوجد لهذا الميت أحد من ورثه لا أصحاب الفرور ولا العصبات فإنما زاد على نصيب المرأة يكون في بيت المال لأن بيت المال جهة يقول إليها كل مال ليس له مال معين نعم بارك الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من المستمع عبدالله الحمد له مجموعة من الأسئلة يقول في سؤاله الأول ما هي الأشياء التي لا يتحملها الإمام على المأمون كل ما يجب في الصلاة من واجب أو ركم أو مستهب فإن الإمام لا يتحمله عن المأمون إلا أن الإمام يتحمل عن المأمون أشياء قليلة مثل التشهد الأول فيما إذا قام الإمام عنه ناسيا فإن المأموم يزمه المتابعة في مثل هذه الصورة أو إذا دخل المأموم مع الإمام في صلاة الرباعية في الركعة الثانية فإنه في هذه الحال يتحمل الإمام عنه التشهد الأول لأنه يكون المأموم في الركعة الثالثة للإمام ومنها السطرة فإن سطرة الإمام سطرة للمأموم كما دل على ذلك حديث عباس صلى الله عنهما أنه أقبل في ميناء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إلى غير جدار وكان معباس راكبا على حمار أتام فمر بين يدي بعض الصف فليم يمكن ذلك عليه أحد ومنها سدود السهو إذا كان المأموم لم يفته شيء من الصلاة فإن الإمام يتحمل عنه سدود السهو فلو ترك المأموم مسيانا تسبيح الظكوع أو تسبيح السدود لجمه سدود السهو لكن إذا كان لم يفته شيء من الإمام فإن الإمام يتحمل عنه ولو يشعر المأموم السدود حينئذ ومنها القراءة في الصلاة الجهرية فإن الإمام يتحمل عن المأموم فراءتها ما زاد عن الفاتحة لأن المأموم حينئذ مأموم بالإنصاة لقراءة الإمام فأما قراءة الفاتحة فإن الإمام لا تحملها عن المأموم لا في الصلاة السدودية ولا في الصلاة الجهرية على القول الراجح بل على المأموم أن يقرأ الفاتحة في الصلاة السدودية وزهرية أيضا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن يقرأ في فاتحة الكتاب وإنما تسقط الفاتحة عن المأموم فيما إذا أدرك الإمام راكعا فقط في حديث أبي بكرة رضي الله عنه أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فأسرع وركع قبل أن يصل ثم دخل في الصف فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قال أيكم الذي فعل ذلك فقال أبو بكرة أنا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء الركعة التي أدرك فيها النبي صلى الله عليه وسلم راكعا ولو كان تاركا فيها ركنا لأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضائها ولأن هذا الرجل الذي أدرك إنامه راكعا لم يدرك المحل الذي تجب فيه الفاتحة وهو القيام فإذا لم يدرك محلها سقطت لأنها يقرأه أن يفرأت ذاتها واجبة حال القيام فإذا سقط القيام الذي هو محلها سقطت فيه أيضا كما يسقط غسل الزراع لمن قطعت يده من مصر المرفق لعدم وجود موضع الفرق أيضا يسأل لأخ عبد الله ويقول هل يجوز تنشيف الأعضاء بعد الوضوء الجواب نعم يجوز الإنسان إذا توضع فإن ينشف أعضاءه وكلالك إذا أتسل يجوز له أن ينشف أعضاءه لأن الأصل فيما عاد العبادات الأصل حل حتى يقوم دليل على التحيي وأما حديث ميمونة رضي الله عنها أنها جاءت بالمنديل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أتسل فردها وجعل ينفض الماء بيده فإن رده للمنديل لا يدل على كراهته لذلك فإنها قضية عين يحتمل أن تكون المنديل فيها ماذا يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمندل بها من أجله ولهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينفض الماء بيده وقد يقول غائل إن إحضار ميمونة المنديل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تدين على أن ذلك كان أمرا جائزا عندهم وأمرا مشهورا وإلا لما كان هناك داع إلى إحضارها للمنديل وأهم شيء أن تعرف الطاعدة التي أشرنا إليها وهي أن الأصل فيما سوى العبادات الأصل الحل حتى يقوم دليل مع التحرين نعم بارك الله فيكم هذا السائل ألف عين من السودان له هذا السؤال يقول إنني أبلغ من العمر عشرين سنة وقد هداني الله لأداء الواجبات والحقيقة أنني أعاني من مشكلة وهي بعدما أنتهي من قضاء البول أعزاكم الله وأغسل الأثر وبعدما ألبس وأقوم يسقط على أثياب قليل منه دون قصد مني وإذا كنت في الصلاة وقمت من السجود يسقط أيضا غصبا عني أرجو أن توضح لي هل تصح صلاتي وماذا أفعل هل أغسل الثياب الداخلية كلما سقط عليها أفيدون بذلك معجوري الجواب إذا كان هذا الخارج الذي يخرج من ذلك يخرج دائما باستمرار فإن حكمه حكم سلس البول وحكم سلس البول أن الإنسان لا يسوضأ للصلاة حتى يدخل وقتها إن كانت ذات وقت أو حتى يوجد سببها إن كانت ذات سبب وكيفية وضوء لها أن يغصي الضرجة وما لوثه ثم يتحفظ بحفاظة يصابة يضعها على المحل لأن لا ينتشر الخارج إذا خرج إلى الثياب والصراوي ثم بعد ذلك يتوضأ ولا يضره ما خرج بعد هذا هذا إذا كان الخارج باستمرار أما إذا كان الخارج إنما يخرج في زمن قريب بعد انقضاء البول ثم بعد ذلك ينسك فإنه ينتظر حتى يخص هذا الخارج ثم بعد ذلك يصل مع أصابه ويتوضأ كالمعتاد نعم بارك الله فيكم أيضا يسأل في رسالته الأخيرة ويقول إذا كان الثوب والبنطلون طويل إلى أسفل الكعبين هل تصح الصلاة فيه؟ إذا كان الجواب إذا كان البنطلون نازلا عن الكعبين فإنه محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أسفل من الكعبين من الإزارك في النار وما قاله النبي صلى الله عليه وسلم بالإزارك فإنه يكون في عينه وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يرفع بنطلونه وغيره من لباسه عما تحت كعبين وإذا صلا به وهو نازل تحت الكعبين فقد اختلف أهل العلم في صحة صلاة فمنهم من يرى أن صلاته صحيحة لأن الرجل قد قام بالواجب وهو سفر العورة ومنهم من يرى أن أن صلاته ليست صحيحة وذلك لأنه سفر عورته بثوب محرم وجعل هؤلاء من شروط السفر أن يكون الثوب مباحا والإنسان على خطر إذا صلى في ثياب مصنح فعليه أن يتقى الله عز وجل وأن يرفع ثيابه حتى تكون فوق تحبيه شكر الله لكم وحظم الله أثوبتكم