270 - 739 الحلقة المئتان وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ألف الخرطوم يقول في رسالته كيف يكون البر للوالدين بعد مماتهما وما هي الأعمال الصالحة التي يجب على الولد تجاه والديه بعد مماتهما أفيدونا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأمراضه أشمعين إن بر والديه وكفرة الإحسان إليهما بالمال والبدن قولا وثيلا والبر الواجب جعل الله تعالى منزلته بعد منزلة حقه وحق رسوله صلى الله عليه وسلم وعبد الله ولا تشرك به شيئا وبالوالدين إحسانا وقال ربك لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانا ووصل إنسان الوالدين حملة أمه وهنا على وهنا وفصاله في عميل أن يشكر لي ولوالديك فالبر في الحياة يكون ببدل المال وبالخدمة البدم وبليل قول وبالدفاع عنهما عن أرهما وعن مالهما وعن أنفسهما وهو منوط في كل ما يسميه الناس درا وأما ذرهما بعد وفاتهما فمنه الدعاء لهما والسافار لهما وصلت القرابة التي لا أصلت لك بها إلا بهما وإكرام صديقهما كل هذا من البر بهما بعد وفاتهما إهداء القرابة لهما فهو من البر ولكن غيره من الدعاء أفضل وأكمل جاء أردنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالها رسول الله إن أمي اختلت نفسها وإنها لو تكلمت لها فدقت أفعرف تفدقوا عنها قال نعم والسفاه سعجمها بعد رضي الله عنه أن يجعل مخرافه وهو بستان يخرفه من الثمر أن يجعله صدقة لأمه فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم وإذا أردت أن تبرى والديك بعد موتهما فأكثر من الدعاء لهما وصل الرحم التي هم سببه تفارك بها وأكلم صديقهما شكر الله لكم هذه رسالة للمستمع فتح الرحمن علي صالح من السودان يقول في رسالتها عندنا مسجد يوجد به خمس مقابر وهو المسجد الوحيد في القرية هل تجوز الصلاة فيه أفيدونا بارك الله فيكم هذا المسجد الذي عنه استائل ويكر أن فيه خمسة مقابر أن فيه خمس مقابر يعني قبورا ينظر في أنزه كانت قبور سابقة على المسجد وقد بني المسجد عليها فإن هذا المسجد محرم ولا تجد الصلاة فيه والصلاة فيه من وسائل الشرك وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو له النصارى باتخاذهم قبور عن بيعهم سابقة وإن كان المسجد صادقا على هذه القبور ولكن القبور دفل فيه فإنه يجب أن تنبش هذه القبور وأن تخرج إلى قبور المسلمين ولا يجب أن تبقى في المسجد لأن بقاء هذا المسجد والناس يصلون فيه من أكبر وسائل الشرك وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى قبور ولا تتلسوا عليها ونصيحة لهذا الأخ السائل أن يتصل بالوزارة المعنية في هذه الأمور المعنية بهذه الأمور في بلده ليتبين الأمر وليستخذ الإشعاءات الكثيرة لمنع ذلك بارك الله فيكم هذه رسالة من محمد علي يوسف جمهورية مصر العربية يقول في رسالته ما حكم الشر في نظركم في رجل مقيم في دولة غير دولته وحصل بعض المشاكل بينه وبين زوجته فقام على الفور يسجل الشريط وأقسم على زوجته يرنون الطلاق في الشريط وبعثه لها هل يقعوا عليها الطلاق أم لا أفيدونا بارك الله فيكم إذا كان هذا الرجل قد صرح في الشريط بالطلاق نعم وقال له يخاطبها أنت طالق فإنها تطلق بذلك لأن هذا الشريط أذي سجل فيه لف الطلاق كالورقة التي كتب فيها الطلاق والطلاق يثبت إذا كتب في ورقة بل إن الشريط أبلق وأبين وعلى هذا أن تكون زوجته طالقا بهذه الوسيلة أما إذا كان الطلاق ليس طلاق منذبا بل هو طلاق بمعنى اليمين مثل أن يقول لها إن خرجت من البيت فأنت طالق إن فأنت طالق يريد بذلك توكيدا منعيها وتهديدها وليست المرأة رخيصة عنده بل يعتبر نفسه راغبا فيها ولو أنها خالفته وخرجت فإن هذا له حكم اليمين يا خالفة الزوجة وجب عليه أن يكثر كفارة اليمين وكفارة اليمين ذكر الله تعالى في قوله فكفارة هو إطعام عشرة نساكين من أوسر ما تضمون أهليكم أو كسرون أو تحريض راقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام هذه هي كفارة اليمين وإن نصيحة لهذا الأخ السائل ولأمثاله ألا يتهاون في أمل الطلاق وأن لا يجعلوه من أمور التي تجري على أثناته غير قصد بل لا يتهاون في مسائل الطلاق ولا يجعلوه مجار على أثنتهم جائما ولو كان غير قصد لأن هذا أمر لا يتلاعب به وربما يذهبون إلى أحد من أهل العلم ممن يرى أن تعليق الطلاق شرط محور وقصد به اليمين وحينئذ فإذا وقعت المخالفة وحصل خلاف الشرط وقعت الطلاق والحاصل أو حاصل الجواب أن نقول لهذا الأخ إن تسجيلة طلاق زوجته في هذا الشريط يقع به الطلاق لأنه أبلغ من إقاء الطلاق بالكتابة وإن كان ما سجيته تاليقا بأن قلت لها إن فهذه كذا فأنت طالق فينظر إلى ميتك إن أردت بذلك الطلاق وأنها إذا فعلت ذلك فقد كرهتها ولا تريد أن تقعد عندك فإن الطلاق يقع وإن ربت لذلك اليمين بحيث تريد منها أن تمتنع ولا تريد أن تفارقها ولو خالفتك فهذا حكم حكم اليمين تجري فيك وضعني شكر الله لكم هذه رسالة من ألف من وعي من العراق فإن حافظت لما يقول في رسالته عندي قفلة وأثناء قيمي بالصلاة تأتي وتقف وأمامي وأثناء قفلة وأثناء قيمي بالصلاة تأتي وتقف أمامي وأضطر أنا لرفعها أو لتحريفها علما لأنه لا يوجد في البيت أحد لأضعها عنده فهل تبطل صلاتي بذلك أفدوني بارك الله فيكم صلاتك لا تبطل لك ذلك ولا حرج عليك إذا لم يكن عندها أحد في البيت أن تحملها إذا قمت وأن تضعها إذا سجدت لأن هذا قرثبت من فار النبي صلى الله عليه وسلم فإن أمامة منذ دينب وهو أي النبي صلى الله عليه وسلم جدها من قبل أمها وأبوها أبو العاصر بن ربيل أمامة منذ دينب كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه وهو حامل لها إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وعليه سيكون فعلك هذا جائزا لأن الله يقول لقد كم لكم في رسول الله أسوة حصنة لمن كان عبد الله واليوم الآخر والنبي عليه الصلاة والسلام أشد الناس خشة لله سبحانه وتعالى وألمهم بنا التقي من حدد الله فلما فعل ذلك علم بأن نسبة هذا الفئر جائز ولا حرج فيه هذه رسالة وصلتنا من مبروك علي أحمد مصري ويعمل في الأردن يقول في رسالته أنا أصلي وعلى ملابسي بعض من دن المواشي وهذا بسبب ظروف العمل فهل هذا يبتل الصلاة أفيدوني بارك الله فيكم إذا كان هذا الدم من المواشي بعد الضبح وخروج النفس فإنه يكون طاهر بأن الدم الذي يبطه الزحن والعوق بعد نوفي المدكات طاهر وحلاء وحلاء يعمل إذا كان هذا الدم من الضهنة وهي حية أو كان هو الدم المسفوح فبد يكون عند الزبح فإنه نجس نعم بقول الله تعالى قل لا أجل في ماء وفق إلي محرما على طائم يطامه إلا أن يكون ميفة أو دم مسفوحا أو لحم خنزين فإنه رف فإنه أي هذا الشيء فالضمير عائد على الضمير المستكر في قوله إلا أن يكون وليس عائدا على قوله أو لحم خنزين فالهو عائد على مستثنى كله وتقفل هذا إلا أن يكون الشيء المحرم على الطائم الذي يطامه ميفة أو دم مسفوحا أو لحم خنزين فإن ذلك الشيء نجس فإنه رف أو نجس وعلى هذا سنقول إن الدم الذي يحض منه والدرهيم هو يحي أو يحض منها عند الزبح دم نجس إلا أن العلماء رحمهم الله قالوا أنه يوفى عن يسيره لمسقة التحرز بارك الله فيكم رسالة من المستمع وصلتنا من عين صاد من جمهورية مصر العربية وصلوا في رسالة الحقيقة يقولنا حكم شرع في نظركم في أعياد الميلاد والاستفال بذكر المولد للرسول صلى الله عليه وسلم ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاستفال بذكر المولد للرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تنتشر عندنا بكفرة أفيدونا بارك الله فيكم نظرنا في هذه المثلة أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول مني الخلق وأنه يجب على دنيا الخلق أن يؤمن به ويتبعوه وأنه يجب علينا مع ذلك أن نحبه أعظم من محبتنا لأنفسنا ووالدين وعولادنا لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونرى أن من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبته أن لا نتقدم بين يديه بأمر لم يشتعه لنا لأن ذلك من التقدم عليه وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سمعنا عليه يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتهم فوق صوت النبي ولا تتروعوا بطول تجهر بعضكم لبعض أن تحضر أعمالكم وأنتم لا تشعروا وإقامة عيد لملاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاث إما أن يفعلها الإنسان حبا وتعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يفعلها لهوا ولعبا وإما أن يفعلها مشابهة للنصارى الذين يحتفلون بملاد عيث بن مرهم عليه الصلاة والسلام فعلى الأول إذا كان يفعلها حبا وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها في هذا الحال تكون ديما وإبادة لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين قال الله تعالى يا أيها النبي وإن أصلاك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمن بالله ورسوله وتعظلوه وتوقعوه وتصبحوا بك فوأفه فإذا كان ذلك من الدين فإنه لا يكون لنا ولا يكون لنا أن نشرع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما لف منه إذ أن ذلك أي شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما لف منه يستلم أحد عمرين أحد عمرين باطلا فإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم إن أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم لأن هذا من شريعته وحينئذ يكون شاهلا الشرع الذي كلف بتبليغه ويكون من بعده ممن أقام هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله وهذا أمر لا يمكن أن يحفظها به عاقب فردا عن مؤمن وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم لأن هذا أمر مشروع ولكنه كتم ذلك عن أمته وهذا أقبح من الأول إذ أنه يستلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة وهذا من الخيانة العظيمة وحاشى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتم شيئا مما أنزل الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل الله عليه لكتم قول الله تعالى واتق الله وتخفيه لنفسك ما اللهم أبديه وتخشي الناس والله أحق أن يخشيه وبهذا بطل إقامة الاحتفال لنورد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه وأما الأمر الثاني وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على صد الله واللعب من المعلوم أنه من أقلح الأشياء أنه على فعل يظهر منه تعظيم يظهر منه في غارب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو للعب واللعب فإن هذا نوع من السفية والاستهزاء وإذا كان لعبا ولعبا هيك فيتخذ دينا يعظم به النبي صلى الله عليه وسلم وأما إذا كان وأما الأمر الثالث وهو أن اتخذ ذلك مضاهة بالنصارى في احتفالاتهم بميلاد جسد المرين عليه الصلاة والسلام فإن تشبهنا بالنصارى في أمن كهذا يكون حراما لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تشبه في قوم فهو منهم ثم نقول إن هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإعسان ولا تابعوا التابعين وإنما حدث في القرن الرابع الهجري فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله هل هم أقل محبة وتعظيم منا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أم هل هم أجهل منا بما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق أم ماذا إن أي إنسان يقيم هذا الاحتفال يزعم أنه يعظم النبي صلى الله عليه وسلم فقد ادعى لنفسه أنه أشد تعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوى محبة من الصحابة والتابعين وتابعهم بإحسان ولا رأيك أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه إنما يكون باتباع سنته صلى الله عليه وسلم فإن اتباع سنته أقوى علامة تدل على أن الإنسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمه أما التعظيم بين يديه وإحجات الشيء في دينه لم يشرعه فإن هذا لا يدل على كمان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه قد يقول قائل نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط فنقول يا سبحان الله تكونكم الذكرى في شيء لم يشرعه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع أن لديكم من الذكرى ما هو قائم ثابت في إجماء المسلمين وأعلم من هذا وأدوى فكل المسلمين يقولون في الأذان بصلاة الخمس أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وكل المسلمين يقولون في صلاتهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وكل المسلمين يقولون عند فراه من وضر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله فلإن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تقوم في كل عبادة من أفعبها المرض يعلم العبادة من شرطه الإخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان مستحضر عن ذلك عند ذلك العبادة فلابد أن نستحضر أن النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل وهذا تلك وعلى كل حال فإن فيما شرعه الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم شرعه الله ورسوله ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نوفق الجميع لنا في الخير على أن هذه الاعتفالات فيما نسمع يكون فيها من الغلو والإطراح ما قد يخرج إنسان من البي ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخسنه الفثنة والفساد والله المسؤول أن يهيئ للأمة الإسلامية من عندها رشدة وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها ودنياها وإزتها وكرامتها إنه جوار كريم والحمد لله رب العالمين خطنا نستمعين الكرام أجابها على أسئلتكم كم كم كم