266 - 739 الحلقة المئتان وستة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحمد محمد جمهورية مصر العربية يقول في رسالته قال الله تعالى ذلك لما لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام من هم حاضر المسجد الحرام هل هم أهل مكة أم أهل الحرام وما رأيكم من قال أن للمكة أن يتمتع ويقرن بدون أهله أفيدون بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجنعين هذا الذي ذكره السائل هو جزء من آية ذكره الله سبحانه وتعالى في من تمتع فقال فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فمن تسيسر من الهدي فمن لم يجد في طيام ثلاثة أيام الحج وثبث إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام وحاضر المسجد الحرام هم أهل مكة ومن كان دون المسافة من الحرام دون مسافة القفر على اختلاف العلماء في تحسيرها هؤلاء هم حاضر المسجد الحرام فمن كان من حاضر المسجد الحرام فإنه وإن تمتع بالعمرة إلى الحج ليس عليه هذه مثل لو ساهر الرجل من أهل مكة إلى المدينة مثلا في أشهر الحج ثم رجع من المدينة فأحرم منذ الخليفة بالعمرة مع أنه قد نوى أن يخج هذا العمل فإنه لا هدي عليه هنا لأنه من حاضر المسجد الحرام ولو أن أحدا فعله من غير حاضر المسجد الحرام لوجب عليه الهدي أو بدله إن لم يجده وأهل مكة يمكن أن يتمتعوا ويمكن أن يقرنوا ولكن لا هدي عليه فالنثال تمتعهم ما ذكرته آنفا أن يكون أحد من أهل مكة النبي فيقدم مكة في أشهر الحج محرماً بعمرة ناولاً أن يحج من سنفه ثم يحج فهذا تمتع بالعمرة إلى الحج لكن لا هدي عليه لأنه من هذا المسجد الحرام ومثال القرآن أن يكون أحد من أهل مكة في النبي ثم يحرم منذ الفليفة في أجان الحج في عمرة محج قارناً بينهما فهذا قارن ولا هدي عليه أيضاً لأنه من حاضر المسجد الحرام بارك الله فيكم أيضاً يسر ويقول بالنسبة للقارن هل يكفيه عمل في الحج وفيقوف طواصاً واحداً ويسعى صعياً واحداً للحج والعمرة مثل المفرد أم أنه لابد من طوافين وسعيين في دون مأجورين الصحيح أنه أي القارن ليس عليه إلا طواف واحد وسان واحد كما تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه أي القارن أول ما يقوم مكة يطوف طواف القدوم ثم يسعى بين الحج بين الصفاء والمروة للحج والعمرة ويبقى على إحرامه فإذا كان يوم العيد ورمى جمرة العقبة ونحر وحرق نزل إلى مكة فأطاف طواف الإفارة بالنيته للعمرة والحج فإذا أراد أن يستاثر إلى بلبه لن يخرج حتى يطوف للوجاء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فإنما كان يسيره طوافان وسعيان بأن العمرة في هذه الصورة دخلت الحج فهي كما لو نوى الجنب الغسل فإنه يكفيه عن الغسل وعن الوضوء نعم بارك الله فيكم أيضا يسأل ويقول وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لهن ولمن مر عليهن من غير أهلهم ما معنى هذا بارك الله فيكم معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف مواقيت وقف لأهل مدينة ذا الفريسة ولأهل الشام الجحفة ولأهل الجمن يلملا ولأهل نجد قر المنازل وقال هن لهم أي هذه المواقيت لأهل هذه الجلال ولمن مر عليهن أي على هذه المواقيت من غير أهلهم فأهل المدينة يحرمون من ذا الفريسة إذا أراد الحج أو العمر وإذا مر أحد من أهل نجد نعم عن طريق المدينة أحرم من ذا الفريسة لأنه مر بالميقات وكذلك إذا مر أحد من أهل الشام عن طريق المدينة فإنه يحرم من ذا الفريسة لأنه مر بها وكذلك لو أن أحدا من أهل المدينة جاء من قبل نجد ومر بقر المنازل فإنه يحرم منه هذا معنى قوله ولمن بر عليهم من غير أهلهم ومن تأمل هذه المواقيت تبين له فيها فائدتا الفائدة أولى رحمة الله سبحانه وتعالى بعبادهم حيث جعل لكل ناحية مقاتا عن طريقهم حتى لا صد عليهم أن يجتمع الناس من كل ناحية في مقات واحد والفائدة الثانية أن تعين هذه المواقيت قبل أن تفتح هذه البلاد فيه آلة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث أن ذلك يستلزم أن هذه البلاد ستفتح وأنها سيغضر منها قوم يأمون هذا البيت للحج والعمرة ولهذا قال ابن عبد القوي في منظومته الدالية المشهورة وتوقيتها من معجزات مبينا بتعينها من قبل فتح المعدد فتلغات الله وسلامه عليه بارك الله فيكم أيضا اكبرت الشيخ ما رأيكم في من كان طريقه لا تمر بشيء من هذه المواقيت وإذا أحرم الحاج قبل الميقات ما حكم ذلك إذا كان لا نوع بشيء من هذه المواقيت فإنه ينظر إلى حذاء الميقات الأقرب إليه نعم فإذا مر في طريق بين يلم لم وقضن المنازل فينظر أيهما أقرب إليه فإذا هذا أقربهما إليه أحرم من محاذاته وأدل لذلك أن عمر الخطاب رضي الله عنه جاءه أهل العراق وقال يا أمير المؤمنين إن النبي صلى الله عليه وسلم وقفر أهل نجد قرنا وإنها شور عن طريقنا يعني فيها نهول وبعد عن طريقنا فقال رضي الله عنه انظروا إلى حذوها من طريقكم فأمرهم أن نذهب إلى محاذات قبل المنازل ويحكم هذا لجاءة صحيح البخاري وفي حكم عمر رضي الله عنه هذا فائدة جليلة وهي أن الذين يأتون عن طريق الطائرات وقد نووا الحجة والعمرة ويمرون بهذه مواقيت إما فوقها أو عنمينها أو إثارها يجب عليهم أن يحرموا إذا حاذوا هذه مواقيت ولا يحب لهم أن يؤخروا الإحرام حتى ينزلوا في جدة كما يفعله كثير من الناس فإن هذا خلاف ما حدده النبي عليه الصلاة والسلام وقد قال الله تعالى ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون فعلى الإنسان النصح لنفسه إذا كان جاء عن طريق الجو وهو يريد الحج أو لمره أعلمه أن يكون متهيئا للإحرام في الطائرة فإذا حالت أو لم يقاتل مرض به واجب عليه أن يحرم أي أن ينوي الدخول في النسك ولا يحل له أن يأخر ذلك حتى يهدط في مطار جده بارك الله فيكم أيضا يقول ما حكم الشرع في نظركم في من يبيع ويشتري ويتكسب وهو يؤدي الحج والعمر أفيدونا بارك الله فيكم جواب هذا السؤال يونه الله عز وجل في قوله ليس عليكم جناح أن تدفعوا فضل من ربكم فإذا كان الإنسان قد أتى بنيجة الحج ولكنه حمل معه سلعة يبيعها في الموسم أو اشترى سلعة من الموسم من أهله أو يبيعها في بلده فإن هذا لا بأث به ما دام القصر الأول هو الحج أو العمرة وهو من توسيع الله عز وجل على عباده حيث لم يريدهم جل وعلا بمنعهم من التجار والكفسب ومثل ذلك إذا كان الإنسان صاحب سيارة وعراب أن يحج ثم حمل عليها مناسا للأجرة فإن ذلك لا بأث به ولا حرج فيه لدخوله في عمم قوله ليس عليكم جناح أن تدفعوا أعوذ عبدالمن ربكم بارك الله فيكم هذه رسالة من أحمد حسين العراق محافظة مينواء يقول في رسالته كيف كان الاستقبال للرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة ومن هم الذين كانوا بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أفيدون في ذلك بارك الله فيكم كان استقبال النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم إلى المدينة مهاجر من مكة بالا حظيما يدل على فرح السحابة رضي الله عنهم في مقدمه وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا يخرجون فإنهم كانوا لما علموا بخروجه من مكة كانوا يخرجون إلى الحرة ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم إلى وفي يوم من الأيام خرجوا ينتظرونه حتى ضربهم حر الشمس ثم رجعوا وإذا رجل من اليهود على أطل من أعطان المدينة ينظروا إلى حاجر الله فأبصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فنادى بآل صوته أيها العرب هذا جدكم الذي تنتظرون أي هذا حظكم خرج المسلمون يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل المدينة فرحوا به فرحا عظيما وأما أصحابه فكان الذي معه صاحبه أبو بخم الصديق رضي الله عنه الذي أشار الله تعالى إلى صحبته في كتابه حيث قال إلا تنصروه فقد نفره الله إذا خجرهم لذين كفروا ثانية ثانية إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحذن إن الله معنا وكان معهما رجل مقال له عبد الله بن ريقط يدلهما الطريق نعم بارك الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من المستمع نون ألف من الدمام والخبر تقول في رسالتها ما هي الأدعي الواعدة في يوم عرفة أفيدوني بذلك فبارك الله فيكم العادية الواردة في يوم عرفة منها ذكر الله عز وجل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شيء فله فهم القرى الحمد وهو على كل شيء قدير وفيها أديات أخرى يمكن الرجوع إليها في كتب الحديث وأهل الفقر ولكن المهم أن يكون إنسان حين الدعاء والذكر حاضر القلب مستحضرا عزه وتقره إلى الله تبارك وتعالى محسن يتظن بالله فإن الله تعالى يقول وإذا فالك إذا دعا عني فإني قريب أجيب دعوة الدعاء إذا دعا وينبعي أن يكون في حال دعائه مستقبلا قبله ولكن الجبل خلف ظهره وأن يكون رافعا يديه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف عند الصحرات وقال وقفتها هنا وعرفت كلها موقف ولا ينبغي للإنسان أن يتعب نفسه في الذهاب إلى الموقف الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم مع شدة الحرب وبعد نساثة واختلاف الأماكن فربما يلحقه العطش والتعب وربما يضيء عن مكانه فأحصل كذلك عليه وراء والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال عرفت كلها موقف وكأنه صلى الله عليه وسلم يشير بهذا القول إلى أنه ينبغي للإنسان أن يقف في مكانه إذا كان يحصل عليه التعب ومشقة في الذهاب إلى الموقف الذي وقف فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم شكرا الله لكم أيضا تسأل وتقول ما حكم لو وقف الحجاج في اليوم الثاني أو الآشر خطعا هل يجزئهم وما معنى الحج عرفه نعم لو وقف الحجاج في اليوم الثاني أو الثاني خطعا فإن ذلك يجزئهم لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسأها وقد قال الله تعالى وليسا عليكم جناحي فيما أخطأتم به ولكن ما فعمر القلوبكم وكان الله أخطاء الله أخطأه وكان الله أخطأ رحيمة وأما ما ما قول النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفه فمعناه أنه لابد في الحج من الوقوف بعرفه من لم يقف بعرفه فاتع الحج وليسا معناه أن من وقف بعرفه لم يبقى عليه شيء من أمال الحج بالإجماع فإن الإنسان إذا وقف بعرفه فقع عليه من أمال الحج المبيت بن مذلفة وتوافل إطارة والسيوة من الصبع المروة ورمي الجمار ورمي الجمار والمبيت بنهناء ولكن المعنى أن الوقوف بعرفه لا قد منه في الحج وأن من لم يقف بعرفة فلا حج له ولهذا قال أهل العلم من فاته الوقوف فاته الحج بارك الله فيكم هذه رسالة المستمر حسين عبد السلام يقول في رسالته ما حكم من أدى العمرة فقط ولم يؤدي فردة الحج حكمه أن أداءه للعمرة واصل موقعه وقد برع سمته من العمرة وأرت الواجب عليه فيها ولكن بقت عليه فردة الحج التي فيها فرض في النص والإجمال فعليه إذا أدرى فردة الحج أن يحج البيت إذا كان مستطيعا تقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا وأما ظن بعض الناس أن من أثى بالعمرة فقل الحج فإنه لا عمر فله فهذا لا أفرده ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر بعد هجرته قبل أن يخج شكر الله لكم أيضا في سؤاله الثاني يقول سمعت من إمام الجمعة بأنه يقول حرام على المسلم أن يصلي صلاة الجمعة في بيته وأنا في بعض الأحيان أصلي الجمعة في البيت وبقية الفرور فهو الصلاة صحيحة أم لا أفيدون بذلك بارك الله فيكم لا يحمل الإنسان أن يصول أن يصلي جمعة في بيته وللواجب عليه حضور المسجد مع الجماعة فإن كان هذا استطيع فإنه يصلي في بيته صلاة الجمعة لأن الجمعة لا بد فيها من حضور جماعة المسجد ولا بد فيها من الخطبة ولا يمكن أن يصلي الإنسان وحده في بيته صلاة الجمعة لعما بقية الصلاة فإنه يجب عليه أيضا أن نحضر الجماعة في المساجد إلا أن يكون معذورا في عز أو نحوه فإنه يصلي في بيته أيضا يسأل عن معنى قوله تعالى وَأَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْظَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ معنى هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بأن يعتنوا بأنفسهم ويقوموا بما أوجب الله عليه وأنهم إذا فعلوا ذلك فإنه لا يضرهم عن ظل ومما يزمهم أي الذهم مني أن يدعوا إلى الله وأن يمروا بالمعروف وأنه على منكر فإذا دعوا إلى الله أو أمروا بالمعروف أو نهوا عن المنكر ولم يجبهم أحد إلى ذلك فإن ذلك لا يطبهم لأن هؤلاء الذين دعوا أو أمروا عنهم إذا ضلوا فإنما يضلون على أنفسهم كما قال الله تعالى من اهتدى فإنما يفيد نفسه ومن ضل فإنما يضل عليهم شكرا لكم هذه رسالة وصلتها من المستمع صالح حمزة من السودان يقول في ميسالته لماذا لم تفتتح سورة التوبة بالبسملة مثل جميع السور في القرآن الكريم وما تفسير قوله تعالى براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين لم تفتتح هذه السورة بالبسملة لأن ذلك لم يرجع النبي صلى الله عليه وسلم ولو يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان محصورا يداقل وقد يرد عن الصحابة رضي الله عنهم أنه أشكل عليهم هذه السورة براءة تقية سورة الأنثال أو أنها سورة مستطلة وذلك لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ورود البسملة بينها ودنى المساء فبهذا جعلوا بينهما فافلا وصموا كل واحدة منهما باسمها الخاص وأن نجعلوا بينهما بسملة وكان هذا من الحكمة لأنه لو يثبت البسملة لسن عمره واضحا ولو كأقل الصحابة رضي الله عنهم أنهما سورة الواخدة نجعلوا بينهما فافلا وكأنه رضي الله عنهم فاعوا أن نجعلوا هذا الفافل دون أن ندعوا بسم الله الرحمن الرحيم وأما معنى قيله تعالى براءة من الله ورسوله إذا لدينا عهد والمسكين فالمعنى أن هؤلاء الذين جرع بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم معفين من تكابهم مبرؤون منه ولهذا قال ففيه الزر عرضات أشهر وهذا إذا كان بين المسلمين وبين المسكين عهد تعف الحاجة إلى عقده فإنه يجب على المسلمين أن لا يتعرضون الكفار في هذا العهد الذي جرى بينه وبينهم نعم