265 - 739 الحلقة المئتان وخمسة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السلام عليكم أهلا هذه رسالة من المستنى محمد قائد من الجمهورية العربية اليمنية له عدة أسئلة يقول في سؤاله الأول رجل نوى الحج فعندما أراد الذهاب إلى الحج وافته المنية وقد كان أدباء ما عنده من أجل الحج فما حكم هذا وهل يصح إذا نوى أن يكتب له حج أفيدونا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصليه وأسلمه على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الرجل الذي عزم على الحج وداع ما عنده ليخج به فوافته المنية قبل أن يقوم بالحج نرجو أن الله عز وجل يكتب له أجر الحاج لأنه نوى من أمل الصالح وفعل ما قدر عليه من أسبابه ومنها العمل وفعل ما قدر عليه من أسبابه فإنه يكتب له قال الله تبارك وتعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وضع أجره على الله وإذا كان هذا الرجل الذي باع ما له ليخج لم يحج فرغة الإسلام فإنه يحج عنه بعد موته بهذه الدراهم التي حجأها ليحج بها يحج بها عنه أو يحج بها عنه إما أحد من أوليائه أو أحد من غيرهم وذلك لما تمتفق عليه من حديث من عباس رضي الله عنهما أن امرأة جاءت من نبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفع أحج عنها قال نعم وكان ذلك في حجة وجاء بارك الله فيكم أيضا يقول رجل مسلم أراد الحج يريد الحج ما هي الأمور التي ينبغي أن يعملها المسلم ليكون حجه مقبولا إن شاء الله الأمور التي ينبغي أن يعملها ليكون حجه مقبولا أن ينوي بالحج وجه الله عز وجل وهذا هو الإخلاف وأن يكون متبعا في حجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو المتابعة وكل عمنا فارح فإنه لا يقبل إلا بهذين الشرفين الأساسيين الإخلاف والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى وما أمروا إلا رياب لله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة من في الزكاة ولا الكريم قيمة ولقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإن مالك نمر إنما نوى وليقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رب فهذا أهم ما يجب على الحاج أن يعتمد عليه الإخلاف والمتابعة من النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حجته لتأخذوا عني مناتككم ومنها أن يكون الحج بمال حلال فإن الحج بمال حرام محرم لا يجوز فلقد قال بعض أهل العلم إن الحج لا يسف في هذا الحال ويقول بعضهم إذا حجدت بمال أطله سفت فما حجدت ولكن حجت العلم فمحجت العلم ومنها أن يتجنب مانه الله عنه في قوله تعالى فمن فرر فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جبال في الحج فيتجنب ما حرم الله عليه تحريما عاما في الحج وغيره من الفسوق والأصيام كالأقوال المحرمة والأقوال المحرمة والاستماء إلى آلات الله ونحن ذلك ويجتنب ما حرم الله عليه تحريما خاصا في الحج كالرفث وهو إكيام النساء وحلق الرأس واجتنابي ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم على اللجفة في الإحرام وبعبارة أعم يجتمد جميع محورات الإحرام وينضر أيضا الحاج أن يكون لينا سهلا كريما في ماله وجاهه وعمله وأن يحسن إخوانه وطلق ما يستطيع ويجب عليه أن يجتمب الإذاء إذاء المسلمين سواء كان ذلك في المشاعر أو في الأسواق فيتجنب الإذاء عند الازدحام في المطار وعند الازدحام في المسعى وعند الازدحام في الجمرات وعيد ذلك فهذه الأمور التي ينضي الحاج أو يجب على الحاج أن يقوم بها ومن أهم ما يحقق ذلك أو من أقوى ما يحقق ذلك أن يستخدم الإنسان في حجه رجلا من أهل علم حتى يبصره في دينه وإذا لم يتلسى ذلك فليقرأ من كتب أهل العلم ما كان مفوقا قبل أن يذهب إلى الحج حتى يعبد الله على بصيره بارك الله فيكم أيضا يقول وما معنى من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته أمه معناه أن الإنسان إذا حج واجتنب من حرم الله عليه من الرفث هو إتام النساء والفسوق وهو مخالفة الطاعة في أن يترك ما أعجب الله عليه أو إذا لم يحرم الله عليه هذا هو الفسوق فإذا حج الإنساء ولم يرفث فإنه يخرج من ذلك نقي من الذنوب كما أن الإنسان إذا خرج من بطن أمه فإنه لا ينوب عليه فكذلك هذا الرجل إذا حج بهذا الشرط فإنه يكون نقيا من ذنوبه شكر الله لكم هذه رسالة من أحمد من عين يمني بمدينة الحديدة يقول في رسالته إذا أديت الأمر هل علي أن أعطوف طواف الوداع فإنه أؤذي الأمر بدون طواف وداع فإذا كانت واجبة ماذا علي أن أفعل أفيدوني بارك الله فيكم إذا أتى الإنسان بأمره ولأمره كما هو معلوم طواف وصعي وحرق أو تقصي فلا يخلو من حالي إما أن يكون من نيته أن يخرج من مكة من حين انتهاء العمرة فهذا لا ودع عليه وإما أن يكون عازما على البقاء بعد العمرة فإذا بقي بعد العمرة ولو ساعة واحدة فإن عليه أن توفر الوداع لأنه ثبت في الصحيحين من حديث أباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينفر أحد حتى يكون آخر أهله بالبيت وثلاثة أمرا ما سواء يكون آخر أهله بالبيت إلا أنه خفف عن الحال وهذا شامل في حج والعمرة فإن العمرة قد دخلت في الحج ولهذا تسمى حج أصغر وقد ثبت في صحيح البخاري وغيره من حديث أعلى بن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تصنع في عمرتك ما أن تسامن في حجك وهذا عام شامل لكل ما يصنع في الحج أن يصنع في العمرة إلا ما خصته الدليل بالنسبة أو الإجماء في الوقوف بعرفة والمبيت بمزلقة ورمي الجمار فإن ذلك لا ليس مشواء في العمرة هذا هو القول الراجح عندي وقال بعض أهد العلم إن العمرة ليس فيها طواف وداء لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال لا ينفر لا ينفر أحد حتى يكون آخر آخر بالبيت قاله في حجة الوداء ولم يقله في العمرة ولكن جواب على هذا الحديث وقال إن قول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الحج لا ينفع أن يكون واجبا في العمرة لأنه أي قوله إياه في الحج هو اتداء في الشيئه فلم يكن قواف الوداء مشروعا إلا من بعد هذا القول ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى العمرة بالفعل مرتين قبل حجتهم مرتا في عمرة القضاء ومرتا في عمرة حجة الرانح ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه مطاف للوداء ولا أمر به ذلك لأن اتداء وجوده إنما كان في حجة الوداء والله آمن شكر الله لكم أيضا يسأل عن الآية ويقول ما معنى قوله تعالى ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين معنى هذه الآية أن الملعى الذين كفروا بيساب مريم عليه الصلاة والسلام من مني إسرائيل أرادوا أن يقتلوه ويصلبوه فحضروا إليه فألقى الله تعالى شبهه على رجل منهم ورفع عيسى إليه إلى السماء فقتلوا هذا الرجل الذي أوقي شبه عيسى عليه وصلبوه وقالوا إنا قتلنا المسيح عيسى مريم رسول الله وقد أردل الله دعواهم في قوله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فانظر كيف كان عاقبة مكرهم حين جاءوا إلى إيسى مريم عليه الصلاة والسلام ليقتلوه فألقى الله شبهه على رجل منهم قتلوه وصلبوه وذنوا أنهم أدرقوا مرامهم فهذا من مكر الله تعالى بهم والنكر هو الإقاء بالخصم من حيث لا يشعر يهوى عن المكر صفة مرح إذا كان واقعا موفعه وفي محمه ولهذا يذكر الله عز وجل واسفا نفسه به في مقابلة من ننكرنا بالله وبعصره فهنا قال وينكروا وينكر الله والله خيرنا كريم فالمكر صفة مرح في محله لأنه يدل على القوة وعلى العظم وعلى الإحاط الخصم وعلى رأس الخصم وعدم إدراكه ما يريده به خصمه بخلاف الخيانة فإن الخيانة فصفة لن من نطلقا ولهذا لن نستله بها نفسه حتى في مقابلة من خان رسوله صلى الله عليه وسلم أو أراد خيانته وانظر إلى قبل الله وإن يريده خيانتك فقد خان الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فقد خان الله فخانهم وقال خان الله فأمكن منهم والله عليم الحكيم وعلى هذا فلو قال قائل هل يصف أن يصف الله بالنكر فالجواب أن وصف الله بالنكر على سبيل الإطلاق لا يدوس وأن وصف الله بالنكر في موضعه في مقابلة أولئك الذين ينكرنا به وبعسله فإن هذا جائز لأنه في هذا الحال يكون صفة كمال وبهذا يُعلم أن ما يمكن من الصفات بالنسبة إلى الله عز وجل على ثلاثة أقسام وإلى الله عز وجل إلى ثلاثة أقسام قسم لا يجب أن يصف الله به مطلقة فصفات النأس والعيد مثل العذ والتعب والجهل والنسيان وما أشبه هذا لا يصف الله به بكل حال وقسم يصف الله به بكل حال وهو ما كان صفة كمال مطلقا ومع ذلك فإنه لا يصف الله إلا بموسط به نفسه والقسم الثالث من الصفات ما يوصف الله به في حال دون حال وهو ما كان كمالا في حال دون حال فيوصف الله به حين يكون كمالا ولوصف الله به حين يكون مقفا وذلك مثل المكر والكيد والخداء والاستهداء وما أشبه ذلك هذه رسالة من المستمع عبد الحفيظ إبراهيد من السودان يقول في رسالته أنني متزوج ولي أربعة أطفال وقد أغدت عنهم منذ سكة عشر شهرا وأريد أن أؤدي فريضة الحج هل يجوز لي أن أؤدي فريضة الحج قبل أن أزور أهلي في بلدي أفيدوني بارك الله فيكم نعم يجوز لك أن تؤدي أفيدوني الحج قبل أن تزور أهلك في بلدهم ولكن إن تيسر لك أن تزورهم لتعرف شؤونهم وماهم عليه فإنه أولى ثم تحج وإذا صعب عليك هذا أو تأثر فأدي الحج أولا ثم نذهب إليهم بعد ذلك بارك الله فيكم في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يبين فيه علامات يوم القيامة وتلد الأمة ربتها من هي الأمة وكيف تلد ربتها هذا من أمارات الساعة وهو والد في حديث جبريل حين أثنى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن الإسلام والإمام والإحسان وعن الساعة فقال له حين أسأله عن الساعة قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بآلم من السائل قال فأخذرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها ومعنى الأمة والمراب بالأمة المملوكة والمراب بربتها مالكتها والمعنى أن الإناء قد كنا قد لبنا إناثا وتكون هذه الأنثى بعد ذلك ربتها مالكتها مالكتها فيقول الضمير في قوله ربتها عائدا إلى الأمة باعتبار الجنس وليس باعتبار الشخص يعني أن تلدى جنس الإناء من يقوم في المستقبل مالك للإناء ولكن معنى أن هذه الأمة التي وردت هذه الأنثى تكون هي بعينها منذوكة لها والمراب ما ذكرت فالمراب عائد إلى الأمة باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص وهذا يقع كثير نعم بارك الله فيكم سؤالها تالي يقول في كتاب الله ورد والشعراء يتبعهم الغاوون هل الغاوون هم الشياطين وما معنى ذلك الغاوون جن غاون وهو خي من خالف طريق الرشق ومعنى يتبعهم الغاوون أي يأخذوا بهم بأقوالهم وشعرهم من المبح والذنب والذتاء والهجاء وغير ذلك لما يكون مخالف للشرع من أقوال الشعراء فتجد أهل الغاوية يتبعون هؤلاء ويعتبون بأقوالهم ويسبون الناس بما يقولون من هذه الأشعار ولكن هذا ليس تعامل لكل شعر ولهذا قال الله تعالى إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانفصعوا من بعد ما ظلموا نعم شكر الله لكم هذه رسالة المستمع أحمد نون مصري يقول في رسالته ما صفة التلبية وهل هي تستحب على كل حال أم أن لها مواطن تستحب فيه وما هو القول الراجع في وقتها سفة التلبية أن أقول الإنسان لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريف لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريف لك ومعنى قول الإنسان لبيك أي إجابة لك يا رب وثمية لإرادة التكرار وليس المعنى أنني أن الإنسان يجيب ربه مرة فيه حسب وللمعنى أنه يجيبه مرة بعد أخرى التفنية هما يراد بها مجرد التكرار والتعدد فمعنىها إجابة الإنسان ربه وإقامته على طاعته ثم إنه بعد هذه العجابة يقول إن الحمد والنعمة لك والملك الحمد هو وصف المحنود بالكمال فإذا كرر صار تناء والنعمة هي ما يتفضل الله به على عباده من حصول المطلوب ودف المكروه فالله سبحانه وتعالى وحده هو المنعم كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجعرون وقوله والملك يعني والملك لك فالله سبحانه وتعالى هو المالك وحده كما يدل على هذا قوله تعالى ولله منك استماوات والأرض وقوله قل بلذين دعمتم من جل لأن يكون نفق على ذرة في استماوات ولا في الأرض وما لهم فيه من الشرك وما لهم منهم من ضهيم ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له وقوله لا شريك لك أي لا أحد يشاركك لما يحفظ بالله عز وجل في السفاة الكاملة ومن ذلك انفراده بالملك والخلق والتدبير والألوهية هذا المنجز للمعن التلبية التي يلبي بها كل مؤمن وهي مشروعة من ابتداء الإحرام إلى رمزة العقبة في الحج وفي العمرة من ابتداء الإحرام إلى الشروع في الطواف نعم شكر الله لكم أيضا يقول هل يصح أن يحرم أو هل يصح الإحرام بالحج قبل أشهره حيث أن هناك من قال بصحة ذلك أفيدوني بارك الله فيكم في هذا خلاف بين أهل العلم مع اتفاقهما لأنه لا يشرع أن يحرم بالحج قبل أشهره وأشهر الحج شوار ضد القعدة ضد الحجه نعم فإذا أحهم إنسان بالحج في غمران مثلا نعم فمن أهل العلم يقول إن إحرامه ينعقد ويكون متلبسا بالحج لكنه يكره ومنهم من يقول إنه لا يصف إحرامه بالحج قبل أشهره يقول الله تعالى الحج أشهر معلومات فما فرض فيهن الحج فلا رفت ولا فسوق ولا جالس حج فجعل الله ترتب أحكام الإحرام على من فرضه في أشهر الحج فيدل ذلك على أن أحكام الإحرام لا ترتب على من فرضه في غير أشهر الحج وإذا لم تترتب الأحكام فمعن ذلك أنه لن نسح شكرا لكم وعظم الله مثوبتكم أيها لخطول أخوات