264 - 739 الحلقة المئتان وأربعة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه رسالة من المستمع ألف راجين العراق بغداد يقول في رسالته يوجد ناس يصلون بشكل مختلف عن الآخرين فهناك من يصل الصلاة بوقتها وبشكل منفرد وهناك من يصل الصلاة بجمع الظهر مع العصر
والمغرب مع العشاء ما صحة هذا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين يقول الله عز وجل وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون ويقول
جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن الذين أفرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون فدين الإسلام إنما جاء لتوحيد الأمة وجمع
كلمتها على شريعة الله التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم واتبعه على ذلك أصحابه رضوان الله عليهم من الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ثم بقية الصحابة ثم التابعون لهم
بإحسان من أئمة الهدى ومصابيح الدجع هذا هو الدين الإسلامي الذي أمر الله به وأن نكون أمة واحدة على هذا المنهاج الذي صار عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاء الراشدون والصحابة رضي
الله عنهم وأئمة الهدى من بعدهم كالإمام أحمد الحمبل والشافي ومالك وأبي الحنيفة وسفيان وغيرهم ممن عركوا بالهدى والصلاح وإرادة الإصلاح ومن أهم ما يوجب الاجتماع على دين الله يقامة
الصلاة جماعة في المساج فإنها من الشعائب الظاهرة التي تحمل فوائد كثيرة وقدر الكتاب والسنة على أنها فرض على أنها أي صلاة الجماعة فرض وأنه لا يجب لأحد أن يتخلف عنها ويصلي منفردا تلل
ذلك من القرآن قوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منه معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة من أخرى لن يصلوا فليسلوا معك فأوجب الله
سبحانه وتعالى الصلاة جماعة حتى في مواجهة الآداء فإذا أوجبها الله تعالى في هذه الحال فإيجابها في حال الأمن والرخاء من باب أولاء وقال تعالى وعطينوا الصلاة وعطوا الزكاة وركعوا مع
الراكعين وأن الصنة فعدلة وجود صلاة جماعة فيها كثيرة فقصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث أبي هريرة أنه قال فقد همنت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق برجال
معهم حزن من حطب إلى قوم لا يشهرون جماعة فقال لا يشهرون الصلاة فهو حرق عليهم بلتهم بالناس والذي نفسه بيده لو يجل أحدهم بلتهم هرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشاهد الإشاء واستعدنه رجل
أعمى ليس له قائل مقوده لمسجد استعدنه أن يصلي وحده فأدن له لما أجبر دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل تسمعوا النداء قال نعم قال فعجب وقال من مسود رضي الله عنه لقد رأيتنا أن
الصحابة رضي الله عنهم وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلي حتى يقام في الصف فالذين لا يشهدون جماعة المسلمين ويصلون فرادا خالفوا ما ذل عليه
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الصلاة جماعة مع المسلمين وأما قول السائل إن من الناس من يجمعوا بين الصلوات فإن الجمع إن كان له سبب
يديح فهو جائز وقد ظلت السنة على جوازه كحديثنا عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر قالوا ما أراد بذلك قال أراد أن لا يحرج أمته فإذا كان
في ترك الجمع مشقة على المسلمين ساز لهم الجمع كما لو كانوا في ليلة المطيرة يشقوا عليهم الخروج في المطر فجمعوا بين المغرب والعشاء أو بين ظهر والعصر إذا كان المطر أو إذا كان خروجهم في
المطر يشقوا عليهم فجمعوا بين ظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء جمعوا في المغرب والعصر وكذلك إذا كانوا مسافرين وعما إذا لم يكن عذر فإن الجمع يكون حراما ولا تصل في الصلاة التي صلتها
لوقتها فإذا جمع العصر إلى الظهر مثلا فإن العصر لا تصح لأنه صلاها قبل وقتها ويجب عليه إعادة في وقتها وإذا أخر الظهر إلى العصر فإنه يحرم عليه أيضا ذلك التأخير ولا تقبل منه الصلاة
حينئذ لأنه أخرها بدون سبب سرعي وعلى المرء أن يتقي الله عز وجل وأن يقوم بما أجبه الله عليه وقد ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عبد العصر أن النبي صلى الله عليه وسلم وقصف
المواقيت فعلى وقت الظهر إذا زادت الشمس وكان بالردل فطوله ما لم يحرم في العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يغضي الشبق ووقت الإشاء إلى أنس في الليل ووقت الفجر ما لم
تصفر الشمس حدد النبي صلى الله عليه وسلم الأوقات وبيّنها فمن أخرج الصلاة عن وقتها الذي حدده النبي صلى الله عليه وسلم فقد عامل عملا ليس عليه عمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رد شكر الله لكم وبرك فيكم هذه رسالة وصلتنا من أبو بلال عبدالهادي من العراق يقول في رسالته ما حكم شرع في نظركم في
زواج المتعة وهل له شروط أفيدون بذلك بذلك بارك الله فيكم زواج المتعة كان مباحا ثم حرّم وهو أن يتزوج الإنسان المرأة إلى أجل لأنه يقول تزوجتها لمدة شهر أو تزوجتها لمدة سنة أو ما أشبه
ذلك وهو عقد باطل محرّم لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه حرمه وقال إنه حرام إلى يوم القيامة وهذا يدل على أن تحريمه باق ومستمر وأنه لا يمكن نسخه إذ لا يمكن أن يرد نسخ للتحريم
بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم إنه حرام إلى يوم القيامة لأنه لو ورد نسخ بهذا التحريم للإباحة لازم منه كذب خبر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر محاد وعلى هذا فمن تزوج نكاح متعة
فإن عليه أن يعيش العقد من جديد بنية المكاح المؤبد إن كان راقبا لهذه مرأة ولكن لا بد أن يستبرئها قبل العقد عليها إلا أن يكون قد تزوجها نكاح متعة يعتقد أنه حلال فإنه لا حاجة إلى
استبرائها ولكن يجب عليه إعادة العقد إما إذا لم يكن له رابطا فيها فإن الواجب عليه إفلاق صراحها لأن نكاح متعة محرم لا يجوز الإطلاق عليه شكر الله لكم هذه رسالة من عبد الرحيم فوزي من
جمهورية مصر العربية ومقيم في العراق يقول في رسالته هل يجوز لي الإقامة مع والدتي مع أنها في عصمة رجل آخر وفي دار غير دار أبي وبعيد عني مع أن زوجها قد تركها وهي في عصمته وهل يجوز أن
أتزوج في دارها مع أن الدار ملك لها وهل أترك دار أبي الذي هو ملك لي مع أن والدي متوفى منذ عدة سنين وهي التي طلبت مني أنا وأخي الصغير أن نقبل طلبها فهل نرفض وما حكم ذلك بارك الله
فيكم لا حرج عليك أن توافوك أن تسكن عند أمك ما دام البيت بيتها لأنها مالكة الله ومالك العين مالك لمفاعتها فإذا كانت طلبة منكما أن تسكن عندها بعد الزواج فلا حرج عليكما أن تسكن عندها
وأما البيت الذي خلفه والدكما وصار من ملتكما فيمكن أن تستغي الله بالتأجير وتستعين بأجرته على نوائي الدهر شكر الله لكم أيضا يقول ما تفسير قوله تعالى والعصر إن الإنسان لفي خسري إلا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر تفسيرها أن الله عز وجل يقسم العصر الذي هو الدهر لأن الدهر زمن الحوادث والوقاع المختلفة ومن ثم أقسم الله به أقسم على أن
الإنسان في خسر والإنسان هنا يراد به الجنس فكل الإنسان فإنه في خسر لا يستفيد من حياته شيئا ولا من عصره شيئا إلا من جمعوا هذه الأوصاف العربعة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا
بالحق وتواصوا بالصبر آمنوا أي صدقوا بما يجب التصديق به مع القبول والإدعان فالإمام الشرعي ليس هو مجرد التصديق بل هو تصديق خاص مستلزم للقبول والإدعان وعمل الصالحات يعني عمل الأعمال
الصالحة والأعمال الصالحة نستجمع فيها شرطان الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن اختلأ أحد الشرطين لم تكن من الأعمال الصالحة لو أن الإنسان عمل عملا موافقا للسنة
تماما في ظاهره لكنه لم ينوي بذلك وجه الله وإنما فعل ذلك رياعا وسمعه فإن عمله لا يقبل ولا يسمى صالحا في الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال أنا
أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ومن أخرص لله عز وجل ولن ارتعي سوى وجه الله لكنه لم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وعدم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
يكون بعمرين إما بعدم فعل ما يشرع فعله مما يكون فواته مبدل للعبادة وإما بالاتباع شيء في دين الله لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم مثال الأول لو أن رجلا صلى الظهر ولكنه تعمد ترك
التشهد الأول فإنما يقول إن هذا العمل باطل لأنه لن يتبع فيه النبي صلى الله عليه وسلم حيث ترك التشهد الأول عن عمد وكذلك لو صلى الظهر وثرك سجدا من السجدات أو ركوعا من الركعات فإنه لا
يكون عمله صحيحا لأنه لن يكون متابعا للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ولو اتدع في دين الله ما لس منه كما لو احدث تسبحات أو تهريلات أو تكبيرات أو تحمدات على وجه معين لم تبي به الشريعة
أو أحدث صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم على وجه معين لم تبي به الشريعة كان عمله غير صالح ولا مقبول لأنه لم يتابع أن يتابع النبي صلى الله عليه وسلم في عمله والعبادة لا تستحقق
فيها المتابعة إلا إذا كانت موافقة للشرع في سببها وزنسها وقدرها وكيفيتها وزمانها ومكانها وإذا اجتمعت في العبادة هذه الأوصاف أو إذا تحققت موافقة للشريعة في هذه الأمور الستة تحققت
المتابعة فإن اختل واحد منها لم تتحقق المتابعة إذن فمعنى قوله تعالى وعمل الصالحات أي عمل الأعمال الصالحة التي تحقق فيها شرطان وهما الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم الأمر الثالث وتواصل بالحق أي صار بعضهم يوصي بعضا الحق والحق هو رد الباطل وكل ما خالف الشرع فهو باطل وكل ما وفق الشرع فهو حق والحق هنا يشمل التواصل بفعل المعروف والتواصل بتلك
المنكر أي أن الحق فعل المعروف وترك المنكر فيتواصون بفعل المعروف وبترك المنكرات وتواصل بالصبر الصبر هو حجس النفس وتحميلها وهو أن كل إنسان يعمل أو يدعو إلى الله عز وجل فلا بد أن
يواجه شيئا قد يثني عزمه فليصبر فهم يتواصلون بالصبر يوصي بعضهم بعضا على أن يصبر على الإيمان والعمل الصالح والتواصل بالحق وقد أمر الله تعالى عباده بالصبر في عدة مواضع من القرآن مثل
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا وركعوا مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لا عليكم تفلحون ومثل قوله تعالى واصبروا وإن الله مع الصابرين ومثل قوله
تعالى إنما يوفي الصابر ونأجرهم دائر إحساب وذكراه العلم أن الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على عقدان الله المؤلمة وعلىها الأول ثم الثاني ثم
الثالث الصبر على طاعة الله هو حبس النفس على قبول عمل الله ورسوله وعلى تنفيذ عن الله ورسوله وفيه أمر عن وهو حبس النفس على قبول ذلك ثم تنفيذهم أما الصبر عن معصية الله فهو حبس النفس
عن ثلاثة المعصية وليس فيه إلا شيء واحد وهو حبس النفس عن المعصية ولهذا كان الأول أكمل منه أما الثالث فهو الصبر على أقدر الله المؤلمة فإن الإنسان في هذه الدنيا بين الضراء والسراء
وبين الخوف والأمن وبين الضيق والسعه وبين الثقر والغنى وبين الصرحة والمرض فيحتاج إلى صبرنا على ذلك والصبر هذا هو أقل العنواع شأنا لأن هذا الصبر لا يفعل الإنسان فيه المصبور عليه
باختياره وإنما يضع عليه بعيد إرادته فهو كما قال بعض السلف إما أن يصبر صبر الكرام وإما أن يسلو سلو البهاء بخلاف القسمين العولين فإن فيهما نوعا من الاختيار إذ أن الإنسان لو شاء لكث
عن الشيء ولو شاء لن يكف ولو شاء لفعل الشيء ولو شاء لن يفعله بخلاف أقدار الله عز وجل فإنها تأتي للإنسان وتضيبه بارد اختياره ولهذا كان هذا النوع أقل شاءنا من قسمين السابقين شكر الله
لكم وبرك فيكم هذه رسالة وصلتنا من سليم ألف ألف جمهورية مصر العربية يقول في رسالته ما صفة سجود التلاوة وماذا يجب أن يقع المسلم في هذا السجود صفة سجود التلاوة كسجود يسل بالصلاح إذا
مر الإنسان قائعة سجده فإنه يكبر ويسجد ويقول سبحانه ربيه الآلة ثلاث مرات ويقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وقل ويقول اللهم لك سجدت وبك أمنت وعليك توكلك سجد وجهي لله الذي خلقه
وصوره الشقة سمعه وبصره اللهم اكتب لي بها أجاء وحط عني بيه وإزراء واجعلها لي عندك أخرى تقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ثم يرفع من السجود بلا تكبير وبلا تسليم هذا إن سجد في غير
الصلاة أما إذا سجد في الصلاة فإنه يكبر وإذا سجد ويكبر ويكبر وإذا رفع لأن الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون إنه يكبر كل ما خفر وكل ما رفع ومن المعلوم أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يمر باستجدة في صلاةه فيستج فيها كما روى أبو غريبة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في سورة إذا سمع شطك وسجد فيها في صلاة العشاء وعموم نقل الواصفين
بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يكبر كل ما خفر وكل ما رفع يشمل ما إذا سجد للتلاوة فإذا سجدت للتلاوة وأنت تصلي فإنك تكبر إذا سجدت وإذا رفعت شكر الله لكم أيضا يسأل ويقول إذا لم
يسجد الإنسان أثناء قراءته وعند مروره بآية السجد هل يلحقه إثم أم لا الصحيح أنه لا يلحقه إثم وأن السجد تلاوة السنة إن تعاله الإنسان أثيب عليه وإن تركه فلا شيء عليه لأنه ثبت في صحيح
البخاري أن أمير مومن عمر رضي الله عنه خطب الناس فمر بآية سجده فنزل من المنبر فسجد ثم خطبهم في جمعة الثانية ومر بآية سجده فلن يسجد ثم قال إن الله لن يفرض علينا السجود إلا أن نشاء
وكان ذلك في جمع كثير من الصحاب رضي الله عنه الصحيح من أقواله العلم أن السجود التلاوة ليس بواجب وأنه إن سجد الإنسان أثيب عليه وإلا نسجد فلا شيء عليه ويدل ذلك أيضا أن زيد النتابت رضي
الله عنه قال إني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها لأن زيد النتابت هو القارئ ولما لم يسجد لم يسجد المستمع وكان سجد التلاوة واجبا ما أقرى النبي صلى الله
عليه وسلم زيد النتابت على فرقه شكر الله لكم في سؤاله الأخير يقول كيف يصلي المسلم صلاة الاستقارة وما هي كيفيتها صلاة الاستقارة إذا أهم الإنسان بشيء ولكنه لم يتبينه واشو الصواب ولم
يعزم فإنه يصلي رفعتين من غير الفريضة ثم بعد صلاة الرفعتين يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقذافك وأسألك من صدرك العظيم كأنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر ولا أقدر وأنت علام
ريوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجل أمري وآجله تقدره لي ويسره لي ثم ذارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي
وعاقبة أمري أو عاجل أمري وآجله فاصف عني واصفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به فإن تبين له ما يفعله بعد ذلك فعله وإن لم يتبين أعاد الاستخارة مرة أخرى حتى يترجع عنده ما
يختاره الله له شكر الله لكم وعظم الله نثوبتكم إخواتنا المستمعين الكرام أجاب على أسئلتكم طبيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين الأثار بكلية الشريعة بالقصيم وخطيب الجامع في مدينة عنيزة
إلى هنا ونأتي إلى ختام حلقة هذا اليوم من برنامجكم نورا على الدر نلتقي في الغد وأنتم بخير وعافية إن شاء الله تعالى تقبلوا تحيات مهندس الصوت الزميل أحمد عبد الله الغامدي سلام الله
عليكم ورحمته تعالى وبركاته نور على الدر