255 - 739 الحلقة المئتان وخمسة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

منطقة الشرقية يقول لقد ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم قالوا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في كل أمر من أمورنا كما يعلمنا السورة من القرآن وسؤالي هل الاستخارة في الأمور الدنيوية فقط أم حتى في الأمور التعبدية أيضا أي هل أستخير الله عندما أريد الذهاب إلى الحج مثلا أو الجهاد وإذا كان الجواب بالإيجاب فكيف أوفق بينه وبينما ورد في دعاء الاستخارة اللهم إن كنت تعلم أن في سفري إلى الحج أو الجهاد مثلا خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي وإن كنت تعلم أن في هذا الأمر شر لي في ديني إلى آخره فكيف لا يكون في الحج وهو فرض خير لي في ديني وكيف يكون في الذهاب إلى الجهاد شر وهو فرض عين أرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين ووصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة شام عام في كل أمر يهم به الإنسان ولا يدري الخيرة في فعله أو في تركه فإنه يستخيل الله تعالى ولكنه لا يتناول الأمور المفروضة على المرء لأن فعل الأمور المفروضة على المرء خير بلا تردد وعلى هذا فإذا وجب الحج على الإنسان وتم الشروط موجود فإن عليه أن يحج بدون استخارة كما أنه إذا أذن بصراف الظهر مثلا فإنه يجب عليها أن يصلي بدون استخارة وكذلك إذا وجب عليه الجهاد وصار فارضعين عليه فإنه يجب عليه أن يجاهد بدون استخارة ولكن إذا كان الشيء مشهوعا وليس بواجب عليه فإنه يمكن أن تدخل به الاستخارة بمعنى أن المشروعات بعضها أفضل من بعض فقد يريد الإنسان أن يعتمر عمرة تطوع أو يحج حج تطوع ولكن لا يدري الحج أفضل أن بقاؤه في بلده للدعوة إلى الله والإرشاد وتوجيه المسلمين والقيام بمصالح أهله وبيته أفضل فيستخير الله سبحانه وتعالى حينئذ يستخير لا لأنه قد شك في فضل العمرة ولكن لأنه قد شك هل الذهاب إلى العمرة في هذا الوقت أفضل أم البقاء في بلده أفضل وهذا أمر وارد ويمكن فيه الاستخارة ومن تأمل حديث الاستخارة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم علم أنها لا تشرأ إلا في الأمن الذي يتقدد فيه الإنسان أما الأمر الذي ليس فيه تردد فإنه لا تشرأ فيه الاستخارة وكما أسفت الأمن الواجبة لا تحتمي التردد والشك في فعلها لوجود القيام بها على كل حال ما دامت شروط الوجوب واجبة وما دامت شروط الوجوب موجودة السؤال الثاني يقول تقدم شاب صالح لخطبة فتاة والفتاة وأهلها كلهم مقتنعون بهذا الشاب من حيث الخلق والصلاة والتمسك بالإسلام ولكن أخ الفتاة الكبير وهو ولي أمرها بأن والدها متوفى اشترط على الشاب أمرا ماديا وقدر الله أنه لم يتمكن من تحقيقه والفتاة وكل أهلها بما فيهم إخوانها من الآخرين وهم بالغون أيضا موافقون على الزواج فهل يحق لإخوان الفتاة الآخرين أن يتولوا تزويجها بدون موافقة أخيها الكبير مع العلم أن هذا الأخ هو أيضا مقتنع بالخاطب من جميع النواحي ولكن موافقته متوقفة على هذا الشرط المادي البحث نعم إذا تقجن رجل إلى امرأة يخطبها وكان كثأ في دينه وخلقه ورضيت به ورضي أخوتها فإنها تزوج به ومن عارض منهم فإنه لا يتفت إلى معارضكه حتى ولو كان هو الولي الخاص فإنه ليس له الحق في أن ينعها من أن تتزوج بكث ولها في هذه الحال أن ترفع الأمر إلى الحاكم الشرعي من أجل أن نوكل من يزوجها من أوليائها وأما إذا كانوا إخوة وكلهم إخوة عشقة فإن كل واحد منهم ولي بنفسه لا يهتاد إلى توكيل ولا الذهاب إلى الحاكم فإذا انتنع أخوها الكبير من أن يزوجها إلا بهذا الشرط المادي البحث فإن لبقية إخوانها البالغين الذين تمت فيهم شروط الولاية لكل واحد منهم أن نزوجها وعلى هذا فيقال الكبير إن زوجتها فإننا نحترمك ونجعل الأمر إليك وإن لم تزوجها فإن أحدنا يتولى تزوجها وفي هذا الحال إذا تولى تزوجها أحدهم فإن المكاح يكون صحيحا لأن ولايتهم على أختهم سواء حيث إن كل منهم أخ شقيق وإني بهذه المناسبة أنصح هذا الأخ الكبير إذا كان ما يذكر عنه صدقا أنصحه فأقول له اتق الله عز وجل لا تمنع هذه المرأة من كفئها الذي خطبها وهي راضية به من أجل خطام الدنيا ولعاء الدنيا بل إنك إذا استرقت شيئا لنفسك فإنه لا يحل لك وكل ما اشتركه فإنه يقول لزوجه لأنه صداقها وقد قال الله تبارك وتعالى وآث النساء صدوقاتهم نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكونوا هميئ مليئ فجعل الصداق لهم وجعل التصطف فيه لهم وليسلك حق منه فاتق الله يا أخي في نفسك وفي من ولات الله عليه واعلم أن ولايتك هذه أنت وإخوانك فيها على حد سواء فإن كل واحد منكم أخ شقيق فإن زوجتها فأنت مشكور على ذلك وإن لم تزوجها فإن لهم شرعا أن يزوجوها ولكن كونك تتولى تزوجها وتسلم العائلة من المشاكل هذا هو الخير لك ولإخوانك وأختك الله بزاكم الله خيرا هذه الرسالة من الأخت أم قصي من العراق محافظة نينواء تقول إنها أفترت الثمانية أيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي بسبب الدورة الشهرية ولكنها في ذلك الوقت لم تكن تصلي وإنما تصوم رمضان فقط ولكنها الآن والحمد لله قد ندمت على إهمالها وتركها الصلاة وتابت إلى الله لذلك فهي تسأل هل عليها أن تقضي تلك الأيام الثمانية فقط أم تقضي الشهر كله وهل يقبل الصوم مع ترك الصلاة إذا كانت تاركة للصلاة تركا مطلقا لا تصلي أبدا فإن ترك الصلاة كفر يخرج به العثام من الملة والكافر لا يؤمر بقضاء ما يجب على المكلف من عبادات بدليل قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلا وعلى هذا فإذا كان شهر رمضان الذي مر عليها قد مر عليها وهي لا تصلي أبدا فإنه لا يصح منها إذا صامت ولا يزمها قضاؤه إذا أسلمت وما دعمت الآن أسلمت بعودتها إلى فعل الصلاة فإنه لا يجب عليها قضاء ما تركته حين تركها للصلاة لما أشرنا إليه آنفا نعم بارك الله فيكم هذه الرسالة من أحد الإخوة سوداني معارب الجمهورية العربية اليمنية يقول في سؤالي الأول أخرجت زكاة مالي البقر وأعطيتها لزوجتي باعتبار أنها زكاة وعلى حسب ظني أنها تدخل في نطاق العاملين عليها بمعنى أنها تعينني في رعاية تلك الأبقار وتعد الطعام للعمال الذين يقومون برعاية وسقي تلك الأبقار فهل يصح ذلك وإذا كان غير صحيح فهل علي أن أخرج تلك الزكاة التي مر عليها أربع سنوات مرة أخرى وما معنى قوله تعالى والعاملين عليها أي على الزكاة ومران بذلك الطائفة التي تقيمهم الدولة لقبض الزكاة من مستحقها لقبض الزكاة من من تجب عليهم لا وصرفها في مستحقها الجبه لا هؤلاء هم العاملين عليها وليس المراد بالعاملين عليها العاملين على المال الذكوي كما ظنه هذا السائل وعلى هذا فيخراج زكاةه إلى زوجته بهذه النية لا يجزئهم والواجب عليه أن يعيد ما أخرجه بمعنى أن يزكي ما له عن السنة التي أخذ الزكاة فيها إلى زوجته بهذه النية فإذا كان قد أعطاها بقرة أو بقرتين فإنه يخج الآن بقرة أو بقرتين المهم أنه يضمن الزكاة أو يضمن ما دفعه إلى امرأتي فيخذه الآن وإني أنصح هذا الرجل وغيره وأقول إن الواجب على المسلم أن يعلم أحكام الله تعالى في إعدادته قبل أن يفعلها ليعبد الله تعالى على بصيرة أما كونه تعبد الله تعالى بالجهل فإن هذا نقص عظيم وربما يفعل شيئا يحدث العمل وهو لا يدري وربما يترك شيئا لا بد من وجوده في العمل وهو لا يدري فالواجب على المرأة أن يتعلم من أحكام دينه ما تدعو الحاجة إليه والله مستعام له سؤال آخر يقول أفطرت بعض أيام من رمضان لمرض أصابني ولم أستطع قضاء تلك الأيام كلها في نفس السنة أو قضاء تلك الأيام كلها في نفس السنة ولم أقضها إلا بعد مرور سنة أخرى فهل علي شيء غير ذلك ليس عليك شيء سوى ذلك لأنك تركتها لعذر أي أخرتها إلى سنة الثانية لعذر وهو عدم استطاعه وحينئذ ليس عليك إلا صيامها وقد فعلته وقد قال الله تعالى في كتابه فمن شهد منكم الشهر فاليصم ومن كان مريضا أو على سفر فعدتهم من أيام أخر فأنت أديت ما أعجب الله عليك وانسل الله لنا ولكن قبول سؤاله الثالث يقول أخرجت زكاة الفطر عني وعن زوجتي فقط دون أطفالي في عامين وباقت بنا الأحوال بسبب الغلاء المرتفع في تلك الأيام والمرتب قليل لا يفي بالحاجة وخاصة إذا كانت الأسرة كبيرة مكونة من عشرة أفراد أو أكثر وعندما فتح الله علي بعد سنتين أكملت إخراج الزكاة لذلك العام مع زكاة أطفالي فهل تجوز ثلث الزكاة وهل من الممكن أن يخرج الإنسان هذه الزكاة متى ما تمكن من ذلك أم لا تجزئ إلا في وقتها زكاة الفطر واجبة لكن لوجودها شروط نعم وهي أو منها أن يكون قادرا عليها وقت الفطر من رمضان وما دمت في ذلك الوقت الذي أشرت إليه لا تجد ما تذكي به عن أطفالك فإنه لا شيء عليه وإخاذ ذلك بعد هذا يعتبر صدقة وتبر عن ميك لأن جميع الواجبات تسقط مع العز عنها بقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وقول النبي صلى الله الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم معم له سؤال أخير يقول وجدت في تفسير ابن كثير حديثا يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه يتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة فهل هذا الحديث صحيح وما هي الفرق الضال له ومن هي هذه الفرقة الناجية هذا الحديث صحيح تكاثر في طرقه الله وتلقي الأمة له بالقبول فإن العلماء قبلوه وأثبتوه حتى في بعض كتب العقائد وقد دين النبي عليه الصلاة والسلام أن الفرقة الناجية هي الجماعة الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عقيدة وقول وعمل فمن انتزم ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العقائد الصحيحة السليمة والأقوال والأفعال المشروعة فإن ذلك هو الفرقة الناجية ولا يختص ذلك بزمن ولا بمكان فكل من انتزم أهدي الرسول عليه الصلاة والسلام ظاهرا وباطنا فهو من هذه الجماعة الناجية وهي ناجية في الدنيا من البداء والمخالفات وناجية في الآخرة من النار أحسن الله إليكم هذا المستمع أبو حديثة من مكة المكرمة بعث بهذا السؤال يقول فيه نرى كثيرا من علماء السوء والضلال الذين لا هم لهم سوى أكل أموال الناس بالباطل وهم الذين أوقعوا الناس في الشرك يلبسون العمائم الخضر ويتسنون بسمات أهل الصلاة ولكنهم لا يصلون وإذا سئلوا لماذا لا تصلون يقولون نحن نصلي في المسجد الحرام بمكة ويأتي من المريدين من أتباعهم فيزكونهم ويقولون إنكم لا ترونه عندما يذهب إلى مكة لأنه من أهل الخطوة ولأن بينكم وبينه حجاب فلا ترونه وإذا سئلوا عن الصيام قالوا هذا من فضل الله علينا فنحن لسنا بحاجة إلى الصيام لأننا من أصحاب الأموال والصيام هو للفقراء الذين لا يملكون المال وإذا سئلوا عن الحج قالوا هذا أيضا من فضل الله ويعتذرون ويقولون إن مكة بلد حارة وكلها جبال ولا يوجد أشجار أو ظلان وفي المقابل نرى البعض من الناس ممن يستبعون لهم عندما يؤدون العمرة أو الحج نراهم يطوفون لهم ويدعون لهم ويؤدون الصلاة لهم في كل جزء من المسجد الحرام فما حكم فعل هؤلاء وما حكم تصديقهم فيما يقولون وهل أعمالهم مقبولة قبل جوابي على هذا السؤال أحب أن أوجه نصيحة إلى أولئك الشيوخ الذين وصفهم هذا السائل بما وصلهم به أقولوا أيها الشيوخ إن الواجب عليكم التوبة إلى الله عز وجل والرجوع عما أنتم عليه مما وصف فيكم وأن تتجموا طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن تقوموا بما أمركم الله به من العبادات الظاهرة والباطنة حتى تكونوا أئمة هدى وصلاح وإصلاح وأما بقاؤكم على ما أنتم عليه مما وصف السائل فهو خسارة لكم في دينكم ودنياكم وهو ظلال وكفر بالله عز وجل ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الضبور لا يغركم أن السدج من الخلق يأتون إليكم يقبلون عيديكم وأرجلكم ويتمسحون بثيابكم وعمائمكم إن هذا غرور من الشيطان يبعه إليكم هؤلاء السدج من أجل أن تستمروا ما أنتم عليه وتستمروا على هذه الطريقة الباطلة فاتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في عباد الله واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا وعلموا أن من دعا إلى ظلاله كان عليه إثم إثم هذه الدعوة وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة وباب التوبة المفتوح إن عليكم أن ترجوا إلى الله وأن تبينوا أن طريقتكم الأولى التي أنتم عليها طريقة ظلال وأنكم خاطئون فيها ولكنكم تتوبون إلى الله تعالى منها أما بالنسبة لما ذكروا السائل من أحوالهم فإن انكارهم الصوم وقولهم إن الصوم إنما يجب على الفقراء هذا كفر وردة كفر وردة عن الإسلام لأن الصوم واجب على كل مكلف يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فمن أنكر وضيب الصيام على الأغنياء وقال إنه واجب على الفقراء فقط فقد كفر بالقرآن وكفر بالسنة وكذب إجماع المسلمين وهو كافر بلا شك وكذلك من استكبر عن الحج وقال إن مكة حارة وفيها جبال وليس فيها أشجار فإنه كافر مستكبر عن عبادة الله عز وجل لأنه كره ما أنزل الله تعالى من فرد الحج على عباده وتعليله هذا كالمستهزئ لشريعة الله سبحانه وتعالى والمعبادة الله عز وجل فرض الحج على عداده على المستطيع منهم وهو يعلم حال هذه البلاد التي فرض الله الحج إليها كما قال الله تعالى عن إبراهيم خليله ربنا إني أسكنت من ذرية دوار غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيم الصلاة فاجعل فئلة من الناس تهو إليهم وزقهم من التمرات لأنهم شكرون والمغرور بهؤلاء الشيوخ الذين هذه صفتهم والذين هم مرتدون عن الإسلام المغرور بهم مخدوع فلا يجد لأحد أن يبعو الله لهم إلا بالهداية وأما أن يحج لهم أو يعتمر لهم أو يأخذ بقولهم ويصدقهم فيما يقولون ويتبعهم فيما إليه يذهبون فإنه كافر لأن كل من صدق أن الصوم لا يجب إلا على الفقراء فقط أو أن تكثيف الناس الحج تكثيف لهم بما لا يطاق لأن مكة جبال وحارة فإنه يعتبروا كافرا لإعتراضه على حكم الله وحكمته وإنكاره ما فرض الله تعالى على عباده من الصوم اللهم إلا أن يكون جاهلا لا يعرف وإنما سقط في أحرام هؤلاء وظللوه ولم يهيأ له من يقول له إن هذا كذب وباطل فهذا ينظر في أمره وأما من صدقهم وهو يعرف من المسلم عليه فإنه يكون كافرا بفصيقهم لأنه صدقهم في إنكار فرض السلام كذلك زعمهم أي زعم هؤلاء الشيوخ إذا أمروا بالصلاة أنهم يصلون في المسلم الحرام زعم كاذب باطل فكيف يصلي في المسلم الحرام من كان في أفريقيا أو في شرق آسيا أو ما أشفى ذلك هذا أمر لا يمكن ولكنهم يغررون عامة بمثل هذه الكلمات فهم لا يصلون في المسلم الحرام وإنما يريدون التملص والتخلص من الاعتراض عليهم وعلى كل حال فأني أحده إخوان المسلمين من الاغترار في أمثال هؤلاء وأدعوهم إلى نبذ هؤلاء وإلى البعد عنهم ولكن لا يمنع ذلك من مناصحتهم والكتابة إليهم لأنهم يرجعون إلى الحق جزاكم الله خيرا أيها الإخوة الكرام في حلقتنا اليوم أجاب فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين المدرس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام وخطيب المسجد الجامع الكبير باعنيزة في حلقتنا اليوم عن أسئلة الإخوة عين عين من الخبر المنطقة الشرقية والسائلة أم قصي من العراق نيلوى والأخ السوداني معارب الجمهورية العربية اليمنية والمستمع أبو حديثة مقيم بمكة المكرمة نشكره جزيل الشكر على إجابته ولكم أيضا جزيل شكرنا على حسن متابعتكم وإلى أن نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المجتمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أحمد عبد العزيز الغامدي