254 - 739 الحلقة المئتان وأربعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عين صاد من الرياض يقول أن أعمل طبيبا وهناك مشكلة تواجه الأطباء كثيرا وهي أنه قد يموت المريض ولم يعرف مرضه أو يكون قد عرف ولكن للأغراض العلمية وتطوير العلاج يستلزم الأمر أخذ عينة من جثة المريض أو من جثة الميت ويكون ذلك إما بوخز إبرة في جسمه أو إجراء عملية جراحية لاستئصال قطعة أو عضو لدراسته ثم يدفن هذا الجزء في المقبرة فما حكم ذلك العمل وإن كان جائزا فهل يجب استئذان أهل الميت قبل ذلك أم لا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إذا كانت القضية كما قال السائل وخص إبرة أو شبهها مما لا يحصل به جرح الجسم ولا قطو شيء منه فإن هذا جائز لما فيه من المصلحة وعدم الضرر على هذا الميت لا أما إذا كانت مسألة تحتاج إلى قطع شيء من الميت فإن ذلك لا يجوز فاللهم إلا لمصلحة تتعلق بذلك الميت نفسه مثل أن يكون الغرض الاطلاع على سبب موته هل هو موت طبيعي أو بسبب شيء اعطي إياه أو ما أشبه ذلك يعني عند الشك في موته هل هو بسبب طبيعي أو أن أحدا يتدى عليه بما يقتضي موته فالنثل هذا لا بأس أن يؤخذ من الميت جزء يجرى عليه اختبار ثم بعد ذلك يعاد إلى نفس البدن الميت ويجرى معه وإذا كان الغرض من ذلك مصلحة خارجية عن الميت ولا تعلق الميت بها فإنه لا يجوز يعني ميت محترم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كسر عبن ميت ككسر حيا وهذه مصلحة لا تتعلق به شخصيا فلا يجوز أن نعتدي عليه لمصلحة غيره مثل ماذا المصلحة التي تتعلق به شخصيا بعد موته كما قلت لك بالأول نعم يكون هذا الرجل شككنا في موته بسبب موته يعني بسبب اتداء عليه نعم أو أنه طبيعي فنريد أن نتحرك هذه المسألة فإنما أخذوا لا بأسها من أخذ عينة من جسمه وبعد الاستبار نردها في الجسم وتدفن معه لابد أن تدفن مع نفس نعم إلى أمر نعم إنما لمصلحة غيره أو لمصلحة الناس الآخرين بعده نعم لا يجوز إجراء تجارب على جسمه أو شيء من هذا سؤال الثاني يقول كثير من الأدوية الموجودة في الصيدليات تحتوي على نسبة من الفحول وقد يصعب الاستغناء عنها لحاجة الناس إليها فما حكم استعمالها؟ حكم استعمالها إذا كانت إذا كان هذا الجزء المصلد من الكحول بهذه الأدوية لا يؤثر أي أنه ليس له تأثير بحيث يسكر لو تناوله الإنسان أو تناول شيئا كثيرا منه فإن ذلك لا يضر لأن الكحول التي فيها لم يصبح لها أثر أما إذا كانت هذه الكحول نسبة كبيرة بحيث إذا تناول الإنسان منها شيئا أو أكثر من تناول شيئا منها سكر فإنه لا يجوز ويجب أن يستدل عنها عقار يكون خاليا من ذلك وقد بلغني أنهم توصلوا الآن إلى الاستغناء عن هذه الكحول بمواد أخرى ولعلها تكثر إن شاء الله تعالى بينهم السمين نعم نعم أحسن الله إليكم هذه الرسالة من المستمع سعيد عبداللطيف صالح من اليمن لواء كعز يقول نعلم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بأصحابه صلاة الصبح في الحديبية على إثر سماء نزلت في الليل فلما سلم أكبل على أصحابه وقال لهم أتدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال إنه قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فقد أصبح وهو مؤمن بي وكافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهو مؤمن بالكوكب وكافر بي وفي هذا الزمن يقولون إن الأمطار تتبخر أو هي نتيجة تبخر البحار والمحيطات إلى غير ذلك فمن اطلع على حقيقة ذلك وهل هذا الاعتقاد جائز وما الدليل من الكتاب والسنة على هذا القول قول سائل نعلم أنه روي عن نبي صلى الله عليه وسلم صوابا نقال نعلم أنه ثبت عن نبي صلى الله عليه وسلم جعلنا قول روي عن رسول معناه تضعيف الحديث والحديث الثابت وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى بأصحابه صلاة الصبح على إثمطر النزل فلما أنهى صلاةه أقبل عليهم وقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بالله لأنه اعترف لله بالفضل وأن هذا المطر من آثار فضله ورحمته سبارك وتعالى وهذا هو الواجب على كل مسلم أن نضيف النعم إلى بارئها ومسليها وهو الله سبارك وتعالى ولا حرج أن نضيفها إلى سببها الثابت شرعا أو حسا إلا أنه إذا أضافها إلى سببها الثابت حسا أو شرعا فإنه لا يضيفها إلى السبب مقرونا مع الله عز وجل بالواو وإنما يضيفها إلى سببها مقرونا مع الله تعالى بثم أو إلى سببها وحده فلو أن شخصا أنقذ غريقا من الغرق فهنا لا يخلو من حالات فالأولى أن يقول أنقذني الله تعالى على يجف له وهذا أفضل الأحوال الثاني أن يقول أنقذني الله ثم فلام وهذه شائزة وهي دون الأولى الثالث أن يقول أنقذني فلام ويعتقد أنه سبب محف وأن الأمر كله إلى الله عز وجل وهذه جائزة ويدل لجوازها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر عن أمه أبي طالب أنه كان في ضحطاح من النار وعليهن أعلان يغلي منهما دماغه وإعادة الله قال النبي عليه الصلاة والسلام ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار الرابعة أن يقول أنقذني الله وفله وهذا لا يجوز لأنه أشرف السبب مع الله بحرف يقتل التسويه وهي الواطن ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله لدا فلما شاء الله وحده فالمطر النازل لا شك أنه بهضل الله ورحمته وبتقديره عز وجل وغضائه ولكن الله تعالى جعل له أسبابا كما أشار الله إليه بقوله الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا قال يرسل فتثير أضاف الإثارة إلى السحاب لأنها سببه سبب هذه الإثارة فتثير الإثارة فيبسطه في السماء كيف يشاء فلا بأس لإضافة الشيء إلى سببه مع اعتقاد أنه سبب مح وأن خالق السبب هو الله عز وجل وأما قول الرسول عليه الصلاة والسلام عن الله تبارك وتعالى أن من قال موطرنا بنوع كذا وكذا فهو مؤمن بي كافر بالكوكب فهذا لأنهم أضافوا الشيء إلى سبب غير صحيح لأن النوع ليس سببا للمطر فالنوع الذي هو الكوكب ليس هو الذي يجلب المطر ولا علاقة له به ولذلك أحيانا تكثر الأمطار في نوع من الأنواع في سنة وتقل في سنة أخرى وتعدم في سنة ثالثة وربما يكون العكس فالأنواع ليس لا تأثير في نزل المطر ولهذا كانت إضافة المطر إليها نوعا من الشرك فإن ارتقد أن النوع يحدث المطر بنفسه بدون الله فذلك شرك ربوبية شرك أكبر مخرج عن الملة فهذا وجه قوله كبارك وتعالى فيما رواه عنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من قال موتنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر مؤمن بالكوكب وعما من اجتهر من أن الأمطار تكون بسبب تبخر البحار ونحن ذلك فهذا إن صح فإنه لا ينافي ما ذكره الله تعالى في القرآن إذ من الجائزة أن يكون هذا البخار تسيره ريح حتى يصعد في جو السماء ثم يبسطه الله تعالى في السماء كذا يشاء ثم ينزل بها مطر وهذه مسألة ترجع إلى أهل العلم بهذا الشاء فإذا ثبت ذلك فإن نقول هذا البخار الذي تصاعد من البحار الذي خلقه هو الله والذي جعله يصعد في الجو حتى ينطر هو الله عز وجل ولا ينافي ذلك ما جاء في القرآن إذا صح علميا والله أعلم جزاكم الله خيرا سؤال الثاني يقول ما هو الحكم الشرعي في التماثيل الموجودة في كل أسواق المسلمين وبيوتهم على شكل خيول وبنين وبنات وحيوانات وطيور فهل هذا جائز أم هو حرام بيعه وشراؤه واتخاذه في البيوت بالزينة وما هي نصيحتكم لإخواننا المسلمين حول ذلك الحكم في هذه التماثيل الموجودة في البيوت سواء كانت مؤلقة أو موضوعة على الرفوف أن هذه التماثيل يحرم اقتناؤها نعدامة تماثيل حيوان سواء كانت خيولا أو أصودا أو جمالا أو غير ذلك لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وإذا كانت الملائكة لا تدخلوا هذا البيت فإنه لا خير فيه فعلى من عنده شيء من ذلك أن يتلفه أو على الأقل يقطع رأسه ويزيله حتى لا تنتمع الملائكة من دخول بيته وإنك لتعجب من رجال يشترون مثل هذه التماثيل بالدراهم ثم يضعونها في مجالسهم كأنما هم صليان وهذا من تزين الشيطان لهم وإلا فلو رجعوا إلى أنفسهم لوجدوا أن هذا سفح وأنه لا ينبغي لعاقل فضلا عن مؤمن أن يضع هذا عنده في بيته والتخلص من هذا يكون بالإيمان والعزيمة الصادقة حتى يقضوا على هذه ويزيلها فإن أصروا على بقائها فهم آثمون في ذلك وكل لحظة تمر بهم يزدادون بها إثما نسأل الله لنا ولهم الهداية وأما بيعها وشراءها فحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه فلا يجوز استيرادها ولا إيرادها ولا بيعها وشراءها ولا يجوز تأثير الدكاكين لهذا الغرض لأن كل هذا من باب المعونة على الإثم والعجوان والله عز وجل يقول لعباده وتعاونوا على البرز والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعجوان وكذلك أيضا يحهم أن تسترى الجدران أو أبواب الشبابيك بشيء فيه صور من خيل أو أسود أو جمال أو غيرها لأن تعليق الصور رفع من شأنها وفيدخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تترى الملائكة بيسا فيه صورة وأما ما يوجد من هذه الصور في الفرش التي تداس وتمتهم فإن فيه خلافا بين أهل العلم هل يحرم أو لا وجمهور أهل العلم على حله فمن أراد الورع واجتنابه وأن يتخذ فرشا ليس فيها صور حيوان فهو أولى وأحسن ومن أخذ بقول جمهور العلماء من أخذ بقول جمهور العلماء فأرجوا أن لا يكون عليه بأسه نعم أحسن الله إليكم هذه رسالة من السائلة حنان عين عين من الدوحة قطر تقول لقد تعود الناس عندنا إذا توفي أحد أفراد العائلة يجتمع الناس للعزاء في الثلاثة الأيام الأولى ويقرؤون في هذه الفترة القرآن الكريم ويكملون ما يستطيعون من ختمات للقرآن يتجمعون بعدها ويقرأ أحد الشيوخ أو أحد النسوة دعاء ختم القرآن يأخذونه من كتاب اسمه دعاء ختم القرآن من تأليف أحمد بن محمد البراك ويقول هذا المؤلف أنه كتب هذا الكتاب في الهند وداعا لشهر رمضان لأن تفع به المسلمون وفيه دعاء أول السنة وآخرها ودعاء ليلة النصف من شعبان واستوقفتني هذه الجملة لعلمي بضعف الأحاديث الواردة في تخصيص ليلة النصف من شعبان ثم يذكر في الكتاب كجزء من الدعاء سورة الفاتحة وآيات من سورة البقرة وآل عمران وصور أخرى ومن الكلام الذي ورد فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي أسلم قال من شهد يا محمد أن ما تقول صدق فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم شجرة من شاطئ الواد الأيمن فجاءت إليه وهي تشق الأرض شقا فاستشهدها رسول الله وقال لها يا شجرة من أنا قالت أنت رسول الله حقا فغادرت إلى مكانها معلنة له بالرسالة نطقا وقول آخر عن رسول الله أنه أجار البعيرة وضمن الغزالة وكلمه الضب وخاطبه الثعبان وخضر العود ليابس في كفه ويكرر هذا الدعاء بعدد الختمات التي تمت للقرآن ويسألون الله فيه أن يكون ثوابه صدقة للميت فهل تجوز القراءة للميت وما مدى صحة ما ورد في هذا الكتاب أفيدون بما تعلمون حول هذا الأمر جزاكم الله خيرا هذا الكتاب الذي أشارت إليه السائلة لم يكن عندي منه شيء ولا أعلم به ولكن ما ذكر من اجتماع أهل الميت للعزاء ثلاثة أيام وقراءة القرآن وإهداء ثوابه إلى الميت فإن هذا من البدع التي لم ترج عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد كره أهل العلم أن يجتمع الناس للعزاء في بيوتهم أو في مكان خاص والغالب أنه إذا حصل مثل هذا الاجتماع ولسيما اجتماع النساء الغالب أنه لا بد أن يكون مصحوبا بنياحة أو ندب وكلاهما محرم فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمع وعلى هذا فالواجب وعلى المسلمين التخلي عن هذه البدع وأن ينظروا إلى طريقة من سلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ويتمشوا على طريقتهم ولا شك أن الصحابة رضي الله عنهم قد أصيبوا بالأموات فغيرهم من الناس ولم يكن يحدث منهم ذلك وغاية ما ورد في هذا أنه لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم نعم وأما إهداء القرآن إلى الميت أو قراءة القرآن للميت فإن أهل العلم اختلفوا هل يصل ثوابها إليه أم لا والصحيف أنه يصل ثوابها إليه ولكن استعجار من يقرأ القرآن له هذا هو الذي يكون حراما لأن قراءة القرآن قربة والقربة لا صح وأخذ الأجرة عليها فلو استأجروا شخصا يقرأ القرآن للميت فإن عقد الإجارة محرم والقارئ لا يملك الإجرة بذلك وليس له ثواب من دراعته لأنه أراد بها غير وجه الله والميت لا ينتفع بها حينئذ لأنها لست مقبولة يترتب عليها الأجر والثواب وحينئذ يكون أهل الميت الذين بدلوا هذه الدراهم خاسرين وقد فات الميت ما يرجونه من الثواب وأما ما ذكره من الآيات التي أشار إليها الآيات التي تدل على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فالآيات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة وأعظمها هذا القرآن العظيم الذي لا يزال موجزة حتى يأتي أمر الله عز وجل وقد ثبت للنبي صلى الله عليه وسلم من الآيات الكونية الأرضية والأفقية شيء كثير من أراد أن يراجعه فليرجع إلى ما ذكره أهل العلم في ذلك مثل البداية والنهاية لبنكثير مثل ما ختم شيخ السامن التمية كتابه الجواب الصحيح به فإن فيه مقنعا وكفاية للأخت السائل أسؤال آخر أيضا حول الأذكار تقول قراته في كتاب المأثورات شيئا لم أجده في بقية قتب الأدعية وما قراته يعرف بورد الرابطة وهو أن يتلو الإنسان قوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك من من تشاء إلى قوله وترزق من تشاء بغير حساب ثم يتلو بعد ذلك الدعاء اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك فاغفر لي ثم يستخضر صورة من يعرف من إخوان في ذهنه ويستشعر الصلة الروحية بينه وبين من لم يعرك منهم ثم يدعو لهم مثل هذا الدعاء اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب اجتمعت على محبتك وللتقت على طاعتك وتوحدت على دعوتك وتعاهدت على نصرة شريعتك فألف اللهم رابطتها وأدم ودها واهدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يخبو وشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك وأمتها على الشهادة في سبيلك إنك نعم المولى ونعم النصير كما ذكر ورد آخر يسمى بورد الدعاء يقول فيه استغفر الله مئة مرة ثم الدعاء للدعوة والإخوان والنفس بعد ذلك بما تأثر من الدعاء بعد صلاة الفجر والمغرب والعشاء قبل النوم وأن لا يقطع الورد لأمر دنيوي إلا لضرورة وقد قرأت كثيرا في كتب الأحاديث ورياض الصادحين ولم أجد ما يدل على صحة هذا المذكور فأرجو أن تنبهونا على مدى صحته وعن حكم الالتزام به والمداومة عليه الأمر كما ذكرت السائلة في أن هذه الأدعية أدعية لا أصل لها في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وليست صحيحة ولا يجوز لأحد أن يلتزم بها بل ولا أن يفعلها تعبد لله لأنها بدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة والذي ظهر لي من حال هذه المرأة السائلة أنها تطالع كثيرا من الكتب ولا سيما كتب الأذكار والأوراد الذي أنصحها به أن تتحرز كثيرا لأنه كتب في الأذكار البدعية والأدعية البدعية شيء كثير ومن المؤسف أنها تروج كثيرا في المسلمين ورواجها قد يكون أكثر من رواج الأدعية والأدعية الصحيحة فأنصحها وأنصح جميع إخوان المسلمين من التثبت في هذه الأمور حتى لا يعبد الله تعالى على جهد وضلال وبدع وفي الكتب الصحيحة التي ألفها من يثق بعلمهم وأمانتهم ودينهم في الكتب الصحيحة ما يغني عن ذلك فالرجوع إليها هو الواجب وطرح مثل هذه الكتب التي أشارت إليها السائلة وغيرها مما اجتمل على أذكار وأدعية بدعية طرحها والتحرير منها هو الواجب على المسلمين حتى لا تفشه فيهم البدع وتكبر فيهم الضلالات والله أسأل والله أسأل أن يهدينا وإخوان المسلمين لما فيه صلاح ديننا ودنيانا إنه جواب كريم اللهم آمين جزاكم الله خير الجزاء أيها الإخوة الكرام في حلقتنا اليوم اليوم اليوم اليوم