158- في تفسير قوله تعالى يحبونهم كحب الله قولان /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإلى هنا أشهر الله بقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً وفي الصراحة من الناس أي بعض الناس ولهذا منت تكون للتبعيد قال ابن مالك بعض وبين وابتدئ في الأمكنة بمنت وقد تأتي لبادئ
العزمين شاهد قوله بعض بعض لنفسه للتبعيد وقوله من يتخذ من دون الله أنداداً كمعند وهو الشهير النبي يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حب لله اختلف المفسقون في قولهم كحب الله فقيل
المعنى يجعلون محبة هذه الأصنام مصاوية لمحبة الله فيكون في قلوبهم الآن على هذا التسير يكون في قلوبهم محبة محبة لله ومحبة للأصنام ويجعلون محبة الأصنام كمحبة للأصنام كمحبة لله محبون؟
فتكون المفضل مضافاً إلى المفؤول به مضافاً إلى مفؤوله يحبونهم كحبهم لله وقيل المعنى يحبونهم كحب الله أن يحبون هذه الأصنام كمحبة المؤمنين لله كحب الله الواقع منهم الواقع منين؟
من المؤمنين من المؤمنين من المؤمنين ولكن سيئة الآية وأيض الأول وأيض الأول أن يحبونهم كمحبة الله ولكن الآية يقول والذين آمنوا أشدت حباً لله طيب الذين آمنوا أشدت حباً لله هل المعنى
أيضاً فيها خباب؟
هل المعنى أشدت حباً لله من هؤلاء لأصنامهم؟
أو أشدت حباً لله من هؤلاء لله؟
فيها رأيان فيها رأيان إذا قلنا يحبون أن أحب الله أي أن هؤلاء المشتكين يحبون الله ويحبون أصنام قال المعنى والذين آمنوا أشدوا حباً لله من هؤلاء لله لأنه أكفة أن هؤلاء يحبون الله
لكنها محبة مشروفة أما المؤمنين يحبون الله محبة خالفة ولهذا لا يشتتون مع الله حبته أحداً إذا قلنا أن المعنى والذين آمنوا يحبون أن أحب الله أي تحبون المؤمنين لله صارق والذين آمنوا
أشد حباً لله من هؤلاء لأصنامه يعني المحبة المؤمنين لله أشد من محبة هؤلاء لأصنامه فالقولان هنا في قول والذين آمنوا أشد حباً لله يتفرعان على القولين في قوله تحب الله