243 - 739 الحلقة المئتان وثلاثة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إبراهيم علي الغانمين المدينة رابغ يقول لقد جرت العادة عندنا في قرى منطقتنا عندما يتوفى شخص ما من أهل هذه القرى تقوم النساء القريبات لهذا الشخص وبعض الجيران بالتزام البيوت وعدم مغادرتها سواء لزيارة أصدقائهم أو أقربائهم أو لمناسبات أخرى وذلك لمدة أربعين يوما بحجة المجاملة والمدارات لأهل المتوفى ومشاركتهم في مأساتهم فهل يجوز له لذلك أم لا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين ما ذكرهم ما ذكر في هذا السؤال هو من الإحكاد والإحكاد على عريق الميت حرام إلا في ثلاثة أيام فأقل وعلى هذا يجب إنكار هذا العمل والنهي عنه وبيان أن هذا ليس من الإسلامي في شيء حتى ينتهي هؤلاء عن هذا الفعل ولا أدري لو كان كل ما مضى أربعون يوما مات واحد هل سيبقى هؤلاء في بوتهم مدى الدهر إن هذه العادة عادة سيئة منكرة يجب تجنبها والتخلي عنها ومن أصيب بنيت فإن الشارع جعل له ثلاثة أيام فأقل يحد فيها إلا المرأة على زوجها فإنه يجب أن تحد أربعة أشف وعشرة أيام إن كانت غير حامل وإن كانت حاملا فإحدادها إلى ورع الحمل وعلى هذا فلو أن مرأة توفي عنها زوجها وهي حامل ثم وضعت بعد يوم واحد أو أقل فإنها تنتهي عدتها وإحدادها وبهذه المناسبة أحب أن أقول إن بعض العامة يضيون أن مرأة المحادة إذا تمت عدتها فإنها تخرج إلى السوق في تلك الساعة أو في نغير تلك الساعة التي مات زوجها فيها وتخرج معها بطعام أو دراهن توطيها أول من تقابل وهذا جدعة لا أصل له وإنما انتبع العدة معناه أنه إذا تمت العدة التي أمر الله بها فإن المرأة تنتهي من الإحداد سواء خرجت أو بقت في بيتها المهم أنه انتهى منعها من التجمل والتطيب وما أشبه ذلك هذا هو معنى انتهى العدة وليس معناه أن تخرج في نفس الساعة التي مات زوجها فيها وتخرج بطعام أو نحوه ترطيه من تلاقيها أولا فإنها لمن الأمور العادية التي لا أصلها في الشر فهي منكرها نعم نعم مفهوم الإحداد الذي تفضلتم بذكره على الميت لمدة ثلاثة أيام ما هو مفهومه لغير النساء؟ مفهومه أن الإنسان بعدما في حالة مصيبة لا حزنا له أن يدعى الخروج مثلا من بيته إلا للجماعة إذا كان رجلا وله أن يدعى الثيابة جميلة وله أن يدعى مجالس أصحابه في هذه المدة فقط هذا معنى الإحداد إنما لا يجوز لبس السواد لغيره لا لبس السواد ليس مشروعا لا للمرأة ولا المتوصة عنها زوجها ولا لغيرها لأنه نراد بنسبة المرأة متوفة عن زوجها لا تلبس ثوبا جميلا ولا يخص ذلك بلون معين فالكل الثياب التي لا تعد تجملا من أي لون كانت جائز للمرأة تلبسها أما ما يعد تجملا فإنه لا يجوز من أي لون كان هذا السؤال بعث به مستمع عربي مقيم في فرنسا اسمه نشيط يقول لأخ من الرضاعة متزوج اسمه محمد أرضعته أمي فزوجة محمد هذا الذي هو أخي من الرضاعة أرضعت بنتا وأنا تزوجت بتلك البنت التي أرضعتها زوجة أخي من الرضاعة ولكني أشك في صحتي هذا الزواج فإذا كانت ابنة لأخي من الرضاعة فهو أخ لي أيضا فأنا أصبح عما لهذه البنت أم أنها لا تمثل بصلة وزواجنا صحيح أفيدون عن هذا جزاكم الله خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من النساء وهذا الرجل الذي رضع من أمك يكون أخلك من الرضاعة إذا تم الشروط الرضاعة بأن كان خمسة رضاعات فأكثر في الحولين أو قبل الفطان فإنه يكون أخلك فإذا تزوج بزوجة وأرضعت وهي في حباله بنتا فإن هذه البنت لا تحل لك لأنها بنت أخيك من الرضاعة فهي كبنت أخيك من النساء فأنت أمها فلا تحل لك وعلى هذا فالنكاح باطل لإجماع المسلمين فيجب عليك المفارقة ثم إن كان الله فتقدر بينكما أولاد فالأولاد ينسبون إليك وأنت أبوهم لأنك حين أتيت هذه المرأة التي تزوجتها أتيتها وأنت تعتقد أنها زوجتك وعلى هذا فيكون الأولاد أولاد لها وهم أيضا أولاد لك ولكن يجب عليك الآن ومن حين أن تسمع هذا كلام يجب عليك أن تفارقها وأن تعتبر المساح الأول باطل وأنها ليس الزوجة لك بارك الله فيكم هذا السائل أنور محمد إبراهيم من العراق محافظة ذيقار يقول كيف هي حقيقة حياة الجن وهل بينهم تزاوج شرعي وهل هم يعيشون ويموتون مثلنا نحن الإنس وهل لهم تأثير على الإنس أما حقيقة حياة الجن فالله أعلم بها ولكن نعلم أن الجن أجسام لها حقيقة وأنهم خلقوا من النار وأنهم يأكلون ويشربون ويتزاوجون أيضا ولهم ذرية كما قال الله تعالى في الشيطان أفتتخلونه وذريته أو ذياء من دوني وهم لكم عدو وأنهم مكلفون بالعبادات فقد أرسل إليهم النبي عليه الصلاة والسلام وحضروا واستمعوا القرآن كما قال الله تعالى قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآن عجب يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشبك بربنا أحدا وكما قال تعالى وإصرفنا إليك نفرا من الجن ليستمعون القرآن فلما حضروا قالوا أنصفوا فلما قذ يولوا إلى قومهم منذرين إلى آخر العيات وتبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال للجن الذين وفدوا إليه وسألوا الزاب قال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أوفر ما يكون لحم وهم عن الجن يشاركون الإنسان إذا أكل ولن نذكر اسم الله على أكله ولهذا كانت تسمية على الأكل واجبة وكذلك على الشرق كما أمر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم وعليه فإن الجن حقيقة واقعة وإنكارهم تكذيب للقرآن وكفر بالله عز وجل وهم يؤمرون وينهون ويدخلوا كافرهم النار كما قال الله تعالى قال ادخلوا في أمهم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها ومؤمنهم يدخل الجنة أيضا لقوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربهما تكذبان دوات أفنان فبأي آلاء ربهما تكذبان والخطاب للجن والإنس ولقوله تعالى يا ماشر الجن والإنس ألم يتكن رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم يقاع يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وقوله يا ماشر الجن والإنس ألم يتكن رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم نحزنون إلى ذلك من الآيات والنصوص الدالة على أنهم مكلفون يدخلون الجنة إذا آمنوا ويدخلوا النار إذا لمؤمنوا تأثيرهم على الإنس أما تأثيرهم على الإنس فإنه واقع أيضا فإنهم يؤثرون على الإنس إما أن يدخلوا في جسد الإنسان ويصرع ويتعلم وإما أن يؤثروا عليه بالإحاش والتروير وما أشبه ذلك نعم كيف العلاج من تأثيرهم؟ في الأوراد الشرعية مثل قراءة آية الكرسي فإن من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا قبه شيطان حتى يصله نعم السؤال الثاني يقول هل يجوز أن تؤدى صلاة الجمعة في البيت إذا كان المسجد بعيدا أو يقتدى في أدائها بالصلاة المنقولة عبر الإذاعة؟ لا يجوز أن تؤدى صلاة الجمعة إلا ما يصنيه المسجد ولكن إذا انتلع المسجد واتصرت الصفوف بالشوارع فلا حرجه في الصلاة بالشوارع لا يجوز ضرورة وأما أن يصلي إنسان في بيته أو في جبكانه فإنه لا يجوز ولا يحل له ذلك لأن المقصود من الجمعة ومن الجماعة أيضا أن يحضر المسلمون بعضهم إلى بعض وأن يكونوا أمة واحدة فيحصل فيهم التعالف والتراحم ويتعلموا جاهلهم من عالمهم ولو أننا فتحنا الباب لكل أحد وقلنا صلي على المذياء أو صلي على مكبر الصوف وأنت في بيتك لم يكن لبناء المساجد وحضور المصليين فائدة فيجب على المرء أن يسعى إلى المساجد ليصلي فيها مع المسلمون حكم الاقتداء بالمذياء في الصلاة والجماعة أو غيرها لا يعلم أنه لا يصح ولا يجوز الاقتداء به لأنه يؤدي إلى فرق الجماعة والجماعة في الحقيقة لو فتح هذا الباب بارك الله فيكم هذا السؤال للمستمع أبو النور أبو الحسن من السودان كردفان يقول لدينا مسجد تقام فيه الصلاة ويأمنا فيه عمي ولكنه جاهل بأحكام الصلاة فهو لا يطمئن في رقوع ولا سجود وقد نصحناه كثيرا ولكنه لم يستجب للنصح فماذا نفعل معه وهل تجوز الصلاة خلفه إذا كان الإمام لا يطمئن في صلاته أبطمانين الواجبة فإن صلاته باطلة لأن الضمانين فقهم من أكان الصلاة وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديثا به غيره أن رجلا جاء فصلى صلاة الله يطمئن فيها ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام وقال ارجع فصلف إنك لم تصل فعل ذلك معه ثلاثا ولم يقم الصلاة ثم قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم والذي بعثك بالحق لا أحسن وغيره هذا فألمني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسفع الوضو ثم استقبل قبلة فكبر ثم قرأ ما تيسر ماك من القرآن ثم اركح حتى تطمئن راكا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وفى ذلك في صلاتك كلها فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الرجل لا صلاة له لأنه لم يطمئن وكرره ثلاثا ليستقر في ذهنه أن صلاةه غير مجزئة ولأجل أن يكون مستعدا تمام الاستعداد لتلقي ما يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان كذلك فإن هذا الإمام الذي لا يطمئنه في صلاته لا تصح صلاته ولا يصح الاختذاء به وعليه أن يتقي الله عز وجل في نفسه وفي من خلفه من المسلمين حتى لا يوقعهم في صلاة لا تنفعهم وإذا دخلت مع إمام ثم رأيته لا يطمئن فإن الواجب عليك أن تنفرد عنه وكثم الصلاة بنفسك وتمعنينه حتى تكون صلاتك صحيحة وهذه المسلة أعني أضم التمعنينه بتل بها كثير من الناس في هذا الزمن ولا سيما في الركنين اللذين بعد الرقوع وبين السجدتين لأن كثير من الناس من خلال ما يرضى من الرقوع يسجد ومن خلال ما يقوم من السجدها الأولى يسجد التانية بدون تمعنينه وهذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وخلاف ما أمر ربه الرجل الذي قال ثم مرفع حتى تطمئنه قائنا ثم مرفع حتى تطمئنه جالسا وكان صنوارك رضي الله عنه يسلي فيطمئنه في هذين الذكنين حتى يقول قائل قد وصل من طول ما يطمئنه فيهما عكس ما كان عليه الناس اللون نسل الله لنا ولهم الهداية نحن إلا ما لا يعني يؤمرون بإعادة الصلاة أما هما مرى فهم على جهل في الأمر فلازمهم القضاء وما مرى ولهذا لن أمر النبي عليه الصلاة والسلام هذا الأفضل لقضاء ما مرى وأما بعد أن يبلغهم العلم ثم يصلون بعد العلم بأن صلاة ولا بسش فإنه يلزمهم قضاء ما ما صلّم نعم له سؤال آخر يقول يقول الله تعالى في سورة الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فما معنى هذه الآية وإلى ماذا تشير تشير هذه الآية آية إلى بيان عظمة الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزل متكلما لأنه لم يزل ولا يزل فحالا وكل فعل فإنه بإرادة منه جل وعلا وإذا أراد أن يخلق شيئا إذا أراد أن يخلق شيئا فإنما يقول له كن فيكون ومخلوقات الله عز وجل لا تزال باقية فإن الجنة فيها خلود ولا موت والنار فيها خلود ولا موت وحينئذ يكون الله عز وجل دائما أزلا وأبدا ولا حص لكلماته ولا منتهى لكلماته فلو كان البحر مدادا لكلمات الله أي حضرا تكسب به كلمات الله عز وجل لنسد البحر قبل أن تنفد كلمات الله لأن البحر له أمد ينتهي إليه وكلمات الله عز وجل لا أمد لها وقد قال الله تعالى في آية أخرى ولو أن ما في العرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبت وأبخر ما مفلت كلمات الله جزاكم الله خيرا هذا السؤال للمستمع أويض أعميش العتيبي من الطائف يقول ما معنى قول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به جذين كفر يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله الآية قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر النسيء معناه التأخير نعم وكانه الجاهلية يعتقدون تحرين شهر سطر لأنه أحد أشهر الفرم الأربعة التي ذكرها الله تعالى في قوله إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم وهي ثلاثة متوالية وشهر منفرد فالمتوالية هي ذو قعدة وذو الحجة والمحرم والمنفرد هو شهر رجب فكانت الجاهلية يؤخرون شهر المحرم يحلونه ويجعلون التحريم في شهر سطر ويقولون نحن جعلنا أربعة أشهر في السنة محرمة فوافقنا ما حرم الله ولكنهم في الحقيقة فحلوا ما حرم الله تعالى وهو شهر محرم وتأخيرهم له إلى صفر هذا ضلال منهم وذيادهم في الكفر ولهذا قال الله عز وجل زين لهم سوء أمانهم والله لا يهدقهم الكافرين نعم السؤال الثاني يقول هل إذا صليت صلاة الظهر أو العصر أو أي فرد منفردا وذهبت إلى مكان آخر بعد الصلاة مباشرة فوجدت صلاة تقام جماعة هل يجب علي أن أدخل مع المصلين وأصلي معهم أم أكتفي بصلاة وحدي إذا صليت وحدك فقد ادرأت ذنتك وسقدت عنك الفريضة ولكن لا يحل لفا أن تصلي وحدك مع قدرتك على الجماعة لأن صلاة الجماعة واجبة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم همى أن يحرق المتخلفين عنها بالنار يحرق عليهم بيوتهم بالنار ولكن إذا حصل في يوم من العيام عذر وصليت وحدك ثم ذهبت إلى مسجد جماعة ووجدتهم يصلون فصل معهم وليس ذلك بواجب عليك وإنما هو نافلة لقول النبي عليه الصلاة والسلام لردلين المليني لم يصلي معه في نسجد الخي في صلاة الفجر قال لهما صلى الله عليه وسلم إذا صليتما أفير حالكما ثم أتيتما مسجد جماعة أفرحالكما يصلي معهم فإنها لكما نافلة سؤاله الأخير يقول من هم هؤلاء القوم الذين أرسل الله عليهم هذا العقاب المذكور في هذه الآية فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع الدم والضفادع والدم آيات المفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين هؤلاء فرعون وقومهم أرسل الله عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم أما الطوفان فهو الماء الذي يغضق زروعهم وأما الجراد فهو مغوف يرسله الله تعالى فيأكل الزرع وهو أخضر وأما القمل فإنها دودة تأكل الحب بادعاً يدخل وأما الدم فالصواب فيه أنه نذيف يخرج من أبدالهم وأما الضفادع فإنه تلك الحشرة المشهورة المعروفة تبسج عليهم المياه فيقول الله تعالى قد أصابهم بطعامهم وشرابهم بل حتى بمادة حياتهم وهي الدم وهذا وليا لبالله من العقوبات التي تصيبهم بل التي أصابتهم حتى لجأوا إلى موسى عليه الصلاة والسلام وطلبوا منه أن يسأل الله تعالى أن يرفع ذلك عنهم بارك الله فيكم هذه رسالة من السائل موسى أبو المير المالكي من بني مالك يقول رجل تزوج بامرأتين أحدهما أنجبت له ولدا والأخرى أنجبت بنتا وبعد مدة طلق التي أنجبت له البنت وبعد انتهاء عدتها تزوجت من رجل آخر وأنجبت له بنتا وعندما كبرت هذه البنت تزوجها ابن زوجها الأول الذي هو أخو أختها من الأب فهل يجوز ذلك؟ نعم يجوز له أن يتزوج هذه البنت بأنه ليس بينه وبينها محامية نعم فإن البنت الثانية كانت ربيدة أبيه أي بنت ذوجته ويجوز الإنسان أن يتزوج بنتا ويتزوج أبوه أمها سؤاله الأخير يقول بعض الناس ينظرون ويذبحون لغير الله ويعتقدون في قبور بعض الصالحين ومع ذلك فهم يعلقون أنياب الذئاب في أعناق أقصالهم الصغار لكي تحميهم من الجن معتقدين فيها ذلك فهل هذا يعد من الشرك أم لا؟ أما ثاني هم الأول وهو ذبحهم القبور تقربا بهذا ذبح إلى صاحب القبر فإنه من الشرك الأكبر المخز عن الملة وللك لأن ذبح من عبادة الله عز وجل وصوف شيء من أنواع العبادة لغير الله شرك أكبر وعما الثاني وهي تعليقهم أنياب الذئاب على أو في أعناق أولادهم من أجل الدفع الجن فإن هذا من الشرك الأصغر لأنه أو لأنهم أثبتوا سببا لم يجعله الله تعالى سببا لا حسا ولا شرعا وهذا نوع من الشرك الأصغر فالواجب عليهم أن يتوبوا إلى الله ثوبة نصوحا وأن يزيلوا ما في أعناق أولادهم من هذه الأنياب ولا يدفعوا شر الجن إلا بما جعله الله تعالى سببا للدفع مثل قراءة آية الكروسي فإن من قراءها في ليلة لن يزيل عليهن الله يحافظ وليقلبه شيطان حتى يصبح حتى يصبح ومثل أن يقول الإنسان للمجل منزلا أولي بكلمات لأتماف من شر ما خلق فإنه إذا قال ذلك أنه ضره شيء حتى أركحل من منزله ذلك سببا للإنسان للمجل من سببا للدفع سببا للدفع ايها الأخوة الكرام في ختام هذه الحلقة نشكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين المدرس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام وخطيب المسجد الجامعة الكبير بانيذة على تفضله بالإجابة عن أسئلتكم واستفساراتكم في حلقتنا اليوم وقد أجاب عن أسئلة الإخوة إبراهيم علي الغانم من مدينة رابغ والأخ نشيط أعربي مقيم في فرنسا والأخ أنور محمد إبراهيم من العراق محافظة فيقار والأخ أبو النور أبو الحسن من السودان كردفان والأخ عويض ضاميش العتيبي من الطائف والأخ موسى الضويلم المالكي من بلاد بني مالك أعزائنا الكرام نشكركم أيضا جزيل الشكر على حسن إصائكم وإلى أن نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نترككم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المجتمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أحمد عبد العزيز الغامدي