241 - 739 الحلقة المئتان و واحدة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
التي بعث بها المستمع ألف عين عين من العراق ديالة يقول في سؤاله الأول ما هو الشرك الخفي وما الفرق بينه وبين الشرك الأصغر وكيف يمكن أن يتخلص منه المسلم الحمد لله رب العالمين إذن أصلي
وأصلم على نبيه محمد وعلى أنه وأصحابه أجمعين الشرك شرك أكبر وشرك أصغر وشرك خفي أما الشرك الأكبر فمثل أن يصف الإنسان شيئا من العبادة لغير الله عز وجل ومن العبادة الدعاء فإذا دعا
الإنسان أحدا غير الله كما لو دعا نبيا أو وليا أو ملكا من الملائكة أو دعا الشمس أو القمر لجلب نافع أو دعا ضرر كان مشركا بالله شركا أكبر وكذلك لو سجد لصنم أو للشمس أو للقمر أو لصاحب
القبر أو ما أشبه ذلك فإن ليك شرك أكبر مخرجا عن الملة ولياد بالله ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما وهو النار وما للظليمين من النصار وهذا العمل الظاهرة وكذلك لو اعتقد بقلبه
أن أحدا يشارك الله تعالى في خلقه أو يكون قادرا على ما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فإنه يكون مشركا شركا أكبر أما الشرك الأصغر فإنه ما دون الشرك الأكبر نثل أن يحدث بغير الله غير
معتقد أن المحروف به يستحق من العظم هنا يستحق الله عز وجل فيحدث بغير الله تعالى تعظيما له أي المحروف به ولكنه يعتقد أنه دون الله عز وجل في التعظيم فهذا يكون شركا أصغر لقول النبي صلى
الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك وهو محرم سواء حلف بالنبي أو بجبريل أو بغيره من الخلق فإنه أحرام عليه ويكون به مشركا شركا أصغر وأما الشرك الخفي فهما يتعلق بالقلب له
حيث لا يطلع عليه إلا الله وهو إما أن يكون أكبر وإما أن يكون أصغر فإذا أشرك في قلبه مع الله أحدا يعتقد أنه مساول الله تعالى في الحقوق وفي الأفعال كان مشركا شركا أكبر وإن كان لا يظهر
للناس شركه فهو شرك خفي عن الناس لكنه أكبر فيما بينه وبين الله عز وجل وإذا كان في قلبه رياء في عبادة يتعبد بها لله فإنه يكون مشركا شركا خفيا بخفائها على الناس لكنه أصغر لأن الرياء
لا يخرج به الإنسان من الإسلام نعم يقول كيف يمكن أن يتخلص منه المسلم تخلص من الشرك الأصغر أو الأكبر بالرجوع إلى الله عز وجل والتزام أوامره فعلا والتزام اجتماع بنواحيه نعم وبهذه
الاستقامة يعصنه الله تعالى من الشرك نعم السؤال الثاني يقول ما مدى صحة هذين الحديثين من لم يكن له شيخ فشيخه شيطانه ومن لم يكن له شيخ يكون مسخرة للشيطان وهل معنى هذا أنه لابد للمسلم
أن يقلد شيخا ويصدقه في أقواله وفعاله هذين الحديثان باطلان موضوعان ولا يجوز نسبتهما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولكن على المسلم إذا كان بين قوم اشتهر عندهم هذين الحديثان عليه
أن يبين للناس بطانهما حتى يحذروا منهما ولا يجب على المسلم أن نقلد أحدا في عباداته ومعاملاته إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يتقد من الناس أن أحدا سوى الرسول عليه الصلاة
والسلام يجب تقليده فإنه أخطأ خطأا عظيما وكما قال بعض أهل العلم استتاب فإن تابه إلا قتل لأنه لا أحدا يجب تقليده إلا رسول الله صلى الله وسلم إذ كل أحد من الناس سوى رسول الله صلى الله
وسلم فإنه معرض للخطأ كما أنه يكون موفقا للصواب فهو أن يقائل هذا القول أنه لا بد الإنسان من شيخ يكون سائرا حلفه قال قولا خطأا على إطلاقه صحيح أن من كان عاميا من الناس لا يعرف ما
يقول فإن الله تعالى أمره أن يسأل أهل الذكر كما قال تعالى فاسأل أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولكن هذا لا يلزم منه أن يتخذ شيخا معينا يقتريه بأقواله وأفعاله بحيث لا يدع قوله لقول أحد
سواه وإنما يتبع الإنسان من يغلب على ظنه أنه أقرب إلى الصواب وأعني بذلك من يغلب على ظنه أن أقرب إلى الصواب من العلماء الموثوقين بعلمهم ودينهم وأمانتهم دون الشيوخ المزورين الذين
يظهون للناس أنهم شيوخ طريقة وأن لهم مكاشفات وما أشبه هذا مما يروجه مشائخ وعلى البدع فإن هؤلاء المشايخ لا يستحقون أن يتبعوا في شيء من أقوالهم بل الواجب أن نبين بطلان أقوالهم وما هم
عليهم من الضلال حتى يحضر الناس منهم نعم أعتقد أيضا أن الأمر لا يقتصر على مجرد تقليدهم بل قد يتعد ذلك إلى تقديسهم والتماس الخير والنفع منهم أيضا ودفع الضغط نعم هذا ربما يكون نعم
وإذا كان كذلك فإنه يخشى أن يخذ بهم هذا الاعتقاد إلى الشرك الأكبر نعم بارك الله فيكم الرسالة التالية للمستمع عبدالواحد بن خليفة حمد التونسي من مكة المكرمة يقول من الناس من يجيب على
أسئلة مسابقة القرآن التي تداع من الإذاعة أو بعض المسابقات الأخرى من إذاعة مختلفة تكون إذاعتها خلال شهر رمضان المبارك ثم بعد إجابته لها يكررها أو يكرروا كتابتها عدة مرات ويكتب عليها
أسماء أقاربه وربما أصدقائه فإذا فازوا أعطاهم شيئا مقابل استخدام أسمائهم وهذا باتفاقه معهم على ذلك هذا صنف من الناس وهناك صنف آخر من يبحث عن الإجابة وهي جهود غيرهم ثم ينقلها ويرسلها
فإذا فاز يأخذ هو الجائزة التي هي مقررة لمن استفاد بمعلومات تلك الأسئلة وصرف جهده ووقته فيها وهناك صنف ثالث قد يكون أكثر خطرا وهو ما يحدث في بعض الدول الإسلامية بأن يجيب المرء عن
الأسئلة ثم يصورها مرارا ويبيع تلك الصورة في الشوارع والأسواق كأوراق اليانصيب فيرسلها المشتري بعد نسخها بيده والفوز والجائزة له وقد يكون من بينهم غير المسلمين فما الحكم الشرعي فيما
يحصل من مكافآت بهذه الطريقة أهي حلال أم حرام قبل الجواب على هذه الأسئلة الثلاثة أو على بيان أحكام هذه الأصناف الثلاثة نعم أقول إنه يشكر البرنامج الذي يجعل هذه الجوائز للمتفوقين لما
في ذلك من الإعانة على العلم والفهم لا سيما إذا كان فيما يتعلق بكتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأحكام الشرعية نعم ولكن أخشى على الذين يدخلون هذه المسابقات أن يكون غرضهم من
ذلك نفس المادة أو نفس المكافأة المادية فيضيع بذلك أجرهم فيما إذا كان من الأمور الشرعية بل يأتمون بذلك فإن طلبهم العلم الشرعي لهذا الغرض طلب غير صحيح وقد وعد عن النبي عليه الصلاة
والسلام أن من طلب علما وهو مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن عرضا من الدنيا لم يرحل حتى الجنة وهذا خطر عظيم فلا جوز للمرء أن يدخل في مسابقة شرعية من أجل الحصول على هذه المكافأة
المادية لأنه جعل الأفضل والأكمل جعله وسيلة لما هو أدنى فإن علم أحكام الله عز وجل وعلم معاني كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أثنى وأعلى من أن يجعل وسيلة ينال بها الإنسان العرضا
من الدنيا وبعد هذا فإنما ذكره الأخ من هذه الأصناف الثلاثة كله محرم أما الصنف الأول وهو أن يجيب بعدة أجوبة ويكتب على كل جواب اسم أحد من أقاربه أو أصدقائه فلأنه كذب وتزوير وخيانة من
البرنامج ويكون سببا لأكل المال بغي الحق بل بالباطن جمع ثلاثة أوصاف كلها واحد منها يثبت بالتحريب الكذب والخيانة وأكل المال من الباطن وعلى هذا فيكون هذا الفعل محرما وأما الصنف الثاني
وهو أن يتلقى الأجوب من الناس تكتب له أن يأخذ أجوبة من الناس يكتبونها له ثم يقدمها فهو أيضا محرم لأن هذا الرجل نقل جواب من غيره فهو جواب غيره ولسه جوابه وليس من هذا أن يبحث الرجل عن
جوابه هذه الأسئلة مما في الكتب أو من أفواه أهل العلم بذلك لأن المقصود من هذا البرنامج هو أن نسل الإنسان إلى العلم وليس كل أحد يكون عالما للشيء بنفسه فلابد من المراجعة عن طريق الكتب
وهو الأفضل والأولى وإما أن يستعين بأحد من الناس فهذا جائز ولا بأس به ويدل لذلك أن الذين يقدمون هذه البرامج لا يحرمون أو لا يمنعون من أن يستعين أحد بأحد ولو كانوا يريدون ذلك فبينوه
فكونك تأخذ الجواب مكتوبا من غيرك وتقدم هذا حرام وكونك تستعين بأحد من الناس بالبحث أو بالكتب فهذا لا بأس به ولا حاج فيه أما الصوف التالث وهو أن يكتب الجواب ثم يبيعه الأسواق فهو أيضا
حراما عن المشتري لأن المشتري قدم جوابا لغيره فيكون كذبا وزواا على هذه البرامج ثم إن فيه شيئا من الغرر لأنك قد تشتري هذه الورقة المتضمنة للجواب ثم لا تربح فيكون فيه شيئا من الغرر
والميصر وهذا حرام وآكل الثمن وآكل الثمن أيضا آثم لأنه عانى على محرم نعم وقفط الله تعالى ولا تعاون على الإثم العجوان مدام الاستعانة بين مجموعة هذا جائز لو حصل أن اجتمع مثلا ثلاثة أو
أربعة أشخاص وبحثوا جميعا في حل هذه الأسئلة وبعث كل منهم برسالة بعد أن توصلوا إلى الحل مثل هذا هل فيه شيء؟
هذا ليس فيه شيء نعم لأنه كما قلت المقصور من هذه الأسئلة أن يتحرك الناس ويبحثوا فيما بينهم أو في الكتب نعم حتى يصلوا إلى إيمانهم بارك الله فيكم هذا السائل علي عبدالله محسن من
الجمهورية العربية اليمنية صنعاء يقول تقدمت لخطبة فتاة من قريتنا للزواج قبل أربع سنوات حيث الشروط والمهور في قريتنا غالية جدا تصل إلى 130 ألف ريال وتزوجت على هذا المبلغ المذكور ولكن
الذي حدث هو أنه صدر قرار من الدولة ومن مشائخ قرى أخرى مجاورة لقريتي في تحديد شروط ومهور النساء واتفقوا على أن يكون المبلغ 50 ألف ريال ولكن قريتي لم تلتزم بهذا وأراد كل واحد ولي
لفتاة أن يزوجها إلي بمبلغ 130 ألف ريال طمعا في المال وأنا تزوجت على هذا المبلغ لأني لم أجد أحدا من أهل قريتي يزوجني بمبلغ يسير وتزوجت وطوبت أمري إلى الله ولكن الذي حدث هو أنه قد
طلبت المحكمة أولياء أمور النساء والرجال الذين زوجوا والذين تزوجوا لكي يحلفوا يمينا على أنهم لم يسلموا زيادة فوق الاتفاق ولم يأخذوا وحلفوني يمينا فقال لي قل بالله العظيم وأنا أردد
بعده ذلك إلى أن قال وتكون زوجتك من رأسك طالق وقلت هذا وليس في نية الطلاق بينما فعلا نحن قد سلمنا زيادة فوق الاتفاق والسؤال هو هل يعتبر هذا طلاقا وكم يقع به أم ماذا يعتبر الظاهر أن
هذا يعتبر طلاقا لأن المقصود به تأكيد هذا الخبر الذي أخبرت به وهو أنك لم تزد على ما قررت الحكومة فلا يكون حينئذ طلاقا لأن الطلاق إذا قصد به الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب كان
له حكم اليمين على القول الراجح من أقوال أهل العلم وعلى هذا فامرأتك غير طالق منك بل هي زوجتك وإذا كنت مكرها على هذا اليمين فإنه لا إثم عليك أيضا أما كفارة فلا تجد لأن كفارة اليمين
من شروط وجوبها أن تكون اليمين على أمر مستقل أما اليمين على أمر ماضم فلس فيها كفارة وإنما فيها الإثم إن كان الإنسان كاذبا عالما بكاذبه أو عالم الإثم إن كان الإنسان صادقا أو حالفا
على ما يغلب على ظنه غلاء المهور إلى هذا الحد ليس فيه شيء من ناحية الدين تعسير أمور الزواج لأخوي ذلك نعم لا شك أن غلاء المهور سبب لقلة الزواج لا والذي ينبغي إكثار الزواج حتى تكثر
الأمة ويكثر نفسها ويحسبها الخير ولهذا ينبغي للمسلمين عموما أن يحدثوا على تقليل المهر مهما أمكن لأن في تقليل المهر مفاسد المفسد الأولى أنه خلاف السنة فإن أهل العلم يقولون يسلموا في
الصداق تخفيف ثانيا أنه سبب لحرمان البركة لأن من بركة النكاف أن يكون يسير المعونة ثالثا أن غلاء المهور سبب لإبقاء الزوجة أو للتمسك بالزوجة مع سوء العشرة لأن الرجل إذا علم أنه لم يجد
زوجة إلا بمهر كثير وأنه قد سلم مهرا كثيرا لهذه الزوجة فإنه يتمسك بها وإن كانت العشرة بينهما سيئة وفي هذا من التعب النفس والبدن ما هو ظاهر فلا يكاد يطلقها أبدا لكن لو كانت المهور
سيرة لكان الإنسان يمكن أن يطلق إذا لم يمكن الاجتماع بين الزوجين الأمر الرابع من مفاسد تكثير النكاح تكثير الصداق أنه إذا سأت العشرة بينهما ولم يمكن البقاء فإن هذا الزوج قد يطلب
المخالعة بأن يرد عليه ما أعطاهم ثم يكلفهم أن يكلف الزوجة وأهلها بعد ذلك مبالغ باحظة قد لا يستطيعون القيام بها هذه من مفاسد تكثير المهور والذي أحب من عامة المسلمين أن يقوموا به هو
أن يحرصوا غاية الحرص على تقليل المهور وتكون البداءة بهذا الأمر من الكبراء والرؤساء ولو الجاه والشرف حتى يتبعهم الناس في ذلك فإن الناس إذا رأوا أعيانهم وكبراءهم وشرفاءهم فاتقللوا من
المهور تبعوهم في هذا ومثل هذه الأمور لا يكفي فيها القول أو الكتابة بل لا ينفع فيها نفعا مؤثرا إلا إيجاد ذلك بالفعل فإذا تحدث الناس عن أن فلانا دفع هذا المهر القليل وزوتوه وهم
الأعيان والشرفاء والوجهاء هان عليهم بعد ذلك أن يزوجوا بمهور قليلة بارك الله فيكم السؤال التالي من المستمع عين ألف ألف سوداني مقيم بالرياض يقول يوجد لدينا في السودان فئة من الناس
تسمي نفسها أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الفئة تقوم بأعمال لا أصل لها في الشرع حيث أنهم يزعمون أنهم أولياء صالحون ومن وقت لآخر يطوفون في ربوع أرجاء الوطن ويستقبلون من
العامة بالهتفات والترحيب ويقدمون لهم الهدايا والطرابين مع العلم أنهم في أشد الحاجة إليها معتقدين أنها تعود عليهم بالبركة والخير من هذه الفئة فهل يوجد في زماننا هذا بقية لأهل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم وهل هذه الأعمال التي يقومون بها جائزة وكذلك التي يقابلون بها بكل بساطة أن نقول لهؤلاء المدعين أنهم من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أثبتوا لنا ذلك
ببرهان قاطع من الناحة التاريخية ومن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق له أولاد بلغوا وتزوجوا وعنجبوا وإنما أولاده الذين ينسبون إليه ليسوا من أولاده بصلبه وعلى هذا
فنقول لكل من ادعى أنه من آل البيت من هؤلاء أثبتوا لنا ذلك من الناحة التاريخية فإن عجزوا عن الأثبات تبين بطلان قولهم وكذبونه وإن ثبت ذلك من الناحة التاريخية فإننا نقول ليس كونكم من
ذرية أو من آل النبي صلى الله عليه وسلم بمجد عنكم شيئا إذا لم تكونوا على شريعته فإن المهم أن تكونوا على شريعة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كنتم على شريعته حقا فإن لكم حق الإسلام
وحق القرابة من رسوله صلى الله عليه وسلم ومجرد القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغني شيئا فهذا أبو لهب أم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبيه لم يغني عنه قربه من نبي صلى
الله عليه وسلم شيئا فلعنزل الله تعالى سورة كاملة من القرآن في فضيحته إلى يوم القيامة تبت رأى بلهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارى ذاك لهب وامرأته وحملة الحطب في جيتها الحبل
من نسب والحاصل أننا نحتاج في هذه الدعوة إلى إثداتها من الناحة التاريخية ثم إذا ثبتت ننظر إلى حال هؤلاء فإن كانوا صالحين حقا يتمشون على شريعة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وضاطنا
فإن لهم حق الإسلام وحق القرار من رسول صلى الله عليه وسلم وإن لم يكونوا كذلك فإنهم دجالون ولا يستحقون شيئا ولا بركة في أعمالهم ولا في أحوالهم والظاهر ما دام هؤلاء الجماعة يمشون على
القرى وعلى السدج من الناس ويدعون ما يدعون الظاهر أنهم كاذبون فيما الدعوا وأنهم غير مستقيمين أيضا على ما ينبغي منهم في شريعة الله سبحانه وتعالى وحينئذن فلا استحقون شيئا من التاغين
أو الإكبار أو اتحافهم بالهدايا وغيرها نعم بارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام في نهاية هذه الحلقة نتوجه بشكرنا الجزيل إلى الشيخ محمد بن صارح العثيمين المدرس في كلية الشريعة بجامعة
الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمامي وخطيب المسجد الجامع الكبير بعنيزة على إجابته عن أسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة والرسائل التي استعرضناها للإخوة ألف عين عين من
العراق ديالة والأخ عبد الواحد بن خليفة حمد التونسي من مكة المكرمة والأخ علي عبد الله محسن من الجمهورية العربية اليمنية صنعة والأخ عين ألف ألف سوداني مقيم بالرياض أعزائنا الكرام
نشكركم جزيل الشكر على حسن إصرائكم وإلى اللقاء بكم في حلقة قادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الزر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة
المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أحمد عبد العزيز الغامدي