157- أنواع المحبة /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَيَكْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَصِيحَ إِبْنَ مَرْيَمْ إلى آخره وهذا منافل للتوحيد أو أنواع التوحيد للتوحيد الطاعة من الربوغية نعم إنها الربوغية لأن الطاعة من الربوغية فهؤلاء اتقروا محظراً أرباباً من دون الله يطيعونه في سحرين ما أهل الله وتحديد ما حرم الله وجعلوهم أرباباً وعلى سرط منافل للتوحيد ومنها أيضاً المحبة وفي الحقيقة أنه كما قال ابن خيم كل أمور تقير بالمحبة من لا يحب ما يمكن تحرق هل أنت مثلاً تتحرق إلى شيء إلا أنت تحبه؟ أبداً حتى اللقمة من طعامك ما تأخذها إلا لمحبة ولهذا قيل إن جميع الحركات مبنىها على المحبة اللي هي الإرادة فالمحبة إذن أساس العمل فالإشراق في المحبة إشراق بالله إذا كاويت غير الله بالله في المحبة فقد أشك بالله لكن المحبة لها حقيقة أنواع بعضها قد ينافي محبة التوحيد وبعضها لا ينافي فكل محبة لله إنها تنافي التوحيد كل ما تنافي ما تنافي هي من كلام من كماله أعضروا الإيمان أن تحب بالله والبعض بالله فالمحبة لله تحب هذا الشيء لأن الله يحبه سواء كان شخصاً أو عملاً أو زمناً أو مكاناً فإن هذا لا نستخدم فهذا من ثمان محبة الله ولهذا قال نجمين ليلة أمروا على الديار ديار ليلة وقبلوا ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفنا قلبي ولكن حب من ثم الديار مهم؟ فمحبة ما يحب الله لا شك أنها من محبة الله أنا أتعرف لا شك أنها من محبة الله لا أيضاً المحبة الطبيعية التي لا يؤثرها المرء على محبة الله لا تنافي محبة الله لا لا تنافي محبة الله فالإنسان يحب ولده نعم حب ولده يحب المال يحب زوجته ولا ينافي لا رسل محبة الله الرسول سئل من أحب الناس إليك قال هاي الشيء قيل فمن الرجال قال عظوه والرسول سرعفاء أثث المحبة المحبة الطبيعية إذن لا تنافي محبة الله ومن المحبة الطبيعية أن يحب المرء ما ينفعه نعم من طعام أو شراب أو لباس أو غلب هذا أيضاً لا ينافي محبة الله لكن المحبة التي هنا في محبة الله أن يجعل هذه المحبة نتاً لمحبة الله بحيث إذا تعارضت عنده مع محبة الله قدمها على محبة الله ولذلك الذين يغلون في نبينا صلى الله عليه وسلم عليه فيحبونه في حب الله مشتكين بالله مشتكون بالله محبتنا لله للرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله لولا أنه رسول رب العالمين لكان رسول رب العالمين لأنه رسول الله لكن لأنه رسول الله أحببناه لأنه رسول الله فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله إذا المحبة التي يراد أن تكون نداً لمحبة الله هي الشركية مثل أن يساويها في محبة الله عز وجل فإن هذا شرك