306 568 تتمة تفسير الآية 198 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عند مشهر حرام واذكروه كما هداكم أمر بالذكر مرة أخرى لكن لأجل التعليل الذي بعده تذكر الله عند المشهر الحرام واذكروه كما هداكم لا تظن أن هذا تكرار لفائدة منه بل هو تكرار لفائدة وهو بيان العلة من الأمر بالذكر وش العلة؟ الهداية ولهذا الكاف هنا للتعليل اذكروا الله لهدايته إياكم فالكاف هنا ليس في التشبيه ولكنها للتعليل وماء شراب ماء مصدرية يؤول الفعل بعدها بمصدر فإذا قال قائل أثبت لنا شاب على أن الكاه تأتي للتعليم نعم فهل يمكنكم أن تأتوا بشاهد نعم تحياتي نعم اللهم صلي على محمد وعلى محمد كما صليت على إبراهيم أي لأنك صليت على إبراهيم وكذلك مر علينا فيما سبق في القرآن كما أرسلنا فيكم رسولا فاذكرون واذكركم واذكروا لي كما أصلنا فيكم رسول يتعليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم التعليم فالكابل التعليم تأتي باللغة العربية بكثرة هذه ما يظهر من التحيات التحيات يمكن أن يقول قائل أن صل علىك كصلاتك على وانت قد صليت على إبراهيم أي هذا ما يظهر في القرآن إذا للتعليم يعني لأنك صليت على إبراهيم فصلي على محمد فهو توصل إلى الله تعالى بفعل سبق من نظير ما سألت وقوله كما هداكم نعم واذكروه كما هداكم قوله هداكم يمر علينا كثيرا أن الهداية نوعان هداية الدلالة وهداية التوفير قال الله تعالى فأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العما على الهدى هذه هداية دلال وهنا كما هداكم يشمل المعنيين جميعا يعني هداية الدلالة وهداية التوفير فأنت تذكر الله عز وجل لشكر نعمته عليه بالهدايتين هداية العلم وهداية التوفير ثم قال وإن كنتم من قبله لمن الضالين إن شرطية ولا تستعجوا إن شرطية وكنتم فعل الشرط صح؟ لا وإن كنتم من قبل المضالي فقد هداكم محذوف مخفر من التقليل بدليل اقتران الله نعم صح إن هذه مخفر من التقليل بدليل وجود الله الفارقة إذن التقليل وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمَنَ الظَّالِينَ مخفبة من التقيل اسمها ضمير الشأن محذوف وسبق أن بعض النحويين يقدر ضمير الشأن بضمير مفرد مذكر غائب ويقول التقدير وإنه أي الشأن وسبق أن الصواب أن ضمير الشأن يقدر بما نسبه المقام يعني وإنكم كنتم من قبله لَمَنَ الظَّالِينَ وفي قول واذكره كما راكم وإن كنتم فيه تركير لنعمة الله تعالى بهذه الهجاية حيث إنكم كنتم قبل ظالين والظال يشمل الظال عن جهل والظال عن علم والظال عن جهل لا نهد لمعلم بالحق أصلا والظال عن علم الذي أراع الطريق الذي ينبغي أن يسلكه وهو الرشد وهو الرشد "العرب من قبل هذا العرب" "عن جاهل ولا عن علم" "منهما هو عن جاهل ومنهما هو عن علم" "فمثلا قريش ما تروح العرفة" "ما تفيد من العرفة" "وإنما تقف يوم عرفة في مزدلفة" "ليش؟ " "لأننا نحن أهل الحرم" "كيف نروح نقف هناك في الحلم" "نخرج عن حرم آمن" "ونقف في حلم" لا منك هذا غير ممكن فيقفون في مزدلفة ولا يفضون من حيث أفار الناس ولهذا قال وإن كنتم من قبله لمن الضالين وهذا من جهلهم قد يكون عن عناد وأنهم يعلمون أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يقف هناك وقد يكون عن جهل وقال وإن كنتم من قبله قبل من الضمير يعود على من أي من قبل الله ما يمكن ما يمكن نسمه قبل الله من قبله من قبل القرآن صح من قبله من قبل الرسول يصلح طيب من قبله من قبل الهدى والكروف كما هداكم وإن كنتم من قبله أي من قبل هذا الهدى لمن الضر كل ذلك يحتمل وكله متلازم فالهدى من اين جاء؟ من القرآن من القرآن ومن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا القول باختلاف مرجع الضمير مؤداه واحد للتلازم بين هذه المراجع مراجع الضمير فالهدى من مرجع في الشيخ حتى ان الله انزل على الرسول وعلى إبراهيم كلها بعضهم جاهل بعضهم جاهل فهو من قبله من قبل إنزال القرآن أو من قبله من قبل محمد وكما قلت لك قلتها متلازمة لأن القرآن فيه رجاء ومحمد عليه الصلاة والسلام شاء به رجاء نعم قلنا لأنها ليست شرطية لأنها خطة هي خطة وإن عزموا الطلاق لا هذه شرطية لا مهمها إن عزموا الطلاق مهم خطة من الخطة شرطية هي هم مخططية أين؟ وده إن وين؟ إن عزموا الطلاق هم مخططة لا هذه شرطية لا لا بنا نفرق لأن إن المخفف تجهل فيها لا بنا إن الشرطية وإن المخففة وإن النافية نعم لكنها بس تختلف حسب العمل إن المخففة هي إن فقط إن لأن التوقيت تنصب رسم وتفضأ الخبط ولهذا نقول إن كنتم إن مخفى من الثقيلة وجملة كنتم من قبلها من الضالين خبروا شخص له فائدة له فائدة يعني بلاغية هنا تخفيف على اسمه فيه التخفيف لنفس العام وفيه التخفيف من جهة حد في اسمه وإن كنتم من قبلها من الضالين ثم أفيض من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله أقول رحيم قوله ثم أفيض حاله الجملة اختلف فيها المفسور فمنهم من قال أفيض من عرفه بدليل قوله ثم أفيض من حيث أفاض الناس ويكون الخطاب هنا لمن لقريش وهذا الرأي هذا الرأي من جهة واضح ومن جهة المشكل فمن قوله من حيث أفاض الناس واضح أن المراد أفيض من عرفات لكن قوله ثم أفيض بعد أن قوله فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند مشهر الحرام مشكل وجه الإشكال أن ثم للتغتيب والإفادة من عرفات قبل المشعر الحرام أو بعده قبله وظاهر السياق إذا قلنا إن أفضل عرفات أن اللفاظة من عرفات تكون بعد مزدلفة والواقع خلاف ذلك فأجابوا عن هذا بجوابين الجواب الأول أن الترتيب هنا ترتيب ذكري ترتيب ذكري لا ترتيب زمني حكمي أنتم معين يعني أن الله عز وجل ذكر هذا رتبه في الذكر فقط لا أنه مرتب عن ذاك بالزمن والحكم لأنه بالزمن والحكم سادق عليه وليس متأخذ عنه فيكون كقول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده نعم وأبوه وجده أكسل كامل أبوه وجده قبله ولا بعده قبله طيب ثانيا أن قوله ثم أفض من حيث عفاظ الناس هذا عطف على قوله فإذا أفضت من عرفات كأنه قال ثم التكن إفاظتكم من عرفات ثم التكن إضافتكم من عرفات من حيث عفاظ الناس وسائح إن شاء الله بيان القول إن شاء الله