240 - 739 الحلقة المئتان وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من المستمع عبد الرحيم من المملكة المغربية كنا في حلقة ماضية قد عرضنا بعض أسئلته وبقي له هذا السؤال يقول فيه هل يجوز للأبي أن يرغم ابنه الشاب على الجلوس في المنزل وعدم البحث عن عمل شريف يكسب منه حلالا وماذا يفعل الابن في هذه الحالة هل تلزمه طاعة أبي أم يجوز له أن يخالف أمره فالإسلام يحط على العمل والاكتساب الحلال الحمد لله رب العالمين وأصلم وأصلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمع إذا كان هذا الشاب بالغا عاقلا محسن للكصرف فإنه لا يجوز لوالده أن يمنعه من الكسب الحلال وذلك لأنه في هذه الحال ليس عليه حجر وليس عليه منع من التكسب ما دام يريد أن يكتسب كسابا حلالا فإن الإنسان محتاج إلى ذلك إلى أن يرف نفسه بالزواج وإلى أن يكف نفسه عن المسألة ولا طريق إلى ذلك إلا بالسعي في طلب الرزق الحلال ثم إنه لو فرد أن الأب عنده مال يستطيع به أن يكمل لهذا الشخص ما يحتاجه من نفقة وذواج فإن ذقاء الإنسان بدون عمل قد يضره نفسيا وبدنيا لأن الإنسان كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وكما جاء في حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لأنه يحرك همته وشيء يحرك بدنه حتى يكون قد فرج عن نفسه ما يكمل في داخلها وعلى هذا فالذي أشير به وأنصح به هذا الوالد أن لا يحجر على ولده وأن يدعه يتكسب بما هو حلاب ما دام بالغا حاقن رشيبا وأما الولد فإني أنصحه أن لا يعصي والده معصية ظاهرة ويبارزه بالعصيان وإن كان الوالد ليس له حق في أن ينعه من التكسب ولكن يصانع والده ويداهيه ويترجى منه بإلحاح أن يرخص له في طلب العمل لعل الله أن يهديه فإن لم يفعل والده فإن كان محتاجا إلى هذا الكسب فليس عليه أن يضيع عباه لتركه وإن كان غير محتاج فإنه ينظر في هذا الأمر وأيهما أنفى وأصلح في أن يوافق والده أو يخالفه وهذا ما لم يكن الأب في ضرورة إلى باقاء ابن في البيت فإن كان في ضرورة إلى باقاء ابن في البيت لحيث يكون مريضا أو به عاهة تمنعه من القيام بمصالح بيته ففي هذا الحال يجب على الابن أن يوافق أباه لأن ذلك من البر والبر واجد بارك الله فيكم هذه رسالة من المستمع عبده محمد يوسف عرمد يمني مقيم في حالة عمار يقول يقول الله تعالى إنا قتلنا المسيح عيسى نعم وقولهم وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا إلى قوله تعالى وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ويقول تعالى في سورة المائدة ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد يقول السائل ما معنى هاتين الآيتين عن النبي عيسى بن مريم وهل توفاه الله تعالى أو ما زال حيا وإذا كان حيا فما معنى قوله تعالى فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم نعم هذه الآيات في عيسى بن مريم مضين الله سبحانه وتعالى فيها كذب دعوة اليهود في قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله فإن اليهود الدعوة ذلك ولكن الله أكتبهم قوله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم أي أن الله ألقى شبهه على رجل كان هناك فقتلوا ذلك الرجل وصلبوه وادعوا أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم وصلبوه ولكن الله تعالى كذبهم ثم قال مؤكلاً ذلك وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً نعم فإيسى بن مريم لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه سبحانه وتعالى حياً على القول الراجح من أقوال أهلهم أنه رفع حياً أما أن اليهود لن قتلوه فإنه نص القرآن ومن ادعى أنهم قتلوه فقد كذب القرآن ومن كذب القرآن فهو كاثم بالله عز وجل فإن الله يقول وما قتلوه يقيناً أي طولاً متيقناً أنهم لم يقتلوا المسيح عيسى بن مريم يبقى النظر في قوله تعالى فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم نعم وقوله فرفعه الله إليه وقوله وما قتلوه يقيناً وما أشفه ذلك فكيف يجمع بين هذه الآيات وجواب أن نجمع بينها هو أن المراد بالوفاة في قوله تعالى فلما توفيتني أن المراد بها إما القفض قفض الشيء يسمى توفياً ومنه قولهم توفى حقه أي قفضه وافياً كاملاً وإن أن يراد بالوفاة النوم فإن النوم يسمى وفاة كما قال الله تعالى الله يتوفى لأنفسه حين موتها والتي لم تمث في منامها ويمسك التي قضى عليها الموت ويسل أخرى إلى أجل مسمى وغالى تعالى وهو ليتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يباحتكم فيه لوقع أجل مسمى ويقول معنى ذلك أن الله تعالى ألقى عليه النوم ثم رفعه من الأرض نائماً وليس المرابب الوفاة وفاة الموت لأن عيسى عليه الصلاة والسلام لم يكن قد مات الآن وسينزلوا في آخر الزمان سينزلوا إلى الأرض سيحكموا بين الناس بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقبل الززية ولا يقبل إلا الإسلام وبهذا تبين أنه لا منافاة بين قوله فلما توفيتني كنت أن تصطيب عليهم وبين قوله وما قتلوه يقيناً وقوله بل رفعه الله إليه يعني نزول النبي عليه السلام عيسى إلى الأرض وحكمه بشريعة الإسلام هل من كان غير مؤمن بشريعة الإسلام قبل نزول عيسى عليه السلام ثم آمن به بعد نزوله هل يعد هذا مؤمناً حقيقياً نعم يعد مؤمناً حقيقةً يعني لا تنتهي التوبة إلى هذا الوقت لا تنتهي التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها نعم بارك الله فيكم هذا السائل محمد السعيد مصري يعمل بجدة يقول قبل مجيء للعمل هنا في المملكة كنت دائماً أدعو الله تعالى أن يسر لي أمر المجيء إلى هنا لأحضى بأداء فريضة الحج وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونذرت لله تعالى إن من علي بذلك أن أحجج والدي ووالدتي وبعد أن حصل لي ما تمنيته والحمد لله أديت فريضة الحج في العام الأول وفي العام الثاني عزمت على الوفاء بنذري بالنسبة لوالدي فأرسلت أطلب مجيئهما للحج على نفقتي ولكني فوجئت بالرد بأن والدي قد توصاه الله فحججت عنه في ذلك العام أما والدتي فقد اعتمرت عدة مرات وأهب ثوابها لها فهل فعلي ذلك يعتبر وفاء بالنذر بالنسبة لأبي وكذلك أمي هل يكفي الاعتمار لها عن الحج وإن لم يكفي فهل يجزئ أن أحج عنها بنفسي أم لابد أن تحج هي بنفسها ما دامت قادرة أما بالنسبة لأبيك فإنك قد أديت الواجب لأنه لما تعذر أن حج بنفسه لموته حجت عنه وبهذا قمت بما يجب عليك أحمد الله على ذلك وأما بالنسبة لأمك فإنه لا بد أن تحج هي بنفسها إلا أن يتعذر ذلك لمرض الله ورجع برؤه أو بموت فحج عنها أنك وبعد هذا فإني أنصحك وجميع من يسمع هذا البرنامج أنصحك عن النذر فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وأنت إذا رزقك الله تعالى نعمة فإن وظيفتك في هذه النعمة أن تشكر الله عز وجل لا أن تنزم نفسك بنذور أنت في حلم منها ثم بعد ذلك ربما لا تستطيع الوفاء بالنذر ربما تتهاون بالوفاء بالنذر والتهاون بالوفاء والنذر سبب لحصول النفاق في القلب كما قال الله تعالى ومنهم من آهد الله فإن آتان من فضله لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم مراجبون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يفتدونه وعلى كل حال فإني أنصح إخوان المسلمين أنصحهم من النذر أن ينذروا أقول لا ينذر أن ينذر بل النذر جائر بين المكروه والمحرم لما فيه لأنه أولا وقوع فيما نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام ثاني أن بعض الناس يظن أنه إذا لم ينذر لم يحصل له من الله تعالى ما يتمنى وهذا قد يكون سوء ظن بالله عز وجل وسوء اعتقاد به وأن الله تعالى لا يمن عليك إلا إذا جعلت له جعلا وهذا لا شك أنه معتقد سيء وثالثا أن الإنسان يلذم نفسه بأمر هو في حل منه ورابعا أن كثيرا من النادرين بعد أن يحصل لهم ما علق النذر عليه تجدهم يتماهنون ويتكاثلون فيعرضون عنفسهم لذلك الوائد الشديد الذي ذكرناه قبل ورابعا أنهم أنك تجدهم أي النادرين إذا حصل لهم ما علق النذر عليه تجدهم يتتبعون العلماء لعلهم يجدون رصة في التخلص منه ومعلوم أن يتتبع رخص كما قال أهل العلم تسق وإن كان مع الأسف قد وقع فيه بعض الناس إذا استفتع عالما وهو حين استفتائه له يعتقد أن ما يقول هذا العالم هو الشرع الذي يصير عليه تجده إذا أفتاه ضغير هواه ذهب يسأل عالما آخر فإن أفتاه بما يهواه وإلا ذهب إلى عالم ثالث وهكذا وقد ذكر أهل العلم أن من استفتع عالما منتزما بقوله فإنه لا يجوز له أن يستفتع عالما آخر لما يحصل في ذلك من التلاعب بالدين وتدد بالإنسان وعدم استقراره على قاعدة يبني عليها سيره إلى الله عز وجل نعم لو أفتاك عالما بتتوى وأنت إنما استفتته للضرورة حيث لم تجد حولك أحدا أوثق منه في نفسك نعم فلك حينئذ إذا وجدت عالما أوثق منه أن تسأله وأن تعدل إلى قوله إذا خالف قول المفس الأول لأنك إنما استفتت الأول للضرورة نعم وكذلك أيضا لا حرج عليك إذا استفتت شخصا واثقا بفسواره ولكنه حصل لك علم جديد من عالم آخر بدون تسبب منك فلا حرج عليك أن تنتقل إلى قول العالم الآخر فلقد يجب عليك إذا تبين لك أن الدليل ما الثاني فإنه في هذه الحال يجب عليك أن ترجع إلى قول العالم الثاني لوجود الدليل معه ولكن إذا سلم سمع من عالم آخر بدون بحث ما يرى أنه الحق لقوة دليله فعليه أن يتبعه من أجل الدليل كذلك إذا استفت عالما حوله للضرورة لأنه لا يجد أحدا أوثق منه في نفسه فلا حرج عليه إذا طلب عالما آخر أوثق في حال الساعة نعم لذلك الله خيرا لو سؤالنا خير يقول لأخت مطلقة ولها راكب تتقاضاه من الحكومة كغيرها من المطلقات وهي ميسورة الحال أكثر منا وأكثر منا نحن إخوتها الذكور وهي تعيش معنا في البيت وقد حدثت شجار بيننا وبينها فغضبت منا ورفعت علينا دعوة في المحكمة تطلب حقها في النفقة عليها بعوض شهري فهل لها الحق في هذا أم لا ما دامت هذه المرأة رفعت الأمر إلى المحكمة نعم فإنك تنشون على ما تحكم به المحكمة وفيها خير إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم هذا سؤال من المستمع ألف عين من الرياض يقول رجل صلى صلاة الظهر ثم سلم من ثلاث ركعات ثم ذكر بعد سلامه أنه صلى ثلاث ركعات فقط فماذا يصنع في هذه الحالة؟ هذا السؤال مهم جدا لأنه يكثر وقوعه ويخفى على كثير من الناس حكمه نعم وبهذه المناسبة أود أن أحسي أخواني العمة في الذات أعمة المساجد أن يتفقه في أحكام السجود السهو لأنها كثيرة وقوع بل لأنه أي السهو كثير وقوع ويشكل على كثير من الناس فإذا كان الإمام ثقيها في أحكام السجود السهو انتفع هو بنفسه ونفع غيره من الناس بفعله وبقوله حتى تنتشر أحكام الله عز وجل في الأمة ويعبد الله تعالى على بصيره ثم جوابه على هذا السؤال أن نقول لهذا الرجل إذا كنت ذكرت بعد السلام مباشرة أو في وقت قصير لا تنقطع به الصلاة بعضها عن بعض فإنك تأتي بالركعة التي تركت ثم تسلم منها ثم تسجد للسهو بعد السلام سجدتين وتسلم وذلك لأنه ثبت في الصحيحين من هده أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم في صلاة الظهر من ركعتين ثم ذكروه فتقدم وصلى ما ترك ثم سلم ثم سجد السجدتين بعد ما سلم وذلك لأن هذا الرجل زاد في صلاته زاد تشهدان في غير محله وتسليما في غير محله ومن حديث أبي هريرة ومن حديث المسعود رضي الله عنه الذي ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمس ركعات تذكروه بعد ما سلم فسجدتين ثم سلم نقول من حديث أبي هريرة وحديث المسعود يتبين لنا أنه إذا كان سبب سجود السهوي زيادة فإنه يكون السجود بعد السلام هذه هي السنة فالقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن سجود السهوي إذا كان محله بعد السلام فإنه يجب أن يكون بعد السلام وأنه إذا كان محله قبل السلام فإنه يجب أن يكون قبل السلام ولم يرى هذا البعض أن كون السجود بعد السلام أو قبله سنة فليراه واجبا وعلى كل حال فإذا كانت أو فإذا كان السهو زيادة فإن السجود له يكون بعد السلام يقول بعض الناس إننا إذا سجدنا بعد السلام أوجبنا الإشكال على الناس فنقول إن هذا صحيح إذا لم يخبروا بالسنة ولم تطبق السنة تطبيقا عمليا لكن إذا أخبروا بالسنة وتطبقت السنة تطبيقا عمليا زال هذا الإشكال عندهم وصار الأمر معلوما لديهم وقد تغربنا ذلك نحن في صلاةنا فرأينا أن الناس أول ما فعلنا هذا الأمر أشكل عليهم حتى إن بعضهم إذا سلم العمام سبح يظن أنه نسع الناس لدسهم لكن بعد أن علموا وفهموا صاروا لا يستغربون هذا وعرفوا هذا وأقول إنه يجب على أهل العلم إذا خفت السنة بين العامة يجب عليهم أن يبينوها بالقول وبالفعل حتى لا تموت السنة قد يقول قائل إن كونه السجود بعد السلام أو قبله على سبيل النجم فلا يهم نقول لو سلمنا ذلك أنه على سبيل النجم فإنه لا ينبغي أن تشفك السنة حتى تموت وحتى تنكر لو فعلت فإنما نذلك أن يكون المعروف منكرا بين العامة حيث لم يخبروا به ولم يطبق تطبيقا عمليا بينهم إذا عرفنا الآن أن سجود السهو بعد السلام فيما إذا كان عن زيادة نقول ويكون بعد السلام أيضا فيما إذا فان عن شك ترجح فيه أحد الطرفين مثل لو شككتها الصليت ثلاثا أم أربعا وغلب على ظنك أنها ثلاثا فأنت تأتي بالرابعة وتسلم وتسجد لسهو بعد السلام ولو شككتها الصليت ثلاثا أم ثلاثا وترجح عندك أنها ثلاثا فأنت تأتي بالرابعة فقط وسلم وتسجد لسهو بعد السلام فالشك إذا ترجح فيه أحد الطرفين يكون سجود السهو فيه بعد السلام ويبنى فيه على ما ترجح أما إذا كان الشك لم يترجح في هذه الطرفين فإنك تبني على الأقل وتسجد لسهو قبل السلام مثل إذا شككت هل صليت ثلاث ركعات أم ركعتين ولم يترجح عندك شيء فاجعل ذلك ركعتين وأتي بركعتين تثنين للصرات أفضائية ثم أسجد لسهو قبل أن تسلم هكذا جاءت السنة بالفرط بين الأمرين أي بين الشك الذي ترجح فيه أحد الطرفين والشك الذي لن يترجح فيه أحد الطرفين والذي أحب أن يكون من إخوان المسلمين أن يتنبهوا لأحكام سيد السهو وأن يفهموها ويدرسوها لأنها تتعلقوا بالصراف التي هي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين والله موفق جزاث الله خيرا في مثل هذه الحالة إذا ما سلم الإمام بعد ثلاث ركعات في صلاة ربعية المأموم الذي قد دخل في أول الصلاة ولكنه بعد أن سلم الإمام ظن أنه قد فاتته ركعة فقام ليكمل ما فاته ماذا يعمل في مثل هذه الحالة يكون هذا المأموم قد يفرج عن إمامه بعذر شرعي لأنه ظن أن الإمام قد أسمى صلاته فإذا نبه الإمام وقام ليسمى صلاته فإن هذا المأموم يخير بين أن يرجع مع إمامه لا وبين أن يكمل صلاته وحده من فردة والرجوع مع الإمام أولى وأحسن لأن الإمام حين سلم سلم أقل سمام صلاته لا فرجوعه معه أحسن لو أتل وحده من فردة هل يسجد للسهو؟ نعم يسجد للسهو لأن هذا السهو حصل لإمامه وهو معه لا وإذا كان حصل الإمام هو معه فإنه يسجد له والإمام لم يسجد ذلك وإلا لو سجد الإمام يعني لو حصل الإمام سهو نعم وسجد الإمام له والإمام لم يسهو ولم يوافق في مكان السهو فإنه لا يعج السجيدة مرة ذات جزالكم الله خيرا وأحسن إليكم أيها الإخوة الكرام في ختام هذه الحلقة نتوجه بشكرنا إلى الشيخ محمد بن صالح العتيمين المدرس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمامي وخطيب المسجد الجامع الكبير بعنيزة