227 - 739 الحلقة المئتين والسابعة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رسالة الأولى من المستمع علي إبراهيم علي من الجوف دومة الجندل يقول لقد وقع علي طلاق لزوجتي بأن قلت لها إن خرجت من هذا الباب فأنت طالق ومحرمة علي مثل أمي وأختي وللأسف فقد خرجت ولكن
ليس من نفس الباب الذي أشرت إليه ولأنها قد أنجبت ثلاثة أطفال فإني أسأل عن الحكم فيما قلت وماذا يجب علي لكي أسترجعها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الجواب على هذا السؤال أوجه النصيحة إلى الأخ السائل وإلى السامعين أيضا بأن لا يتلاعبوا بالألفاظ هذا التلاعب المشيء فإن التلاعب مثل هذه الأمور
يوقعهم في مشاكل ويوقع أيضا المفتين في مشاكل وفي إشكالات لا نهاية لحظة ومن كان يريد أن يحدث فليحدث بالله عز وجل مع أن الزوج الحازم الذي يكون شخصية أمام زوجته وأمام أولاده لا يحتاج
إلى مثل هذه الأمور فالمجرد كلمة تدل على المنع يحصل بها الامتناء منهم أما الرجل الذي يتضاعل أمام أهله حتى يأتي على أهوائهم ولو كانت مخالفة للحق فهذا عنده نقص في الحزم والرجولة ولذلك
ينبغي أن يكون إنسان قويا من غير ضعف لينا ينبغي أن يكون قويا من غير عنف ولينا من غير ضعف وأن يجعل كلمته بين أهله لها وزنها ولها قيمتها حتى يريش فيهم عيشة حميدة ولست أدعو في ذلك إلى
أن يطفهر أمام أهله ويعبس ولا يريهم وجها طلقا فلأدعو إلى ضد ذلك إلى أن يكون معهم حينا لينا خيرا ولكن يكون مع ذلك حازما جادا في أمره غير مغلوب عليه أما جاوب على هذا السؤال فإن الرجل
إذا قال لزوجته إن خرجت من هذا البات فأنت طالق ومخرمة علي كأمي وأختي فلا يخل من حالي إحداهما أن يريد بذلك مجرد منعها لا طلاقها ولا فحيمها ولكنه نظرا لتأكد ذلك أو لتأكيد ذلك عنده
أراد أن يقرن هذا المنع بهذه الصيرة فإنه في هذه الحال يكون له حكم اليمين على القول الراجح من أقوال أهل العلم فإذا خرجت من الباب فإنها لا تطلق ولكن يجب عليه أن يكفر كفارة أمي ولا فرق
بين أن تخرج من الباب الذي عينه أو من الباب الآخر من أبواب البيت لأن الظاهر من قوله أنه يريد أن لا تخرج من البيت وليس يريد أن لا تخرج من هذا الباب المعين إلا أن يكون في هذا الباب
المعين شيء يقتضي تخصيصه بالحكم فيرجع إلى ذلك الحال الثاني أنه يد قوله إن خرجت من هذا الباب فإن يطالق ومحظمة عليك أمي وأختي أن يريد بذلك وقوع الطلاق ووقوع التحريم عند وجود الشرط
وحينئذ يكون شرطا له الحكم الشروط الأخرى فإذا وجد الشرط وجد المشروط فإذا خرجت من هذا الباب أو من غيره من أبواب البيت فإنها تكون طالقا ويكون مظاهرا فإذا طلقت ولم يستطع هذا الطلاق
طلقتان فإن له أن يراجعها ولكن لا يقربها حتى يفعل ما أمره الله به في كفارة الظهار يعني يتقع رقبه فإن لم يجد فإذا يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعمه ستين مسكين ولا فرق بين أن
تخرج من الباب الذي عينه أو من باب آخر من أبواب الزيت لأن ظاهر من لفظه أن لا تخرج من البيت مطلقا حتى وليس سورة الجدار إلا أن يكون في الباب المعين الذي عينه ما يقتد تخصيص الحكم به أو
الشرط به فيكون خاصا بهذا الباب فإذا خرجت من غيره فإنها لا تطلق ولا يثبت الظهار نعم بارك الله فيكم هذه الرسالة من السائلة الزهراء عين ميم نون من البيضاء بالجماهيرية العربية الدبية
تقول في السؤال الأول هل للجن تأثير حقيقة على الإنسان كما نسمع من تسلط بعض ذكور الجن على إناث الإنس وتسلط بعض إناث الجن على الرجال من الإنس وكيف التخلص من هذا إن كان هذا واردا وبأي
طرق يمكن معالجة من به مثل هذه الحالة دون الرجوع إلى وسائل محرمة ومخالفة للتوحيد نعم لا شك أن الجن لهم تأثير مع الإنس بالألية التي قد تصل إلى القتل وربما يعدونه برمي الحجارة وربما
يعدونه بالإحاش أن يروعونه إلى غير ذلك من الأشياء التي ثابت لها السنة ودل عليها الواقع وقد ثبت أن الرسول عليه الصلاة والسلام أذن لبعض أصحابه أن يذهب إلى أهله في إحدى الغزوات وأضمها
غزوة الخندق وكان شابا حديث عهد بعرص فلما وصل إلى بيته وإذا امرأته على الباب فأنكر عليها ذلك فقالت له أدخل فدخل فإذا حية متوية على الفراش وكان معه رمح فوق زهاء بالرمح حتى ماتت وفي
الحالة وفي الزمن الذي أو في اللحرة التي ماتت في هذه الحية مات الرجل فلا يدرأ أيهما أسبق موتا الحية أم الرجل نعم فلما بلع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم مهى عن قتل الجنان التي تكون في
البيوت إلا الأبتر ود الطفلتي وهذا دليل على أن الجن قد يعتدون على الإنس وأنهم يؤذونهم كما أن الواقع شاهد بذلك فإنه قد تواثر في الأخبار استفادت الأخبار لأن الإنسان قد يأتي إلى خالبة
فيرمى بالحجارة وهو لا يرى أحدا من الإنس في هذه الخالبة وقد يسمعوا أصواتا وقد يسمعوا حفيفا كحفيف الأشجار وما أشبه ذلك مما يستوحش به ويفأزدابه وكذلك أيضا قد يدخل الجني إلى جسد الآدمي
إما لعشق أو لقصة الإذا أو لسبب آخر من الأسجار ويشير إلى هذا قوله تعالى الذين يأكلون ذباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وهذا النوع قد يتحدث الجني من باطن نفس
الإنس ويخاطب من يقرأ عليه آيات من القرآن وربما يأخذ القارئ عليه عهدا أن لا يعود إلى غير ذلك من الأمور الكثيرة التي استفادت فيها الأخبار وانتشرت بين الناس وعلى هذا فإن الوقاية
المانعة من شره من شر الجن أن يستعيد الإنسان أو أن يقرأ الإنسان ما تأث به السنة مما يتحصن به منهم مثل آية الكرسي فإن آية الكرسي إذا قرأ الإنسان في ليلة لم يزل عليه أن الله يحافظ ولا
يقابه شيطان حتى يصلح لا السؤال الثاني تقول ماذا يجب أن تفعل امرأة زوجها يتعاطى المسكرات ويأتي الفاحشة مع النساء ويحرمها من حقوقها الشرعية وهي تخاف من الله إن استمرت في حياتها معه
بهذا الوضع تفعل الزوجة التي زوجها بهذه الصفة يتعاطى المسكرات وزنى والعياد بالله تطلب الفسخ منه لدى المحكمة والمحكمة سوف تنظر في ثبوت هذا الأمر من عدمه ثم تحكم بما يكون موافقا للشرع
بحول الله إنما لا يجوز لها البقاء تحته بهذا الوضع نعم بقاءها عند هذا الرجل أشك أنه أمر لا ينظر أما أنه يحرم عليه البقاء مع كونه لن نصل إلى حب الكفر ففيه نظر لكنه لا ينظر لها أن
تفعل أن تبقى عنده السؤال الثالث تقول رجل اشترى قطعة ذهبية بمبلغ مئتي دينار واحتفظ بها مدة من الزمن إلى أن زادت قيمة الذهب أضعافا فباعها بثلاثة آلاف دينار فما حكم هذه الزيادة؟
هذه الزيادة لا بأس بها ولا حرار لا وماذا للمسلمون هكذا في بيعهم وشرائهم يشترون السلع وينتظرون بها زيادة القيمة وربما يشترونها لأنفسهم للإستعمال ثم إذا ارتفعت القيمة جدا ورعوا
الغبطة في بيعها باعوها مع أنه لم يكن عندهم نية في بيعها من قبل والمهم أن الزيادة مثلا كانت تبعا للسوق فإنه لا حرج فيها ولو زادت أضعافا مضاعفا لكن لو كانت الزيادة في ذهب بأن بادل
بها في ذهب آخر وأخذ زيادة في الذهب الآخر بيع الذهب بالذهب لا يجوز إلا وزنا دوازن كما تبدأ بذلك الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويدا بيد أيضا فإذا بعت ذهب بذهب ولو اختلفا في
الطيب يعني بعضهما أحدهما أطلب من الآخر فإنه لا يجوز إلا مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد لا فلو أخذت من الذهب عيار 18 مثقالين بمثقال ونصف من الذهب عيار 24 فإن هذا حرام لا يجوز لأنه لا
بد من التساوي ولو أخذت مثقالين بمثقالين من الذهب ولكن تأخر القبض في أحدهما فإنه لا يجوز أيضا لأنه لا بد من القبض في مجلس العقب لعب ومثل ذلك أيضا بيع الذهب بالأوراق النقدية المعروفة
فإنه إذا شر الإنسان ذهبا من التاجر أو من الصائق لا يجوز له عن فارقه حتى يسلمه القيمة كاملة إذ أن هذه الأوراق النقدية بمزلس الفضة وبيع الذهب بالفضة يجب فيه التقابض في مجلس العقب قبل
التفرط نعم لما الفرق فيه بزيادة ولقص يجوز مدام القيمة إذا اختلف الجنس نعم فإنه لا بعث بالزيادة والنقص لقد رسول عليه الصلاة والسلام إذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان
عيدا بيد نعم سؤالها الأخير تقول سمعت في برنامجكم أنه يمكن التداوي من السحر بتلاوة الآيات القرآنية وضعض الأدوية الحلال فهل هناك آيات خاصة تقرأ لمثل هذه الحالة أو هناك أدعية خاصة
بهذا نعم الآيات الخاصة بهذا مثل أقول أعوذ برد الفلق أقول أعوذ برد الناس لأنه ما تعود أحد بمثلهما والأدعية الخاصة أن يدعو الإنسان ربه بالشفاء اللهم شفيني من هذا أبداء أو كذلك يدعو
له من يقع عليه كمثل هذا الدعاء المناسب نعم هذه الرسالة من السائل سامي بن عياضة من الطائف يقول حينما أبدأ في صلاة أي فريضة كثيرا ما ينشغل ذهني ويسرح بعيدا في عالم الدنيا وحركات
الصلاة إنما أؤديها بدون حضور قلب وأحيانا أنتبه وأتذكر بعد فوات نصف الصلاة وأحيانا لا أنتبه إلا وعن في التشهد الأخير فما الحكم في هذه الحالة سواء كنت مأموما أم إماما أم منفردا الحكم
في هذه الحالة أن الإنسان إذا غلب على صلاةه الوسواس عن الهواجيس في أمور الدنيا أو في أمور الدين كمن كان طالب علم وصار ينشغل إذا دخل في الصلاة بالتدبر في مسائل العلم أقول إذا غلب هذا
على أكثر الصلاة فإن أكثر أهل العلم يرون أن الصلاة صحيحة وأنها لا تبطل بهذه الوساوس لكنها ناقصة جدا فقد ينصرف الإنسان من صلاةه لم يكسبه إلا نصفها أو ربعها أو عشرها أو أقل أما ذمته
فتبرع بذلك ولو كثر لكن ينبغي للإنسان أن يكون حاضر القلب في صلاته لأن ذلك هو الفشور والفشور هو لب الصلاة وروحها ودواء ذلك أن يفعل الإنسان ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بأن يكفل
عن يساره ثلاثا ويسعيد بالله من الشيطان الرجيم فإذا فعل ذلك أذهبه الله وإذا كان مأمونا في الصف فإن التفل لا يمكنه لأن الناس عن يساره ولكن يقتصر على الاستعادة لله من الشيطان الرجيم
فإذا فعل ذلك وكرره أذهب الله ذلك عنه بارك الله فيكم هذه السائلة نبال علي من العراق بغداد تقول كنت قد نذرت لله إن حقق لي أمرا ما أن أصوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع مدى الحياة
والحمد لله قد تحقق لي مرادي ولكنني حينما بدأت في الوفاء بالنذر وجدت صعوبة بالغة وخصوصا بعدما انتحقت بإحدى الدوائر الحكومية فيصعب جدا الجمع بين العمل والصيام في وقت واحد وخصوصا أن
الجو حار في بلدنا فهدي من مخرج من هذا النذر وما هو إذا نذر الإنسان أولا قبل قيضها أن يجيب على هذا السؤال فكرر مرارا من هذا البرنامج التحذير من النذر والنهي عن النذر لأن رسول الله
صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا أكيد خير وإنما يستخرج به من البخير وهذا هو الواقع فإن كثيرا من الناذرين إذا نذروا شيئا وحصل لهم ما نذروا عليه شق عليهم الوفاء بالنذر
وصاروا يطبقون ذاب كل عالم لعلهم يجدون الخلاص وربما يدعون ما نذروه فيكون لهم نصيب من هذا الواقع الذي ذكره الله في قوله ومنهم من عاهد الله لئن آتان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين
فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معجبون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلف الله ما وعدوه وبما كانوا يكتبون فتعمل قوله فعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه حيث كان
عاقبتنا لم يفي لما عهد الله عليه من النذر مع أن الله تعالى قد آتاه ما أراد كان عاقبته أن عقبه الله نفاقا في قلبه إلى أن يموت ولذي عم بالله والإنسان يجب عليه إذا وقع في أمر أن يسأل
الله عز وجل وأن ينتظر فرجمه وأن يعلم أن الله سبحانه وتعالى غني حميد وغني كريم يعطي بدون أن يشرط له شرق ويقال بالله علي نذر إن حصل كذا أن أفعل كذا فالرب جل وعلا يعطي ويتكرم من فضله
وإحسانه بدون أن يشرط له شرق بعد هذا نرجع إلى الجواب عن سؤال هذه المرأة التي نذرت أن تصوم كل يوم اثنين وخميس إذا حصل لها كذا وكذا وقد حصل لها ما نذرت عليه فيجب عليها أن توفي بندرها
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيه وهذه قد نذرت طاعة من الطاعة وهو صوم يوم الثنين والخميس فيجب عليها أن تفي بهذا النذر وليس هذا من الفعل المكروح حتى نقول إنها
تستدله بشيء آخر لأن صيام يوم الثنين والخميس من الأمور المشروعة نعم لكن إن صادف في أحد أيام الخميس أو الجمع أن كان عندها عذر شرعي منعها من الصيام أي نوع من أنواع الأعدار فهل لا
يعتبر دينا عليها تصومه في أي يوم آخر نعم إذا حصل إذا وافق يوم الثنين أو الخميس حالا لا يمكن صيامه فيها كالحيض ومرض كالعيد نعم وأيام كالشريق فإنها لا تصومه لا تصومه وأما كونها تقضيه
فهذا عندي محل نظر وتردد ولعلنا نراجعه في المبعد ويستبعنا في الحكم إن شاء الله بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمع صاد عين حاء مصري يعمل بالرياض يقول قدر الله تعالى علي بمرض البهق
ولطف بي إذ جعل أغلب ظهوره على الجلد في أماكن خفية من جسدي وبدأ هذا المرض في الظهور في سن العشرين وقد سعيت للعلاج ولكن لم يأدن الله لي بعد بالشفاء لحكمة يعلمها سبحانه وبعدها بخمس
عشرة سنة فقدمت للخطبة وكان في ذاك الوقت ظاهرا على ظهر يدي اليمنى ثلاث بقع ملحوظة بالإضافة إلى غيرها في أجزاء خفية من سائر جسدي وأثناء مرحوظة بقع ملحوظة وأثناء مدة الخطبة التي دامت
ستة أشهر لم أشأ أن أصارح خطيبتي عن شيء من هذا المرض ولا أهلها خشية العدول عن قبولي وأعتبرت أنا أن ظهوره بيدي اليمنى ورؤيتهم لذلك طوال فترة الخطبة يدلهم على احتمال وجوده في أجزاء
أخرى من جسدي وتم الزواج على ذلك ولكن لما انتقلت إلى بيت الزوجية أو لما انتقلت إلى بيت الزوجية ورأت زوجتي ما بجسدي من المرض ساءها ذلك وتمردت تمردا شديدا واعتبرت أني مخادع لها بسبب
عدم الإفصاح ولازمها الشعور بأنها باءت بالحسرة والخسران في عقد هذا الزواج وأشهد أنني قابلت تمردها حين ذات بالقصوة والشدة أحيانا وبالضرب أحيانا أخرى ولكنها لم تطلب مني الانفصال وبعد
مرور سنوات من العيش معي على مضض اعتادت بعدها ما قدره الله لي واستسلمت للأمر الواقع والآن أنجبت ثلاثة أولاد ومر على زواجنا ثلاث عشرة سنة لكن كثيرا ما يلازمني الندم الشديد على أن
الزواج تم على هذه الصورة لدرجة أنني وددت لو أنها طلبت مني الانفصال حتى لا أكون ظالما لها فهل كنت ظالما لها بعدم المصارحة بما في جسدي رغم ظهور المرض نفسه على يدي أثناء فترة الخطبة
وهل زواجي بهذا الشكل صحيح أم يجب علي شيء آخر أفعله الآن لا ريب أنه عدم تصريحك لها بما حصل لك من المرض أو بما كان خفية من المرض لا ريب أنه خدع وأنه غش والبقعة التي ترى في يدك اليمنى
لا نعلم هل هي بيّنة ظاهرة تدل على هذا المرض أو إنها صغيرة خفية لا تدل على المرض أو أنها بصورة يظن أنها أثر احتراق أو ما أشبه ذلك.
الحاصل أن تماما نصح أنك بينت لها ولأهلها ما خف عليه في هذا الأمر وما عملت بها بعد ذلك فإنك آثم به ولكن الحق لها هي وحدها وليس لك الآن إلا أن تطلب منها السماح عما مضى من إخفاء ما
فيك من هذا العيد وعما حصل منك من القسوة عليها فإذا عفت عن ذلك وسمحت ونرجو أن تعفو عن ذلك وتسمح فإن ذلك خير كثير بقول الله تعالى فمن عفى وأصلح فأجره على الله وقال تعالى في وصفة
الجنة والعافنة عن الناس فالعفو مع الأصلاح خير وفيه ثواب عظيم عند الله سبحانه وتعالى فنصيحة لك أن تتحلل من زوجتك وأن تطلب منها السماح ونصيحة لها أن تعفو عنك لأنها أم أولادك والحالة
بينكما شركها الآن ونسأل الله تعالى أن يتوب على الجنة له سؤال آخر يتعلق بالموضوع يقول لقد وصف لي أحد الأطباء نوعا من الأدوية عبارة عن بهان ذو قوام وهل لو استعملته لا يؤثر على صحة
الوضوء فأنه قد ربما يحول بين الماء والبشرة لا يجوز لك أن تستامل الدواء الذي يمع وصول الماء إلى البشرة لأن هذا ليس علاجا يزيله إذا كان هذا علاجا يزيله فلا حاج عليك أن تستعمله لأن
مدته موقفة أما إذا كان شيئا يخفيه ويمنع وصول الماء فإنه لا يجوز والحمد لله هذا أمر يكون في كثير من الناس والإنسان إذا تاد هذا الأمر هان عليه يكون شاقا عليه أول ما يخذ به ولكنه إذا
تاده وصار الناس ينظم إليه فإنه لا شك أنه يزول عنه هذا الإحساس الذي يحسه جزاكم الله خير الجزاء أيها الأخوة الكرام في نهاية هذا اللقاء نتوجه بالشكر الجزيل إلى الشيخ محمد بن صالح
العتيمين المدرس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام وقطيب المسجد الجامع الكبير بانيزة على إجابته عن أسئلتكم في حلقتنا اليوم وكانت إجابته من نصيب الإخوة
علي إبراهيم علي الجوف دومة الجندل والأخت الزهراء عين ميم نون من البيضاء بالجماهيرية العربية الليبية والأخ سامي بن عيابة من الطائف والأخت نضال علي من العراق بغداد والأخصاد عين حاء
مصري يعمل بالرياض أعزائنا الكرام نشكركم جزيل الشكر على حسن إصرائكم وإلى اللقاء بكم في حلقة قادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه
أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المجتمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أحمد عبد العزيز الغامدي