156- معنى قوله تعالى يحبونهم كحب الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وطوره يحبونهم هذا وضعه سابعه أوجه سابعه النبية في النهبة يحبونهم كحب الله يعني كما يحبون الله وهنا كحب الله حب مخصر مضاف إلى المسؤول أو إلى زاعله لا لا لا يحبونهم كحب الله ما إلى المسؤول المسؤول يعني يحبونهم كما يحبون الله نعم وليس المعنى كحب المؤمنين لله وحتى لو جعلناها كحب المؤمنين لله فإنها مضافة إلى النسؤول طيب يحبونهم كحب الله في المحبة وعليز المساوين لله في المحبة فما بالك برجل يحب غير الله أكثر من محبة الله أشد لم يرسد أشد وما بالك برجل يحب غير الله ولا يحب الله فهو أقضح وأقضح إذا كان الله تعالى جعل هذا إشراكا أن يحب عور الله كما حبط الله فما ذلك أن يحب العور الله أكثر وهذا موجود على الأسف في كثير من المنتسبين للمحبان الوضع فإنهم يحبون أولياءهم أكثر مما يحبون الله تجده وقال له احبط بالله ما فعلته كبه وقال له أحبط بالله يمين وحده ولا سلاف ولا عشر حذف وقل أحبط بالولد وقال شعر ولا يمكن يحبط ولا نفس يمين إلا وهو صادح أما حرف بالله وأحبط ألف يمين وهو كالب ولا يبارس هو كالب ولا يبارس ولا يبارس هذا الأمر ولهذا نقول هؤلاء يحبون الله يحبون غير الله أكثر مما يحبون الله يوجد قصير من المسلمين يأتون إلى الحجاج إلى نصر والمدينة وهم يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يروا من زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من زرار الطويل الله نعم لأنهم يجدون في نفسهم حب اللغة والسلام مثل حب الله أو أكثر وهذا بشكل مشر نعم لأن الله يعد أننا ما أحببنا رسول الله صلى الله وسلم إلا بمحبة الله رسول الله ولأنه رسول الله ما أحببناه لأنه محمد بن عبد الله ونهاكي محمد المطلب نعم لكننا أحببناه لأنه رسول الله صلى الله وسلم فنحن نحبه بمحبة الله عز وجل وأرهبناه لكن هؤلاء والعيادة الله يجعلون محبة الله كابعة بمحبة الرسول عبد الله صلى الله وسلم إِنَّهَبُّ اللَّهِ