219 - 739 الحلقة المئتين والتاسعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وطف بني تميم الحلوة رمز لسمه بالحرفين سين عين يقول لي مبلغ من المال مودع في مؤسسة وقد استخرجت منه مبلغ ثمانية آلاف ريال على أنها زكاة عن كل مالي المودع وحينما أخذتها بدأت في توزيعها على المستحقين فعطيت شخصا خمسمائة ريال وآخر ألف ريال والباقي تركته مع مجموعة من الأغراض اشتريتها ووضعت الجميع في صندوق سيارتي وذهبت متجها إلى البيت وفي الطريق وجدت شخصا منقطعا وأشار إلي يريد الركوب فوقفت وأركبته في الصندوق وبعد قطع مسافة من الطريق طلب مني الوقوف لينزل وفعلا وقفت ونزل وحينما وصلت البيت وأنزلت الأغراض من السيارة تذكرت أنني تركت باقي النقود التي هي باقي الزكاة في الصندوق فبحثت عنها فلم أجدها فربما يكون ذلك الراكب قد أخذها أو أنها سقطت فما الحكم في هذه الحالة وماذا يجب عليكم السلام الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه الدراهم التي أزلتها لتؤديها ذكاة عن مالك وأديت منها 1500 وباقي بعضها جعلته في صندوق السيارة ثم فقدته بعد ذلك يجب عليك أن تخرج مقابل هذا الذي فقدت لأن هذا المال لن يصل إلى مستحقه فهو غنوكك حتى يصل إلى مستحقه وعلى هذا سيرزمك أن تخرج ستة آلاف وخمسمائة عن ذكاة مالك برسله فيكم هذه رسالة من السائل جمال محمد عبد الحميد البستنجي من الأردن يقول قبل 13 عاما تزوج أخي امرأة في حين تزوج أخو هذه المرأة أختي وكان لكل منهما مهر استلمته بيدها ومن ثم كل واحدة تنازلت عن مهرها وبعد حوالي 8 سنوات بدأت المشاكل تدب في عائلة زوج أختي حيث كانت عائلتهم كبيرة وفيها عدد لا بأس به من النساء وكذلك حدث بين أخي وزوجته مشاكل فكانت المشاكل تحدث وتحل لا تطول بها المدة ولكن قبل حوالي 4 سنوات عندما اشتدت بأمور وساءت العلاقة بين أختي وزوجها جاء بعض النسوة من أقارب زوج أختي فعرضنا عليها فكرة عمل حجاب لعله يحسن العلاقة بينها وبين زوجها فوافقت على ذلك وعملت وبعد فترة من عمل الحجاب حدث نزاع بسيط بين أختي وزوجها وقد رأى معها الحجاب فأخذه منها وقال لها اذهبي إلى بيت والدك وفعلا حدث ذلك فجاءت إلى البيت ولبثت عندنا حوالي ثلاثة أشهر لم يات شخص واحد من أجل محاولة الإصلاح بعدها جاء أخي فقال لزوجته اذهبي إلى بيت والدك الآن أصبحت كل واحدة في بيت أهلها عدد الأطفال في البيتين حوالي 14 فردا وبعد ذلك بدأت الجاهات من أجل حل القضية وأخيرا قررت الجاهة أن تعيد كل واحدة إلى زوجها وافقت طرفاني على ذلك ولكن زوج أختي قال بالحرف الواحد تعود ولكن ليس على أنها زوجة أي تعود فقط بتعتني بأولادها وقد وافق أهلي على ذلك حيث قالوا إنها لحظة عضب وتزول ولكن الرجل نفذ ما قال حيث بعد ذلك تزوج امرأة أخرى وترك أختي ولم يكلمها منذ أربع ثنوات إلى الآن وبقيت أختي هناك عندهم لا يكلمها أحد من العائلة وزوجها مع زوجته الأخرى في بيت منفصل فأولا هل عقد الزواج صحيحا بذلك الشكل وما حكم أعمل الحجاب الذي عملته والذي يبدو أنه قد أعطى نتيجة عكسية وهل بقاء أختي على مثل هذه الحالة جائز شرعا أم أنها تعتبر عند أجانب وتعتبر طالقة وما هي توجهاتكم ونصائحكم لنا لحل هذه القضية فنحن خائفون إذا أقدمنا على أي أمر أن نغضب به الله سبحانه وتعالى هذا السؤال سؤال مطول نعم وفيه فقرات لا داعي لذكرها كعرض الأسر وما أشبه ذلك والذي أنصح به إخوان المقدمين للسؤال أن يجعل الأسئلة مركزة مختصرة حتى يمكن استيعاب فهمها ثم الإجابة عليها ولكن من توفيق هذا السائل أنه حفر السؤال للنقاب التالية أولا هل عقد النكاح صحيحان؟ والجواب على ذلك أن العقدين صحيحان إذا لم يكن هناك شرط فإن كان هناك شرط بأن قال أحدهم الآخر لا أزوجك حتى تزوجني فإن هذا من نكاح الشراط الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف العلماء رحمهم الله هنا إذا سمي للمرأتين مهر كامل وكان كل من الزوجين كفعا للمرأة ورضي كل من الزوجتين هل يكون النكاح في هذه الحال صحيحا أم يكون باطلا على قولين لأهل العلم والذي يظهر من حال أو من ظاهر سياق السؤال أنه ليس بينهما شرط وعلى هذا يكون النكاح حامي صحيحي لا وأما الفقه الثاني هو الوضع الحجاب المسمى في عرف كثير من الناس بالخط فإن عمل الحجاب هذا محرم ولا يدوث لأن ذلك لن ترد به السنة فإن كان من أدعية محرمة وطلاف محرمة فإنه لا شك في تحريمه وإن كان من القرآن ففي تحريمه نزاع بين أهل العلم والراجح أنه لا يدوث وذلك لأن الاستشفاء بالقرآن على وجه لن ترد به السنة ليس بصحيح إذ أن مثل هذه الأمور موقوف على الشرع فما ورد به الشرع فهو جائز وما لم يرد به فرعص أنه ممنوع لأن إثبات سبب ما لم يرد به الشرع ولم يشهد به الواقع نوع من الشرك وعلى هذا فلا يجب لأحد أن يعلق شيئاً في عنقه يستشفي به من المرض أو يدفع به سوءاً لأن ذلك لم يرد والأصل منب في هذه الأمور نعم الفقرة الأخيرة يقول هل بقاء أختي على نتل هذه الحالة جائزة أنها تعتبر عند أجانب وفي طالق وأما الفقرة الثالثة فقرة الأخيرة وفي طالق الثالثة لأنها ليست لذوجه ولكن تكون عند أولادها فهذا يُعجع إلى نية الزوج إذا كان نيته بهذا الطلاق فإنها تكون طالقاً وبقاؤها في هذا البيت عند أولادها إذا كانوا قد دلعوا وعطلوا لا بأس به لأنها تكون امرأة عندها محارمها وإن لم يكونوا بالغين عاقلين فإنه كذلك لا بأس به ما دام الفتنة مأمونة ولا يخلو بها أحد من غير محارمها شبارة الله فيكم هذه رسالة من المستمع عبد الله الفؤاد من بيروت لبنان السائل سمع إجابة عن سؤال في برنامجنا هذا حول أو السائل يسأل أين الله فأجيب بأنه في السماء وأستشهد المجيب على ذلك بآيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى الرحمن على العرش الثواء ولكن يبدو أن هذا الأخ قد استشكل هذه الإجابة ولم تطابق مفهومه الذي كان يعتقده فأرسل يستفسر حول ذلك فليس كون تبضيقون له الحقيقة حول هذا الموضوع أنه يجب على المؤمن أن يعتقد أن الله تعالى في السماء كما ذكر الله ذلك عن نفسه في كتابه حيث قال سبحانه وتعالى أمنتم من في السماء أن يخفز بكم الأرض فإذا يتمو أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصدا فستعلمون كيف نريد وكما شهد لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عقر جارية التي سألها أين الله قالت في السماء قال عاتقها فإنها مؤمنة وكما أشار إلى ذلك صلى الله عليه وسلم في أعظم مجمع من أمته في يوم عرفة حين خطب الناس خطوة في الشهيرة فقال ألاها البلاط قالوا نعم قال الله مشهد وجعل يفع أسبعه إلى السماء وينكجها إلى الماء فهذا دليل من القرآن ومن السنة على أن الله في السماء وكذلك دليل العقل أن الله في السماء فإن السماء علو والعلو صفة كمال والرب سبحانه وتعالى قد ثبث له صفة كمال فكان العلو من كماله سبحانه وتعالى وثبث له ذلك عقلا كذلك في الفطرة فإن الناس مصطورون على أن الله سعال في السماء ولهذا يجد الإنسان من قلبه ضرورة لطلب العلو حينما يسأل الله شيئا حين يقول يا ربي لا يجد في قلبه سفاة نمينا ولا يسارا ولا أسفل وإنما يتجه قلبه إلى العلو بمقتضى الفطرة التي هلمت من اشكال الشياطين وما من أحد يصلي فيقول في سجوده سبحانه رب العالى إلا وهو يشعر بأن الله تعالى في السماء وقد معقد إجمار السلط على ذلك كما ذكر ذلك الأوزاعي وغيره وعلى هذا يكون الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة كل هذه الأدلة قد تطابقت على أن الله تعالى في السماء وأنه جل وعلا عالم بذاته كما أنه عالم بصفاته ولكن يجب أن يفهم أو يجب أن يعلم أن كونه في السماء لا يعني أن السماء تقله وأنها محيطة به فإن الله تعالى أعظم من أن يقله شيء من خلقه وهو سبحانه وتعالى غني عما سواه وكل شيء مفتقر إليه سبحانه وتعالى وهو الذي يمسك السماوات والأرض عن تذول ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فلا يمكن أن تقله السماء وعلى هذا فيزول المحبور الذي أظن أنه قد شبه على هذا السائل لأنه إذا قلنا بأن الله في السماء لازم أن تكون السماء مقلة له عز وجل وليس العمر كذلك فإن قال قائل قوله في السماء قد يفهم منه أن السماء تشيط به لأن فيل الظرفية والمضروف يكون الظرف محيطا به فالجواب أن ذلك ليس بالصحيح لأننا إذا جعلنا فيل الظرفية جعلنا السماء بمعن العلو فإن السماء بمعن العلو قد ورد في القرآن كما في قوله تعالى أنزل من السماء معن والسماء ينزل من السحاب والسحاب مسخر بين السماع والأرض فيكون معنى قوله أنزل من السماء أي أنزل من العلو ويكون معنى قوله أأمنتم من في السماء أي من في العلو وهناك وجه آخر بأن نجعل فيه بمعن العلو ونجعل السماء هي السماء السقف المحفوظ ويكون معنى من في السماء أي من على السماء وإذا كان عليها عاليا عليها فلا يجب أن تكون محيطة به ولا يمكن أن تكون محيطة به وفيه تأتي بمعنى على كما في قوله تعالى كثيروا في الأرض أي على الأرض وكما في قوله تعالى عن سلعون ولأصلبنكم في جذع النخل أي على جذع النخل وبهذا يزون الإشكال والوهم الذي قد يعتري من لم يتدبر دلالة الكتاب والسنة في هذه المساعة العظيمة ولا ريد أن من أنكر أن الله في السماء فهو مكذب للقرآن والسنة وإجماع المسلمين إسماء السلف فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يتدبر دلالة الكتاب والسنة على وجه مجرد عن الهواء ومجرد عن التقليد حتى يتبين له الحق ويعرف أن الله عز وجل أعظم وأجل من أن يفلط به شيء من محلوقاته أما قوله تعالى تعالى ثم استوى على الأرش فإن الاستواء بمعنى العلو كما في قوله تعالى إذا استوى على ظهوره ثم تذكرون من ربكم أي لتعلوا عليها كما في قوله فإذا استويت أنت ومن ماك على الفلك أي علوت فالاستواء في اللغة العربية بمعنى العلو ولا يرجو بمعنى الاستلاء والملك أبداً ولو كان هذا صحيحاً تبينه الله عز وجل في القرآن ولو في موضع واحد والاستواء على الأرش يكر في القرآن في سبعة مواضع ما فيها موضع واحد عبر عنه بالاستلاء أبداً ولو كان بمعنى أي بمعنى الاستلاء فعبر عنه في بعض المواضع حتى يحمل الباقي عليه فإن لم يكن بينته السنة وليس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم محرف واحد يدل على أن الاستواء أي أن استواء الله على الأرش بمعنى استلائه عليه وليس في كلام السلف صالح ولأمه على أن استواء الله عليه استواء الله على الأرش بمعنى استلائه عليه والمعروف عنهم أنه بمعنى العلو والاستقرار والارتفاء والصعود هكذا نقل عن السلف وعلى هذا يكون المعنى الصحيح لقوله تعالى الرحمن على الأرش السواء وما أشبهها من العيات أي الرحمن على الأرش على علوا خاصة يريق بجلاله سبارة وتعالى ولا يستلزم ذلك أن يكون العرش أن يكون الله تعالى محتاجا على العرش بل إنه لا يقصر ذلك أيرا فإنه قد علم أن الله تعالى غني عما سواه وأن كل ما سواه محتاج إليه أمرض من الأخ الثاني الجواب الأول أن يرفع إليه أيضا هذا الجواب حتى يتبين له الحق وأن يجرد نفسه قبل كل شيء من التقليد حتى يكون قلبه سليما على الفطرة التي فضى الله الناس عليها برك الله فيكم وأحسن إليكم أيها الإخبات الكرام هذا السائل مبارك فائز عوض من جمهورية مصر العربية بعث بهذا السؤال يقول والدي متوفى يرحمه الله وقد كان متزوجا من امرأتين إحداهما التي هي والدتي التي أنجبتني وله منها تسعة أولاد ومتزوج من امرأة أخرى وله منها ثلاثة أولاد وفي حياته قام بتقسيم أملاكه خوفا من الخلاف بين الأولاد ولكنه قام بتقسيم تلك الأملاك عندما كان له من الزوجة الأولى ثلاثة أولاد ومن الثانية ستة أولاد فقط ثم بعد التقسيم أنجبت الثانية ثلاثة أولاد والآن هو متوفى فماذا علينا أن نفعل من بعده وهل عليه إثم في قسمته تلك قسمة ماله بين أولاده لا حرج عليه فيها ما دامت قسمة على مكتب العدل يعني يكون للذكر مثل حظ الأنتين ولكن مع ذلك لا ينبغي أن يفعل لأنه إذا قسم ماله بينهم أخرجه عن ملكه وربما يحتاج إليه في حياته ثم إنه قد يحتاج له أولاد جدد كما في هذا السؤال فالذي ينبغي للإنسان أن لا يقسم ماله على ورثته في حياته حتى وإن قدر أنه لا يرجو أولادا في المستقبل وذلك لما أشرنا إليه من كونه قد يحتاج إلى ماله ويقول قد أخرجه من ملكه وأما قوله إنه قسم ذلك لألا يكون بين الأولاد خلافه بعد موته فهذا سوء ظن والله سبحانه وتعالى قد جعل المرافع يقسم بعد موت الورث فاللائق بالإنسان أن يضطي ماله على ملكه فإذا توفاه الله عز وجل فإن الأمر معلوم لا يمكن أن يقع في اشتباه لأن الله تعالى بين الموريث فيان كافيا شاكم كما قال تعالى في آخر آية من آية الموريث يبين الله لكم أن تظلوا والله بكل شيء علي هذه رسالة من السائلة نعيم عبدالله من الرياض تقول ما هي الاستحابة وهل لها مدة محدودة وفي أي سن كأفي وهل يغتسل عند الانتهاء منها كالحيض وكيف أميز بينها وبين الحيض وهل هي سأتي بعده مباشرة ثم تقول أنها بعد أن اغتسلت بعد السابع يوم من الحيض على حسب المدة المعلومة الغالبة عند أكثر النساء أنها لم تشاهد الطهارة وفي اليوم الثامن بعد صيامها شاهدته لذلك فسد صيامها وفي اليوم التاسعة ذلك شاهدته وبعد ذلك اغتسلت منه والصامة العاشرة والحادي عشر وهي لا تزال ترى ذلك فما حكم صيامها وهل هذه تعتبر استحاضة ولا يلزمها إعادة الصيام أو فضاءه الاستحاضة عند عهد العلم هي أن يستمر الدم على الأنثى أكثر أيامها أو كل أيامها وحكم الاستحاضة أنها إذا كان لها عادة صحيحة قبلها أي قبل وجود الاستحاضة فإنها تجلس عادتها ثم بعد ذلك تعتبر وتصلي وتصوم ولكنها عند الصلاة تتوضأ لكل صلاة بنانا أنها لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها فإذا دخل الوقت غتلت الفرج وتحصلت بحفاظة ثم تغسل أعضاء الوضوء ثم تصلي ما شاءت مفرود ونوافد إلى أن يخرج الوقت فإن لم تكن لها عادة من قبل مثل أن تعطيها للصحاضة من أول ما ترى الدم فإنها ترجع إلى التمييز والتمييز هو أن دم الحيض يكون أسود تخينا من كنا ودم الاستحاضة وخلاف ذلك فتجلس ما كان دم حيض ثم تتصل وتصلي وتفعل كما تضع وذكر بعض المتأخرين من العطبة أن من علامات دم الحيض أنه إذا خرج لا يتجمد بخلاف دم الاستحاضة وإذا كان هذا الفرق صحيحا فإنه يضاف إلى الفروق السلاحي السابقة فتكون الفروق بين دم الحيض ودم الاستحاضة أربعة ثم وإذا لم تكن لها عادة سابقة ولا تمييز لأن كان دمها على وفيرة واحدة فإنها تجلس غالب أيام الحيض عندك أكثر النساء وهو ستة أيام أو سبعة وتمتدع المدة من أول مدة جاءها الحيض فيها أو جاءت الاستحاضة فيها فإذا قدر أن يتداء هذا الدم كان من نصف الشهر فإنها تجلس عند نصف كل شهر ستة أيام أو سبعة ثم تغسل وتفعل كما سبق هذا هو حكم المستحاضة وأما من يأتيها الدم متقطعا يوما يأتيها الدم ويوم تطهر فإن المشهور عندها فقهاء الحمابلة أن من ترى يوما دما ويوما نقاء فإن النقاء طهر ودنا حيض ما لم يتجاوز أكثر الحيض وهو خمسة عشر يوما فإن تجاوزه صار استحاضة نعم نعم إذن ماذا نقول لها بالنسبة لهذه الأيام؟ هذه الأيام التي أظهروا أنها ليست استحاضة لأنها ما تجاوز أكثر الحيض بل تعتبر حيضا وما فانف فيها فإنها تقل نعم بارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام في حلقتنا اليوم أديب عن أسئلة الإخوة سين عين من حوطس بني ثمين والأخ جمال محمد عبد الحميد البسنجي من الأردن والأخ عبد الله الفؤاد من بيروس جبنان والأخ مبارك فائز عبض جمهورية لسر العربية والأخ نعيم عبد الله من الرياض أجاب عن أدلة هؤلاء الإخوة الشيخ محمد بن صالح العزيمين المدرس بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وإمام وقطيب المسجد الجامع الكبير بعليزة فنشكره على إجابته ونشكركم على حسن المتابعة وإلى اللقاء بكم في حلقة قادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المجتمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ أحمد عبد العزيز الغامري