216 - 739 الحلقة المئتين والسادسة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نرحب به أيضا وهذه أولى الرسائل بعث بها المستمع علي صالح المهدي من المدينة المنورة في سؤاله الأول يقول ما هي شروط الاعتكاف وما هي الأشياء التي تفسده وهل يصح في مسجد لا تقام فيه صلاة
الجمعة نعم السلام الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الاعتكاف سنة مشفوعة أشار الله إليه في القرآن وفعله النبي صلى الله عليه وسلم
وأقر عليه فاعتكف واعتكف أزواجه من بعده صلى الله وسلم عليه قال الله تعالى ولا تباشرهن وأنتم عاكفون في المساجد وتبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه اعتكف العشر الأول من شهر رمضان ثم
الأوسط يبتغي بذلك ليلة القدر ثم العشر الأخير وستقر على ذلك لأن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان وبهذا علم أن الاعتكاف هو لزوم المسجد لطاعة الله سبحانه وتعالى ليتفرغ الإنسان فيه
لعبادة الله والإنابة إليه والرجوع إليه وهو سنة في العشر الأواخر من رمضان لفعل النبي صلى الله عليه وسلم أما في غيره في غير العشر الأواخر من رمضان فإنه من باب الشيء المباح ولهذا قال
عمر بن خطاب رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم إني نذرت أن أعتكف ليلة أو يوما في المسجد الحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك والاعتكاف يصح من كل مسلم ذكر كان أو أنثى
وهل يشترط له الصوم أو يصح بدون صوم فيه خلاف بين أهل العلم ومنهم من قال إنه يشترط له الصوم ومنهم من قال إنه ليس بشرط وظاهر حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه لا يشترط له الصوم ولكن
لابد أن يكون في مسجد تقام فيه الجماعة فلا يصح أن يعتكف الإنسان في حجرة من بيته أو أن يعتكف في رباط لطلبة العلم أو للقراء أو نحو ذلك بل لابد أن يكون في مسجد تقام فيه الجماعة والأفضل
أن يكون في مسجد جامع لألا يتخلى له الخروج إلى صلاة الجمعة ثم إن الذي يفسد الاتكاف المباشرة المباشرة المرأة الجماعة التقبيل الشهوة وما أشبع ذلك لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن الجماعة
في قوله ولا تباشرهن أنتم عاففون في المساجد ويصده كذلك إذا خرج من المسجد بدون عذر ويصده إذا خرج إلى المسجد ببيع أو شراء ونحو ذلك وقد قسم أهل العلم خروج المرأة في المسجد من خروجه من
المسجد إلى ثلاثة أخسام من خروجه إلى خروجه إلى خروجه إلى خضاء حاجته البول أو الغائط إذا لم يكن في المسجد ما يقضي به ذلك فإن كان في المسجد حمامات يتمكن من قضاء حاجته فيها فإنه لا
أخرج وكذلك إذا خرج لإحضار طعامه وشرابه إذا لم يكن عنده من يحضره ما له فإن هذا أمر لا بد منه والقسم الثاني ما يجوز بشرط ولا يجوز بدون شرط مثل أن يخرج لعيادة مريض قريب له أو صديق له
فيشترض في ابتداء اعتكافه أني أخرج لعيادة مريضي أو لتشيع جنازته إن مات أو ما أشبه ذلك فهذا يجوز بشرط ولا يجوز بدون شرط وقسم الثالث لا يجوز المطلقاء وهو أن يخرج لما ينافل اعتكافه من
بيع وشراء ونحل ذلك لأن أهل المقولون إن هذا لا يصح شرطه ولو خرج بناء على شرطه فسد اعتكافه فلا ينبني آخره على أوله نعم بارك الله فيكم السؤال الثاني يقول ما هو مقدار زكاة الفطر وعلى
من تجب وهل يجوز نقلها من البلد الذي فيه المزكي إلى بلد آخر وما هو آخر وقت لإخراجها وأوله زكاة الفطر مقدارها صاع من طعام قال أبو سعيد الحدري ربي الله عنه فيما راه البخاري عنه كنا
نخرجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم صاع من طعام وكان طعاما يومئذ التمر والزبيب والشعير والأقد وكونها سعى من طعام يشمل أي نوع كان من أعطئنا فإذا فالرز والبر والتمر والزبيب
والأقد كله يجوز إخراج الزكاة الفطر منه لأنه طعام نعم وأما من تجب عليه فإنها تجب على كل واحد من المسلمين ذكرًا كان أم أنثى صغيرًا كان أم كبيرًا فرًا أم عبدًا وأما وقت إخراجها فإن
لها وقتان وقت فضيلة ووقت جواز أما وقت الفضيلة فأنت أدى صفاحة يوم العيد قبل الصلاة نعم وأما وقت الجواز فأنت أدى قبل العيد بيومين أما إخراجها بعد الصلاة فإنه محرم ولا يزد لأن نبي صلى
الله عليه وسلم أمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة فإلى أخرجت باب الصلاة فقد فعلت على وجه لم يأبد الله به ولا رسوله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو
رد وفي السنن عنه صلى الله عليه وسلم أن من أدىها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أدىها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات إلا إذا كان الإنسان معذورا نعم مثل أن ينسى إخراجها ولا يذكر إلا
بعد الصلاة أو يكون معتمدا في إخراجها على من كان عادته أن يخرج عنه ثم يتبين له بعد ذلك أنه لم يخرج فإنه يخرج ومثل أن يأتي خبر يوم عيدي مباغة قبل أن يتمكن من إخراجها ثم يخرجها بعد
الصلاة ففي حال العذر لا بأس من إخراجها بعد الصلاة وتكون في هذه الحال مقبولة لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة من نام عن صلاة أن نسيها فليصل لها إذا ذكرها وإذا كان هذا في
الصلاة وهي من أعظم الواجبات الموقّة ففيما سواها أولئك بالنسبة لتأخير الزكاة إلى ما بعد صلاة العيد لو لم يجد من يدفعها إليه حتى انتهى وقت الصلاة وصلوا الناس فكيف العمل؟
هو في هذه الحال معروف يعني مثل لو كان من عادته أن يعطيها شخصا معين من الفقراء نعم ثم إنه ذهب إليه صباح العيد ولمجده فهذا يكون معذورا هذا من العدوان نعم بقي الحكم في نقلها إلى بلد
آخر أما نقلها إلى بلد آخر فإنه لا بعث به لكن الأفضل أن يكون في بلده الذي وجبت عليه الزكاة وهو فيه فإذا كان مثلا من أهل الرياض وكان في وقت وجوب الزكاة الفتر في مكة فإنه خجه في مكة
ولكن إذا قدر أن من كان خارج بلده أحوج أو أنهم يتميزون عن من في بلده بالقرابة إليه مع حاجتهم فإنه لا حرج أن يخرجها إلى هؤلاء لأنه قد يرجل للمفضول ما يجعله أفضل نعم في هذه الحالة هل
الوقت يبدأ من تسليمها إلى المحتاجين أو من وقت إخراجها من نفس الشخص المزكي يعني لو كنت مثلا أنا في الرياض ودفعتها إلى شخص في خارج مدينة الرياض ربما في منتصف شهر رمضان قلت له هذه
زكاة الفتر وتدفعها لمستهقها في وقت الوجوب هل يصح هذا؟
يعني إذا أعطيتها إلى وكيلك في البلد الثاني نعم وقلت هذه زكاة الفتر وأخرجها في وقتها فلا حرص يعني أن نعتبر وصولها إلى الفقير في أولها إلى الفقير نعم جزاكم الله خيرا هذه الرسالة من
المستمع أحمد عبد الله يسلم من جمهورية اليمن الديمقراطية حضر موت يقول في سؤاله الأول أرجو شرح هذه الآيات من سورة الصاد ما معنى قوله تعالى إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة
واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظل داود أنما فتناه
فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب هذه الآيات في قصة الخصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام وهو أحد الأنبياء الكرام أحد أنبياء بني إسرائيل ابتدأه الله بقوله وهل أتاك نبع الخصم إذ
تسوروا المحراب إذ دخلوا عليه وعلى داود ففزع منه فقوله تعالى هل أتاك نبع الخصم هو استفهام بمعنى التشويق إلى هذه القصة ليعتبر الإنسان أبتدنا فيها هؤلاء الخصم تسوروا المحراب والمحراب
مكان صلاته عليه الصلاة والسلام أي مكان صلاة داود تسوروه أي قفزوا ناس أحد دخلوا على داود ودما كان دقولهم هذا غير مرتاد فزع منهم فقالوا لا تخص خصمان يعني نحن الخصمان بغى بعضنا على
بعض اعتدى عليه فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط لا تشط علينا واهدنا إلى ثواء الصراط ثم ذكر القصة فقال أحدهما إن هذا أخي له تسع وتسون نعجة والنعجة هي الشات من الضعم واللي نعجة واحدة فقال
أكفلنيها وعزني في الخطاب أي غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه وأراد منه هذا أن نضم نعجته الواحدة إلى نعجاته التسع والتسعين فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ننظر في قول خصمه
قال لقد ظلمك بالسؤال نعجتك إلى نعجه ثم قال الله تعالى وإن كثير من الخلطاء لا يبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخراك
عوأناك فغفرنا له ذلك هذه القصة كان فيها شيء يحتاج إلى استغفار وإنابة إلى الله عز وجل لأن فيها اختبار لداود الذي جعله الله تعالى نبيا حكما بين العباد حيث اقتصر في محرابه على العبادة
الخاصة دون أن يبقى ليحكم بين الناس ولهذا جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام وكان مكان صلاةه مغلقا فتسوروا عليه تسوراً ثم إنه عليه الصلاة والسلام قال لقد ظلمك بسؤال
نهجتك إلى نعاجه فحكم عليه بأنه ظالم له وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى عليه هل كان الدعوة صاحبه على وجه الصواب أم ليست على وجه الصواب ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة والسلام أن
الله سبحانه وتعالى اختبره بهذه القصة فاستغفر ربه وحرر كعوانات قال الله تعالى فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفة وحسن ماء وقد كان كثير من المفسرين يذكرون حوله يذكرون في هذه القصة
أشياء لا تليقوا بنبي من أنبياء الله عز وجل قصة إسرائيلية تقتضي القدحة في الأنبياء ما سيجب على المرء أن يحترز منها وأن لا يقصها على أحد إلا مبيناً بطلانها ذكروا أن لداود عليه الصلاة
والسلام 99 امرأة وأنه شغف حبا بامرأة أحد جنوده وأنه أراد أن تكونها هذه المرأة من زوجاته فطلب من هذا الجنديج أن يذهب إلى الغزو لعله يقتل فيخلف امرأته ثم يعخذها داود عليه الصلاة
والسلام وهذه القصة كذب بلا شك ولا تليقوا بأدنى شخص له عقل فضلاً أن يكون له إيمان نعم فضلاً أن يكون نبياً من أنبياء الله ولكن هذه من أخبار جنة إسرائيل الكاذبة التي لا يجوز لنا نحن
المسلمين أن نعتمجها أو نقصها إلا على وجه بيانة قطل عنها بارك الله فيكم السؤال الثاني يقول أيضاً ما معنى قوله تعالى في سورة الزمر الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً متانياً تقشعر
منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضل لله فما ذه من هاد ما نهى أن الله تعالى يخبر بأنه نزل أحسن الحديث كتاباً وهو
القرآن الكريم الذي نزله على محمد صلى الله عليه وسلم نزله كتاباً متشابهاً يشبه بعضه بعضاً في الكمال والجودة ويوافق بعضه بعضاً ورثته مناقضة والاختلاف كما قال الله تعالى فلا تدبرون
القرآن ولو كان من عند رأي الله لو وجدوا فيه اختلافاً من كثيرة نثاني تثنى فيه المعاني والأحوال والأحكام فيذكر الله تبارك وتعالى خبراً يثني فيه على قوم وخبراً آخر يقدر فيه بقوم ويخبر
الله تعالى خبراً عن الجنة ثم عن النار ويخبر الله تعالى خبراً عن الصدق ثم عن الكذب وهكذا نثاني ويكون فيه الآيات التي تكونوا أحكاماً والآيات التي تكونوا وعداً ووعيداً حتى يكون
الإنسان متقلباً في هذا الكتاب العظيم بين فوضات آياته ومعانيه العظيمة ولهذا قال تقشعروا منه جلود الذين يخشون ربهم لعظمته والهيبة منه وخوف ما فيه من الوعيد ثم بعد ذلك تلينوا جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله ويحلوا فيها الضمانينة والاستقرار ذلك هدى الله يأتي به من يشاء ومن يهل الله فما له من هذا هذا وصف للقرآن الكريم بأنه متشابه وفي آيات أخر وصفه الله تعالى بأنه
محكم وبأن بعضه محكماً وبأن بعضه محكم وبعضه متشابه وحينئذ نحتاج إلى الفرق بين هذه الأوصاف فوصف القرآن بأنه محكم كله معناه أنه في آية الجودة والإحكام والإتقال ووصف القرآن بأنه متشابه
كله معناه أنه يشبه بعضه بعضاً في الكمال والجودة والإتقال ووصف القرآن بأن بعضه محكم وبعضه متشابه معناه أن بعض الآيات منه محكمة واضحة المعنى لا يره فيها شيء من التعارض أو التناقض
وبعضه متشابه يشتبه معناه على كثير من الناس وربما يظهر لبعضه به التعارض والأمر ليس كذلك ولا يعرف هذا إلا الراسحون في العلم يعرفون معاني هذه الآيات الخفية التي قد يفهمونها بعض الناس
بالتعارض وليس كذلك وينقسم الناس تجاه هذه الآيات المتشابهات إلى قسمين قسم منهم يتبعون المتشابهة من القرآن ابتغاء الفثنة وصد الناس عن محكم آيات القرآن وعن الدين والإيمان واليقين
يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفثنة وابتغاء تأويله وعما الراسحون في العلم المؤمنون بأنه من عند الله فيغولون آمنا به كل من عند ربنا ويعرفون كيف يجمعون بين هذه الآيات المتشابهة وبين
الآيات المحكمات برد المتشابه إلى المحكم حتى يكون القرآن كله محكما وما يذكر إلا أولو الألوالباك جزاكم الله خيراً هذه الرسالة من الأخت منا عبد العزيز من مكة المكرمة تقول ما هي
الليالي التي تتحرى فيها ليلة القدر وما هو أفضل دعاء يقال فيها وما هي علاماتها أخرى الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر هي ليلة سبعين وعشرين ولكنها ليست هي ليلة قدر جزماً بل هي أرجحة
ومع ذلك فإن القول الراجح أنجعه للعلم أن ليلة القدر تتنقل ثارث تكون في ليلة إحدى وعشرين وثارث تكون في ليلة الثلاثم وعشرين وفي ليلة خمس وعشرين وفي ليلة سبعين وعشرين وفي ليلة هستم
وعشرين وفي الأشفاء أيضاً قد تكون وقد أحفاها الله عز وجل على عباده لحكمتين عظيمتين إحتاهما أن يتبين الجاب في طلبها الذي يجتهد في كل الليالي لعله يذلكه ويصيبه فإنها لو كانت ليلة
معينة لم يجد الناس إلا في تلك الليلة فقط والحكمة الثانية أن يزداد الناس عملاً صالحاً يتقضبون به إلى ربهم وينتفعوا به أما أفضل جعاً أن يدعى فيها فسؤال العفو كما في حديث عائشة أنها
قالت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو فحب العفو فاعف عني فهذا من أفضل الأبعية التي تقال فيها وأما علاماتها فإن من علاماتها أن تخرج الشمس
صبيحتها صافية لا شعع فيها وهذه علامة متأخرة وفيها علامات أخرى كزيادة الأنوار زيادة النور فيها وطمأنية المؤمن وراحته وانشراح صدعه كل هذه من علامات ليلة القدر السؤال الثاني تقول إذا
أتت المرأة العادة الشهرية في رمضان ثم طهرت منها في أثناء نهاره فماذا تفعل بصيام ذلك اليوم أما اليوم الذي أتتها فيها العادة في أثنائه فإنه صوم فاسد تصبر بقية ذلك اليوم وتأكل وتشرب
وتقضيه نعم وأما اليوم الذي ظهرت فيه في أثنائه فإن أهل العلم اختلفوا في ذلك على قولين أحدهما أنه يلزمها الإمساك احتراما للزمن وعليها قضاء ذلك اليوم لأنها لم تصومه من أوله والثاني
أنه ليس عليها قضاء ليس عليها إمساك في ذلك اليوم لأنها حين وجود الإمساك ليست من أهل وجود الإمساك لوجود الحيضة عليها ولأنها لا تستفيد من هذا الإمساك شيئا وإنما هم مجرد إتعاب عليها
ولأن اليوم ليس محترما في حقها إذ أنها قد زالت ثرمته بكونها تأكل فيه في أول النهار ولها لا يضاع عن المساود رضي الله عنه أنه قال من أكل في أول النهار فليأكل آخره وعلى هذا فلا يزمها
أن تنسك بقية هذا اليوم لأنها لا تستفيد من شيئا والله أعلم ولكن يزمها قضاء هذا اليوم كما هو معدوم ظاهر جزاكم الله خير الجزاء أيها الأخوة الكرام في حلقتنا اليوم استعرضنا رسائر الإخوة
علي صالح المهدي من المدينة المنورة والأخ أحمد عبد الله يسلم من جمهورية اليمن الديمقراطية حضر موت والأخ مونة عبد العزيز من مكة المكرمة أجاب عن أسئلة هؤلاء الشيخ محمد بن صالح حلثيمين
المدرس بكذية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم وإمام وخطيب المسجد الجامع الكبير بعينيزة فشكرا له على إجابته وشكرا لكم على متابعتكم وإصغائكم وإلى لقاء آخر إن شاء
الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدهر