208 - 739 الحلقة المئتين وثمانية - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فنرحب به في بداية هذا اللقاء وهذه أولى الرسائل للأخت المستمعة عين عين من الصباحية الكويت وكنا في نهاية حلقتنا الماضية قد استعرضنا بعض أسئلتها وبقي لها هذان السؤالان حول الموضوع الذي سبق أن سألت عنه وهو كثرة وساوسها وشكها في أمور الطهرة سؤالها هذا تقول فيه عندما أغسل ملابس أطفالي المتنجسة يقطر على ملابسي من ماء الغسيل فما حكم هذه القطرات هل تنجس ملابسي ويجب علي أن أبدلها عند الصلاة وكذلك أيضا ما الحكم في مقابض الأبواب التي يلمسها الأطفال وأيديهم نجسة ثم تنشف بعد ذلك عن طريق الهواء هل إذا لمست باليد المبلولة تنجس اليد أم لا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين جواب السؤال الأول وهو أنه يقطر عليها قطرات عند غسيل النجس من ثياب أولادها هو أن نقول هذه القطرات إن كانت قبل طهرة الثياب فإنها تنجس ما أصابت لأن المحل لم يطر بعد وهذه القطرات تكون نجسة لانفصالها عن محل النجس أما إذا كان هذا بعد الطهرة في هذه الثياب فإنه لا يضرها إذا تساقط شيء منها على ثيابها والطهارة طهرة البول ليست بذلك الأمر الصعب لأن البول سريع الزوال وانظر ما لو نقطت نقطة من البول على بلاطة فإنك إذا سببت عليها ماء انسحبت مع الماء وزالت وكذلك لو كانت على قطعة من القماش فإنك إذا سببت عليها ماء وفركتها فإنها تزود فعلى كل حال إذا كانت هذه النقطة بعد أن طهرت الثياب فإنها لا تؤثر شيء وإن كانت قبل أن تطور فإنها تكون نجسة ويجب وصل ما أصابت أما بالنسبة للسؤال الثاني وهو أن الأطفال يلمسون مقابض الأبواب وأيديه نجسة فإننا نقول ما الذي أدراها أن أيدي الأطفال نجسة فما دامت لا تعلم علم اليقين أن هذه الأيدي تلوث النجاسة فإن الأصل الطهارة ولا نحكم بنجاسة الأولاد إذا لم نعلم أنهم تلوثوا بالنجاسة لا بأبدانهم ولا بتيابهم نعم إذا تيقن أن الطفل مس هذا المقبض وتلوث هذا المقبض بنجاسته فإنه لا بد من غسل هذا المقبض بالماء ويرى بعض أهل العلم أن الشيء الصقيل إذا مسح مسحا تاما حتى زال أثر النجاسة فإنه يدخر والمهم أننا إذا تيقننا أن أيدي الصبي نجسة وأن مقبض الباب تلوث بها فإنه لا بد من إزالة هذه النجاسة التي تلوث بها هذا المقبض وإلا في الأصل الطهارة سؤالها الأخير تقول هذه الحالة التي أنا عليها مضى عليها خمس سنوات تقريبا وأحاول أن أتخلص منها ولكن ليس لدي طريقة صحيحة للتخلص وأخيرا خطر على بالي أن أحرف بالله أن لا أغسل يدي مثلا أكثر من ثلاث مرات ولكني أشك بعد ذلك أنها لم تدخر فأغسلها مرة أخرى وقد تكرر ذلك مني كثيرا أحرف على أن لا أغسل العضوة أكثر من عدد معين ولكني أغسله مرة أخرى فهل علي كفارة مع كوني لا أحصي عدد المرات التي حلفت فيها لأنها كثيرة بل هي في كل مرة يحصل لذلك وهل تكفي كفارة واحدة أم بعدد الأيمان مع أنني كما قلت لا أحصي عددها ولكن الغرض منها واحد فجواب على هذا من وجهي الوجه الأول أنه لا ينبغي للإنسان أن يحرف على ترك معصية من المعاصي أو على فعل واجب من الواجبات فإن هذا من منه الله عنه قال الله تعالى وأقسموا بالله جسائمانهم لإن أمرتهم ليأخذون قل لا تقسموا طاعة معروفة والله خبير بما تعملون فالذي ينبغي للإنسان أن يستعين الله عز وجل على ثلاث طاعات وترك المحرمات بدون أن يحلف بل يمرن نفسه على قبول أمر الله ورسوله فعلا للمأمور وتركا للمحرور بدون إلزام بالقسم وأما الوجه الثاني فإن هذه المرأة التي حلفت ألا تاصل يديها أكثر مما ينبغي ثم تاصلها ثم فعلت وتكرر ذلك منها فإنه يجب عليها كفارة يمي وما دام الفعل جنسا واحدا فإنها تكتفي بكفارة واحدة وكفارة اليمين هي كما ذكر الله عز وجل فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ويطعام المساكين يكونوا على وجهه أحدهما أن نغديهم أو يعشيهم فإن نسمع طعاما فييره عشرة من الفقراء يكونون والثاني أن يفرق عليهم حبا من بر أو رز والرز في وقتنا هذا هو أوسط ما نطعم أهلينا فيكون أولى من غيره ومقداره حسب ما حررته بالأصواء المعروفة في عامة هذه البلاد صاعان من الرز ولكن ينبغي أن يضيف إلى هذا الطعام شيء نؤدمه من لحم أو نحوه حتى يتم الإطعام بارك الله فيكم هذا السائل ألف عين خامن الأردن إربت يقول في سؤاله الأول هل سماع القرآن عبر المذيع يوميا يغني عن قراءته وهل أجر القارئ والمستمع سواء هذا لا يغني عن قراءته لكن لا شك أن المستمع له أجر وأنه مشارك للقارئ في أجله ولهذا إذا مر القارئ بآية سجدة سجد هو والمستمع ولكن أحيانا يكون الإنسان عنده كسل وتعب فيحب أن يسمع القرآن من غيره فإذا رأى من نفسه أن استماعه من غيره أشد استحضارا وأقوى تدبرا وأنفع لقلبه ففعله فلا حرج وأما أن يتخذ ذلك ديدا له ويدعى القراءة بنفسه فإن هذا لا ينبغي ولا غني عن القراءة بالنفس وأما أيهما أكثر أجرا فلا شك أن قراءة الإنسان بنفسه أكثر أجرا لأن فيها عملا واستماعا في نفس الوقت فالإنسان يحرك من خارج الحروف بالنطق وهذا عمل ويسمع قراءته ويسمع إليها وهذا استماع ولكن قد يعرض للمفتول ما يجعله أفضل لحيث يكون تدبره ووعيه لقراءة غيه أكثر من تدبره إذا قراءه بنفسه ولكل مقام مقام لكن بالنظر إلى العمل من حيث هو عمل فإن قراءة أفضل من الاستماع السؤال الثاني يقول ما حكم من تأخر أو من أخر غسل الجنابة يوما أو أكثر بدون عذر من أخر ذلك بدون عذر فإنه لا شك في إذنه وأنه فعل جرما عظيما حيث صلى بدون طهارة والصلاح بدون طهارة من كبائد الذنوب حتى ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك لأن هذا من باب اتخاذ آيات الله هزوا لكن مشهور عند جماهير أهل العلم أنه لا يكفر من صلى محتثا ولكنه قد فعل إثما عظيما ولعيد بالله وعليه في مثل هذا الحال أن يتوب إلى ربه سبحانه وتعالى وأن يعيد الصلاة التي صلىها وعليه الجنابة لأنه صلى صلاة جغير الضهور وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة جغير الضهور السؤال الأخير يقول فيه في بلادنا جمعية الينصيب الخير يرصد ريعها للفقراء والمحتاجين وهى عبارة عن أرقام مختلفة تصدر بكمية كبيرة من الأوراق ذات الأرقام وإذا جاء موعد السحب على هذه الأوراق فمنها ما يربح ومنها ما يخسر فما حكم الإسلام في هذه الأوراق الرابحة حيث يقوم الشخص بشرائها بقيمة رمزية وقد تربح مبلغا كبيرا جدا وقد يخسر وهل يجوز التصدق من هذه المبالغ التي تسبها على الفقراء والمعوزين هذه العملية عملية محرمة في الإسلام قرنها الله تعالى بالشرك وشرب الخمر لأنها من الميسر قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ربس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون فلا يجوز للمرء أن يقامر سواء كان بهذه الطريقة أم بطريقة أخاء غيرها لأن القمار ميسر بلا شك والميسر محرم وهو كما سنع المستمع مقرون بالخمر والأنصاب والأزلام والصدقة من هذا الربح الخبيث غير مقبولة لأنها صدقة من كسب خبيث محرم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ولكن من تاب إلى الله من هذا العمل وقد أخذ ربحا بهذه الطريقة فإن عليه أن يتصدق بما أخذ أو أن الصفه في مصالح عامة تخلصا منه لا تقربا به تخلصا منه لأنه لا طريقة إلى الخلاص إلا بهذه وقد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعته لا تقربا به لأنه لو تقرب به لتصدق به على أنه ملكه لا على أنه مخرجه من ملكه وحينئذ لا تبرع ذمته منه ولا يقبل منه لأنه كسف خبيث والله تعالى لا يقبل إلا طيبا وأنا أنصح إخواني المسلمين وأوصيهم بما أرصى به الله عبادة بتقوى الله سبحانه وتعالى وترك هذه المعاملات المبنية على الغرر والقمار بأي لون كانت وبأي اسم سميت فإن الحقائق لا تتغير باختلاف الصور ولا بالأسماء المزخرفة وكما أباح الله لنا من البيع والشراء والتأجير وغير ذلك من المعاملات فيه غنى عن هذه المعاملات المحرمة هل يجوز بناء مسجد من هذا أو إن شاء صدقة جارية من هذا الكسب سبق أن قلت إنه إذا فعل ذلك تخلصا منه فلا حرج عليه وتبرع به ذمته لكن ليس له أجر من هذا العمل إنما له أجر بالتخلص منه والتوبة منه أما نفس ما يجري من العمل وانتفاع المسلمين به فإنه ليس له أجر به يعني له ليس من ماله وأما إذا فعله على سبيل الصدقة لنفسه واتقض بذيع الله فإن ذلك لا ينفعه لا يقضبه إلى الله عز وجل ولا يتخلص به ولا تبرع به ذمته وأما باعتبار انتفاع المسلمين به فسينتفعون به لا فين صاحبه لا تفعون به نعم أحسن الله إليكم هذا المستمع صاد ألف جيم من العراق محافظة الأنظار بعث بهذا السؤال يقول أن أعمل بعيدا عن بيتي وأسرتي وطبيعة عملي لا تسمح لي بالذهاب إلى البيت إلا مرة في الشهر وهذه العادة تجعل زوجتي دائما تكثر الذهاب إلى بيت أهلها وقد سببت هذه الحالة لإحراجا مع أهلي وخصوصا أنها أحيانا لا تعود إلى بيتنا إلا إذا أتيت فمنعتها من ذلك وحددت لها يوما في الأسبوع لزيارة أهلها ولكنها لم تتقيد بهذا فقلت لها إذا ذهبت مرة أخرى لأهلك فهو طلاقك ولما حان موعد سفري أخذت تبكي وترجوني أن أعدل عن ذلك فأشفقت عليها وحاولت إيجاد تفسير لكلام ذلك فقلت إذا ذهبت إلى أهلك بدون إذني وإن الآن أأذن لك بالذهب ولكني أجد في نفسي شيئا من ذلك لأني لم أسأل أي عالم عن ذلك بل استمرت حياتنا الزوجية على ما كانت عليه وكانت في ذلك الوقت حاملا وقد وضعت مولودها وهي الآن حامل بالمولود الثاني ولم أكفر ولم أصنع شيئا ولكني كما قلت أجد في نفسي ولكني أجد في نفسي شبه رغبة عنها وعدم ارتياح لحياتي معها فلعل ذلك بسبب ما حدث وأنه كان يلزمني شيء ما أو أنها تكون طالقا ولم نعلم بذلك فأرجو إفادتي عما يترتب على ذلك وماذا يجب علي قبل جوابي على هذا السؤال أحب أن أنصح وما أكثر ما يوجب النص من أفعال بعض المسلمين أحب أن أقول إن أي عمل يقدم عليه الإنسان وهو لا يدعى حكم الله فيه فإنه على خطر فيه والواجب على المؤمن إذا أراد أن يعمل عملا سواء كان عبادة أو معاملة أن لا يقدم على الشيء حتى يتبين له حكم الله فيه ليكون على بصرة من أمره لا سيما في نثل هذه الأمور الخطرة أمور النكاح والطلاق وكون الإنسان لا يتفطن للشيء إلا بعد أن يصاب بأمر يفسره بأنه بسبب مخالفته هذا أمر لا يليق بالمؤمن ولا ينبغي الحازم فكان على هذا الأخ حين وقع منهما وقع أن يسأل قبل أن يفسر الأمر بنفسه تفسيرا صادرا عن جهل وأسأل الله أن يتوب علينا وعليه أما بالنسبة لجواب السؤال خاص فإني أقول إذا كان هذا الرجل يريد بقوله لزوجته إن ذهبت إلى أهلك فهو طلاقك يريد بذلك تهديدها ومنعها من الذهاب إلى أهلها فإن هذا يعتبر في حكم اليمين وله أن يعدل عنه ويكفر كفارة يمين وهي إتق رقبه أو إطعم أشرز مساكين أو كسودهم فمن لم يجد فالصيام ثلاثة أيام وأما إذا كان قصته بقوله إن ذهبت إلى أهلك فهو طلاقك قصته وقوع الطلاق بحيث يشعر بنفسه أنها إذا عصت وخالفت فإنه لا يرغب أن تبقى زوجة له فإن مثل هذا يقع به الطلاق إذا خرجت إلى أهلها ولا يمكنه العدول عن هذا التعليق لا يمكنه أن يزيد شرطا فيه أو أن يلغيه بالكلية فيقول قوله الأخير إن ذهبت إلى أهلك بغير إذن فهو طلاقك غير معتبر لأنه بالتعليق الأول ثبث الحكم وهو الطلاق المعلق على هذا الفعل فلا يمكن أن يزاد فيه أو ينقص منه أو يلغى بالكلية وعلى هذا فإنها إذا ذهبت إلى أهلها تكون طالقا بذهبها إلى أهلها وإذا كان الطلاق رجعيا فإن له أن يراجعها ما دعمت في العدة نعم لو كان قد قصد من الأول إن ذهبت إلى أهلك فهو طلاقك بغير إذن مني فإن النية تخص العام ويكون ذلك تخصيصا فإذا خرجت بإذنه فلا حرج عليه نعم بارك الله فيكم السؤال التالي من المستمع من جمهورية مصر العربية رمز باسمه بالحرفين عين غين يقول كنت أعمل في العراق في أحد الشركات لتوزيع بعض المنتجات الغذائية وقد أتيحت لي الفرصة لزيادة دخلي ولكن عن طريق غير مشروع وذلك بأن أزيد في قيمة البضاعة عن المشتري وهذه الزيادة أخذها أنا وأعطي الشركة القيمة المحددة وقد بقيت عدة أشهر على هذا الحال إلى أن تكون عندي مبلغ لا بأس به ولكني غير مرتاح لذلك الدخل وبميري يؤنبني بشدة وقد عدت إلى بلد مصر بعد أن تبت إلى الله توبة نصوحة وبعد عودتي طلب والداي مني أن أؤمن لهم الإركاب إلى المشاعر المقدسة للحج وكذلك نفقة الحج والزيارة وقد وجدت صعوبة بالغة في رفض طلبهما وحياء من كشف الحقيقة لهما وأن مالي مختلط بحرام وقد لا أصدق في ذلك أو ينسب إلي شيء آخر فهل يجوز لي تلبية طلبهما ذلك وماذا يجب علي فيما ذكرت؟ نحيظهوننا من سؤاله أن رجل عرف أنه قد فعل محرما وأنه تاب إلى الله سبحانه وتعالى ولكن هذه التوبة متعلقة بحق المخلوق والتوبة المتعلقة بحق المخلوق لا تكون نصوحا حتى يؤدي إلى المخلوق حقه وعلى هذا فيجب عليك أن تبحث عن أولئك النفر الذين أخذت منهم زيادة على ما قدرت الشركة وتدفع إليهم هذه الزيادة لأنك أخذتها بغير حق فإن كنت لا تعرفهم الآن ولا يمكنك معرفتهم فإنه يجب عليك أن تتصدق في قدر ما أخذت تخلصا منه لا تقربا به إلى الله عز وجل وبذلك تبرأ ذمتك وتخلص من هذا الدم في حياتك ونسأل الله لنا ولكم التوفيق جزاكم الله خيرا هذه السائلة حميدة سالم محمد من ليبيا بن غازي بعثت بسؤالين السؤال الأول تقول فيه أختي تدرس بجامعة بعيدة عننا بحوالي 100 كيلو متر تقريبا وبعد مضي عدة أيام تاتي إلينا وتمكث حوالي يومين أو ثلاثة فهل يجوز لها قصر الصلاة في هذه المدة التي ترجع بها إليكم لا يجوز لها أن تقصر الصلاة وذلك لأنها رجعت إلى وطنها والمسافر إذا رجع إلى وطنه يجب عليه إتمام الصلاة حتى وإن كان لا يمكث به إلا أيام نسيره لأنه عاد إلى الأصل وأما إذا كان الإنسان مسافرا فإنه يجوز له أن يقصر الصلاة وعلى هذا فيلزم أختي إذا رجعت إليكم يلزمها أن تصلي صلاة تامة غير مخصوة السؤال الثاني تقول أخبرتني إحدى صديقاتي أنها كانت صائمة قضاءا وقد فجأت بضيوف في منزلها ومن باب المجاملة أرادت أن تفطر لتشاركهم في الأكل والشرب فسألتني عن ذلك فأجبتها بأن ذلك جائز وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي إلى إحدى زوجاته وهو صائم فيسألها إن كان لديها طعام أفطر وأكل معها وإلا واصل صيامة فهل هذا صحيح؟ وهل يجوز للصائم قضاءا إذا حصل ما يجعله يفطر أن يفطر أم لا؟ هذا القضاء إذا كان قضاءا واجب كقضاء رمضان فإنه لا يجوز لأحد أن يفطر إلا لضرورة وأما فطره لنزول الضيف به فإنه حرام ولا يجوز لأن القائد الشرعية أن كل من شرع في واجب فإنه يجب عليه إتمامه وأما إذا كان قضاء نفل فإنه لا يلزمها أن تتمه لأن الأصل ليس بواجب فالقضاء ليس بواجب فعلى هذا إذا كان الإنسان صائما سيما نفل وحصل له ما يقتضي الفطر فإنه مفتر وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أنه جاء إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال هل عندكم شيء؟ فقالت أهدي لنا حيس فقال أرنيه فلقد أصبحت صائما فأفل منه صلى الله عليه وسلم وهذا في النفل ولز الفطر لكن أنا أنصحك أن لا تفتي بشيء إلا وأنت تعلمينه لأن الإفتاء معناها القول على الله والقول على الله بعيد عنه حرم كما قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة وقال سبحانه وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغيب غير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه فلا يحل لأحد أن يفتي غيره إلا عن علم جزاكم الله خيرا أيها الإخوة الأعزاء في حلقتنا اليوم استعرضنا رسائل الإخوة الأخت عين من الصباحية الكويت والأخ ألف عين ألف عين