154- معنى قوله تعالى اتخدوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله ومناسبتها للباب /كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله الآية وما امروا إلا رواعبدوا إلها واحدا سبحانه وإله الله تعاني ما تكون اتخذوا أحبارهم أربابا معروف ما اتخذ كانت المخورين الأول هو المنصبى والثاني هو الحبر ونقولها الأول أحبارهم مما أتوفق ثم هو الحبر أربابا وأنه على العرب والنصار فيروا أحبارهم ورهبانهم أربابا الأحبار جمعوا حبر وهو العالم يقال العالم حبر ويقال بحر بحر وثم بحرا لقصة وحبرا لغمه العلم ويقال حبر وحبر بالقصر الرهبان هم العباب أربابا جمه رب أو جعلوهم أربابا من دون الله أما الأحبار فجعلوهم أربابا لأنهم يأحملون بأمرهم في محالفة عمل الله ووضعونهم مع انقماسية الله من أطابه وأن الرهبان اتخذوهم أولياء يأحملهم عبابا لقصر هذا ولي ويعبدونه ويدعونه فهم اتخذوا الأحبار والرهبان أربابا وقوله من دون الله أو من غير الله والمسيح ابن مريم ما أتخذ على أحبارهم يعني واستخذوا المسيح ابن مريم أيضا ربا حيث قالوا إنه عليه وسائل السلام صالح وصلاة وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد ما أمروا من لأمرهم الله سبحانه وإلا ليعبدوا أن يتظللوا قصاءه بإله واحد وهو الله سبحانه وعلى الذي خلق المسيح وخلق الأحبار وخلق الرهبان وخلق السماوات والأرض من نريم لا إله إلا هو وإلا معبود تستحق ومعبد إلا الله سبحانه وينزيها له عما يشركون وما أشطو به فهو منذبهم عمه وأنه واحد للأحد هو يتظل بكبر السن لكن ما أعظم أن يتظل بكبر السن بل السكاية على العمون لا إله إلا هو سبحانه وعما يشركون ما أطلقوني هذه الآية فكيرا فكيرا فكيرا إلا الله لأن الله تعالى أنقر عليهم سفاد الأحبار وظهران أربابا وهذا العيب سيؤتي فيها ترضنا كاملة في سلام المؤلم وفيها الآية هذه أنا قلت ما سأتي فيها باب مستقل في الصوحيد وهؤلاء جعلوهم شركاء سفاعة لنسبة للأحبار أطاعوهم مثل طاعة الله كل ما أمروهم بكي وافق وأن خالف حكم الله أن وافق حكم الله إذن أسفر الصوحيد أيضا فعلا الله وَاسْتَلْظُمُ أَنْ تَكُونَ طَاعَتُكَ لِمَنْ بِاللَّهُ وَحْدَنْ لَاكُتَ إِلَّا اللَّهُ ولهذا على الضغم من تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة والتي نور أُسْتَالِ إِنَّا اللَّهُ وَحْدَنْ لِمَأْرُوْفِ