153 - 739 الحلقة المئة والثالثة والخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه رسالة وردتنا من المستمع سين ميمعين يقول رجل جاء بالإفراد فطاف طواف القدوم فقط وبدى له أن يسعى بعد يومين من طوافه للقدوم فهل له ذلك أم لا الحمد لله رب العالمين السلام و السلام على نبينا محمد و على ري و أصحابه أجمعين نعم يدوز للمفرد الذي قادم إلى مكة ينجي في حد وحده أن يتوفى للقدوم ويؤخر السعي يوما أو يومين أو أكثر وله أن يؤخر السعي أيضا إلى ما بعد طواف الدفارة في يوم العيد ولكن الأفضل أن يكون السعي مواليا للطواف لأن النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه طافوا أول ما قدموا وسعوا فهذا هو الأفضل ولكن تأخره لا حرب فيه أيضا يقول أنا إن شاء الله قد اشتريت خيمتي و حزنت أمتعتي و أريد السفر للحج هذا العام لأكمل ما فعلته في الأعوام الماضية من المسيرة مع الصالحين لعل الله أن يرحمنا جميعا لكنني أريد أن أتزود بزاد في حج هذا فما هو الزاد وفقكم الله يقول الله عز وجل وتزودوا فإن خير زاد التقوى فخير الزاد أن تتقي الله سبحانه وتعالى بفير أوامره واجتناب نوهيه فتحرص على أعداء الصلاة في أوقاتها مع جماعة وتحرص على الصدق في أقوالك وأفعالك وتحرص على النصيحة لأخوانك وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى التواسب الحق والتواسب الصبر وعلى إعانة من يحتاج إلى عون بالمال أو البدن أو الجاه وكذلك تتجنب ما نهى الله عنه من تأخير الصلاة عن وقاتها أو ترك صلاة الجماعة أو الإخلال بشيء من واجباتها أو الكذب أو الغيبة أو النميمة أو لساءة للخلق بالقول أو الفعل تتجنب جميع ما حرم الله عليك فالتقوى اسم جامع لفعل جميع ما أمر الله به وترك جميع ما نهانه لأنها مستقه من الوقاية وهي أن يتخذ الإنسان وقاية الله من عذاب الله ولا وقاية من عذاب الله إلا بفعل أوامره واستناب نواحيه نعم أيضا يقول في رسالته إنني رجل غير مديود أي لا يطلبني أحد أنددته لكن لي بعض النقود عند الآخرين فهل يلزمني كتابتها علما أني لو توفيت فأنا مسامحهم ولو توفى أحد منهم فأيضا أنا مسامحهم في ذلك نقول جزاك الله خيرا على هذه الممة العالية وما وجب لك من الحقوق على الناس فإن كتابته أولى وأحسن لأن في ذلك ضبطا لمالك ولنفسك ولنفسك ولمن يأتي من بعدك ثم إن فيه ضبطا لصاحبك الذي أنت تطلبه لأنه قد يأتيك يوم من الدهر وقد نس ما عليه سيقول لك ما هو الذي علي لك حتى أوفيك إياه فإذا لم يكن مكتوبا نسيه قد تنساه أنت وينساه هو وحينئذ يقع في النفوة حرد من هذا الأمر وإن كان أباب الصلح واكعا ولله الحمد لكن الذي ينبغي المرء أن يقيد ما له كما أنه يجب عليه أن يقيد ما عليه لا في جماء ذا لم يكن فيه بيّنه قال النبي صلى الله عليه وسلم كما صح في حديث عمر ما حق مرء مسلم له شيء يبيث فيه يبيث ليلتين له شيء يوصي فيه يبيث ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده سؤاله الأخير يقول حج مايا رجل العام الماضي لكنه حج مفردا وبعد الطواف والسعي حلق رأسه اسوة بالآخرين فماذا عليه هل يبقى مفردا أم له أن يحلق أو أن يجعلها عمره وفققه الله نقول الأفضل أن يجعلها عمره كل من حج مفردا أو قارنا وليس معه هدي فإنه ينبغي أن يحول إحرامه إلى عمره ليسير متمكّان هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وحكم عليه في ذلك ولكن هذا الرجل الذي حلق رأسه لمجرد التأسد الآخرين وهو باق على مية إفراده يبقى على مية إفراده يكون مفردا فقط ويكون هذا الحلق الذي حصل منه قبل أن يتحلل يكون هذا الحلق صادرا منه عن جهل والحلق إذا صدر من المحرم عن جهل فإنه ليس عليه فيه إثم وليس عليه فيه كفارة بعموم قول الله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أحطأنا وردتنا رسالة من الطالب فاضل عبد الأمير ناصر من الجمهورية العراقية بغداد يقول فيها هل يجوز شرب الماء أثناء الوضوء؟ نقول نعم يجب أن يشرب الإنسان الماء أثناء وضوعه لكن إذا كان المكان المائي بعيدا بحيث تنقطع الموالات إذا ذهب ليشرب فإنه ينتظر حتى ينتهي من وضوعه ثم يذهب وعشر أيضا يقول ما معنى صلاة التسابيح وهل هي واجبة على كل مسلم وكيف نؤديها؟ صلاة التسبيح ليست صحيحة قل قال عنها شيخ الإسلام إنه حديث باطل وقال شيئة بنا محمد رحمه الله إنه حديث لا يصلح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فليست بمشروعه لأن ثبوت مشروعيتها مدري على صحة حديثها وإذا كان لما صحا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يجبنا أن نتعبد لله بها ثم إنها أيضا صفتها وكذلك فعلها وعداؤها يبعد أن تكون مشروعة وأنها خرجت من مشكات النبوة لأنه يقول إنها تصلى كل يوم فإن لم يكن فكل أسبوع فإن لم يكن فكل شهر فإن لم يكن فكل عام فإن لم يكن ففي العمر مرة ومثل هذا لا تأتي بالشريعة أن تكون العبادة مشروعة على هذا الوجه لأن العبادات إما أن تكون صلاحا للقلب في كل وقت فتكون مشروعة في كل وقت وإما أن تكون صلاحا للقلب على سبيل العموم ويكون في إزام الناس بها مشقة كل عام كما في الحد فتفرض مرة واحدة وأما أن تشعر على هذا الوجه فإن هذا لا نظير له في الشريعة ولذلك فهي باطلة سمدا ونظرا يعني أثرا ونظرا ولن ينبغي الإنسان أن يتعبد لله بها طيب ما حكم الدعوة إليها؟ الدعوة إليها والإنسان يعلم أن حديثها لا يصح محرمة لأن الدعوة إلى الباطل شر من فعله إذ أن فاعله قد يفعله وهو يعتقد أنه باطل فيتوب الله عز وجل ولا يتأثر أحد بفعله لكن الدعي إلى الباطل يتأثر الإنساء الناس بفعله بدعوته ولو قدرت له التوبة فإنه من الصعوبة بمكان أن ينزجر الناس عما دع إليه من قبل نعم سبق أن جاء للبرنامج السالح لا تتضمن سؤالا ولكنها تتضمن اعتراضا على من يقول أن صلاة التسهبيح ليست صحيحة يقول أنها يدل على صحتها أني أصليها وأنني أجد راحة وطنئنانا وإقبالا على الله وإنشراحا في صدري وهذا لا يتأكى إلا من خير نعم الحقيقة أن العبادات لا تقاس براحة النفس فإن الإنسان قد يرتاح لأمور بدعية شركية قد تخذه من إسلامه ويرتاح لها لأن الله تعالى يقول أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يظل من يشاء ويجين من يشاء والعبادات ليست تقاس بأدواق الناس لو قيثت بأدواق الناس لم يكن الشرع واحدا ولكن الشرع متعددا لأن كل واحد من الناس له ذوق معين وهذا لا يمكن أبدا فالشريعة واحدة والذوق الصليم هو الذي يوافق ما جاءت به الشريعة السؤال الآخر عند المستمع يقول سمعت من إحدى الإذاعات وقبل أن أصيق هذا المكان أقول وينبغي الإنسان إذا تذوق عمل من الأمال ورتاح له نفسيا أن يعرض هذا العمل على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإن كان موافقا لها فليحمد الله على ذلك حيث وفقا للراحة فيما كان مشروعا وإن كان غير موافقا لكتاب الله وسنة رسوله فإن عليه أن يعالج قلبه لأن في قلبه مرضا حيث يرتاحه لما ليس بمشروع وإن كان إنسان بجهره قد يكون معذورا لكن يداوي هذا المرض مرض الجهل أو مرض سوء الإرادة السؤال الآخر عند فاضل يقول سمعت من إحدى الإذاعات وهي تقول على أداب السلام تقول يجب على كل مسلم أن يراعي السلام فإذا دخل على جماعة وهم مسلمون فيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما إذا لم تكن تلك الجماعة من المسلمين فيقول فقط السلام عليكم وقد سمعت من برنامجكم هذا أنه لا يجب السلام على الكافر فما هو الرأي والجواب الصحيح الجواب الصحيح أن السلام سنة مؤكدة إذا مر الإنسان على مسلم أو أتى إليه فإنه يسلم والسنة أن يسلم القليل على الكثير والصوير على الكثير والماشي على القاعد والراكب على الساعد على قدميه ولكن إذا لم يكأت ذلك ولم يسلم القليل على الكثير فليسلم الكثير ولا تترك السنة لكون البعض لم يأتي بها وأما السلام على غير المسلمين فإنه لا يجوز ابتداؤهم بالسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا كان هذا في اليهود والنصارى فغيرهم من ذا بأولى فلا يجوز أن يتدأ غير المسلم بالسلام ولكن إذا سلم عليه عيد المسلم فإنه يرد عليه ويقول وعليكم نعم يقول ما المقصود بصلاة الوتر وهل هي واجبة وكيف يؤديها المسلم صلاة الوتر المقصود بها ختم صلاة الليل بركعة أو بثلاث أو بخمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشر فالوتر سنة مؤكدة حتى أن بعض العلماء يقول بوجوبه والإمام أحمد رحمه الله قال من ترك الوتر فرد رسوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة فلا ينبغي المسلم أن يدعى صلاة الوتر إذا انتهى مما كتب له من صلاة الليل فليصلي ركعة أو ثلاثا أو خمسا كما يكون نشاطه إلا أن صفته تختلف فإذا أوتر بثلاث فإن شاء سلما في الركعتين الأوليين وأفرد الثالثة وإن شاء جمعها أي جمع الثلاثة جميعا بتسليم واحد وتشهد واحد وإن أوتر بخمس جمع الجميع بتسليم واحد وتشهد واحد وكذلك إذا أوتر بالسبع وإن أوتر بالتسع فإنه يصلي ثمانيا ويجلس في الثامنة ويتشهد ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ويسلم يتجهد ويسلم وإن أوتر بإحدى عشرة صلى ركعتين ركعتين وأوتر بواحدة ووقف الوتر من بعد الصلاة العشاء إذا صلى العشاء وسنتها الراتبة ولو مدموعة إلى المغرب جمع تقديم فإنه يدخل وقت الوتر إلى طلوع الفجر وإذا طلع الفجر والإنسان لم يوتر فإنه لا يخر في النهار ولكن يقضي وطره شفعا فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا وعلبه نوم أو وجاء ولم يصلي من الليل صلى من النهار فإنك عشرة ركعة نعم نعم هذا هو خلاص طبك دعث لنا سعد برسالة ولكر اسمه كاملا لكنه قال أرجو أن تذكروا في البرنامج سعد قاف من الملكة عربية السعودية يقول في رسالته أنا كل سنة أسافر بصالون كبير ويمتلع هذا الصالون من أفراد العائلة ومن الأقارد فيذهب أو تذهب علينا الأيام في مشاعر الحج ونحن نقضيها بالمزاح واللعب والضحك وأحيانا قد يأتي كلمات نابية في هذه السنة أود أن أسافر إلى الحج بالأجر أي أن أركب مع وسائل النقل الأخرى لكي لا أسافر مع من أسافر معهم كل سنة حتى أحج حجا تطمئن إليه نفسي وأرتاح فيه وأقفل على الله سبحانه وتعالى فأيهما الأحسن لي والأفضل وفقكم الله إذا كان يمكنك أن تسافر مع أهلك وتوجههم إلى ما فيه الخير وإلى فلك اللغوي من الكلام والرفت فهذا خير وأفضل لما فيه من صلة الرحم والتقارب بين الأقارب وإصلاح الأحوال وإذا كان لا يمكنك أسباح أحوالهم فإن الأفضل أن تختار لف جماعة من أهل العلم والدين وتسافر معهم إلى الحج ليكون حجكم أقرب إلى الصواب من غيره نعم شكرا أثابكم الله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية دقائنا هذا الذي أعرضنا فيه رسائل السادسين من عين من الرياض يسأل عن الحج وطابل عبد الأمير ناصر من العراق من مغداد يسأل عن صلاة التسابيح وعن السلام على غير المسلمين وعن الوتر وسعد قاف يسأل عن السفر للحج بالأجر حتى لا يذهب معه أقاربه الذين قد يؤدي السفر معهم إلى كثرة الله عن الحج عرضنا الأسهل السلسرات التي وردت في رسائلهم على الشيخ محمد بن صارع تيمين الأستاذ بجامعات الإمام محمد بن سعيد الإسلامية وإمام الجامع الكبير بالمدينة العنية شكرا لشياء الحمد وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي بحضراتكم إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة