150 - 739 الحلقة المئة والخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشيخ الحمد دينا يدينا رسالة طويلة وكبيرة جدا وردتنا من المرسلة رجاء عبدالله وليس بالإمكان قراءة الرسالة بنظرا لطولها ولما تحتويها ايضا رسالة لكن مضمون الرسالة ان رجاء عبدالله
تشتكي من معاملة زوجها والسفر الكثير جدا عنها بحيث يسافر في الشهر عشرين يوم ولا يترك لها النفقة الكافية لها ولولدها ثم لولديها في الآخر لأنه جاءها ولد آخر وتقول انني بسبب غياب زوجي
عني هذه المدة ونظرا لحاجتي واضطراري إلى القوت وما شاكله فقد ارتكبت جرائم شديدة جدا فهل لي من توبة وما المخرج وما واجب زوجي وفقكم الله وبارك فيكم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نقول أما بالنسبة لما عملت من الجرائم العظيمة فإن باب التوبة مفتوح لمن تاب إلى الله ستحانه وتعالى لقوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا
على أنفسهم لا تقدمت من رحمة الله إن الله يطلب ذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأن يطلب إلى ربكم أسلمونه من قبل يأتيكم العذاب ثم لا تنصروا إلى آخذ ما ذكر الله في الآيات فعليك أن
تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن تستغفريه وأن تصلح عملك ومن تاب وعمل صالحا فإن الله تعالى يتوب عليه إذا كانت التوبة نسوحا وعما بالنسبة لتضيع زوجك لك فإن زوج أخطأ في هذا خطأ عظيما
ولم يقم بما أجب الله عليه من حقوق الزوجة ومنها المعاشرة بالمعروف والإنفاق بالرزق والكسوة والسكنة حتى يتحقق ما هو من أعظم المصالح المكاح التي أشار إليها النبي عليه الصلاة والسلام في
قوله فإنه غض للبصر وأحسن للفرض فنصيحتنا زوجك أن نتقي الله سبحانه وتعالى فيك وأن نقوم بما أجب الله لك من العشرة بالمعروف والقيام بالرزق والكسوة والسكنة على الوجه الذي يليق نعم
الرسالة هذه قد عرضنا سؤالا منها وردتنا من السيد وهنان بن عيسى من المغرب ومقيد الرياض يقول إنني أتوضع دائما في الحمام هل يجوز الوضوء الصغير في الحمام أم لا نعم يجوز الوضوء في الحمام
ولا حرج فيه ولكن ينبغي الإنسان أن يتحطر من إصابة النجاسة له فإذا يتحطر من ذلك فليتوضع في أي مكان مكان للمرة الأخرى يسأل يقول هل يجوز نطق النية جهرا عند الوضوء الصغير أم لا تكن من
بالنية والنطق بها في الوضوء أو الغسل أو الصلاة أو الصيام أو الزكاة أو غيرها من الإبادات كله مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ليس من هديه أن ينطق بالنية والنية محلها القلب
فإن هذا القصد والقصد والإرادة محلهما القلب وهي بينك وبين الله عز وجل فالله تعالى يعلم الخائنة أعينه وما تخف الصدوء فلا حاجة إلى أن تذكر ما نويت لأن الله تعالى يعلمه ولكن عليك أن
تصح أعمالك اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم من السودان ومن مدينة أبو زيد وردتنا هذه الرسالة من مختار التجاني مهدي يقول في سؤاله ما هو رأي الدين في كتابة آيات من القرآن في لوح من
الخشب ومحوا هذه الآيات وتقديمها إلى المريض وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل ذلك أم لا لا نحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عمل مثل هذا ولكن بعض السلف كانوا يفعلون ذلك فإذا
فعله الإنسان فلا حرج عليه ولكن الأفضل من هذا والأولى أن يقرأ هو بنفسه على المريض ما وردت السنة به من الآيات والأحاديث من ذلك مثلا قراءة الفاتحة على المريض فإنها من أبلغ الأدوية وقد
قال النبي عليه الصلاة والسلام وما يدريك أنها رقية وكذلك القراءة على المريض بقوله الله أحد وقل أعوذ رب الفلق وقل أعوذ رب الناس وكذلك ما جاءت به الأحاديث نزل اللهم رب الناس عزيب
الباس واشفى عند الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء الله يغاد وسقنا ومثل ربنا الله الذي في السماء لقدس اسمك عمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك بالأرض أنت رب الطيبين
وفر لنا حوبنا وخطايانا أنزل رحمة من رحمتك والشفاء من شبائك على هذا الوجع فيبرق ومثل بسم الله أعطيك من كل داع نبيك من شبك لنفس الله حاسب الله يشفيك وغير ذلك ما جاءت به السنة فإذا
قرأ المسان هذه على المريض فهو أولى من كتابة آياتنا القرآن تجعل فناء ويستشفي بها المريض نعم هذه الرسالة وردتنا من أحد السادة الذين يراصلون البرنامج وهو فوز المتولي السيد من جمهورية
مصر العربية يقول في سؤاله الأول هل يجوز بأن المصلي يقول في التشهد اللهم صلي على محمد أو يقول اللهم صلي على سيدنا محمد الأفضل أن يقول اللهم صلي على محمد لأن هذه هي الصفة التي أمر
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فإن قالوا يا رسول الله علينا كيف نسلم عليك وكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك
حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد فالتزام ما جاء به الشرع أوله ولكن مع ذلك لا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو سيدنا
بل سيد ورد آدم بل سيد العالمين على الإطلاق قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولكن عقيدتنا هذه لا تستلزم أن نذكر هذه الصيادة في كل صلاة عليه وفي كل مناسبة بل
نقف على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في كيفية الصلاة عليه وفي غيرها هذا هو الأولى وهذا هو الاتباع وهذا هو موجب كونه سيدا عليه الصلاة والسلام أن يتعذب بين يديه وأن لا يتعبد لله إلا
بما شرعه لأننا ما دوننا أعتقد أنه سيد ومعنى ذلك أننا تزم بما قال ونتجه حيث وجهنا إليه عليه الصلاة والسلام نعم يقول للمستمع أقول لكم بأني أنا عامل دورة مياه الحمام في مكان واحد جميع
وصور الدورة المياه والحمام على الورقة وذكر الأبواب يقول هل يجوز التجهد على الجلابة في هذا المكان ويذكر اسم الله أفيدونا أفادكم الله التجهد يكون بعد الفراء وهذا يمكن أن يكون بعد
خروجك من هذا المكان إذا خرجت تقول أشهر أن لا إله بالله وأشهر أن محمد عبده ورسوله واللهم اجعل لنا التوابين واجعل لنا مضحرين وأما التسمية فليست بواجبة عند الوضوء ولا عند الغسل على
القوة الراجح فإنما هي سنة فإن أتيت بها فهو أولى وإن لم تأتي بها فيكفي كثيرا من المنازل الجديدة مثل الفلل وغيرها يكون الحمام في مكان واحد مع المغاسل فقد يستنجي الإنسان في الحمام ثم
يخرج إلى هذه المغاسل ويتوضع عليها فهل جوز التسمية والتشهد عند هذه الغسلات مثلا أين الغسلات مدامة خارج المكان لكن السقف واحد لا يضع قطعت بحاجة وباب نعم فهذا وحده وهذه وحدها نعم ولا
حرج فيها هذا لا حرج فيها نعم هنا مسألة وإن لم تكفل السؤال أحب أن ننبه عليها نعم وهي أن بعض الناس يجعل اتجاه الحمامات إلى القبلة إلى جلس لقضاء حاجته وقد قال النبي عليه الصلاة
والسلام لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها وثبت في الصحيح من الدين عمر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة وعلى هذا فإن الحديث الأول
يدل على تحريم استقبال القبلة مطلقا في البنيان وقير البنيان نعم وهو الذي فهمه رويه أبو أيوب حيث قال فقد النشام فوجدنا مراحل قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله والحديث
الثاني يدل بظاهره على أن استدبار القبلة في البنيان لا بأس به ولكن بعض الناس كما أشرت إليه قبل يبنونها مستقبلة القبلة ومثل هؤلاء عليهم أن يغيروها لتكون قبلها لأيمانهم أو شمائلهم
سؤاله الأخير يقول والدي توفي وكان يترك بعض الأوقات من الصلاة أفيدوني ماذا أفعل أفادكم الله عليك أن تستغفر له لأن هذا من بره وهو محتاج إلى استغفار وصوأ التوبة له في هذا الحال لأنه
ترك الصلاة وترك الصلاة لا يجوز أبدا حتى لو كان مريضا أشد المرض ما دام عقله معه فإنه يجب عليهم أن يصلي بحسب ما يستطيع حتى لو لم يصلي إلا بالنية كانت الصلاة فرضا عليه أما ما يفعله
بعض العامة من كونهم إذا مرضوا مرضا شديدا تركوا الصلاة وقالوا إذا ابنا صلينا فهذا غير صحيح وما يدعيهم لعلهم لا يطبون كما يقع أحيانا بكثرة أن يموت الإنسان قد يأن يبرأ فعلى المرء
المسلم أن يصلي الصلاة المفروضة في وقتها حيث ما كان وعلى أي صفة كان بقدر ما يستطيع بقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعته ويجوز المريض إذا كان في بلده أن يجمع بين الصلاةين صلاة الظهر
والعصر وصلاة المغرب والعشاء إذا كان يلحقه بترتجن المشقة وإذا كان في غير بلده مثل أن يكون في مستشفى خارج بلده فله أن يجمع ويقصر أيضا لأنه مسافر نعم هذه الرسالة من الخبر في المنطقة
الشرقية وردت لنا من المجتمع يقول أخذت من قوم سلعة باتفاق تم بيني وبينهم على أن أبيع سلعتهم وأخبرهم بقيمتها وأشتري لهم سلعة أكبر حجما وأكثر قيمة على أن يدفعوا لي الفلوس الزيادة
وعملت كل وعملت كل الذي طلبوه مني وأخبرتهم بقيمة سلعتهم التي بعتها ووافقوا ورضوا بنفس الاتفاق السابق وعندما جئت لهم بالسلعة اللديدة رفضوا دفع المبلغ الزيادة وأرادوا تسعير سلعتهم
بالسعر الحالي علما بأنه أضعاف ذلك اللون أفيدون من الذي أعمله مع هؤلاء القوم هل أحاكمهم على الحق حسب الاتفاق أم أستلم منهم بخسارة علي وهل سيكون ربا إذا أخذوا مني هذا الفلوس وشكرا
لكم هذا حق لك فإن شئت فسامحتهم فلا حرج عليك وإن شئت فحاكمتهم فلا حرج عليك ولكن لا بد أن تثبت بأنهم وكلوك في بيع هذه السلعة وأن تشتري لهم السلعة الحاضرة ولو زاد ثمنها على ثمن الأولى
فإذا ثبت ذلك لازمهم ملخزموا به موت شكرا أثابكم الله أيها مستنعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائن هذا الذي عرضنا فيه رسائب السادة المرسلة رجاء عبد الله تشتكي من معاملة زوجها
والسيد وهنان بن عيسى من المغرب ومقيم في الرياض ومختار التجاني مهدي من السودان من مدينة أبو زيد والمرسل الفوزي المتولي السيد من جمهورية مصر العربية والمستمع يا شين سين يا من الخبر
بالمنطقة الشرقية يسأل عن معاملة بيع وشراء بالوكالة أردنا هذا الأسرة والاستراف على الشيخ محمد بن صاحة تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعيد الإسلامية وفي القصيم وإمام الجامع
الكبير من مدينة أونيزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستوجعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة
العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة محمد الشبانة محمد الشبانة