148 - 739 الحلقة المئة والثامنة والأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بالشيخ محمد الشيخ محمد هذه رسالة وردتنا من العراق من محافظة نينوى من المرسل يقول في رسالته ما هو الدعاء الذي يدعوه أو يدعو به المسلم في يوم دخلته أي على الزوجة قبل أن يباشر بأي عمل حيث أنني أعرف أنه يقول في البداية أقوالا لكنني لا أعرف هذه الأقوال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد ينبعي إذا دخل على أهله بأول مرة أن يمسك بناصيتها ويقول بناصيتها يعني مقدم رأسها فيقول اللهم أن يصدق خيرها وخير ما جبلتها عليه وأوليك من شرها وشر ما جبلتها عليه وإذا أراد أن يأتيها فليقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وهذه التصمية يقولها كل ما أراد أن يأتي أهله سواء كانت سواء كان ذلك في هيئة الزواج أم فيما بعدها لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو أن أحدكم إذا أتى أهله فقال اللهم بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد لا يضربه الشيطان أبدا فهذه التصمية وهذا الدعاء من أسباب منع الشيطان من إضرار الولد نعم سؤاله سؤاله لكن كثير من المشيطان في هذه الحالة ليست الفرصة مواتية للتسمية وكذا وكذا لأن هذا المقام ينسى فيه الإنسان كثيرا أو يتناسى فما الفرق بين هذين القولين وينبهل الإنسان أن يكون دائما يغلب العقل على العاطفة نعم فالدين كله ضبط للنفس ولجماحها سواء كان لجماح الفرح أو لجماح الحزن والغم فالإنسان يمدغي له أن لا يؤثر عليه فرحه في إنسان ما يمدغي أن يفعله أو يقوله ولا أن يغمه حزنه حتى يدعى ما يجب عليه أو يقاتل ما حظم عليه فالواجب على المرء أن يكون دائما محكما لعقله ومتى حكم الإنسان العقل وأتى إلى الأمور برزانة وتأمن أنكنه أن يقول أو يفعل ما كان مشروعا في ذلك نعم سؤاله الثاني يقول كنت أعتقد بأن النذور مسألة بعيدة عن الدين أو أنها من البدع فما هو أصلها وما موقف التشريع الإسلام منها أو كيف يتوجب على المسلم أداؤها لست أعلم ما يريد بالنذور فأخشى أنه يريد بالنذور ما ينذر إلى الأموات فإن كان يريد ذلك فإن النذور للأموات من الشرك الأكبر لأن النذر خاص لله عز وجل فإذا قال قائل لصاحب هذا القبر علي نذر أن أذبح له أو لصاحب هذا القبر نذر أن أصلي له أو ما أشبه ذلك من العبادات التي تنذر لأصحاب القبور فإن هذا بلا شك شرك مخرج عن الملة أما إن أراد بالنذر النذر لله عز وجل فهذا فيه تفصيل كثير إن كان النذر نذر طاعة وجب عليه الوفاء به سواء كان النذر مطلقا أو معلقا بشرق فإذا قال قائل مثلا لله علي نذر أن أصوم غدا وجب عليه أن أصوم لله علي نذر أن أصلي ركعتين وجب عليه أن يصلي ركعتين لله علي نذر أن أحج وجب عليه أن يحج لله علي نذر أن أعتمر وجب عليه أن يعتمر لله علي نذر أن أصلي في المسل النبوي وجب عليه أن أصلي في المسل النبوي إلا أنه إذا نذر شيئا فله أن ينتقل إلى ما هو خير منه لو نذر أن يصلي في المسل النبوي فله أن يصلي بدلا من ذلك في المسل الحرام لأنه ثبت أن رجلا قال يوم فتح للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقتص فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلها هنا فأعاد عليه الرجل مرتين فقال له النبي عليه الصلاة والسلام شأنك إذن فهذا دنيا على أنه إذا نذر شيئا وفعل ما هو خير منه من جنسه فإنه يكون جائزا وموفيا بنذره هذا في نذر الطاعة سواء كان مطلقا كما مثلنا أو كان معلقا بشرط كما في هذا الحديث إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقتص ومثل أنه معلقه أيضا ما يفعله كثير من الناس يكون عندهم المريض فيقول إن شف الله هذا المريض فلله عليه نذر أن أفعل كذا وكذا من أمور الخير فيجب عليه إذا شفع هذا المريض أن يوفي بما نذر من طاعة الله ومثل أيضا ما يفعله بعض الطلبة يقول إن نجحت فلله عليه كذا من أمور الطاعة الله عليه أن أصوم ثلاثة أيام أو أشرة أيام أو يوم الاثنين والخميث من هذا الشهر أو ما أشبه ذلك فكل هذا يجب الوفاء به لعموم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله ومع هذا فإني أنصح إخواننا المسلمين أنصحهم أن ينذروا على أنفسهم لأن النذر أقل أحواله الكراهة قال إن بعض العلماء حرمه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إن النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير ولأن النذر ألزم نفسه بأمر هو في عافية منه ولأن الناذر قد يتراخى ويتساهل في الوفاء بالنذر وهذا أمر خطير واستمعوا إلى قول الله تعالى ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرف الله موعدوه وبما كانوا يكتبون فإذا تساهل الإنسان فيما نذر لله على شرط فإنه يوشك أن يعاقب بهذه العقوبة العظيمة يعقبه الله نفاقا في قلبه إلى أن يموت نسأل الله والعافية ثم إن النذر في هذه الحال كأن الناذر يقول إن الله لا يعطين ما أريد إلا إذا شرطت له وهذا في الحقيقة سوء ضمن بالله عز وجل فالله تبارك وتعالى يتفضل على عبابي بدون أن يشترطوا له شرطا أو شيئا فأنت إذا حصل لك مكفوه أو أردت مرغوبا فاسأل الله وادعه هذه طريقة الرسل كما قال الله تعالى عنهم الذين أصيبوا بعلاء أنهم يناجون الله عز وجل ويدعونه سيستجب لهم وأيوب إذ نادى ربه أن يمثني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا به من ضر وهل أيوب ندر لله ندرا من عافظ الله لا بل دعا ربه وهكذا أيضا سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفاء الراشدين إذا إذا أرادوا من الله ما يرغبون توجهوا إليه بالرغبة والدعاء أن يعطيهم ذلك وإذا أرادوا من الله سبحانه وتعالى أن يصف عنهم ما يكرهون دعوه سبحانه وتعالى ولجأوا إليه بأن يصف عنهم ما يكرهون هذه سبيل المرسلين من الأولين والآخرين آخرهم محمد صلى الله وسلم فكيف يخرج الإنسان عن طريقتهم فالمهم أن ننصح إخوانا عن هذا الأمر وكثيرا ما يسأل الناس الذين نظروا على أنفسهم نذورا يسألون يريدون أن يجدوا من هذا العلم من يخلصهم منها فلا يجدون من يخلصهم نعم نعم هذه رسالة وردتنا من المرسل أحمد موسى القرني يقول في رسالته مما لا شك فيه أنه منذ قتل أحمد رضي الله عنه الخليفة الثالث بعد رساله وسلم وقعت حروب كثيرة في الدول الإسلامية ثم اتسعت هذه الحروب وتعددت ألوانها وأشكالها بتعدد الممالك العربية والإسلامية ولشك أنه إذا قام إذا قامت الحرب بين دولتين عربيتين ومسلمتين فإن الذين يقاتلون في هذه المعارك هم جنود مسلمين فنريد أن نعرف إذا تقاتل المسلمان في هذه الحالة هل يقع الإثم عليهم أو على الدول أو القلفة أو رؤسة هذه الدول الذين يشعلون نار هذه الحرب نرجو الإفادة وفقق الله نقول في هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا التق المسلمان بثيفيهما فالقاتل والمقتول في النار نعم قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه وقال صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فلا يجوز المسلمين أن يقتل بعضهم بعضا أو يقاتل بعضهم بعضا ولكن من قوتل فله أن يدافع عن نفسه لأخف الضرري نعم فإن لم يكن الدفاع إلا بالمقاتلة فله أن يقاتل وحينئذ يكون المقتول من الباغي في النار يكون المقتول من البغاة في النار نعم وأما المقتول من المدافعين عن أنفسهم الذين لم يجدوا جفاعا دون القتل يكون في الجنة وإن قتل من البغاة فليس عليه شيء والواجب على المسلمين إذا اقتتل الطائفتان أن يسعوا في الصلح بينهما لقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن ضغت إحداهما على الأخرى فقاتل التي تبقي حتى تثيئة إلى عمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما للعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إننا المؤمنين إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون تتبين الآن أن لنا نظري النظر الأول في حكم الاقتتال بين المسلمين وهو حرام لا يجوز لكن من بغي عليه وتجي عليه فله أن يدافع عن نفسه بأقل ما يمكن فإن لم يكن الدفاع إلا بقتال فله ذلك نعم النظر الثاني بالنسبة لبقية المؤمنين فإذا كانت الطائفتان المقتلتان من المؤمنين فإنه يجب على بقية المؤمنين أن يصلحوا بينهما فإن لم فإن دغت إحداهم على الأخرى ولم توافق على الصلح فإنه يجب على المؤمنين أن يقاتلوها حتى تثيئة إلى أمر الله فإذا فاءت وجل الصلح نعم ما حصل بينهم من إثلافات وغيرها نعم نعم طيب ما ذنب الجندي في الطائفة أو في الدولة التي تبغي إذا كان خروجه أو انتناعه عن الحرب يعتبر خروجا أيضا عن سلطانه ليس خروجا عن السلطان بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة في المعروف نعم وهذا ليس من المعروف أن يقاتل الرجل أخاره مسلم أو يقتله بل يجب عليه أن يرفض هذا الأمر ولا يخرج وفي هذا الحال قد يكون رفعه من أكبر الأسفاب الداعية إلى عدم البغي لأنه إذا رفض هذا وهذا وهذا لم يكن بيد البغي قوة يبغي بها على غيره نعم شكرا أتابكم الله أيها المسلمون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة الف سيم من العراق نينوى يسأل عن الدخول ليلة العرس وما يقال فيه من الأدعية ويسأل عن الندور وأحمد نوسى القرني الذي يسأل عن اقتتال الطائفتين المسلمتين عرضنا الأسئلة والستفسارات التي وردت في رسالتهم على الشيخ محمد بن صاحب تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سويد الإسلامي في القصيم وإمام خطيب الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها الأخوة وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستوجعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة