145 - 739 الحلقة المئة والخامسة والأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شكرا للمرسل الحائر من المنطقة الشرقية في لحسة عين عين جين نيم بعث بهذه الرسالة يقول فيها شاء القدر على إنسان وعمل حادث فصدم رجل كبير السند وذلك بالسيارة فمكث في المستشفى عدة أيام وبعدها فارق الحياة تغمده الله بواسع رحمته ولم يكن ذلك مقصودا من الشخص إلا أن القدر شاء ذلك فما الحكم في ذلك هل يكثل عن ذلك بكفارة أم ماذا يفعل جزاكم الله عني وعن المسلمين خيرا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما ذاته فإن جواب على هذا السؤال في مقامين المقام الأول التابير بكلمة شاء القدر فإن القدر تقدير الله تبارك وتعالى وهو من صفاته وصفات الله تعالى لا ينسب إليها شيء من صفات غبوبية كالمشيئة والتدبير وما أشبه فلا يصف أن يقال دبر القدر على فرن كده وكده لأن المدبر هو الله والذي يشاء هو الله والقدر تقدير الله فإذا كان الصفات الله تعالى لا تستحق أو لا يجوز أن تعبد فلا يقول الإنسان سأعبد عزة الله سأعبد قدرة الله فإنه كذلك ليس لها شيء من أربوبية كالتدبير وما أشبه له فالذي ينبغي بل الذي يجب أن يضيف الإنسان المشيئة إلى الله سبحانه وتعالى كما أضافها الله تعالى لنفسه في كتابه كما أضافها إليه أيضا نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله للرجل لما شاء الله وحده والآيات في هذا كثيرة معلومة المقام الثاني الجواب عن هذا الحادث ونحن لا نستطيع أن نعطي حكما محددا على هذه الصورة المعينة لأنها تحتاج إلى تفصيل ومشافرة ولكننا نقول في صفة عامة إذا حصل الحادث فإما أن يكون بتفريق من قائد السيارة أو بتعدل منه والتفريق ترك ما يجب مثل أن يدعى الإنسان تفقد السيارة في حال يحتمل أن يكون فيها خلل فيدعى تفقدها ثم يحصل الحادث من جراء هذا التفريق فيكون في ذلك ضامنا لأنه ترك ما يجب عليه أو بتعدي منه والتعدي فعل ما لا يدوز مثل أن يسير في خط معاكس للسير أو يقطع الإشارة أو يسرع سرعة تمنع تمنع في مثل هذا المكان وما أشفى هذا المهم أن القاعدة هو أنه إذا كان الإنسان الذي حصل منه الحادث متعديا بفعل ما لا يجوز أو مفرطا لترك ما يجب فإنه يجب عليه بهذا الحادث شيئا إذا تلفت منه نفس الشيء الأول الكفارة وهي حق لله تعالى وهي عفق رقبة فإن مؤمنة فإن لم يجب فصيام شهرين متتابعين لا يفتر بينهما يوما واحدا إلا بعذر حسين أو شرعي والأمر الثاني مما يجب عليه الدية لكن الدية تتحملها عنه عاقلته وهذه حق لأولياء المقتول وهم ورثته إن عفوا عنها سقطك أما الكفارة فإنها حق لله ولا أبد منها حتى لو عفى أولياء المقفول عن الدية فإن الكفارة لا تسقط لأن الكفارة حق لله وأدية حق للآدمين ولا يزم من سقوط أحد الحقين سقوط الآخر كما أن هذا لو كان لا يجب الرقبة ولا يستطيع أن يسوم الشرعين المتتابعين فإن الكفارة تسقط عنه وإن كانت الدية فتجب لأولياء المقتول مثال الشيء الذي يكون بغير تعد منه ولا تفريط مثل أن ينكسر الزراع أو أن يضغب كفر ما تفق به له قبل أن يمشي أو يأتي إنسان يكون هو الذي قابل السيارة على وجه لا تمكن القائد من إيقاف السيارة يعني لو جاء فقذف أو رمى نفسه بالسوق بالشارع والسيارة قد أقبلت والقائد لا يتمكن من إيقاف السيارة فإن هذا الذي رمى بنفسه هو الذي أهلف نفسه فلس على هذا الشيء على هذا السائق الشيء وكذلك أيضا لو فرض أن الإنسان القائد قابله سيارة فرأى أن خير وسيلة ينجو بها من هذا الذي قابله أن يخرج عن الخط يمينا أو شمالا ففعل وتصرف ثم إنه في تصرفه هذا حصل انقلاب السيارة ومات أحد معه فإنه في هذه الحال لا يضمنه لا بدية ولا بكفارة لأنه في هذه الحال محسن وقد قال الله تعالى ما على المحسنين من سبيل فبهذا يتبين أنه إذا كان الحادث نتيجة لتصرف مأمور به من جبل القائد يرى أنه أحسن من عدمه فإنه ليس عليه هنا ضمان لا بكفارة ولا بدية لأن الله يقول ما على المحسنين من سبيل ولأنه تصرف تصرفا مأمورا به ومعدنا له به شرعا وقد قال أهل العلم من قوائدهم المقررة ما ترتب على المعدون فليس بمضمون وكذلك من الأشياء التي لا ضمان فيها لو كان القائد يسير فواجهه شيء في الخط تهيمة أو السيارة واقتة بدون إشارات أو ما أشفه ذلك ثم إنه لم يعلم حتى وصل إلى حد لا يتمكن به من إيقاف السيارة فانحرف ثم حصل الحادث من حرافه الذي يرى أنه أقرب إلى النجاة فإنه في هذه الحال ليس عليه ضمان لا بدية ولا بكفار وهذه المسائل في الحقيقة دقيقة تحتاج إلى تحقيق المناقل وإلى معرفة الشيء معرفة تامة لا ولا ينبغي الإنسان أن يتسرع فينزم الناس ما لا يلزمهم من دية أو كفارة بل إنه ينبغي له أن يعلم أن الأصل السلامة والعصمة كما أن الأصل أيضا الزمان لما تلف فهلان الأصلان متعارضان وينبغي لطالد العلم أن يسلك ما يراه أقوى من هذين الأصل وأن يتقي الله سبحانه وتعالى فلا ينزم عباد الله ما لا يلزمه ولا يسكت عن عباد الله ما يجب عليه الله أعلم وردتنا رسالة ولكن قبل أن نتجاوز هذا السؤال الذي سألنا عنه عن الحادث قلتم بعذر حسي أو شرعي حبذا لو وضحتم ذلك المجتمع يعني يقلنا أن الذي تسبب في القفل يلزمه صيام شرعي متتابعي لا يضطر بينهما يوما واحد إلا بعذر حسي أو شرعي العذر الحسي كالمرأة يمرض الأسلام في مواسفة الصوت والعذر الشرعي كالحيض والسفر الحيضة قد تكون جانه امرأة مثل ما لو تكون طفلها إلى جنبها وهي نائمة فتنقلب عليه ويموت فعالها كفارته فهذه يلزمها صيام الشرعين متتابعين فإذا أتىها الحيض فإن هذا الحيض لا يقطع التتابع لأنه عذر شرعي لأنه حسا يمكنها أن تصوم لكن شرعا لا يمكنها أن تصوم وكذلك السفر فإنه يبيح الفطر وهو عذر شرعي لأن المسافر يتمكن الصيام وبهذه المناسبة أيضا أود أن أقول إنه إذا كان الحادث سببا في موت أكثر من واحد فإنه يجب على هذا الذي ألزمناه بالكفارة بعدد الأنفس فإذا مات معه اثنان وجب عليه الصيام وأربعة أشهر لكن لا يلزم أن تكون هذه الأشهر الأرضعة كلها متوالية بل شهران متوالية والشهران لآخران متوالية نعم لو فصل بين الشهرين والشهرين بعيان فلا يضر لأن كل كفارة مستقلة على الأخرى وإذا كان سببا في موثي ثلاثة وجب عليه الصيام ستة وهكذا لكن هذا ليس به حرج على المسلمين فيه حرج الآثم هو الذي تسببت بإحراج نفسه والذي قتل ومن قتل مؤمنا خطا فتحيل رقبة المؤمنة ودية المسلمة لأهله إلى أن قال فمن لم يجه الفصياء ومشاهرين ممتتابعين نعم مؤمنا واحدا فكما أن الدية تتعدد فكما أن الدية تتفضر تتعدد نعم نعم هذه رسالة وردتنا من المستمع حد الله الحقيقة أني أقول لك نعم إن هذا من حكمة الإسلام أن يكون حماية للنفوس حتى لا يتسرأ الإسلام في القتل وحتى يحسب حسابه وإلا فقد يقول قائل حتى الخطأ قد بنا لا تأخذنا إن سنا وأخطأنا نعم فقد يشتبه على بعض الناس كيف وجبت الكفارة مع الخطأ الدية قد يقال تجمع الخطأ لأن حق آدم لا يتفضل فيه بين العمد والخطأ لكن الكفارة حق الله وحق الله نبينه على المسامحة فلماذا وجبت الدية لماذا وجبت الكفارة مع قتل خطأ نقول هذا لأجل المبالغة في حماية النفوس وعدم التسرع نعم نعم عبد الله الزهراني من بلاد زهران بعث بهذه الرسالة يقول ماذا يقول الساجد للسهو في سجوده هل يقول سبحان ربي الأعلى أو يقول سبحان من لا ينسى ولا يسحى وماذا يقول بين السجدتين علما بأن سجود السهو سريعة لزيادة أو لنقص أو شك في الصلاة يقول في السجود السهو كما يقول في السجود الصلاة بعموم قول رسول صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى سبحان ربك العالم قال اجعلوها في سجودكم فهو يقول كما يقول في سجود الصلاة نعم وكذلك في الجلسة بين السجدتين يقول فيها كما يقول في الجلسة بين السجدتين في صلب الصلاة نعم ولا ينجب أن يقول سبحان من لا ينسى سبحان من لا يسه أو ربنا لا تؤخذنا إن نسنا واخطأنا لأن هذا لم يرجع للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم أيضا السائل يقول مرة قارئ القرآن بآية تحسوا أو يذكروا فيها السجود كمثل قوله تعالى في سورة البطرة وإذ قلنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس الآية وفي قوله تعالى واسجد واقترب ماذا يقول الساجد المقدس لهذه الآيات الكريمات هذا السائل لكر آياتين إحداه ما ليست فيها ليست موضع السجود وهي قوله تعالى ويقولنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبا والسكبر وكاننا الكافرين والآية الثانية فسجد واقترب قوله تعالى فسجد واقترب وهي موضع السجود ويندعي أن يعلم أن كون الآية موضع السجود أو غير موضع السجود أمر توقيفي ليس كلما ذكرت السجدة ووجب السجود وإنما هو أمر يتوقف على ما ورد لا وهذا ولله الحمد معلوم في المصحف فإنه قد كتب على كل آية سجدة علامة فيسجد عندها ولهذا لا سجودة في الآية التي ذكر وهي ويقولنا الملائكة تسجد آدم ولا سجودة في مثل قوله تعالى يا مر المقنت بربك واستجد وركاء مع راكين ولا في مثل قوله تعالى ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسد في حمد ربك وكن من الساجدين وابد ربك حكيا فيك اليقين والمهم أنه ليس كلما ذكى السجود يشرع سجد التلاوة كذلك والذين يبيثون لربهم سجدا وقياما ما فيها سجود وإنما هو عمر توقفي والذي يقول في سجدة التلاوة يقول سبحان ربي الأعلى كما يقول في بقية السجود ويقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ويقول سبوح قدوس رب الملائك والروح ويقول ما روي عن النبي بذلك وهي اللهم لك سجدت وبك أمنت وعليك سجد وجه من الله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره وتبارك الله وعسوم الخالقين اللهم اكتب لي بها أجر وحط عني بها وزر واجعلها لعندك دخلا وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود ثم يقوم من السجود بدون تكبير ولا يسلم أيضا لأن سجود التلاوة يكبر عند السجود منه ولا يسلم ولا يتشهد فيه أيضا ولكن إذا كان إنسان في صلاة فإنه يكبر إذا سجل الاتلاوة ويكبر إذا رفع منها أيضا لأنه لما كان في صلب الصلاة صار حكمه حكم سجود الصلاة بمعنى أنه يشعر فيه ما يشعر في سجود الصلاة والذين وصفوا صلاة رسول الله يقولون إنه كان يكبر في كل خفض ورح ومن المعلوم أنه كان يقرأ آية السجدة فيسجد فعموم هذا النقل عن صفة صلاة النبي صلى الله وسلم يقتضي أن الإنسان إذا سجد فيه صلاة فإنه يكبر إذا سجد وإذا رفع خلافا لما يتوهمه بعض الناس في كونه إذا سجد في صلاة يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا قام فإن مقتضى السنة وعموم الأحريف أن يكبر إذا سجد وإذا قام هذا إذا كان سجد في صلاة شكرا أتابكم الله أيها المستمعون الكرام