143 - 739 الحلقة المئة والثالثة والأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أحد السادة المستمعين يقول أخوكم في الله ريكان غيلان الضامن من الجمهورية العراقية الأنبار يقول نحن نعرف أن إبليس هو أبو الشياطين فكيف تتكاثر الشياطين وكيف تتناقل الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نقول لا شك أن إبليس هو أبو الجل بقوله تعالى وخلق الجامن من نار جم من نار وقوله عن إبليس وهو يخاطب رب العزة سبحانه
وتعالى أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من تلي وقوله تعالى أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو فهذه الأمور أدلتها واضحة أن الشيطان له ذرية وأن الجن ذريته ولكن كيف يقوم ذلك
هذا ما لا علم لنا به وهو من الأمور التي لا يذر الجهل بها ولا ينفع العلم بها الله أعلم سؤاله الثاني يقول قلتم أن توصيل الشعر وحفظ الحاجب وصبو الشعر حرام على المرأة فما حكم ذلك على
الرجال قلتم إنه يقصي البرنامج برنامج موحذر نعم قلتم إن يقول قلتم أن توصيل الشعر وحفظ الحاجب وصبو الشعر حرام على المرأة فما حكم ذلك على الرجال أن توصيل الشعر لرجال فهو حرام كما هو
للمرأة نعم وحديثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة هذا التقييد بأن ذلك هو الغالب فإن الرجال لا يسلون ولكن إذا حصل ذلك منهم فإنهم مثل النساء في هذا الأمر وكذلك أيضا
النامسة والمتنمسة وهي التي تنكف شاعر وجهها ومنه الحواجب فإن هذا أيضا يكون للرجال وإنما لم يركض الرجال لأن الرجل ليس من شأنه أن يعتني بالتجميل والتحل وإنما ذلك من شأن النساء قال
الله تبارك وتعالى أو من ينشأ في الحلية يعني المرأة وهو في الخصام غير مبين والرجل ينبغي له أن يعتني بمكالم الأخلاق ومعالي الآداب والرجولة والقرم والشهامة لا أن يجعل نفسه بمنزلة
الأنساء ينتف حواجبه وينتف شعر خديه وشعر لحيته وما أشفالان وأما بالنسبة لسطر الشعر فهو أيضا عام لذجال والنساء ولم ترد السنة بتحصيصه بالنساء كما وردت في الوصل والنمس فهو عام فلا يجوز
للمرأة ولا للرجل أن يسبغ شعره الأبيض بثواب لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول غيروا هذا الشيء وجنبوه السواد فلما قال جنبوه السواد فهو أمر والأمر يكون للوجود ثم إنه قد روي عن النبي
عليه الصلاة والسلام بإثناب حسنه بعضهم الوعيد على من صبغ بالسواد ولأن في الصبغ بالسواد معارض أهل الله سبحانه وتعالى فيما جعله من طبيعة البشر وخلقتهم فإن من طبيعة البشر أنه عند الكبر
يبيض شعره فالذي يحاول تسويده معناه أنه معابد لله سبحانه وتعالى فيما اقترح حكمته من هذه الخلقة ولا ينبغل للنسان أن يعادل الله سبحانه وتعالى في هذا إلا حسب أمر الله سبحانه وإذا كان
الله قد نهى على لسان رسوله صلى الله وسلم بل قد آمر على لسان رسوله صلى الله وسلم لتسميد السواد فليتجنبه المرض ولكن من الممكن أن يغير هذا الشيء بلون بين السواد والحمرة يكون أدهم فإن
ذلك ليس سواد ولا حرج فيه له سؤال آخر يقول أسمى كثير من الناس يقول الله وأكبر وليس الله أكبر حتى في الأذان وحين نسأله نجده يفهمها الله وأكبر فما حكم ذلك أوفقكم الله هو الله وأكبر هو
وضع قبل الأولى والثانية يخبر نعم يقول وحين نسأله يقول أستمع من الناس يقول الله وأكبر وليس الله أكبر حتى في الأذان وحين نسأله نجده يفهمها الله وأكبر فما حكم ذلك أوفقكم الله يفهمها
الله أكبر يفهمها على معناها لا يفهمها الله وأكبر لأنه وضعواه قبلها الله وأكبر حطواه همزة حطواه همزة كما ترى نقول في جوابنا على هذا السؤال أن إجدال الهمزة واو جائز اللغة فإذا قال
الله أكبر فإن أذانه يصح لكن بشرط أن يكون معتقدا لمعناها المقصود به وهو أن الله تعالى أكبر أما إذا كان يعتقد أن الواو للعطف وأن أكبر غير الله كما هو ظاهر السؤال يعني الله وشيء أكبر
مثلا فإن هذا لا يجوز لأنه لم يجي الهمزة بواو وإنما أتى بواو يقتض بها العطف والعطف يقتضي المغايرة فعلى هذا يجب أن يصح مفهوم هذا المؤذن أو هذا القائل ثم يحاول أن ينطق باللغة الفطحة
وهي أن يأتي بالهمزة دون الواقف المبدلة منها وبهذه المناسبة أيضا أود أن أشير إلى أن كثير من المؤذنين يقولون أشهد أن محمد رسول الله في فتح رسوف لكنهم يعتقدون أن هذه الخبر الذي حصلت
به الفائدة وأن معنى هذه الجملة أن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله فهم يريدون أن تكون رسول خبرا ولو كانت من نفس ومثل هذه أيضا وردت في اللغة وإن كانت خلاف المشهور في اللغة العرب
وعليها قول الشاعر إن حراسنا أستم فقد نفض الجزئين وعلى هذا فأدام مثل هذا المؤذن الذي يقول أشهد أن محمد رسول الله أدامه صحيح لأنه يقصد أن رسول خبر لكنه نفضها وما دام هذا جائزا في
اللغة العربية الفطحة وإن كان غير مشهور فإنه لا يعد أدامه باطلا ولكنه ينبغي أن نعلم أدام أو أن نعلم التعذير باللغة الفطحة وهي أشهد أن محمد رسول الله بالضمن نعم نعم أيضا له سؤال أخير
يقول إذا قرأت التوجه في صلاة الفرن هل علي أن أعيده في صلاة السنة مع تحياتنا لكم نعم دعاء الستفتاح يكون في أول كل صلاة سواء كانت فريغة أو نافلة وإذا استفتحت في صلاة فريغة فإنه لا
يسيرك عن الستفتاح في صلاة نافلة بأن لكل صلاة فكمها حتى لو كنت في نوافل متعددة كصلاة الليل فإنك إذا استفتحت في نافلة وأتيت بنافلة أخرى فاستفتح فيها وبهذا نعرف أنما يتعله صعد الأيمة
في صلاة الترويح حيث يستفتح في أول تسليمه ولا يستفتح في البقية أنه تقصير منه أو قصور لتكون تقصيرا إن ترك الاستفتاح مع علمه لمشروعيته أو قصورا إن كان لادم وإن لك لكل رفعتين تنفصل
إحداؤهم عن الأخرى استفتاح خاص بها وبهذا المناسب أيضا أقول إن بعض الأئمة نسل الله لنوى المهداية في قيم رمضان يصبحون إسراعا فاحشا بحيث لا يتمكنوا مأمومون من ملاحقتهم ومتابعتهم وهذا
حرم عليهم لا يجب لأن الإنسان إذا كان إماما فهو مؤتمن فيجب عليه أن يأتي بأدنى الكمال الوارد بأجل أن لا يفوت على المؤمومين المشروع والسنة وقد ذكر أهو العلم أنه يكره للإمام سرعة تمنع
المأموم فعل ما يسن فكيف بسرعة تمنع المأموم فعل ما يجب كما هو موجود في كثير من المساجد في قيام رمضان وهذا خطأ يجب على المؤمين التنبه له قد يقول بعض المأمومين إنني إذا أطمألمت ينفر
الناس من ذلك سنقول نعم إن بعض الناس ينفر من ذلك ولكن هذا لا هم وإنما ينفرون لأنهم يجدون أئمة يسرعون إسراعا فاحشا يعد إلى اللعب أقرب منه إلى الجب ولو أن إن كلهم اتقوا الله عز وجل
وقاموا بما يجب عليهم في هذا الأمر ما وجد الكفلان أو المهمل أو النقار منفدا يذهب إليه ليتخلص من الصلاة الكاملة والله والله مستعى وردتنا رسالة من تبوك بعث بها سرحان أخويتم الشمري
يقول فيها ما الحكمة من ثيام ست نشوال هي الحكمة في دقية النوافل التي شرعها الله للعبادة لتكمل بها الفرائض فإن ثيام الست لأيام نشوال بمنزلة الراكبة في الصلاة التي تكون بعدها ليكمل
بها ما حصل من نقص في سبيضة ومن حكمة الله تعالى ورحمته أنه جعل للفرائض سننا تكمل بها وترقع بها فصيام ست نشوال فيها هذه الزائدة العظيمة وفيها أيضا تكميل صيام السنة فإنه قد روى مسلم
في صحيحه من حديث أبي أيوب رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان وأكتعه بست من شوال كان كفيان الدهر نعم أيضا يقول هل يلزم من صام ها سنة الاستنضار عليها لا يلزم من
ذلك لا يلزم على من صام ها سنة أن يصوم ها في تقية عمره لأن هذا تطور والتطور للمرء أن يفعله ويدعه ولكن الذي ينبع للمرء إذا عمل عملا أن يسبكه سواء في هذا أو في الصلاة فإذا عمل عملا
فينبغي له أن لا يدعوه ويتخلى عنه قال النبي صلى الله وسلم لعبد الله بن عمر لما أظن لا تكن مثل فلان كان يصوم من الليل فترك يقوم من الليل فترك قيام الليل مع أن قيام الليل ليس دواجب
لكن ينبغي للإنسان إذا عمل طاءة أن يستمر عليه ولكن ذلك ليس دواجب في غير الوادبات نعم أيضا يقول هل من صام ثلاثة أو خمسة أيام ولم يكمل الستة الأيام هل له أجر ألا نعم له أجر ولكنه لا
يحصل الأجر الذي صتبه النبي عليه السلام في قوله من صام رمضان هم أكبعه بستة من شوال فكأن ما صام الدهر نعم وأيضا لابد لابد أن هل يعتقد أن هذا العدد الذي صامه ناقصا عن ستة أيام يحصل به
هذا السواب أو يقوم من السنن لأنه ليس من السنن أن تصوم خمسة أيام شوال ولكن إذا كان الإنسان نشيطا وفكر وفرق يوما من هذه الستة فلا حراب عليه نعم السؤال الأخير في رسالة في الحال خويتم
الشمري من تبو وأقول أيضا تتنين الأول نعم لو صام ثلاثة أيام من شوال بنية أنها عن سيام ثلاثة أيام من كل شهر فلا بأس بذلك لكنه لا يحصل ثوابط ستة أيام نعم نعم سؤاله الأخير والأخير في
لقائل هذا يقول نرى بعض الناس يبتهج بالعيد ابتهاجا زائدا ويلبس الملابس الفلساطة والمشلح الفخم ويركب السيارة الفارهة ويسير في الشارع مفعرا خده نافخا أو داجه بينما نرى بعض الناس لا
يرفع بالعيد رأسا ويلتصق بالمسكنة ويلبس الملابس الرسة ويقول ليس العيد لبس الجديد وإنما العيد قبول العمل بينما نجد بين هاتين الطبقتين هو سحيقة توحي بالتناقض في المجتمع الإسلامي فما
هو الحل الأجدر وفقه فلا يكون الإنسان متكبرا متعاظما في ملبوسه ومركوبه وهيئته ولا يكون متبذلا مستكينا بل ينضعي أن يظهر الفرح والسرور ويلبس أحسن سيابه ويتجمل للعيد ويشعر نفسه بأنه في
يوم سرور وفرح ولهذا رخط في أيام العيد من اللعب ما لم يرخط في غيره لأجل أن تنازل النفس حظها من الفرح بهذا اليوم المبارك نعم ودائما يكون الحق بين طرفين متطرحين إفراط وتطلق شكرا
أسابكم الله أيهم سمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة ريكان غيلان الضامن من الجمهورية العراقية من الأنبار وسرحان خويتم الشمري من تبوك عرضنا
إلى هو الاستشارات التي وردت في رسائلهم على الشيخ محمد بن صاعدينين الأستاذ بجانوات الإمام محمد وإمام الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكرا لشيخ محمد وشكرا لكم أيها الأخوة وإلى أن نلتقي
بحضراتكم إن شاء الله نتوديعكم الله والسلام عليكم