138 - 739 الحلقة المئة والثامنة والثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا وردتنا بريد مزحنية من المقدم عبد الله بن إبراهيم بن زياد يقول في رسالته الرجاء من فضيلة الشيخ المجيب أن يجيبني على هذا السؤال أعرض عليكم حضرة الأساتذة سؤالا قول الرسول صلى الله
عليه وسلم لتأمرن بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تأقنن على يد السفيه ولا تأطرنه على الحق أطراء الرجاء من فضيلة الشيخ معنى قوله صلى الله عليه وسلم لتأطرنه على الحق أطراء وتكملة
الحديث ومدى صحته الأمكان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين هذا الحديث يدل على وجوب الأمر المعروف والنهل عن المنكر وتأكده بأن النبي صلى الله عليه وسلم هذا لتأمر وهذه
الجملة جواب لقسم مقدر طيره والله لك أمره نعم وهو خبر بمعنى الأمر والإذاء وهذا الحديث أراه أبو داود والكرمذي وابن ماجه وفي سنده مقال لأنه أعل بالإصال والانتطاع وتكملة الحديث هو أن
أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يمر بالرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده
فلما انتفعلوا ذلك فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال لعين الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بمريم ذلك بما أصوا كانوا يعتدوا كانوا لا يتنعون عن منك ينفعلوه لبعث ما كانوا
يفعلوه ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا فبعث ما قدمت عن أنفسهم أن تخط الله عليهم وفي العذابهم خالدون ولو كانوا يؤمن بالله والنبي ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهرن عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأثرنه على الحق أطراء ومعنى تأثرنه على الحق أطراء أي تقهرنه يعني تقهرونه وتنزمونه
بالحق حتى يستقين وذلك لأنه إذا لم نستقن فإنه يكون الهلاك له ولمن ستفعل المنكر في الحقيقة قلتم في أثناء الإجابة أن هذا الحديث فيه إلة الإرسال والانقطاع وهذه من خصوصيات المحدثين لكن
المستمع يريد أن يقف على هذه الإلة إلة الإرسال والانقطاع ما معناه مرد إلة الإرسال معناه أن يكون الحديث من مفوعات تدعي أو الصحابة الذين لم يسمعوا من النبي عليه الصلاة والسلام يعني أن
سند الحديث إذا كان آخره التابعي ولم يذكر الصحابيه يسمون هذا مرسلا وهو من قسم الضعيف لأن التابعي ما أتركها النبي عليه الصلاة والسلام سيكون الحديث منقطعا وأن من أعله بالانقطاع فقد
روي مرفوعا عن ابن سعود رضي الله عنه الحديث أبي عبيت ابنه وقد قيل إنه لم يسمع منه نعم وقال بعض المحبثين إنه سمع منه فهذه إلة الإنقطاع إيمان وألف الإرسال والانقطاع والانقطاع كلا هنا
من أسباب بعض الحديث نعم بالنسبة للأمر بالمعروف والنهي على المنكر هذه الرسالة وردتنا من راشد غانم العبدالغفار من الرياض الديلة يقول فيها كثير من الناس لا يؤدون شراع الإسلام وإذا طلب
من أحدهم تأذيتها قال أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وهذا ما طلب من الرسول تحصيله بالقتال فإذا قالوا ذلك فقد عصموا منه دماءهم وأموالهم ولذا يردد ولذا يرددون الإسلام
مجرد النطق بكلمة التوحيد نقول هذا الفهم الذي فهمه هذا الفائل وغيره خطأ عظيم ثابح هل في يظنون إن الإسلام هو شهادة وأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإنما هذا مستاح الإسلام نعم
للدخول فيه وأما الإسلام فإنه هذا مع الشرائع الأخرى ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وقاتلهم أبو ذكر رب الله عنه قاتل من منع
الزكاة نعم ولما رجعه أمر في ذلك قال الزكاة حق الناس نعم الزكاة من حقوق الإسلام التي لا بد منها وكذلك الصلاة والحج والصيام لكن من هذه الحقوق ما يكون تركه كفرا كما في الصلاة التي سبك
عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها هي التي بين الرجل وبين الكفر والشرك وأنها للعهد الذي بيننا وبين الخفار ومن حقوق الإسلام ما لا يكون يتركه كفرا بحسب ما تصريه النصوص الشرعية والمهم
أن الإسلام ليس مجردا من وضف الاشتهادتين وكيف يكون النسلم من يقول أشهد أن لا إله بالله وأن محمد رسول الله وهو لا يقوم لله ولا برسوله صلى الله عليه وسلم الحق الواجب لهما إذا كان يشهد
أن لا إله بالله فلماذا لا يقوم بحقه لماذا لا يعبده إذا كان يقول أن أشهد أن محمد رسول الله لماذا لا يقوم بحقه لماذا لا يتبعه فلابد من مبادة الله ومن اتباع رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإلا هم جرد من قد شادك إلا أكفي المنافقون يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكنهم لا يكون بأركان الإسلام فلذلك لم يكونوا مؤمنين نعم أيضا يقول راشد غانم العبد
الغفار بعض الناس هداهم الله إذا أمرته بواجب ديني قال لكم دينكم واليديني فما موقف المسلم من ذلك هو صادق في قوله لكم دينكم واليدين ولكن هذا لا يمنع من أمره بالمعروف ونهي عن المنكر
ولا فيما إلزامه بالشريعة إذا كان ملتزما لها فإن المسلم ملتزم بالشريعة وما أسلم إلا وهو ملتزم بشرائع الإسلام فإذا فرطت فيها وأضاعها ألزن بها ولذلك يقهر على الشرائع السامعي يقوم بها
فيقهر مثلا على الصوم وعلى الزكاة وعلى الحج ويجبر على ذلك ثم إن لم يفعله إلا لدعث الإكراه لم يقبل منه وإن فعله لله سبحانه وتعالى قبل والمهم أن من دين الإنسان أن يأمر غيره بالمعروف
وإنهى عن المنكر فهو إذا قال لي لكم دينكم وليدين أقول نعم لك دينك ولي ديني لكن ديني يأمرني لأن أمرك بالمعروف وأنهىك عن المنكر نعم فهو من ديني نعم أيضا يقول كيف يكون المسح على الشراب
هل نبدأ بالمسح على الرجل اليمنى ثم اليسرى أو نمسح عليهما معا بكلفة اليدين ولا بأس في ذلك علما أن هذا هو عمل الناس في هذا اليوم يراد الله العلم أن المسح على الخصين كالمسح على
الأذنين أنه ينصحهما مرة واحدة أي جميعا بدون أن يقدم اليمنى على اليسرى فينصح اليمنى باليد اليمنى والرجل اليسرى باليد اليسرى نعم كما أنه ينصح الأذنين كذلك دفعه واحدة نعم والراجح عندي
أنه ينصح الرجل اليمنى قبل اليسرى وذلك لأن مسح الرجلين قائما مقام غسلهما نعم وهما عضوان كل عضو مستقل على الآخر وإذا كان المسح بدل عن الغسل والغسل يشرع فيه تقليم اليمنى على الغسرى
فإن البدل يكون له حكم المبكة نعم وباقص القياسهما على الأذنين لأن الأذنين من الرأس وهما عضو واحد وكما أن الرجل إذا مسه على رأسه يمر بيديه عليه ويكون مسه لجانب الرأس الأيمن والأيسر
دفعة واحدة كذلك أيضا أن نفسه على الأذنين يكون دفعة واحدة لأنهما من الرأس وأما الرجلان فإنهما عضوان كل عضو مستقل على الآخر نعم فيكون لكل عضو حكمه وقد كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم لم يجبه التيام يتناعله وتغذله وطهوره وفي شأنه كله نعم أيضا يقول كثير من الناس لا يؤدون شراء الإسلام سؤاله يقول الصلاة يتهاون بها كثير من الناس اليوم فما هي الأسباب في نظركم
وما هي السبل التي يمكن اتباعها لإرجاع المسلمين إليها إن شاء الله تعالى أسباب ذلك متعددة كثيرة من أهمها وأعظمها اتباع الشهوات ولهذا قررن الله تبارك وتعالى إضاءة الصلاة اتباع الشهوات
فقال سبحانه فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واستبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن ومن أسبابها أيضا جهل الناس بحقيقة هذه الصلاة جهلهم بأهميتها جهلهم بفوائدها جهلهم
بفضائلها جهلهم بفوابها جهلهم بمركبتها عند الله عز وجل إلى عير ذلك من الأمور التي أوجدت للناس لكثير منهم الاستهانة بها ومن أسبابها أي من أسباب التهاون بالصلاة أن كثيرا من المصلين
إذا صلوا إنما يصلونها نصر الله لنولهم العافو والعافية إنما يصلونها كعمل روكي عمل جارحي أي عمل جوارح فقط لا عمل قلب فلا تكادوا تجدوا عندهم خضوعا ولا خشوعا ولا ذلا بين يدي الله عز
وجل ولا استحضارا لما يقولون في صلاةهم ولا استحضارا لما يفعلون فلهذا يخرجون من الصلاة لم يستفيدوا منها شيئا لم يحصل لقلوبهم نور ولم يحصل لإيمانهم بيادة ولم يحصل منها من كهاؤنا من
فحشاء ومنكر كل ذلك من أجل أنهم يصلون صلاة جسدا بلا روح ولو أنهم أعطوا صلاة حقها من الخشوع وحضور القلب وإنبث إلى الله وشعور الإنسان بأنه واقف بين يدي ربه فكان يحب الصلاة ويألفها
ويهوي قلبه إليها ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام جعلت قرة عيني في الصلاة هذه رسالة وردتنا من فرع الزراعة في الغاط من صالح الغالب ومنه لسيد مصطفى إبراهيم مصري يقول في رسالته ما
حكم الدين في رجل يصلي بالحذاء بالنعال هل صلاةه صحيحة أم لا صلاة الرجل وعليه منعال أفضل من صلاته إذا لم يكن عليه منعال أي أن كون الإنسان يستمر فينا عليه ويصلي فيهما إذا كانت عليه
أفضل لأن ذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه فقال نعم كان يصلي فينا عليه ولأن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة بنا عليه فقال خالف الغودة فإنهم لا يحلون فينا عليه ولكن الذي انتقد من سعد بعض الناس أنهم لا يقومون بما ينبقي أن يقوموا به من تفقدهم منعالهم عند
دخولهم المسجد فتجد الرجل يدخل المسجد بنا عليه وهما ملوث ثاني بالأذى وربما بالشيء النجس فيمشي بهما في المسجد ويوه في المسجد وهذا خلاف المشروع فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر
الإنسان إذا أتى إلى المسجد أن ينقر أسين عليه فإن رأى فيهما أدم دلكه بالتراب حتى يزول وإلا دخل بهما وصلى بهما فالمهم أنه لا ينكر على من صلى عليه فليحمد ويشكر اللهم إلا إذا كان ذلك
يؤدي إلى مفتده مثل أن يقتدي به الجهال الذين لا يعطون المسجد حقه والذين يدخلون الذين عالهم على الوجه الذي وطفناه آنفا فإن هذا قد جعله له أي من فاضل ما يجعله دون مفروف نعم سؤاله
الثاني يقول ما هي الصلاة الوسطى أفدون مشكورين الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قال يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر فهي
الصلاة أي صلاة الوسطى هي صلاة العصر بلا رأي ومعنى الوسطى ليس نعناها من توسط العبد بل المراد بها الفضلة كما قال الله تعالى وكذلك أجعلناكم أمة وسطا يعني عدلا خيارا نعم بين الأمم
فالمراد بالوسطى الصلاة الفضلة وهي صلاة العصر أتابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائناها قائناها قائناها