132 - 739 الحلقة المئة والثانية والثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وغير مسلمين وسؤاله الآخر حول حلق اللحية وما يصنع الشاب الذي يعيش في مجتمع ينكر عدم حلق اللحية بقي عليه سؤال آخر يقول عندنا في مصر المساجد التي توجد عليها وفيها الأضرحة موجودة فيها
بدع ومنكرات ويقيمون عليها السروج ويتخذون حولها المعاذف والغنى وبعض ألوان الدجل مثل السحر وترتكف فيها بعض المنكرات مثل ومثل بضريح السيد البدوي بطنطا وغيرها في أنحاء الجمهورية غير
أنهم لا يؤدون الصلاة فيها على حقها أو على وجهها أو حقها الأوفى والوجه الأكمل أفيدون أفادكم الله عن ذلك الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
ثم بعد فإن بناء المساجد على القبور محرم لعنى النبي صلى الله عليه وسلم فاعله لعنى ذلك وهو في السياق عليه الصلاة والسلام حيث قال لعنة الله على اليهود والنصارى تخذوا قبور أنبيائه
المساجد فبناء المساجد على القبور هو من فعل اليهود والنصارى وهو من موجبات لعنة الله تبارك وتعالى وإذا بنى مسجد على قبر فإنه يجب هدم هذا المسجد ولا تتحص الصلاة فيه ولا يجوز للإنسان
أن يقصده للتعبد فيه أو لاعتقاد أن إجابة الدعاء هناك أحرى من إجابتها في المساجد الخالية من القبور وكلالك أيضا لا يجوز أن يدفن ميت في مسجد قد ذني من قبل فإن دفن ميت في مسجد قد ذني من
قبل فإنه يجب نبشه وإخراجه ودفنه مع المسلمين إن كان من المسلمين أو مع غير المسلمين إن كان من غير المسلمين ومهم أنه لا يجوز أن يوضع القبر في المسجد ولا أن يبنى مسجد على قبر ولا يجوز
أيضا أن يعتقد المرء أن هذه المساجد المبنية على القبور أفضل من غيرها بل هي مساجد ضاطلة شرعا يجب هجمها والقضاء عليها ولا فرق بين أن تكون هذه المساجد مبنية على من يدعى أنهم أولياء أو
على أناس عاديين فإن الحكم لا يختلف بين هذا وهذا والواجب على المسلمين عموما أن يقوموا لله تبارك وتعالى مخلصين له الدين مستبعين لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام
المتقين هذه الرسالة بعث بها الأخ يقول أن المدعو ظافر سلمان الشهري أرجو الإجابة على سؤالي وهو أنني رجل لأخت من الرضاعة ولها أم وأب موجودين على قيد الحياة وأن أهل وأعتقد أنه يقصد
أهلها يوجد بيني وبينهم كراهية أسباب بسيطة فهل يجب علي أن أعامل أختي مثل معاملتي لأخواني من أمي وأبي ويقوم مثل لذلك أقول أنني إذا أتيت من سفر فهل يلزمني أن أشتري لها مثل ما أشتري
لأخواني الباقين أرجو الإجابة لا شك أن الرضاعة صلة بين المرصد وبين من أرضعته ومحارمها ولكن هذه الصلة ليست كصلة القرابة إن نسب فصلتها أي صلة جهة الرضاعة ليست كصلة جهة القرابة ولكن لا
شك أن من المعروف والحسن أن يقوم الإنسان لمن له حق عليه وصلة به بما يجب له من صلة هذا الذي له الحق بحسب حقه فإن ذلك من العدل الذي أمر الله به في قوله إن الله يأمر بالعدل والإحسان
وإيتاء بالقربة ولكنها ليست كصلة أختك من النسب أي من القرابة أو أمك أو أبيك أو ما أشبه هذه الرسالة وردت من جدة من القعقاع بالعمر يقول إذا كان هناك إنسان يحب صفة من صفات الخير
والفضيلة مثل الشجاعة أو الكرم وهذه الصفة ليست موجودة فيه الآن وهو يريد أن يغرسها في نفسه ويجعلها ملازمة مدى الحياة ويريدها بأي ثمن حتى لو كلف ذلك حياته فهل يستطيع واعترض ووضع بين
فاصلتين يبدو السؤال غريبا ولكني أرجو منكم التكرم بحله لأنه يهمني كثيرا وجزاكم الله خير على ما تقدمونه من خدمة للمسلمين الأحلاق الفاضلة من الكرم والشجاعة وسعف البال وغيرها تنقسم إلى
قسمين أحدهما غريز جبل الله العبد عليه والثانية والثاني اكتسابي يكتسبه العبد بالتمر فأنت أيها الأخ السائل يبدو من كلامك أنك تحب الشجاعة والكرم ولكنك لست متصدا بهم الآن فقد فاتتك
الغريزة ولكن القسم الثاني وهو الابتساب لن يفتك فإنه بإمكانك أن تمزل نفسك على الشجاعة والإقدام في الأمور النافعة شيئا فشيئا حتى ترتقي إلى الكمال وكذلك بالنسبة للكرم تعود نفسك البذل
فيما فيه خير ومنفعة حتى تصل بذلك إلى الكمال وليس الكرم وليست الشجاعة التهور في بذل المال أو في بذل النفس وتعريضها للخطر بل إن الكرم هو بذل المال في محله والشجاعة أيضا بذل النفس في
محلها وقد قال المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعان هي أول هو أول وهي المحل الثاني فعندما تريد أن تتعود الكرم لا تصرف في الإنفاق وتبذر ولكن أنفق حيث يكون الإنفاق خيرا من الإنفاق وأمسك
حيث يكون الإنفاق خيرا من الإنفاق كذلك أيضا في الشجاعة عندما تريد أن تكون جريئا لا تأخذك في الله لما تلائم ولا تبال من أحد أقدم حيث يكون الإنفاق خيرا من الإحجام وأحجم حيث يكون
الإحجام خيرا من الإنفاق فلكل حال لا بد من اتزام في هذين الأمرين سؤاله الثاني وردت الإجابة عليه وهو يقول فيه حل الشجاعة الصفة أو عادة فطرية المكتسبة وقد أجبتم عليه أثناء الإجابة لكن
عرضناه لكي لا يقول قد أغفل السؤال وسؤاله الثالث يقول هل حصل في تاريخ البشرية أن هناك إنسان كان جبانا في بادئة الأمر ثم تحول شجاعا ومن الذي ساعده على ذلك إن وجد لا شك أن هذا موجود
فإن كثيرا المؤمنين الذين شاهدوا في سبيل الله واكتسبوا الشجاعة التي اشتهروا بها لا شك أن هذه الشجاعة في بعضهم لم تكن طبيعية والذين كانت فيهم طبيعية أو جبلة لا شك أنها ازدادت
بالممارسة والاتحساب حتى أصبحوا مغرب المثل في الشجاعة ولا يحضرني الآن ذكر شخص معين من هؤلاء في نهاية رسالتي يقول إذا كانت حالتي هذه لها صح الإذاعة فأرجو هذه متعلقة بالبرنامج لها صح
الإذاعة فأرجو أرسالي جواب لخطيا نقول أبدا يا قاعقاعد بن عمر من جدة فرسالتك هذه تمس خصال حميدة من الخصال التي جاء بها الإسلام وهي الشجاعة والكرم والبرنامج يجيب على كل شيء محمود أو
معالجة شيء غير محمود أنا أقول الأخ المشفاعل أن اسمه هذا من أسماء الشجعان نعم فلعله يكون مثل من تسمى به أو يكون قد استعار الإسم أيضا الله أعلم هذه الرسالة وردتنا من المستمع عبد
المحبوب سيف من الرياض البطحة شارع البريد يقول فيها أرجو أن ترشدوني إلى ما فيها الخير إنني تزوج من خمسة أعوام ودائما نحصل أو يحصل بين الأسرة مشاجرة ولي والده وأخوان سعار ما معان سوى
وجه الله وأنا الذي أعمل وأصرف عليهم ودائما تحصل مشاجرة بين زوجتي وولدتي نتيجة الأخوان هم يأتوا بالمشاكل وعلى هذا الطريق وما أحصل أو ما تحصل بين مشاجرة ولم أدري ماذا أفعل ولي بيت
يبعد ثلاثة أمتار من بيت أخواني بنيت خمسين ألف ريال يمني ولا أدري أتصدى للوالدة لأني أعرف فقوق الوالدين فأفيدوني جزاكم الله عنا وعن المسلمين خيرا نقول إنه إذا لن يمكن العيش بسلام
بين الأسرة فإنه لا حاجة عليه أن تنقل زوجتك إلى محل آخر تسكن معها وتستطيع أن ترضي والدتك بما تطيب به نفسها وهذا أهون من دقاء الجميع في نكد لا يتمتعون بحياة سعيدة لا أنت ولهم وكونك
تنفرد بأهلك في مكان آخر ليس هذا من العقوق بل هذا من الإسلاح والله تبارك وتعالى لا يضيع أجر مصلحين فالذي نرى لك أن تنفرد وزوجتك في مكان وتكون مع أمك في قلبك وقالبك وتأتي إليها بين
ساعة وأخر هذه الرسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية من المستمع حمود فؤاد الوسيطي يقول في رسالته سؤال الأول وإن كانت الإجابة من عندنا يقول أنا قد أرسلت رسالة قبل هذه الرسالة من مدة
يتقل 25 يوما ولم أسمع الإجابة عليها نقول للأخ حمود السؤال الذي بعت به رسالتك كان معلوما وقد فتحنا المضروف لكن لا يصح الإذاعة فاعرض السؤال على أقرب عالم لديك وفقق الله وإن لم تجد
الإجابة فليس أو لا حرج في ذلك يقول ولا نقول لا حرج في الإجابة لكن لا حرج أن لا تجد الإجابة السؤال الذي في هذه الرسالة الرسالة يقول هل يسح للمسلم أن يصلي صلاة الجماعة وراء الراديو
علما بأني أو الزمعة وراء الراديو علما بأنني كنت في الجبل مقيم هناك وما فيش بجواري مساجد لكي أصلي فيها هل يصح صلاة أم لا؟
نقول أما سكناك في الجبل وكونه ليس حولك مساجد فإنه لازمك لا تزمك الجمعة والتصلي بدلها ضغرا لأنك لست من أهل الجمعة وما صلاتك خلف المذياء فإن هذا لا جوز وذلك لأن الجمعة لا بد أن يكون
فيها اجتماع على إمام واحد وكيف يصح الاجتماع وبينك وبين هذا الإمام مسافات بعيدة جدا هذا إذا فدر أن صلاة الجمعة تنقل مباشرة على الهواء من المسجد كفا كيف وهو يحتمل أنها لم تنقل على
الهواء ولكننا نقول إن كانت لم تنقل على الهواء فإنها لا تصح بلا إشكال في ذلك وإن كانت تنقل على الهواء مباشرة فإنها لا تصح أيضا وذلك لفوات المقصود من الجمعة وهو الاجتماع على إمام
واحد في المكان والأفال والمسافات البعيدة هذه لا يتحقق معها هذا الشرط الذي لا بد منه في الجمعة والجماعة أيضا هذا السائل يقول من الحدود الشمالية مدينة رفحاء من الحرس الوطني مايف
عبدالله الحربي يقول وفيدكم أنه جرى علي حادث وذلك في وقت ليل ودخلت المستشفى ونذرت نذر أني ما أسافر بالليل إلا وقت النهار وعندما تعافيت ولله الحمد والشكر أجبرتني الظروف أن أسافر
بالليل أرجو الإفادة عن هذا الموضوع وما هي الكفارة التي أنتم ترصحوننا فيها لحيث أني صاحب عمل ويمكن العمل أو الواجب يجبرنا على ما ذكرت وفقكم الله نقول أولا لا ينبغي للمؤمن أن ينذر
فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير ومن المؤسف أن كثيرا من الناس ينذرون إذا حصلت لهم حوادث وأمراض وعلل وفقر ينذرون لله تعالى إن زال عنهم ما يكرهون أن
يفعلوا كذا وكذا كأن الله سبحانه وبحمده لا يلعم عليهم إلا بشرط وهذا في الحقيقة خلل ونقص والذي ينبغي للمرء ما دام الله قد عافاه من هذا النذر الذي ينزم به نفسه أن يحمد الله على
العافية وأن لا ينظر لا سيما وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن النذر وأما مضوعنا ذيك أنت فإن نذرك هذا له حكم اليمين لأنه نذر على ترك مباح فأنت لا بأس أن تسافر في الليل وأن تكثر
كفارة يمين وهي إطق رقبة أو يطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم تجد فصيهم ثلاثة أيام ومن المعلومة أن يطعام عشرة مساكين في وقتنا هذا متيسر جدا ولله الحمد فأنت أطعم عشرة مساكين إما أن
تدعوهم إلى بيتك وتغديهم أو تعشيهم وإما أن تملكهم فتدفع إليهم صاعين من الرز إن كانت الأصواع عندكم مثل الأصواع هنا في القصيم وإلا فإن المعتبر بالكيلو كيلوين وأربعون غراما لكل أربعة
مساكين من الرز تدفعه إلى العشرة ويحسن أن يكون معه شيء يؤدمه من لحما أو غيره وبهذا فبرأوا لمتكم شكرا أثابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائن هذا الذي أعرضنا فيه رسائل
السادة رفعة علي محمد السيد من جمهورية مصر العربية وضافر سلمان الشهري والقعقاء بن عمر من جدة والمستمع عبد المحبوب سيف من الرياض البطحة شارع البريد وأحمد فؤاد المسيطي من جمهورية مصر
العربية وأخير رسالة نايف عبد الله الحربي من رفحة الحدود الشمالية عرضنا ما وردنا في رسائلهم من أسئلة واستفسارات على الشيخ محمد المصارع تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية في القصيم وإنهار