131 - 739 الحلقة المئة والواحدة والثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مرحبا لشيخ الحمد مرحبا لكم أهلا شيخ الحمد هذه رسالة رضيكنا من المستمع لم يذكر اسمه يقول فيها يلاحظ على كثير من الناس أنهم يكثرون التثاؤب في مسجد أثناء جنوسهم وأثناء الصلاة ما أسباب ذلك حفظكم الله وما الحل أو العلاج لذلك الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد الخاكم النبيين وإمام المتقين ورسول رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين التثاؤب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيطان وهو دليل على الكسل والخمول والنوم ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يفهم الإنسان ما استطاع بمعنى أن يمنعه ما استطاع فإلا ما استطاع فليرع يده على فيه وإذا كان كذلك من الشيطان فإنه ينبهي للإنسان أن يخبر قلبه وأن يتجه إلى ما كان بصدده من عبارة أو قراءة أو استماع لذكر أو لخطبة أو غير ذلك وبهذا يكون زواله والقضاء عليه سؤاله الآخر يقول هل يجوز الأكل من الدبيحة التي يجعلها الإنسان تقربا لله؟ ما هي الكفية التي تذكر عند الدبيحة؟ الدبيحة التي يجعلها الإنسان تقربا لله ثالثا تكون فدية فدية يفدي بها الإنسان نفسه من ارتكاب محظور أو ترك مأموه في الحد والعمرة فالدبيحة التي هذه سبيلها لا يجوز أن يأكل منها لأن هذا منزل في الصدغة وكفارة فيضعمها كلها للفقراء وأما ما يقع القردة في غير هذه الحال كهدي المتعة والفران وكلالك الأرخية وكلالك العقيقة فإنه لا بأس بل الأفضل أن يأكل الإنسان منها ويهدي ويتصدق لأن الله يقول كل منها وأطعم البائس الفقر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من هديه كما أكل من هديه صلى الله عليه وسلم في مكة حينما ذبح مئة بعيد فأمر من كل بدمهم ببضعة فجعرت في قدر فطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرطها وقال في الأرخية كنوا والدخلوا وتصدقوا فالحاصل أن الذبيحة التي يؤكل منها كل ما كان قربة لله تعالى ليس سببه ترك واجب أو فعل محلور وأما كيف يذبح فنقول كيفية الذبح إما فعلية وإما قولية فأما القولية فأن يقول الإنسان عند الذبح بسم الله وفي الأرخية يقول بسم الله والله أكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى على أرخيته وكبر يقول عند ذلك اللهم هذا منك ولك اللهم هذا عني وعن أهل بيتي هذه الصفة القولية هذا في الأرخية يقول عني وعن أهل بيتي نعم لكن في الفدية لا يقول لا في الهدى لا يقول هكذا وكذلك في العقيقة إن قال هذه عقيقة بني فلان أو بنت فلانة فلا حرر نعم وأن الكيفية الفعلية فهو الدبح في غير الإبل والنحر في الإبل وكلاهما في الرقبة لكن النحر في أسفلها مما يلا الصبر والذبح في أعلاها مما يلا الرأس ولابد في الذبح من إنهار الدم وذلك في قطع الورجين وهما العرقان الغليظان المحيطان بالحرقون لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنهر الدم وذكر رسم الله عليه فكل ولأن احتقان الدم في الذبيحة مضر فلابد من إخراجه لقطع الورجين وهما كما قلت العرقان الغليظان المحيطان بالحرقون وإذا كان في الإبل نحر وفي غيرها تبحن فإنه إذا تمكن من أن ينحر الإبل قائمة معقولة يدها اللسرة فيأتيها من الجانب الأيمن ويطعنها في الحرب أو بالحربة أو السكين حتى تسقط وتموت فهذا أولى وإن لم يستطع فعل ذلك فإنه يذبحها باركة بل ينحرها باركة أما غيرها غير الإبل فإنه يذبح ويذبح على الجنب على الجنب الأيسر إذا كان الزابح يذبح باليمين لأن ذلك أسهل للذبيحة أما إذا كان لا يعرف أن يذبح باليمين وإنما يذبح بالجسار فإنه يذكرها على الجنب الأيمن لأن ذلك أسهل لذبحه وأقرب إلى إراحة الزبيحة وقال النبي عليه الصلاة واللي حد أحد خمشفرته والجرح زبيحته وقوائمها في هذه الحال قال أهل العلم إنه ينبغي أن تكون قليقة لا تمسك ولا تربط لأن ذلك أريح لها حيث تعطى حربيتها ولأن ذلك أبلغ في خروج الدم منها والنبي عليه الصلاة والسلام لما ذبح وضحيته لم يرد عنه أنه أمسك بقوائمها ولا أمر أحدا بإنساكها وإنما وضع رجله على صفاحهما لأجل أن يتمكن من السيطرة عليهما عند الذبح حينما ضحى بكبشي عليه الصلاة والسلام نعم ما المقصود الصفحة صفحة الرقبة صفحة الرقبة يعني جانب الرقبة نعم يعني يضع رجله على صفحة الرقبة نعم سؤاله الآخر والأخير يقول بعض الناس يقرأوا بعد الجمعة من فاتحة والأخلاص والمعوذتين سبع مرات هل ورد في السنة هذا جزاكم الله عما خيرا لم يرد في السنة تكرار وقراءة هذه الصور والآية فلإنما وردت السنة على كلام في الأحاديث الواردة فيها في هذه المسألة تكرأت آية الكرسي وقله الله أحد وقل أعوذ بغضي الفلق وقل أعوذ بغضي الناس لكن مرة واحدة خلف الجمعة وغيرها من الصلوات المفورة نعم هذه الرسالة وردتنا من راضي بن نوخ الشهري من المنطقة الشرقية من الأحسى يقول فيها حصل نقاش بين جماعة بأن إذا جاء رجل متأخر إلى مسجد ووجد أن الصلاة قد أقيمت والصف مكتمل ولا له محل بالصف هل يجوز له بأن يسحب رجل من تلك الصف المكتمل كي يمكن صلاته أم أن يصلي خلف الصف لوحده وفقكم الله هذه المثلة لها ثلاثة أوجه إذا جاء الإنسان ووجد أن الصف قد تن فإما أن يصلي وحده خلف الصف وإما أن يجذب أحدا من الصف فيصلي معه وإما أن يتقدم فيصلي إلى جنب الإيمان الأيمن وهذه الصف الثلاث إذا دخل في الصلاة وإما أن يدع الصلاة مع هذه الجماعة فما هو المختار من هذه الأمور الأربعة نقول المختار من هذه الأمور الأربعة أن صف وحده خلف الصف ويصلي مع الإيمان وذلك لأن الواجب الصلاة مع الجماعة وفي الصف فهذان واجبا فإذا تعذر أحدهما وهو المقام في الصف بقي الآخر واجبا وهو صلاة الجماعة فحينئذ نقول صل وحدك خلف الصف لتدرك فضيلة الجماعة والوقوف في الصف في هذه الحال لا يجب عليك للعجب عنه وقد قال الله فاتقوا الله ما استطعتم ويشهد لهذا أن المرأة تقف خلف الصف وحدها إذا لم يكن نعها نساء وذلك لأنه ليس لها مكان شرعا في صف الرجال فلما تعذر مكانها الشرعي في صف الرجال انتص صلت وحدها كذلك هذا الرجل لما جاء والصف قد تم لم يكن لم يكن له مكان حصي في الصف فسقطت عنه المصاف حينئذ ووجبت عليه الجماعة فيصلي خلف الصف وعما أن يجذب أحدا فيصلي معه فهذا لا ينظر لأنه يتركب عليه ثلاثة محاذير المحذور الأول فتح فرجة في الصف وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله من المرافطة وسب الخلف الثاني نقل هذا المجذوب من المكان الفاضل إلى المكان المفهوم وهو نوع من الجناية عليه والثالث تشويس صلاة عليه فإن هذا المصلي إلى جذب لا بد أن يكون في قلبه حركة وهذا أيضا من الجناية عليه عما المسألة الثالثة وهي أن يقف مع الإمام فلا ينبغي له أيضا أن يقف لأن الإمام لا بد أن يكون متميزا عن المأمومين بالمكان كما أنه متميز عنهم بالسدق بالأقوال والأفعال فيكبر قبلهم ويرقع قبلهم ويكبر قبلهم فينبغي أن يكون متميزا عنهم في المكان وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه أي إمام يتقدم المأمومين وهذه مناسبة ظاهرة في كونه متميزا عنهم منفردا بمكانه فإذا وقف معه بعض المأمومين ذالت هذه الخاصية التي ينبغي أن ينفرد بها الإمام أما المثال الرابع وهي أن يبع الجماعة رأسا فهذا لا وجه له أيضا لأن الجماعة واجب والمصاد واجبة فإذا عجب عن حليمة لم يسقط الآخر بعزه عنهم إذن الأولى أن يصف خلف الجماعة بمفرده ولا يعتد بما صلى مع الجماعة قبل أن يتيها وحد لا يعتد به ولا مفايدة يعني يعتد بما أدى مع الإمام ولو كان منفجر لأن من أقول في هذه الحالة أو في هذه الحال سقط عنه وجوب المصاد بعزه عنه هذه رسالة هردتنا من الأق حمد البسام من الرياض يقول أنا دائما أسفح وأفكر دائما حتى في الصلاة وقراءة القرآن أحيانا وفي بعض المرات تنظي نص خطبة الجمعة وأنا أفكر ولا أدري ماذا قاله الإمام في الخطبة وأنا لا أدري ماذا أفعل هل علي إثم أم لا أفدون جزاكم الله كل خير نقول إن الواجب على من حضر الجمعة أن يتمع إلى خطبة الإمام ولا جز له أن يتشاغل عن استناعها بكلام ولا غيره وهذه الوساوس والهواجيس التذكرات التي تحدث لك في هذه الحال هي من الشيطان ليصدك عن ذكر الله فإن الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا نودي الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله والواجب عليك أن تحاول بقدر ما تستطيع التخلص من هذا الأمر حتى تقبل على عبادتك وأنت مستريح غير مسوس وتستمع إلى الخطبة وتنتفع بها ولا تكن كالذين قال الله تعالى ومنهم من يستمعوا إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوث العلم ماذا قال آنفا بل استنع وانتبث وتأمل وتفكر في معاني ما يقوله الخطيب حتى تنتفع من هذه الخطبة الأسبوعية التي أوجدها الله تعالى وأوجد السائح إليها نعم أتابكم الله أيها مستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نحاية لقائنا هذا الذي أعرضنا فيه رسائل السادة سائل لم يركر اسمه يساء عن التفاءل في المسجد والأكل من الدبيحة القربة والقراءة بعد صلاة الجمعة بن فاتحة والمعاولتين وأساء الراضي بن نوخ الشهري من منطقة شرقية من الحساء وأخير رسالة حمد البسام من الرياض يسأل عن كثرة الهواجس في العبادات عرضنا الأساء والاستفسارات التي وردت في رسائلهم على الشيخ محمد بن صارع تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بالمدينة عنيزة شكرا لشيخ الحمد وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي بحضرتكم إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة محمد الشبانة محمد الشبانة