127 - 739 الحلقة المئة والسابعة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا لكم أهلا هذه رسالة وردتنا من طالب العلم أحمد شرهان مزهري من جيزان يقول في رسالته بعد السؤال بطول العمر أو الدعاء بطول العمر لمن يجيبونه على هذه الأسئلة وأن ينفع بإجابتهم يقول
وبعد فأنا أعرف أن أتوضع جيدا فيما أعتقد لا بل إنني أعلم الكثير من الناس والوضوء كما أعرفه هو أبدأ بغسل القبل والدبر ثم أتمضمض وأستنشق ثم أغسل وجهي جيدا ثم أغسل يدي إلى المرفقين ثم
آخذ قليلا من الماء وأضعه على رأسي كله ثم أضع يدي في الماء وأمسح أذني ثم أمسح رقبتي وكل ذلك ثلاث مرات ثم أغسل الرجل اليمنى ثم اليسرى وهذا العمل أخذته من عائلتي أليس هذا العمل صحيحا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أبي وأصحاب أجنائي تكرر من الإخوان الذين يقدمون الأسئلة الدعاء بطول العمر لمقدمي البرنامج وأحب أن يقيد طول العمر على طاعة
الله فيقال أطال الله بقاءك على طاعته أواطى الله عمرك على طاعته لأن مجرد طول العمر قد يكون خيرا وقد يكون شرا فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله وعمر الإنسان في الحقيقة ما أمضاه
بطاعة الله عز وجل أما ما لم يمضيه بطاعة الله فإنه خسرا فإما أن يكون عليه وإما أن يكون لا له ولا عليه وهذه النقطة أكثر الذين أدعونا بذلك إنما يردون البقاء في الدنيا فقط ولهذا أرجو
من إخواننا الذين يقدمون مثل هذه العبارة لنا أو لغيرنا أن نقيدوها بطول العمر على طاعة الله سبحانه وتعالى وأما ما ذكره الأخ من أنه يعلم كيف يتوضى ثم وصف كيف يتوضى فإنما ذكره فيه خطأ
وصواب أما أولا الخطأ يقول إنه كان إذا أراد أن يتوضى يغسل فرجه ودبره يعني يغسل الفرجين فهذا ليس صحيح وليس من الوضوء غسل الفرجين وإنما غسل الفرجين سببه البول أو الغائف فإذا بال
الإنسان أو غسل فرجه المقدم وإذا تغوط غسل فجبره وإذا لم يكن منه ضول ولا غائط فلا حاجة إلى غسله ماء ثم إنه ذكر أنه بعد ذلك يغسل وجهه ولكنه سقط عنه غسل الكفين قبل غسل وجه ثم إنه ذكر
أيضا أنه يأخذ ماء ويصبه على رأسه وأنه يأخذ ماء في أذنيه فيمسحه ماء وأنه يفعل ذلك ثلاث مرات وكل هذا ليس صحيح فإن الرأس لا يبل بالماء وإنما يمسح ببل اليد ببل اليد فقط فتغمز يدك
بالماء ثم تمسح بها رأسك مرة واحدة لكن تبدأ به من مقدم الرأس إلى أن ينتهي إلى منابس الشعر من الخلف ثم تردهما وتمسح الأدني بما بقي من بل اليدين بعد مسح الرأس ولا تأخذ لهما ماء جديدا
إلا إذا يبسط اليد فاخذ لهما ماء جديدا ثم إنه ذكر أنه يمسح الرقبة وليس مسح الرقبة بمشهور بل هو من البداء لأنه لم يذكر في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه
الأخطاء التي ذكرها السائل في كيفية الوضوء وهي تقديم غسل الفرجعين اسقاط غسل الكفين قبل غسل الوجه غسل الرأس تدل مع المسح أخذ ماء جديد للأذنين مسح الرقبة خمسة أشياء والآن نسوق كيفية
الوضوء على الوجه المشهور فنقول أولا تقول باسم الله والتسمية على الوضوء السمنة مؤكدة بل قال بعض العلماء إنها واجبة وأنه لا يصح الوضوء بدون تسمية ثم تعصل كففعيك ثلاثة مرات ثم تتمضمر
وتستنشق ثلاثة مرات وتستنتر بعد الاستنشاق ثم تعصل وجهك ثلاثة مرات ثم تعصل يدك اليمنى من أطراف الأصابع إلى المرفق والمرفق داخل ثلاثة مرات ثم اليسر كذلك ثم تمسح رأسك بيديك من مقدمه
إلى مؤخرك ثم ترجع ثم تمسح الأذنين ظاهرة ظاهرهما وضاطنهما تدخل السبابتين في السمخين وتنسح بيديك ظاهر الأذنين ثم تعصل رجلك اليمنى إلى الكابين ثلاثة مرات ثم اليسر كذلك ثم تقول بعد هذا
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطحرين وإن اقتصرت في الغسل في المضمضة وغسل الوجه وغسل اليدين وغسل رجلين إن اقتصرت على واحدة
فلا حرج عليه وإن اقتصرت على أثنتين فلا حرج عليه وإن غسلت بعض الأعضاء مرة وبعضها مرتين فلا حرج عليه لكن الرأس لا يكرر مسه بل هو مرة واحدة في كل حال هذه صفة الوضوء المشروعة وأرض من
الأخ أن ينتبه لها وأن يحرص على تطبيقه قلتم لو اقتصر مثلا بأخذ غرفة واحدة أو باثنتين على بعض الأعضاء لكن لو زاد عن الثلاث غير مشروعة بل هي إما مكروهة أو محرمة فلا نبيع ينزل على ذلك
يقول أيضا ما مقدار الماء الذي يتوضع به المصلي لأني سمعت أن النبي صلى الله عليه وسلم يتوضع بالمد تاره وبثلثيه مرة أخرى فكم يساوي المد بالكيلوات ووفقكم الله المد بالكيلوات يساوي نصف
كيلو وعشرة طرامات هذا تقديره بالكيلوات نعم وعما ما مقدار الماء الذي يتوضع به فقد ذكر الأخ ما صح به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يتوضع بالمد ويفصل بالصاع إلى خمسة
أمدا ولكن إذا لم يستدر بهذا القدر فإنه يجب عليه إصلاع الوضو يعني لو فرض ما عرف كيف يؤدي الفرض فرض الوضو بهذا المقدار فإنه يجب عليه أن يؤدي فرض الوضو ولو زاد على هذا المقدار لا ولكن
لا شك أن الإنسان البصير يمكنه أن يتوضع بالمد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يقول ما المقصود بثلثي المد وهل يكفي الشخص ثلثي المقصود بثلثي المد يعني أثنين من ثلاثة من المد نعم
المقصود نعم وقد أعرفت مقداره بالكيلو من قبل نعم وأما هل يمكن للوضوء به فهو قد يمكن بالنسبة للإنسان الغصير الذي يستطيع أن يجبر الماء ولسيما إذا كان عليه أو جورب وكان ذاديجي لا تحتاج
إلى غسل فإنه ما يبقى عنده للغسل إلا وجهه إلا وجهه ويده وهذا أمر بسيط ربما يمكن بثلثي المد لا يقول في رابعا لي عم موظف ودائما أنا معه في خصام لأنه أحيانا يمسح على ناصيته وعلى الغترة
لأنه لابس للعقال عليها ولا يدخل يده تحت الطاقية فهل هو على حق ألا لا ليس على حق بل الواجب عليه مسح الرأس بقوله تعالى يا أيها الذين عامنوا إذا قمتم من الصلاة فأصلوا وجهكم وعيدكم إلى
المرافق وامسحوا برؤوسكم وكان النبي عليه الصلاة يمسح على جميع رأسه من مقدمه إلى قفاه ثم يرض يديه ولكنه عليه الصلاة إذا كان عليه عمامة مسح على ناصيته وإمامته ولا يدخل يده من تحت
العمامة لأن العمامة كما هو معروف ليات متعددة يلويها الإنسان على رأسه ففي حلها نوع من مشقة بخلاف العقال والغترة والطاقية فإنه ليس فيها شيء من مشقة فيما لو أدخل يده ومسح على رأسه
وعلى هذا فلا يقص العقال والغترة والطبيعة على العمامة التي كان الرسول عليه الصلاة ومسح عليها لما بينهما من الفرق نعم نعم يقص عليها بعض القبوعة في قبوعة يلبسونها النفس أيام الشتاء
تكون شاملة للرأس كله ولها طوق من تحت الحنك هذه فيها مشقة في نزعها ثم في نزعها في البرد بعد دفء الرأس بها ما يكون عرضة للتأثر نعم لذلك يجوز أن يمسح الإنسان على هذه القبوعة لما فيها
من مشقة مشقة النزع والتعذب المرض بخلعها في حال الدفء ثم يهب بها الهواء فيتأثر إذن مثلا كثير من الدول الإسلامية أو بالأخص مثلا السودان يعملون عنامة قريبة أو شبيهة بعمامة رسول الله
سلم لأنهم كانوا يلفونها لفا على الرأس وتزيد على مترين طولها فيجوز لهم أن يمسحوا عليها نعم يجوز لهم أن يمسحوا عليها بلا شك طيب هل يأخذ من نبس الرسول الله سلم للعمامة أن العمامة التي
يعملها الطاعنون في السند هذه البيضة التي اتخذها على العقال أنها هذه من هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم التي تتخذ إيش تتخذ على الشباغ مثلا هي كونها من هدى رسول أو لست من هذه مبنية
على هل التعمم إبادة أو عادة لا والذي يظهر أنه عادة وليس بعبادة وعلى هذا فيلبس الإنسان ما اعتاده الناس في بلده يكون هذه السنة إن يلبس الإنسان ما يعتاده الناس في بلده فليست العنامة
من العبادة ويدل على هذا أننا لو قلنا إن الإنسان من العبادة لقلنا أيضا الرجاء والإزار من العبادة وليدعو الناس اتيابهم ويلبسوا أردية وعزرا نعم وإن كان القميص قد ورد عن النبي عليه
الصلاة والسلام أنه كان يلبس قميص لكن مع هذا يلبس كثيرا الرجاء والإزار ومع هذا لو أن الرجل خرج في غير الإحرام بحج وعمر بإزار والداء في ذلك لا يعتدون ذلك لعد هذا شديدا والصواب أن هذا
أي لبس الرجاء والإزار والعمامة من الأمور العادية إن أعتادهم الناس فالسنة لا يخرج عن ما كان عليه الناس وإن كان لا يعتدونه فليلبس ما أعتادهم الناس إذا لم يكنوا محرم في الشر لكن مثل
هؤلاء يقصدون بالعمامة سيادة في العبادة لو قصدوا ما ينفعهم إذا علم من هذا عاده وليس بعبادة فلا ينفع سؤال له آخر يقول ما هو الدعاء الذي يمكن أن أقوله قبل وضوئي وبعده قبل الوضوء تقول
بسم الله أما بعد الوضوء فإنك تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبد هو رسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وأما ما ذكروا بعض العلم من أن لكل عضو ذكرى مخص من
أن لكل عضو ذكرى مخصوصا فإن هذا لا أصل له ولهذا لا يسأل للإنسان أن يدعو الله سبحانه كلما غسل وجهه قال اللهم حظم وجهة النار وإذا غسل يديه قال ذكرى بعد وإذا نصح رأسه قال ذكرى وإذا غسل
يديه قال ذكرى هذا لا أصله في الشر والتعبد لله به من البدعة لا ألا يجوز له أن يقول قبل الوضوء اللهم أن ينويت رفع الحدث للصلاة الفلانية وكذا وكذا هذا يعبر عنه بالتكلم بالنية أو النبط
بالنية وهو بدعة وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن من هديه أن يتكلم بالنية في أي عبادة من العبادات وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ثم إن النية فينك وضينا الله والله
سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أن يعلمك ما نعويته فإنه يعلم السر وأخذر يعلم الخائنة العلم وما تخفص صدور نعم وإذا قلنا أن تتكلم بالنية لأقول أيضا لأقول أيضا اللهم أن يتعلم أن توضى فأعسل
وجهي وأعسل يدي وأمسح رأسي وأعسل بجلي وأذهب إلى الصلاة وما أشبه ذلك نعم السؤال الأخير في حلقة هذا لنقصرها على الغضو وإن كان لديه أسئلة عن التيمم يقول ما حكم تخليل اللحية والأصابع
عندما يتوضع المظلم أما تخليل الأصابع فقد ورد فيه حديث لطيب المصدر وهو حديث جيد أن رسول عليه الصلاة والسلام قال له خلل بين الأصابع ولسيما أصابع تجلي لأنها متلاصقة نعم وأما تخليل
اللحية فقد ورد فيه عن رسول عليه الصلاة والسلام حديث ضعيف أنه كان يخلل لحثته في الوضوح ولكنه ليس كتخليل الأصابع والشعر الذي على الوجه من لحثة والشارب وحاجب إن كان كثيفا لا ترأ منه
البشرة اكتفي بغسل ظاهره إلا في الغسل من الجنابة فيجب غسل ظاهره وباطله وعما إذا كان غير كثيف وهو ما ترأ منه البشرة فلابد أن يغسله غسل يوصل الماء إلى البشرة لأنه لما ظهرت البشرة من
وراء الشعر سبق عليها اسم المواجهة نعم التي من أجهة اشتق الوجه نعم شكرا أفهمكم الله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسالة أحمد شرهان مزهري من
جيزان وبقي له أكل عن التيمم ستأتي إن شاء الله تعالى عرضنا الأساس والسرات التي غرضت في رسالته على الشيخ محمد بن صارع تيمين الأستاذ بجانعة الإمام محمد بن سعود الإسلامي في القصيم
وإمام خطيل الجامع الكبير في المدينة عنيزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها الأخوة وإلى أن نلتقي بحضراتكم إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر
برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة الشبانة الشبانة