126 - 739 الحلقة المئة والسادسة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بشيخ الحمد مرحبا بكم أعلم شيخ الحمد سبق لنا أن عرضنا رسائل السر إبراهيم السوداني أو السر أحمد إبراهيم السوداني من الجمهورية العربية اليمنية وبقي له عدة استفسارات يقول في أول هذه الأسئلة كيف نجاوب من سألنا عن كروية الأرض من الدين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين نجيب ما سألنا عن كروية الأرض من الدين فأن الأرض كروية لجلالة القرآن والواقع وكلام أهل الأرض أما جلالة القرآن فإن الله تعالى يقول يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير جعل الشيء كالكور مثل كور الإمامة ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية لأنك إذا كورت شيئا على الشيء وكانت الأرض هي التي يتكور عليها هذا الأمر لازم هذا الشيء لازم أن تكون الأرض التي يتكور عليها هذا الشيء كروية وأما ذلك الواقع فإن هذا قد ثبت فإن الرجل إذا طار من جده مثلا متجها للغرب خرج إلى جده من ناحية الشرقية إذا كان على خط مستقيم وهذا شيء لا يختلف فيه إثناء وأما كلام أهل العلم فإنهم ذكروا أنه لو مات رجل بالمشفق عند غروب الشمس ومات آخر بالمغرب عند غروب الشمس وبينهما مسافة فإن من مات بالمغرب عند غروب الشمس يدث من مات بالمشفق عند غروب الشمس إذا كان من ورثتين فدل هذا على أن الأرض كروية لأنها لو كانت الأرض سطحية لازم أن يكون غروب الشمس عنها من جميع الجهات في آن واحد وإذا تقرر ذلك فإنه لا يمكن لأحد إنكاره ولا يشكل على هذا قوله تعالى أفلا ننظرون إلى الإذب كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت لأن الأرض كبيرة الحجم وظهور كرويتها لا يكون في المسافات القريبة فهي بحسب النظر مسطحة سطح لا تجد فيها شيئا يوجب القلق على السكون عليها ولا ينافي ذلك أن تكون كروية لأن جسمها كبير جدا ولكن مع هذا ذكروا أنها ليست كروية متساوية الأطراف فلإنها منبعجة نحو الشمال والجنوب فهم يقولون إنها بيضوية أي على شكل بيضة انبعاجها شمالا وجنوبا سؤاله الآخر يقول بلاد إسلامية يغنب عليها الشرك ويقل فيها أهل التوفيد بحيث يقال لهم وهابية من مدرتهم يعني من مدرت أهل التوفيد فيها فهل تصح ذبائحهم مع العلم أنهم يذكرون اسم الله عليها ولا يعترفون بشركهم كما هو حال عباد القبور المشركون لا تحل ذبائحهم وإن ذكر الله عز وجل لأنه مشركون دل على هذا مفهوم قوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم فإن مفهومه أن من سوى أهل الكتاب من غير المسلمين لا يحل لنا طعامهم والمراد بطعامهم ذبائحهم وقول من زعم أن الذين أوتوا الكتاب لقد ومفهومه خير ما صبر وحاول بذلك أن يقول إن ذبائح المشركين حلال هذا القول المزعوم خطأ لأن الذين أوتوا الكتاب اسم موصول وصلته واسم موصول وصلته بمنزلة وصف أي بمنزلة فاعل أو اسم فاعل فقولها الذين أوتوا الكتاب بمنزلة المؤتون الكتاب ومن المعلوم أن اسم الفاعل واسم المفهوم مفهومه ليس مفهوم لقد بل مفهوم صفة ومفهوم الصفة أمر معتبر عند الأصولين وعلى هذا فهؤلاء الذين يعبدون القبور ويدعون الموتى مشتكون لا تحل لبائحهم وأما تسمية أهل التوحيد منهم بالوهابيين فهذه تسمية في الواقع اصطنعت لتشويه دعوة التوحيد وإلا فإن الوهابية ليست مذهبا مستقلا خارجا عن مذهب المسلمين بل إن جميع كتب هؤلاء العلماء من رسائل ومؤلفات كبيرة وصعيرة كلها تدل على أن هؤلاء من القوم أخذوا من هجهم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنهم لم يخرجوا عن ما كان عليه محقق الحنابلة كشيس الإسلام ومن قيم ولكن نظرا لأن هذه الدعوة قوية بنعمة الله سبحانه وتعالى ثم بنى يثر لها من ملوك آل سعود الذين قاموا بها خير قيام لما قيمت هذه الدعوة دخلت السياسة فيها وصار علماء الدولة لا علماء ملة يشويهون هذه الدعوة بأنها دعوة وهابية خارجة عما كان عليه المسلمون من المداهد المشهورة تقصدون بذلك تنثير الناس عنها وما مثلهم إلا كمثل قريش حين قالوا في النبي عليه الصلاة والسلام هذا ساحر كذاب وإلا فمن نظر إلى هذه الدعوة بعلم وإنصاف تبين له أنها هي حقيقة مذهب الحنابلة وغيرهم من أهل السنة وجماعة بأنها لا تعدو ما كان عليه المسلمون من ثلث هذه الأمة سؤاله الثاني في نقائنا هذا يسأل عنه وقد مر بنا يقول محط الخميرة التي توضع من فيها الدفق يسأل خبزه ويكون منتفخا وهذا عجبتم عنه في حلقات أو في حلقة مضت يقول استدنت من أحد الأصحاب مبلغا بعملة أجنبية ووعدته طبعا ونحن نشير إلى السؤال الذي قلنا عن الحكم الخميرة قد قلتم بارك الله فيكم أنه لا بأس بها وتوبع في الدقيق ولا يتعلق حكم الخمر بها يقول استدنت من أحد الأصحاب مبلغا بعملة أجنبية ووعدته أن أردها له بعملة بلاده ولكنها ستزيد في هذه الحالة وهو يعلم وهو لم يطالبني بزيادة حيث أنه صديقي وليس في نيته التعامل بالربا ثم إني لجأت للتقدير فوجدت التقدير مقارب للمبلغ الذي ذكرته له فدفعت له هذا المبلغ بعد أن استفتيت قلبي لكن لازلت خائفا أفيدني بحل كلها نقول إن استدال العملات بعضها ببعض من باب الصرف وليس من باب القرض وإذا كان من باب الصرف فإنه يشترط فيه أن يكون يدا بيد فلا يجوز أن تأخذ منه عملة ثم ترد إليه بعد عثين عملة أخرى من غيرها لأن هذا معناه الوقوع في الربا وهو ربا النسيئة فالمعاملات أو فالعملات النقدية حكمها في التبادل بينها حكم بيع الذهب بالفضل لا بد فيها من التقابل قد التفرر وعلى هذا فالواجب عليك لو استفتيت أهل العلم قبل أن تستفي قلبك فالواجب عليك أن لا ترد عليه إلا مثل العملة التي أخذت منه لا ولا جزء أن تدي لها بغيرها وهذا ينبغي أن يكون طريقك في المستقبل وإذا أمكن أن ترد العملة التي أعطيتها إياه وثم ترد عليه مثل ما أخذت فهو الواجب عليه له سؤال آخر يقول هل يجوز السفر للبلاد الكافرة عمل بها في الأعمال المباحة مع المحافظة على العقيدة؟ لا شك أن الذي يسافر إلى هذه البلاد مخاطر بدينه لأنها بلاد كفر والمرء إذا عاش في بيئة فإنه يتأثر بها إلا من عصم الله قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمتسانه وكيف تطيب نفس مؤمن أن يعيش به بلاد لا يسمع فيها إلا أصوات إلا أجراس النواقيس وأصوات الأبواق ولا يسمع فيها قول الله أكبر حي على الصلاة فالمؤمن ينبغي له أن يبتعد مهما أمكن عن بلاد الكفر ولكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك وكان عنده علم يدفع به شبهات المنصرين وكان عنده عبادة تمنعه من الزيق والميل بهذه الشروط الثلاثة نرى أنه لا دأس عن مسافر إلى الخارج والشروط الثلاثة أولا الحاجة حتى ذلك بأن يكون مسافرا لتخصصات لا توجد في بلاده وثانيا أن يكون لديه علم يدفع به شبهات المضلدين المنصرين وقد المنصرين نعم والشيط الثالث أن يكون عنده عبادة قوية تمنعه من الزيق والمحلال فإذا تمت هذه الشروط الثلاثة فلا بأس أن يسافر وإذا تخلف واحد منها فنرى أنه لا يتوستفر ثلاثة يناء لصغر السن والنشق فإنهم على خطر وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنع بالدجال أن يقوض منه وأمره بأن يبعد عنه وأخبر بأن الرجل يأتي إليه وهو يرى أنه لا يصده ثم لا يزال به حتى يصده عن دينه وهذا أمر واقع فإن الذين يسافرون إلى بلاد الكفر غالبهم يرجع بغير ما سافر به من دين وخلق نسأل الله السلام والعافية نسأل الله السلام يقول المستمع هل يجوز سجود التلاوة في أوقات النحيث؟ نعم يجوز سجود التلاوة في أوقات النحيث ويجوز كل صلاة نافلة لها سبب وجد في أوقات النحيث فإنه يجوز أن يصليها من أجل سببها كما لو دخل المسجد مثلا بعد العصر ليجلس فيه منتظر لساة المغرب فإنه لا يجلس حتى يصلي رفع فيه والمنهي عنه في أوقات النحيث من النوافل ما لا سبب له ولذلك لأن الحكمة من النحيث هي خوف التشبه بالمشركين الذين يعبدون الشمس من شروقها وغروبها وكذلك أيضا عند الزوال وقت تسجر فيه الجهنم فإذا وجد سبب الذي يبنى عليه العمل ذال خوف تشبه بالمشركين نعم ثم إن الأحاديث التي تعلق فعل هذه النوافل بأسدادها عامة ما فيها استثناء نعم والنهي عن السرط أيضا عام المطلق وخصوص هذه التي تأمر اتفاد هذه النوافل بأوقات النهي مقدم على عموم تلك لأن عموم النهي مخصوص بأمور أجمع عليها العلماء نعم لكن هذا في كل وقت النهي أو في موسع نعم في كل أوقات النهي الموسع منه المضيق نعم يعني تجوز فعل دوات الأسباب نعم يقول أيضا هل يسجد المصلي في قصار السور والمفصل نعم كل ما مر بسجده في أول قرآن وفي آخره وفي قصار الصور وفي طوالها فإنه يسجد شكرا من أثابكم الله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه أسئلة السر أحمد إبراهيم السوداني من الجمهورية العربية اليمنية عرضناها على الشيخ محمد بن صاحب يمين الأستاذ بجانعات الإمام محمد بسعود الإسلامية القصيم وإمام وخطيب الجامع الكرير بالمدينة عونيزة شكرا لكم أيها السادة على متابعتكم وشكرا للشيخ محمد وإذا أن نلتقي بحضراتكم إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة