125 - 739 الحلقة المئة والخامسة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد للشيخ الحمد الحمد لكم معنا الشيخ الحمد هذه رسالة وردتنا من التاجر صالح بن عابد من الرياض باعثها لكم شخصيا وقد اختصرناها افسارا شديدا يقول المكرم الشيخ محمد العثمين حسابه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد تعلمون يا شيخ أن الغرب والشر قد استهدفنا بما نراه شرا وبما نعتقد أنه خيرا ولا ندري من ذلك أنهم أخذوا يقذفون في محيطنا كل إنتاجهم من وسائل نقل
وترفيه وتدفئة وتبريد وملابس وأكل إلى آخره مما لا أستطيع عده الآن حتى أنني قد وجدت في فرصة أسنان تعمل على البطارية يجعلها الإنسان على أسنانه ويتتحرك حركة سريعة فتنظف الأسنان من غير
جهد ولو قبيل ولدي أسنة منها أولا ما قفت أصحاب هذه المخترعات الحمد لله رب العالمين والصلاح والسلام على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فإن قول الأخ سائل إن الشرق والغرب قد
استهدفون فإن هذا حق فإننا نرى أن الشرق والغرب كلاهما ليس على دين الإسلام وكل من كان على غير جين الإسلام فإنه عدو للإسلام نعم يقول الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
عدوي وأعذوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وهم يستهدفوننا لغرض القضاء على ديننا أولا وقبل كل شيء ثم لإرعاف قوتنا المادية والخلقية حتى يسيطر على عقولنا وأفكارنا وأموالنا وبلادنا وهذا
شيء معلوم بالتتبع من أذمنة قديمة وأما ما أغرقون به من مواد الترفيه والتناعم فإن هذا بلا شك من نعمة الله تبارك وتعالى على العبد وانسخر له من يعملون له ما يكون فيه الرخاء والهناء
والمساعدة على الأمور الشاقة ولا غدا أن هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى فإذا ساموا إنسان هذه النعم على وجه مباح وبالحدود الشرعية من غير إصراف ولا مغالاة واستعان بها على طاعة ربه كان
في ذلك خير له في دينه وابناء وإن جاوز الحدود فيها وأفرف أو استعان بها على ناصية الله كانت شررا عليه وعاقبتها وخيمة وأما ما يهدف هؤلاء من إغراقها بهذه الأمور التي ذكرها السائل في
كتابه فإن تعتقادي أنهم لا يريدون بذلك إلا أمرا ماديا فقط وهو جباية المال والفصول عليه وأنهم لا يقصدون بذلك أمرا دينيا أو أمرا سياسيا فيما يبدو لها وذلك لأننا نراهم يتسابقون إلينا
مندوب الشركات من كل وجهة بأجل أن يروجوا سلعهم لقطع النظر عن كون هذه السلعة لهذا الغرض أو لهذا الغرض مما يدل على أن قطهم شيء ناليون فقط والله أعلم بالسرعة أيضا يقول ما موقف المسلم
من هذه النعم هو ما أشهرنا إليه قبل قليل أن نستعين بها على ضاعة الله وأن يشكر الله سبحانه وتعالى على تصفيره وفيسيره وأن لا يتجاوز بها الحد في الإصرار بالكناع فإن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن كثرة الإرفاح لأن كثرة الإرفاح توجب انشغال النفس بالاهتنام بكنعين الذدم دون القيام بما خلق له العبد من عبادة الله سبحانه وتعالى هذا ما أشرتم إليه أيضا هو وضع له سؤال
لأنه يقول هل ينبغي للمسلم أن يترفها ويرتاح ويتنعم بهذا القدر نعم نقول يجيب للمسلم أن يتناعم ويترفه ويرتاح الشقين الذين سبقا نعم وهما أن لا يتجاوز الحد في هذا التناعم والإرفاح وأن
لا يسعين به على معصية الله سبحانه وتعالى أو الغفل في عن طاعته نعم نعم سؤاله الرابع يقول ما خطر هذا الترفيح على مستقبل المسلمين خطر هذا الترفيح هو فيما إذا تجاوز الحد في رأيي أنه
شديد وذلك أنه إذا انقطعت أسبابه فستكون النتيجة رد فعل حظيم بالغ لأن الناس اعتادوا على هذا الترف وهذا التناعم فإذا فقد منهم مثل الله السلامة فإنه يحصل عليهم بذلك مشقة شديدة لأن من
اعتاد على شيء ثم فقده صار له أثر دالغ في عشته بخلاف من لم يعتده من قبل وزوال هذا الترف وهذا التناعم ليس ببعيد إذا استعان الناس بهذا على معصية الله تعالى والغفل في عن طاعته لأن الله
يقول وإذ تعزن ربكم لإن شكرتم لأذيذنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشبيت ويقول سبحانه وتعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم ويقول سبحانه وتعالى وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة
مطمئنة فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لبات عجوع والخوف بما كانوا أصنعين فهذه النعم إذا شكرها العبد يستعان بها على طاعة الله سبحانه وتعالى وعرف بها نعمة ربه وآلاءه وأحمته إذ زادت
بوعد الله سبحانه وتعالى وإن كفرها فإنها تنتزع منه وتنتزع باركتها كما ذكرنا ما يدل عليه من الآياتين السابقتين بل الآيات الثلاث وعلى هذا فإنه يخشى إذا زالت هذه النعم بعد النغماسة
الترف والتنعم بها أن يكون لها أثر بالغ في المشطة والنكد والحزن والأسع نسأل الله السلام هو في الحقيقة يسأل عن هذا السؤال وقد أجبتم على الكثير منه يقول كيف يكون مصير الأمة الإسلامية
لو تبدلت حياتهم المكانية والمعيشية لو جد عليهم ظروف جديدة مهل الكوارث من سيول عارمة أخرجت الكثير منهم من منازلهم وما فيها من نعيم أو زلزال حرمهم مساكنهم وما فيها من وسائل الراحة
وأخرجهم مع أطفالهم ونسائهم في العرام أو أعاصرنا قدرة للخلق بها ثم يقول بالله عليكم ما السبيل لأنني أقول لكم هذا الكلام حينما عرفت موقعي من هذه الدنيا بما لدي من مال يفوق تصور
الكثيرين من الناس وبما أنني قد عرفت أن هذا المال ليس ملكي وإنما هو وديعة عندي لصاحبه الحقيقي وهو الله وأخشى في يوم ما أن يسترجع عاريته ولا يبقى عندي إلا أثرها وهو نعومة ملمسي وحسن
نظارتي وجودة ملبسي وفراهة مركبي دلونا إلى الثواب معشر التجار فإن في خطر أنا أشكر الأخ على هذا الكلام الزيد الرطين الذي يدل على إيمان هذا الرجل وعلى عقله وتخوفه من المستقبل وجلالة
لهؤلاء التجار أولا أن يأخذ الأموال من وجهها على وجه مباح ليس فيه تحريم من غش أو خداء أو مكر بالمسؤولين أو غير المسؤولين وأن لا يتجغوا على أخذه من طريق الضبع فإن يرد من أعظم الزنوب
وأشدها خطرا على المجتمع وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا استقوا الله ودروا ما تقرر من الزبع إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأدموا بحرب من الله ورسوله وإن شبتم فلكم ضئوس أموالكم
لا تظلمون ولا تظلمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم صح عنه أنه لعنى في الزبع خمسة لعنى آكله وموكله وشاهديه وكاتبه وقالهم سواء فنصيحة لهؤلاء التجار أن يكون اكتسابهم المال على وجه
الحلاس ثانيا أن يخرجوا ما يجب في هذا المال من ذكاة ونفقات وثالثا أن لا يسلفوا في استهلاك هذا المال في أمور تنعم بفضول الطعام والشراب واللباس والمكاح والمساكن والمراكز وغيرها وأن
يقتصدوا أنه من الدعاء المعثور أسألك القصة في الفقر والغينة وليس يعقب الصرف إلا التلاث فإذا هم استقاموا على هذه الأمور الثلاثة ساب المال من فله وصرف ما يجب فيه من ذكاة ونفقات وعدم
الإصراف في نفاقه فإنه يرضي عليهم خير كثير ونعم المال الصالح منذ رجل الصالح هذه رسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين من جمهورية العربية اليمنية السر أحمد إبراهيم السوداني وهو يعتب
علينا لأننا لم نجب على رسائله بينما أننا قد أجبنا من مدة وجيدة جدا على ثلاث رسائل له يقول بعد السناء على البرنامج وعلى المجيبين فيه والسؤال لهم بطول العمر ما حكم هذا أبجاج المثلج
الذي نستورده من أوروبا مع تطور أساليب الذبح التي دخلت فيها الكهرباء وغيرها من الأساليب هذا السؤال كثير الوقوع من داخل الملكة وخارج الملكة ولكن يجب أن نعرف أمورا الأمر الأول أنه
يشترط من الذبح شروط منها أهلية الذابح لأن يكون مسلما أو كتابيا وهو الليهودي والنصرين فدباعح غير هؤلاء الأصنات الثلاثة وهم المسلمون واليهود والنصارى دباعح غيرهم من الوثنيين
والمشركين لا تحب لمفهوم قوله تعالى اليوم أحل لكم الصيدات وطعام الذين أوثوا الكتاب حل لكم وطمامكم حل لهم ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل من الشات التي أهديت له في خيبر أهدتها
له امرأة يهودية وأجاب يهوديا في المدينة أجاب دعوته فقدم له خبزا من شعير وإهالة سنخة وإهالة السنخة الإهالة السنخة هي شحم المتعيد وثانيا يشترط في الذابح ذكر اسم الله عليه بأن يقول
الذابح باسم الله فمن ترك التسمع على الذبيحة فذبيحته حرام لقوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنهار الدمى وذكر اسم الله عليه فكل
والشرط الثالث قطع ما يجب قطعه في الذبح وهو الوجان أي العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم لأن بقطعهما انهار الدم واختلف العلماء في وجوب قطع الحلقوم والمر ووجوب قطع الورجين والذي يظهر
لي وجوب قطع الورجين لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهار الدمى وذكر اسم الله عليه فكل ولا انهار الدم إلا تقطع الورجين هذه من الشروط الشروط الزكاة فإذا جاءنا لحظ من شخص هو أهل
للذكاة مسلم أو يهود أو نصران فإن لنا أن نأكل منه ولا نسأل كيف دبح ولا هل سمى أم لم يسمى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أكل من ذبائف اليهود ولم يسألهم كيف دبحوا ولا هل سموا أم لم
يسموا فالفصحة البخاري من حديث عائشة أن قوما قالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا قال سموا أنتم وكلوا يعني سموا على الأكل وكلوا قالت وكانوا
حديث وكانوا حديث عهد بكفر فهنا يشير النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الحكم إلى أنه لا يندغي الإنسان أن يسأل إذا صدر الفعل من أهله أن يسأل كيف وعلى أي وجه وعلى هذا فإذا جاءنا لحم من
لبائف أهل الكتاب اليهود والنصارى فإن لنا أن نأكله ولا نسأل كيف دبح ولا هل سمى عليه أم لا بل السؤال عن من خلاف السنة يعني رسول صلى الله عليه وسلم لم يسأل وما دام أن الله أباحه لنا
على الإطلاق في كتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم أكله بدون سؤال فإن خير الكلام كلام الله وخير هذه حجم محمد صلى الله عليه وسلم ولكن ولكن إذا ثبت لنا أن هذه الدجاجها المعينة أو الدجاج
إذا ثبت لنا أن هذا الشيء المعين ذبح بدون إنهار الدم بالخنق أو بالرح بالصاق بالكهرباء أو بعض ذلك فإنه يكون حينئذ حراما فقوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم والحم الخنزير وما أهل لغير
الله به والمنخنقة والموقولة والمتربية والنطيحة وما أكل السبع إلا ملكي فإذا علمنا أن هذه الدجاجها المعينة بدحت بدون إنهار الدم فهذا حرام وما دلنا لم نعلم وهي قد ذبحها أهل الكتاب فإن
الأصل الحب وليس من حقنا ولا يمبغي لنا أيضا أن نسأل ولكن كثر القول والقيل في هذه المسألة وأنهم يزحون بالصاق بالكهرباء بدون إنهار الدم ومن أجل هذا القول والخوض الكثير أرى أن الوراء
ترك الأكل منها وأن الإنسان لو أكل فلا حرج عليه لكن ترك المشكوك فيه من الأمور التي يمبغي أن يسلك المرء ما دم الحلال مبين ظاهرا ثم أنه ينبغي أن نعلم أنه لو صارقوها الكهرباء أو ضربوها
بالسأس على رأسها أو ما أشبه ذلك ثم أنهروا الدم وذكوها تركية شرعية باب ذلك فإنها تكون حلالا حاولا حلالا في قوله تعالوا والمخمق والموقوع والمتردع والنطيح وما كذل السبع إلا ما ذكيتم
فما أصابه سبب الموت من خنق أو كس رأس أو غيره إذا أدركت حياته وذكي صار حلالا أصابه لله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي أعرضنا فيه رسالة التادر صالح بن
عابد من الرياض وسؤال من رسالة السر الأحمد إبراهيم السوداني من الجمهورية العربية اليمنية وسؤاله عن دبائح أهل الكتاب وله بقية أسئلة ستأتي إن شاء الله تعالى أعرضنا عسى السرسارات على
فضلية الشيخ محمد بن صارع ثيمين الأستاذ بجامات الإيمانية