124 - 739 الحلقة المئة والرابعة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شيخ الحمد في دقاء من لقاءاتنا عرضنا رسالة مرسل عين سين عين وقد سأل عن قصة اللحية وعن أسئلة تدور حول سجود السهو وبقي في رسالته بعض الأسئلة يقول في رسالته كيف أعمل إذا كنت لا أدري هل
أنا ساجد سجدتين أو سجدة أو ركعت ركعتين أو ركعة أو قرأت الفاتحة أم لا أو قرأت التحيات هذه الحقيقة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى الله أصحاب الجميع تضمن
سؤاله أولا يقول ماذا أصنع إذا شككت هل ركعت ركعتين أو ركعة والظاهر أن مراده ركوعين أم ركوعا واحدا فنقول إذا شككت هل ركعت ركوعين أو ركوعا واحدا فلا شيء عليه لأن هذا شك في سبب سبب
الموجب لسجود السهو وهو الزيادة لو تحققها والأصل عدم وجوب السجود بناء على أن الأصل عدم وجوب سببه لا ولكن لو تيقن أنه زاد ركوعا وجب عليه السجود السهو ويكون محله بعد السلام كما سبب
وأما إذا شكت هل سجد سجودا واحدا أو سجودا فإنه نسأله ماذا يترجح عندك إن قال يترجح أنه سجودان قلنا ابني على ما ترجح عندك وعليك أن تسجد السهو بعد السلام لا وإن قال يترجح عندي أنه سجود
واحد قلنا له أيضا ابني على ما ترجح عندك وأتي بالسجود الثاني ثم اسجد السجدتين بعد السلام وإن قال لا يترجح عندي أنه سجود واحد ولا أنه سجودان قلنا ابني على أنه سجود واحد وأتي بالسجود
الثاني ثم اسجد السجدتين لسهو قبل السلام لأن هذا من الشك الذي فساوى طرفه والأول والثاني من الشك الذي ترجح فيه أحد الطرفين وقد علم من الحلقة السابقة أن الشك إذا ترجح أحد طرفين عمل
بما ترجح ويسجد لسهو بعد السلام وإذا فساوى طرفاه أخذ باليقين ثم سجد لسهو بعد ثم سجد لسهو قبل السلام هذا فيما إذا شك في السجود الواحد أو السجود وذلك يقول أو قرأت الفاتحة أم لا نعم
كذلك أيضا إذا شك هل قرأت الفاتحة أم لا نقول له ما هو الأصل أو ما هو الراجح عندك إذا قال الراجح أني قرأتها قلنا له ابن على ما ترجح عندك واستجد لسهو بعد السلام وإذا قال الراجح أني لم
أقرأها قلنا اقرأها واستجد لسهو بعد السلام وإذا قال لا يترجح عندي أني قرأتها ولا أني لم أقرأها قلنا ابني على أنك لم تقرأها ثم قرأها واستجد لسهو بعد السلام نعم أيضا يقول أو قرأت
التحيات شك شك قرأة التحيات أو لم يقرأها نقول في الشك في قراءة التحيات كما قلنا في الشك في قراءة ذاتها نعم سؤاله الآخر يقول ما هو الركن وما هو الواجب هذه المسألة لا أستطيع أن أقول
إن الركن كذا وإن الواجب كذا ولكني أقول إن الركن ما لا تصح الصلاة بدونه ولا بد من سعله ولا يسقط بالسهو وأما الواجب فهو ما يجب فعله أو قوله ولكن الصلاة تصح بدونه إذا وقع ذلك سهوا
ويجبر بسجود السهو هذا هو الفرق الحكمي بين الركن والواجب نعم وأما تعيين أن هذا ركن وأن هذا واجب فإن هذا موضع خلاف بين أهل العلم ولا يمكننا أن نتكلم على مثل هذه المسائل التي يسمعها
الناس عامة ولكن إذا كان الشيء لا تصح الصرة بدونه ولو سهوا فهو ركن نعم وإذا صحت بدونه مع السهو وجبر بالسجود السهو فهو واجب وإذا صحت بدونه مع السهو والعمد فإنه سنة وليس بواجب ولا ركن
نعم سؤاله الآخر يقول ما هي فضيلة الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفقكم الله نقو تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما عداه إلا
المسجد الحرام وفي المسجد وفي المسجد وفي المسجد حرام بمئة ألف صلاة فيما عداه وعلى هذا فتقول الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي خيرا من ألف صلاة فيما عداه
إلا المسجد الحرام نعم نعم يقول أيضا المستمع ما هو الوتر ومتى وقته وكيف يصلى وكم ركعة الوتر هو ختام صلاة الليل بركعة واحدة هذا هو الوتر نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل
فيما راه ابن عمر رضي الله عنهما عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشأ أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى هذا هو الوتر وأقله ركعة وأكثره
إحدى أشفة ركعة والدليل على أن أقله ركعة ما سقناه في حديث العمر صلى واحدة فأوترت ما صلى وابين الواحدة والإحدى أشرة ثلاث وخمس وسبع وتس فأما إذا أوتر بخمس فإنه لا يجلس إلا في آخرهم
وإذا أوتر بسبع لن يجلس إلا في آخرهم وإذا أوتر بتسع جلس آقبة الثامنة وتشهد ولن يسلم ثم قام إلى التاسعة وتشهد وسلم نعم وإذا أوتر بثلاث فإنه يخير بين أن يصلي ركعتين ثم يسلم أو يصلي
ثلاثا بتشهد واحد وتسليم واحد نعم نعم هذه رسالة وردتنا من المستمع يقول أخوكم أبو محمد يقول في رسالته هذه ما معنى فصل الدين عن السياسة وهل يجب على العالم الديني الإشتغال بالسياسة أم
لا فصل الدين عن السياسة يراج به أن ولي الأمر يفعل ما شاء مما يظن قيام الدولة به سواء وافق الشراء أم لم يوافقه حتى ولو كان ذلك على حساب الدين لأن الفصل معناه التنييز بين الشيئين
والحجز بينهما وعلى هذا فولي الأمر ينظر بما يراه مسبحا وإن خالف الشراء ولا ريب أن هذا قول باطل وقول خاطئ وأن الدين هو السياسة والسياسة من الدين ولكننا نريد بالسياسة السياسة العادلة
دون السياسة الجائعة وأستدل ما أقول بأن الدين الإسلامي جاء لإصلاح الناس في معاملاتهم فيما بينهم وبين ربهم وفيما بينهم وبين العباد وجعل لله حقوقا وللعباد حقوقا للوالدين والأقربين
والزوجات والمسلمين عموما وحتى غير المسلمين جعل لهم الإسلام حقا معلوما عند أهل العلم وجعل للحرب أسبابا وشروطا والسلم أسبابا وشروطا وجعل للجرائم عقوبات بعضها محدد وبعضها موكون إلى
رأي الإمام إلى غير ذلك مما يدل دلالة واضحة على أن الإسلام كله سياسة وأصل السياسة مأخوذة من السائس الذي يتولى أمر الحيوان ويقوم بما يصلحه ويدفع ما يضره هذه هي السياسة والدين إذا رأي
إذا تأملناه وجدناه بهذا المعنى وأن الله تعالى يشرع لعباده من الأمور المطلوبة ما لا تستقيم حياتهم بدونه وينهاهم عن الأمور التي تفسد بها أحوالهم العامة أو الخاصة إذن فالحقيقة أن
الدين كله سياسة ونحن نجزل أن كل من فصل السياسة عن الدين وبنى سياسته على ما يراه هو وما تهواه نفسه فإن فإن سياسته فاسده وتفسد أكثر مما تصلح وهي إن أصلحت جانبا حسب ما يراه نظره
القاصر فإنها تفسد جوانب كبيرة ويدل لذلك التأمل في أحوال هؤلاء العالم الذين بنوا سياساتهم على أهوائهم وعرائهم وصاروا مبتعدين عن الدين الإسلامي يجد يجد المتأمل أن هذه السياسات كلها
فساد أو غالبها فساد وأنها إذا أصلحت جانبا أسدت جوانب فعلى هذا نقول إن فصل السياسة عن الدين إنه أمر خاطئ وأن الواجب لمن أراد أن يصلح نفسه ويصلح غيره أن لا يسوس أحدا إلا بمغتظى الدين
الإسلامي نحن هذه الرسالة وردتنا من المغرب تقول من الآنسة خديجة من المغرب إلى برنامج نور على الدر تقول أشك في الصلاة عندما أصلي وأعيد الصلاة عدة مرات لأني أشك فيها ولأعرف كم ركعة
صليت وهكذا دائما أرجو إفتائي في ذلك وهل كثرت الشك تبت الأصلات ألا الشكوك هذه التي ترد عليك وعلى كثير من الناس هي في الغالب أوهام ووساوس يضيح الشيطان في قلب المتعبد لله تبارك وتعالى
ليفسد عليه عبادته وليلبس عليه أمر دينه لهذا ننصحك أن لا تلتفتي إلى هذه الشكوك وأن تطرحيها جانبا لأن كثرتها في العبادة يدل على أنها أوهام مجردة ولهذا نراك أنك إذا قمت بأعمال أخرى لا
مساة لها بالعبادة لا تدركي هذه الأوهام والشكوك هذا هو غالب ما نراه في أمثالك فنصيحت نصيحتنا لك أن لا تلتفتي إلى هذه الأمور وأن تطرحيها ولا تعتبريها وأن تأخذي بما يقع عليه أول ذهنك
وتقبيرك وتطرحي ما عده وإذا لم يمكن هذا فإنك تستعملين ما يحدد لك عدد الصلاة بحيث تضعين نوى أو حصى أمامك بعدد رفعات الصلاة التي تصلين فمثلا إذا كنت في الظهر تضعين أربع نوى كلما قمت
من السجدة الثانية حدثت واحدة حتى تنتهي هذه الأربع وفي المغرب تضعين ثلاثا فإذا قمت من السجدة الثانية من رفع الأولى فارمي واحدة ثم ارمي الثانية ثم الثالثة حتى تتم صلاة على الوجه
المطلوب هذه رسالة وردتنا من أحد المستمعين الذي لم يذكر اسمه يقول هل يجوز لمرأة البكر أن تزوج نفسها لا يجوز لمرأة البكر ولا غير البكر أن تزوج نفسها بل لابد لها من ولي والولي هو
الذكر من عصباتها فقط فإن لم يوجد فالسلطان ولي من لا ولي له السلطان للسلطة العليا في الدولة أو من ينيبه السلطان في هذه الأمور فيقوم مقامه نعم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح
إلا بولي ولقوله تعالى مما يشهد لهذا الحديث وأنكحوا الأيام منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم فقال وأنكحوا الأيام منكم فجعل أمر الأيام موكولا إلينا وأنكحوا الأيام من الأيام من زوجها
السابق يمكن أن تزوج نفسها ما وجه الخطاب إلى أوليائها فالمهم أنه لا بد من ولي يتولى أقضى النكاح للمرأة أثابكم الله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائمة هذا الذي عرضنا
فيه رسائل السادة المرسل عين سينة اشتركوا في القناة