151- معنى قول ابراهيم إلا الذي فطرني /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عاية الحال أن الآن إبراهيم عليه الصلاة والسلام تضرع من قوله ومما يعبدون إلا الذي فطره وهو الله خلقه وفي قوله عليه الصلاة والسلام إلا الذي فطرني ولم يقول إلا الله إنشارة إلى علة إفراد الله فعال بالعبادة لأنه سنعنه المنفرج بالخلق ويجب أن يفرد بالعبادة وانتم ما فعل إلا الله قل إليه سطرا وطوء أيضا أن الغابة الثانية في هذا في التعريض هذا بيان إبطال عبابة هؤلاء الأسلام لأن هذه الأسلام لم تفتركم أسوأ كبضوها وهو تعليل للتوحيد أو جامع بين النسل والإصبار أنت تتبع لكم وهذه من البلاغة التامة لتعبير إبراهيم قريع عليه الصلاة والسلام نعم لا يمكن أن يمسك بجاهل إذا كان جاهل مسك إذا كان؟ آمن مثلا جاهل وماكن ما يددون عكما بغرفه على كل حال الجاهل إذا كان قد بلغه وطائف العلماء عنده ينكرون هذا العلماء وهو رفض العلماء أكثر من فجة الله لا يجب أن يكون هناك بعض حق أقول فيه ثالثين هذا الأولى إخبار الحقيق للأسنان عبدالواجه لأنه هو للفضل وفي هذا الثاني إخطار كون هذه الأسلام فارحة للعبودية وأنها لم تخفرني