118 - 739 الحلقة المائة و الثامنة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا بشيخ الحمد مرحبا بكم أهلا شيخ الحمد من المرسلة إيمان من بغداد وربطنا هذه الرسالة تقول بعد التحية والسلام إني فتاة في التاسعة عشرة من عملي من العراق إني أشكو من كثرة الوسواس
ومن عدم قدرتي على السيطرة على نفسي من كثرة التفكير والوسواس الذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الكفر حتى عند أدائي للصلاة وعند قراءتي القرآن الكريم وإني دائمة الاستوفار ولكن لا جدوى
منه إني أتعذب من هذا الوسواس فأرشدني أتابق الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وعلى أصحابه وعلى أجمالك أما بعد فإن الوسواس الغالب يحدث من الفراغ
النفسي والفكري بل والجسم لأن الإنسان إذا يشغل اهتم بما يشتغل به فباعد عن الأفكار والوسواس الرديئة ولكن مع ذلك قد يحدث الوسواس الوسواس حتى مع وجود ما يصغل الفكر والجسم والنفس
والطريق إلى التخلص منه أولا عدم الاتفاة إليه والاحتمام به لا يتجد إليه المرء ولا يهتم به ولا يجعل له شأنا في نفسه حتى لو وسوس فلوف نفسه على أن هذا الأمر ليس بحقيقة ثم يدعو التسكير
فيه وهذه طريقة التخلص أن يخلي نفسه منه وأن لا يهتم به ولا يكسب إليه الطريق الثاني بالتخلص منه أن يستعمل الأسباب المنسية منه وذلك بكثب التعود بالله تعالى من الشيطان الرجيم ومن
الوساوت ويكون حين التعود مستشعرا لأمره أحدهما الاشتقار إلى الله تبارك وتعالى الاشتقار الكامل من جميع الوجوه بحيث يتبرع الإنسان في هذه الحال من حوله وقوته ويفوض الأمر إلى الله
سبحانه وتعالى الثاني أن يحس بأن الله تبارك وتعالى قل أن يشعر بأن الله تعالى قادر على إذالة ذلك وأنه إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وينبني على ذلك على هذا الأمر الثاني
هوة الرجاء الرجاء لله سبحانه وتعالى وحسن ظن به حتى يتخلص من هذا الداء الذي أطابه في نفسه الطريق الثالث للتخلص من هذا الأمر أن يكون حين اشتغاله بأمور دينه ودنياه جادا فيها بمعنى أن
يحفر قلبه عند العمل من العمل وحينئذ إذا انصرف القلب عن الوساوس والحمول الفكري إلى الزب في العمل والنظر إلى الإنور بعين الزبية فإن القلب يتحرك ويتفرف ويتجه إلى هذه الأعمال وبذلك
ينسى ويدول عنه تلك الوساوس والأفكار الرديئة الطريق الرابع تخلص منه أن يعلم بأن هذا الأمر ولا فيما الوساوس في العقيدة وفيما يتعلق بالله تبارك وتعالى وبأثنائه وأثرافه يعلم أن هذا قد
ورد على منهم أكمل منا إيمانا وأرقى منا حالا ومستحاب رضي الله عنه وقد شكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يستعيد بالله تعالى من ذلك وأن ينفه عنه وبهذه الطرق الأربع التي
تحضرون الآن يمكنك أن تتخلص من هذه الوساوس التي أصابك وأسأل الله أن يعافيك منها ويعافي جميع المسيين نعم سؤاله الآخر تقول هل المسطلات والأعمال الخيرة التي تقوم بها المرأة السافرة أي
الغير محجبة حرام ولا يجازي الله سبحانه وتعالى عليها أي هل هذه الأعمال الصالحة حرام ألا الأعمال الصالحة على اسمها صالحة ولن يمكن أن تكون حراما إذا كانت واردة على كتاب الله وصمة
رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن تكون صالحة إلا إذا كانت على المنهج السليم المبني على الأخلاق والمتابعة برسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن السائلة تقول هل هذه الأعمال الصالحة
تنفع مع عدم الحجاب هذا هو الظاهر الذي يريد سنقول لها نعم إن الأعمال الصالحة تنفع مع الأعمال المحرمة وعلى هذا تكون المحاسبة والموازمة بين الأعمال يوم القيامة نعم يعمل الإنسان عملا
صالحا ويعمل عملا سيئا وآخر ترط بذنوبهم خلقوا عملا صالحا وآخر سيئا أصل هانتوب عليهم الله رسول رحيم فهي تؤجر على الأعمال الصالحة وتنتفع بها ولكنه لا يجيز لها الإصرار على المعصية بل
يجب عليها أن تتخلص منها حتى تكون بذلك كاملة تدعو المحرمات وتقوم بناك أثر من المؤمورات نعم سؤالها الثالث سؤال إيمان من ضداد تقول هل عند قيام المسلم بالدعاء والسؤال من الله عز وجل
وقوله مثلا اللهم وفر لي بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هل هذا حرام ويعاقب الله المؤمن عليه مع شكري لأسرة البرنامج وللشيخ المجيب أو ينبغي أن نعلم أن الدعاء من عبادة الله عز وجل
وإذا كان الدعاء من العبادة فإنه ليس لنا أن نفكث من وسائل الدعاء ما لن ترد به السريعة وسؤال الله تبارك وتعالى يكون أو فالتوسل إلى الله تبارك وتعالى حال الدعاء يكون بأمور أولا التوسل
إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته بقوله ولله الأسماء الأسماء الحسن فادعوه بها مثل أن يقول الإنسان اللهم يرزاق رزق ويغفور رفر لي ويا رحمن رحم ومثل أن يقول أدخلني برحمتك في عبادك
الصالحين فيتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته وهذا مما جاءت بالسريعة الوسيلة الثانية أن يتوسل إلى الله تعالى بالإيمان به وطاعته كما ذكر الله تعالى عن أولي الألباب الذين يقولون ربنا
إننا سمعنا مناديا لنادي للإيمان أن آمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا فإن فهنا الاستددية تبلو على أننا بعدها مفرع على ما قبلها أي فاستدد إيماننا بهذا المنادي
اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوسلنا مع الأبراء الوسيلة الثالثة أن يتوسل إلى الله عز وجل أي بذكر حاله وفقره كما في قول نوسى عليه الصلاة والسلام رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
فهذا خبر لكنه يتضمن الدعاء والتوسل إلى الله تبارك وتعالى بذكر حال الداعي وثارة يكون التوسل إلى الله تعالى بكل هذه الأسباب كما في الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر
يدعو به كثلاته اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الظنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم فإن هذا توسل إلى الله تعالى بذكر حال العبد اللهم إني
ظلمت نفسي ظلما كثيرا وفي التناعي على كعالة باستفاته في قوله وإنه لا يغفر الظنوب إلا أنت وهذا من الإيمان بالله فاغفر لي مغفرة من عندك إنك أنت الغفور الرحيم هذه هي الوسائل الشرعية
الصحيحة التي يتوسل بها المرء إلى الله تعالى في إجابة الدعاء أو لإجابة دعائه أما التوصل بالنبي صلى الله عليه وسلم نفسه فإن كان توسلا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمتوصل فهذا لا
دعس به ولكن هذا لا يكون إلا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كما في قول عمر رضي الله عنه اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا ثم يأمر العباس بن
عبد المطلب فيجب الله عز وجل وكما دخل الأعرابي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقرأ رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل وجاء العيال فادعو الله يوئسنا فرفع النبي صلى الله
عليه وسلم يديه ورفع الناس أيديهم وقال اللهم أغتنا ثلاث مراك فما نزل من النبر إلا والمطر يتحاذر من يحيتي فهذا توصل بنفس الرسول عليه الصلاة والسلام أن يدعو بالمرء الذي توسل به إلى
الله عز وجل وأما التوصل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وثاته فهذا لا يده ومنه أن يتوسل بجاه الرسول عليه الصلاة والسلام فإن هذا من البدأ لم يرد عن صحابه أنهم توسلوا بجاه النبي صلى
الله عليه وسلم وكما أن هذا مقتض الأثر أن لا نتوسل بجاه الرسول عليه الصلاة والسلام بعد من وروده فكذلك أيضا هو مقتض النظر فإن نجاح الرسول عليه الصلاة والسلام ليس من فعلنا حتى نتوسل
به إلى الله كالتوسل بإيماننا وعملنا ولسه أيضا نافعا لنا حتى نتوسل إلى الله تعالى به فإن نجاح الرسول عليه الصلاة والسلام إننا انتظروا به الرسول صلى الله عليه وسلم وحده فليس وثيبة
لإجابة الدعاء وإذا كان مقتض الأثر والنظر أن لا نتوسل إلى الله تعالى باتجاه الرسول عليه الصلاة والسلام فلنتوسل إلى الله تعالى بما هو أحسن منه وهو الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم
سماحة الله تعالى عن أولي الألباب فهذه الطريق الواردة الحسنة القيمة وهي التوسل إلى الله فعالى بالإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ما لنا لا نسلكها ما لنا نسلك طريقا هي محرمة وبدأة
وندعوها هذه الطريق فما دام الله تعالى قد فتح لنا طرقا مشروعة سليمة فلنكن من الذين يسلكونها حتى نكون ممن قال الله تعالى الذين يسلمون القول سيكتبون أحسنه أولئك الذين هدهم الله وأولئك
هم أولو الألباب نعم هذه رسالة وردتنا من القصيم المذند المرسل محمد الحسن يحيى اليماني من ناحية الحديدة في اليمن يقول هل يجل لمسافر إذا أراد الخروج من مكانه الذي كان مقيما فيه أن
يقصر ويجمع مثل العصر مع الظهر إلى آخرين غلا المسافر له رخص معلومة وهي قصر الصلاة الرضاعية إلى ركعته فالقصر لا يجب للإنسان أن يقصر إلا إذا خرج من بلده فما جان في بلده ولو كان عاجم
على السفر ولو كان قد حمل متاعه أفشه فإنه لا يجب له أن يقصر حتى يخرج من البلد فأما الجمع فإنه ليس من خصائص السفر بل جمع تضيحه الحاجة إليه سواء كان الإنسان في السفر أو كان الإنسان في
الحر وعلى هذا فإذا كان الإنسان يعرف أنه لا يمكنه أن نصلي في سفره لكونه مثلا في طائرة والطائرة لا يتأكله أن نصلي فيها فيها سيقول سأجمع العصر إلى الظهر حتى لا يبقى عليه صلاة إلا
المغرب مع العشاء لنفقد مثلا أن سفر الطائرة سيكون ست ساعات وهو الآن في وقت الظهر وهو في بلده فيحب أن يجمع العصر إلى الظهر ثم يجمع المغرب إلى العشاء جمعة أخير يكون في الظهر والعصر
جمعة جمعة تقديم ولو كان في بلده ولا حرج عليه في هذا لأن صلاة العصر في وقته لا يتسمعه ما له وهو في الطائرة ويقوم عليه فيه حرج وقد ثبت في الصحيح من حديث عباس أن الرسول صلى الله عليه
وسلم جمع في المدينة من غير أو من حديث جابر أن الرسول عليه الصلاة والسلام جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر وسيل ابن عباس عن ذلك فقال أراد أن لا يحرج أمته فألها أذا نقول هذا الرجل
الذي يلحقه حرج بترك الجن له أن يجمع ولكنه لا يقتر الصلاة لأنه لم يخرج من بلده نعم طيب يقول إذا أردت أقيم في مكان يومين أو ثلاثة يجز لي أقصر وأجمع أفيدوني جزاق الله خير ودنتم في حرف
الله نقول إذا كنت تريد أن تبقى في مكان وأنت على سفرك مدة يومين أو ثلاثة فلا حرج عليك أن تقصر بل هو أفضل لك من الإكنان وأما الجن فهو جائز لك ولكن الأفضل عدمه حيث لا حاجة إلا أننا
نقول إذا كنت مقيما في بلد وأنت تسمع النداء فلا بد أن تجيب إليه ما لم يكن في ذلك حرب عليك وتضيق في سفرك فلا حرج أن تصلي في رحلك وإلا فما دونك تسمع النداء فيجب عليك الحضور وتصلي مع
المسلمين قصرا تماما بدون جن نعم أثابكم الله أيها المستنعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة المرسلة إيمان من بغداد تسأل عن الوسواس وقبو العمل
السافرة والتوسل بجاه النبي والمرسل محمد حسن يحيى اليماني ناحية الحديدة يسأل عن قصر الصلاة وجمعها المسافر وعدد أيام الإقامة أيضا وقد عرضنا هذه الأسلة والاستفسارات على الشيخ محمد بن
صاحب تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عليزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي إن شاء الله نستوجعكم
الله والسلام عليكم ورحمة الله نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة الشبانة
الشبانة