117 - 739 الحلقة المائة و السابعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا للشيخ الحمد مرحبا لكم أهلا الشيخ الحمد هذه رسالة وردتنا من إحدى المستمعات تقول هل يجوز لمرأة أن تقصر شعرها وتستعمل ما يسمى بالقصة وكذلك عمل القصة على الجبيل للبنات الصغار
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الخاتم النبيين ورسول رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى عام الدين من المعلوم أن شعر رأس المرأة من جمالها ومن ما تحبابه
عند زوجها وهذا أمر معروف لدى الناس حتى جاءت المدنية الحاضرة التي يعشق الناس فيها كل جديد وصاروا يتلقفون ما يرجو إليهم من عداف وتقاليد منهم من يعرضها على كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم فإن رأى في ذلك متسعا عمل بها وإن رأى منعا تركها ومنهم من يتلقف هذه العادات والتقاليد على علاتها ولا يبالي أوافقة الكتاب والسنة أم خالفاته ولا ريد أن المرأة لا يشعر
لها قصر رأسها إلا في حج أو عمره تقصر من أطرافهم وأما التقصير منه في غير الحج والعمرة فإن العلماء اختلقوا فيه على ثلاثة أقوال منهم من يرى التحريم ويقولون بأنه مثله ومنهم من يرى
الكراهة وهذان قولان في مذهب الإمام أحمد ومنهم من يرى الإباحة وأنه لا بأس به وهذا القول مقيد بما إذا لن نصل الأمر إلى حد التشبه بالرجل بحيث تقص المرأة رأسها حتى يكون كهيئة رأس رؤوس
الرجال فإنه في هذه الحال لا يجد لها أن تفعل لأن ذلك من التشبه بالرجال وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال وبناء على هذا القول فإن القصة التي تكون في
مقدم الرأس وعلى الجبهة لا بأس بها ولكننا لا نرى للمرأة أن تفعل ذلك نرى من الأولى أن لا تفعل لأننا لا نشب أن نتلقف كل ما جاءنا من غيرنا وهي أمور عادية فلإن بطاء الإنسان على عاداته
يكون أقوى لشخصيته وأبعد عن العزلاق في عادات قد تكون محرمة في شريعتنا ثم هو أدل على تمسك الإنسان بما عنده من عادات وتقاليد وهذا يؤدي إلى قوته أيضا في التمسك بما عنده من الديانات
عقيدة وعملا وسلوكا ومنهاجا ولهذا نرى هؤلاء الذين ينزلقون وراء هذه العادات ويتابعونها نراهم غير أقوياء في التمسك بدينهم وربما ينجرفهم التيار إلى أمور تتعلق بالدين والعبادة لهذا أرى
أنه لا ينبغي للمرأة وإن كنا بجواز ذلك لا ينبغي للمرأة أن تستامل هذه القصة لأننا نخشى أن نكون وراء هذه الواردات إلينا وأما بالنسبة للقصة للصغيرة فإننا نرى اللاسس على أيضا لأن الصغير
إذا شد على شيء وأرفه استفاره بعد كبره ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نأمر أولادنا بالصلاة لسبع سنين وأن نضربهم عليها لعشر سنين مع أنهم لم يكلفوا بعد من أجل أن يتمرنوا على
فعل الطاعة ويعرفوها حتى تسخل عليهم بعد الكبر وتكون محبوبة لديهم تذلك الأمور التي ليست بمحبوبة لا ينبغي أن يعود الصغير عليها وإن كانوا غير مكلفين وذلك لأنهم يعرفونها عند الكبر
ويستسرونها هذه الرسالة وردت من الخليفة مهدي عبد الستار من العراق محافظة صلاح الدين يقولوا فيها أني مهدي عبد الستار أحد خلفاء طريقة رفاعية السؤالي حول موضوع الطراق الصوفية إني سمعت
من فضيلة العلماء أنهم يشكون في الطراق في برنامجكم هذا ويقولون بعض العلماء أن الطريقة بدعة حيث أنها لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أني أخذت الطريقة عن شيخي وأن شيخي أخذ
الطريقة عن أبيه وأبوه سيدنا الكبير سيد أحمد رفاعي أما السيد أحمد رفاعي هو ابن السيد سلطان ابن علي وستة أظهر ينتسب إلى سيدنا الحسين بن علي ابن أبي طالب وهو الذي له الطريقة الرفاعية
وتنسب إليه وهو الذي أسس ضرب الحراب والسيوف والدخول في النار وعمل الرفاعي كيف تنكرون هذا وقال الله سبحانه وتعالى ويختص برحمته من يشاء وقد خص الله سيد أحمد الرفاعي بالكرامات والشواهد
الذي جاءت بها الكتب الصوفية مثل قوله أمام حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم يا مصطفى أنت للأسرار منزلها إلى آخره فمد يدك أو فمد يمينك لأقبلها لكي تحظى بها شفتي وظهرت يد الرسول فقبلها
سيد أحمد الرفاعي هل هذا حق أفتونا فيها وشكرا لكم هذه المثلة مسألة عظيمة وهي مسألة الطرق التي ابتدعها من ابتدعها بواسطة الدعاية له إما من جهة النسب ودعواه أنه يتصل بنسب شريف وإما من
جهة ما يدعيه من الكرامات التي اختفته الله بها سيلبس بذلك على عامة الناس ويبتدع في دين الله تعالى ما ليس منه ونحن نذكر جملة عامة أمان الطريقة الرفاعية وعيرها فنقول إن الله تبارك
وتعالى جعل المشرعين في دين الله تعالى ما ليس منه جعلهم بمنزلة الأصنام الذين التي اتخذوا من دون الله تعالى شركاء فقال أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله واللهود
والنصارى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله لأنهم تابعوهم في تشريع ما يخالف شريعة الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من البدع تحذيرا بالغا حتى إنه في خطر الجمعة
يحذر منها ويقول كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فهذه الطرق التي يبتدعها أهلها ليتقربوا بها إلى الله ولم تكن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم نقول عنها إنها بدع محرمة وإنها لا تزيدهم من
الله تعالى إلا بعدا وأن ما يدعونه من نسب شريف أو من كرامات يختصهم الله بها فإنه لا أساس لها من الصحة ما داموا مخالفين في ذلك بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم فإن الكرامات لا تكون
إلا بإعطاء أولياء الله سبحانه وتعالى وأولياء الله تبارك وتعالى بيّنهم الله سبحانه في كتابه في قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم أحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فنحن معرض
حال هذا الرجل الذي يدعي الكرامات نعرضها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ومن آدم التقوى أن يتقي الإنسان البدعة في دين الله أن يشعى في دين
الله ما لسمه فإذا ألم أن الرفاع أو غيره من سؤماء البدى بتدعوا طريقة ليس عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون علم أنها طريقة جدعية طالة وأنه لا يجب التمسك بها وأن
ما يدعونه من كرامات فليست كرامات في الحقيقة وإنما هي أشياء يمونون بها على العامة يتخذونها بطرق حسية لا بطرق إلهية غيبية ويدعون أنها كرامات فالدخول في النار مثلا هناك أشياء يستعملها
الإنسان سيدهن بها ويدخل بها النار ولا يحترق فيأتي هذا الرجل الذي يدعي أنه ولي فأنه يدخل في النار ولا تضره كما دخل إبراهيم عليه الصلاة والسلام النار يقل فيها ولم تضره يدهن بهذه
الأشياء المضادة للإحتراق لكنه لا يدهن بها أمام هذه العوام بل يدهن بها خفية ثم يأتي أمام النار ويدخل في النار ويدعم أنه ولي لم يحترق بالنار إلى غير ذلك مما يفعله المشعوذون فإذا قال
هذا الرجل إنما حصل لكرامهم الله عز وجل فإننا يجب أن ننظر حاله إن كان مؤمنا تقيا فإنما ادعاه من الكرامات قد يكون حقا وإن كان ليس بمؤمن تقي فالوفاح وفدعه وخراسة وتشجعات لم يعدم به
الله عز وجل ألمنا أنه كاذب وأنه ليس من أولياء الله بل هو من أبعد الناس عن ولاية الله سبحانه وتعالى حالي جملة عامة أزفها للدفاعية ولغيرهم من أهل البذاء وإنني أناشدهم الله عز وجل أن
يرجعوا إلى دين النبي صلى الله عليه وسلم وإلى شريعته وأن يعلموا أن دين الله تعالى كامل فإن الله يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وليعلم كل مبتدع
أنه مع تحريم سلوكه وابتدائه هو متنقص لدين الله عز وجل حيث زعم أنما تبعه مما سدع الحاجة إليه في دين الله عز وجل وهذا معناه أن دين الله تعالى ناقص ويكون بهذا مكذبا لقول الله عز وجل
اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فكل ما خالف هذا الدين الذي أكمله الله على يد رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله لا يرضاه لأن الله يقول رضيت لكم
الإسلام فقط دينا وقال ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وكل بدعة فإنها ليست من الإسلام لشيء فأناشد هؤلاء الذين يسلكون هذه الطرق من الرفاعية والقادرية والنبق الشنية وغيرهم
أناشدهم الله عز وجل أن يرجعوا إلى دين الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يعلموا أنهم يلاقوا الله عز وجل ومحاسبهم على ذلك يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه
وليتأملوا كثيرا قول الله عز وجل قل تعالوا أكل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا إلى أن قال وأنها لا فراط مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك ما سأكون به
لعلكم تتقون ولو أن المسلمين اجتمعوا على السنة ولم يتفرقوا شيئا في عقائدهم ومناهجهم وسلوكهم لو أنهم اجتمعوا على ذلك لحصل الأمة الإسلامية من النصر والتيجيد والعز والتمكين ما لم يكن
كما هم عليه اليوم من الوضع المشهين وذلك بسبب بعدهم عن دينهم وتمسكهم به والله أسأل أن يصلح المسلمين وولاة أمورهم وبطانتهم إنه جواد كريم لكن بالنسبة لرؤية يد الرسول صلى الله عليه
وسلم كما ذكر هذا الشخص وترى مثلا واضحة أمام الحضور هذا أيضا نريد تعليق عليه أولا نقول إن هذه القصة بل وكل قصة وكل خبر فإنه لا يمكن ثبوته إلا إذا وصل إلينا من طريق العدود ثم إذا وصل
إلى غاية السند فإننا ننظر أيضا من هذا الرجل الذي تحدث بأنه رأى الرسول صلى الله وسلم هل هو مقول الخبر أو غير مقول الخبر ثم كذلك بعد ننظر كيف رأى النبي صلى الله وسلم أو شيئا من اسمه
عليه الصلاة والسلام وهل هو على الوصف المعروف الذي تبث من أوصاة الرسول صلى الله عليه وسلم أو لا لأن من رأى النبي صلى الله وسلم في المنام فقد رأىه حقا ومن رأىه حقا فإنما يكون على حسب
ما هو عليه في الحياة الدنيا صلى الله وسلم ثم إن من رأى يدا قيل له أو وقع في نفسه أنها يد الرسول عليه الصلاة والسلام فليس بمسلم أن تكون يد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن النبي عليه
الصلاة والسلام إذا رؤي فإنما يرى على الوصف الذي هو عليه وهذه القطة كما قلت أولا يشك في خبرها ويشك في المخبر بها ويشك أيضا فيما رأىه ثلاثة مسلمة إطلاقا نعم هذه رسالة وردتنا من
الطالبة في كلية الطب جامعة الرياض تقول المرسلة حاعين أرجو من فضلتكم افتائي فيما يلي بحكم دراستي في كلية العلوم أو في كلية الطب أحتفظ ببعض العظام فما حكم ذلك وإذا احتفظت بالهيكل
العظمي في غرفي الخاصة أو في غرفتي الخاصة هل هذا يعتبر من الصور المجسمة؟
أرجو إفتاءنا في ذلك علما أن دراستنا تعتمد على الدراسات النظرية والإطلاع على المجسمات الملموسة أولا نقول إن هذا الهيكل هل هو هيكل إنسان أو هيكل حيوان آخر إن كان هيكل حيوان آخر فلا
بعث من الاستفاض به ولا بعث من تشفيحه ولا بعث أيضا من كل عمل يكون فيه مصلحة للطب لأن الله تعالى يقول هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا فمتى كان في هذه المخلوقات التي خلقها الله
مصلحة لنا في ديننا ودنيانا فإنه ليس علينا حرد في أن ننفتع بها ولهذا يجوز لنا في الحيوان الذي أباحه الله لنا يجوز لنا أن نذبحه ونقضي على حياته لأجل أن نستفيد بلحمه أما إذا كان هيكل
الإنسان فإن كان الإنسان محترما كالمسلم والذن والمعاهد والمستأمن فإنه لا يجوز للمرء أن نمثل به وأن نحتفظ بهيكله وإذا كان إنسانا غير محترم فإن هذا محل نظر ويحتاج إلى بحث ومراجعة
وإستار كتوى عامة ينتفع بها المسلمون أما بالنسبة بالهيكل خير الهيكل للإنسان فإنه لا دأس بالاحتفاظ به لدراسته أو لغير ذلك وليس هذا من الصور المجسمة لأن الصور المجسمة هي التي يصورها
العبد مضاهة لخلق الله عز وجل فيصمعها مضاهة لها خلق الله أما ما كان من مخلوقات الله فإن هذا ليس من الصور قطعا شكرا أثابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائن هذا الذي
تحدثنا فيه