115 - 739 الحلقة المائة و الخامسة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا أحسن بكم وأهلا الشيخ الحمد هذه رسالة وردتنا لمحمد شلبي موسى الشهري من الدمام يقول لي والده توفيت وكان عندها مال وليس لها أولاد غيري وليس لها وردة غيري أنا يا ابنها وقفدي لها حجة
هل يجيز الحجة من مالها الخاص أو أحججها من مالي أفيدون جزاكم الله خير الجزاء إن أحوان الله إلى الحج الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين هذا المال الذي وردته من أمك وردت لها وارث سواك هو مالك وردتك الله إياه ولك أن تفعل فيه ما تفعل في مالك ولكن إن كانت أمك قد وجبت عليها حجة الإسلام في حياتها ولم
تحج يجب عليك أن تحج عنها وأما إن كانت تبعدت الفريضة أولاً تجب عليها في حياتها لكون هذا المال الذي وردته منها ثمناً لحوائجها الأطلية التي بعتها بعد موتها فإن الحج هنا لا يجب عليك
ولكن إن حجزت عنها سنرجو أن يكون في ذلك الخير وسواء إن حجزت عنها من مالك الخاص أو من هذا المال الذي وردته منها لأن المال الذي وردته منها بمجرد موتها صار داخراً في ملكك فلا فرق بينه
وبين الذي كان عندك ثابقاً نعم نعم من المرسل المواطن عبد الرحلان مجرود عواد الشلالي وردتنا هذه الرسالة يقول فيها عن ثلاث الليل كم عدد ركعاتها ومتاوقتها ليس لثلاث الليل عدد معين على
وجه الحكمية أي لا يجيز النقص منه ولا الزيادة عليه ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجيز في رمضان ولا غيره على 11 عشرة ركعة ورد ما صلى 13 عشرة ركعة ولم يحد صلى الله عليه
وسلم لأمته حداً معين لا يتجاوزونه ولا يقصرون عنه بل سأله رجل كما في حديث بن عمر رضي الله عنهما ما تقول في صلاة الليل قال صلاة الليل يقوله النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى
مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصف صلى واحد فأرسلت له ما صلى ولم يحد له حداً وأمر أن يصلي الإنسان نشاطه فإذا فسد فليرقب فدل هذا على أن الأمر موسى وأن الإنسان إن زاد أو نقص حسب نشاطه
وقوته فلا حرب عليه وأما وقت صلاة الليل فهو من بعد صلاة الإشاء إذا صلى الإشاء وصل وقت في صلاة الإشاء بدأ وقت صلاة الليل ولكن أفضلها ما كان بعد النوم من بعد منتفة الليل إلى أن يبقى
سجس الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل القيام أو قال أحد القيام إلى الله قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم سلسه وينام سجسه فهذا هو أحد أوقات صلاة الليل ما بين منتفة الليل
إلى أن يبقى نحو سجسه ولكن ما ذلك لو سلل الإنسان قبل أن ينام وأوتر فلا حرب عليه والأفضل له إذا كان يخشى أن لا يكون من آخر الليل أي نتفة قبل أن ينام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوصى بذلك أباه غيره وأبى الدرد وأظن أيضا أبى درد وأن إذا كان يطمع وأن يقوم من آخر الليل فإنه يتفع في آخر الليل لأنه أفضل ولأن نصرة آخر الليل مشهولة طيب لو أوتر أول الليل ثم قام في
منتفة الليل أو في نهاية الليل وصل هل ينسر مرة الثانية أم لا لا يمكن مرة الثانية لأن الوثرة ما تطوح لقد أوثر جنان على أنه لن يطوم ولكنه قال وهذا لا ينافي قول الرسول عليه الصلاة
والسلام اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وثرة لأنه عليه الصلاة والسلام لم يقل لا تصلوا بعد الوثرة فلقال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وثرا وهذا الرجل جعل آخر صلاته بالليل وثرا لأنه لن يقوم فإذا
قام فإن أبواد الخير مفتوحة ولكن ذلك الوقت الذي يقوم فيه بعد الإثار كيف يقنه حتى نقول لا يصلي بل له أن يصلي وما شاء من غير أن يعيد وطره ومن غير أن ينقذه أيضا هناك من يصلي ركعة إذا
قام في آخر الليل وهذا إن كن ما أشرتم إليه لا ينقذه يصلي ركعة ثم يسلم ثم يقوم ويصلي بقية ثم ينكر أي نعم وهذا لا وجه له هذا الرجل عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يفعله ولكنه لا وجه
له لأنه لا يمكن أن تبنى ركعة على ركعة سابقة حال بينهما حدث ونوم ومجيء وذهاب لا يمكن وإذا كان لا يمكن أن تبنى الركعة الثانية هذه على ركعة الأولى لازم من ذلك أن كل رجل أوتر بثلاثة
أوتار نعم الوث الذي قبل أن ينام وليس الذي قبل أن يتهجب وليس الذي ختم به تهجدهم نعم وهذا لست بنفسه بلا شك نعم سؤال عبد الرحمن مجروض عواد الشلالي يقول التالي يقول عن رجل مؤذن بالمهجد
لم يتوضى في الماء ويتعثر عفور بالفعيد هل يجوز لنا الثلاث على أذانه وإقامته علما أنه يستطيع استطيع استعمال الماء ويغتسل في الماء ولا ينعه مانا أفيدونا عن ذلك وفقكم الله أولا نقول
إنه لا يدين لكم أقرار هذا الرجل على فعله فللواجب عليكم أن تنصفون وتبين له أن صلاةه بغير طهارة النشروعة صلاة باطلة لن يكن فيها بأداء فريغة وإذا هداه الله وسار يتوضع من الحدث الأصغر
ويغتسل من الجنادة فهو له ولكم وإن لم يتيسر ذلك وذكر على ما هو عليه يتطهر بالتيمن بدون عذر فإن عليكم أن ترفعوه إلى ولاة الأمور حتى يقوم بما يجب عليه وعليهم من إمزانه بالطهارة
المفروضة ثانيا بالنسبة لأدانه اشترك العلماء بصحة الأدان أن يكون المؤذن عدلا ولو ظاهرا فهذا الرجل إن كان معلنا مما هو عليه من هذا الحال فإن أدانه لا يصح على ما اقتباه كلام أهل العلم
وإن كان غير معلن بل هو مستور فإنه يصح أذانه على ما اقتباه كلام أهل العلم نعم على أننا نطبئونكم بأنكم إذا كنتم في بلد وكانت المآذن حولكم تسمعون أذان مؤذنين فيها فقد حصلت الكفاية بهم
نعم من الطفل عبد الرحمن من المدينة المنورة وردتني هذه الرسالة يقول فيها أنا طفل أبلغ من العمر 12 سنة ومتمسك بالسلوات المكتوبة مع الجماعات وعندما نذهب إلى رحلة في البر أبني مسجداً
صغيراً على استطاعتي وأفرشه وأؤذن في كل فرض في المسجد الذي عملته وأصلي بإخوتي الأصغر مني سناً في هذا المسجد وبعد الصلاة أحدث على أخوتي بما أعرفه من أحاديث نبوية وهكذا أعمل في كل
رحلة إلى البر فأرجو منكم إفادتي بالحكم على عملي هذا علماً بأني مولعاً جداً ببناء المساجد في أي مكان وأي وقت فأرجو إفادتي عنه إذا كان يجوز هدم هذا المسجد الذي عملته وبلا أي مشروع
محلح علماً بأنه صدد جداً قول نشكرك أيها الطفل أرى هذا العمل النبيل ونرجو لك التوفير والسبع وهذا عمل ضيد إذا كان حمتك فانصرف إلى بناء المساجد فإن من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً
في الجنة وهذه المساجد التي تبنيها إذا كنت تبنيها على الطرق وبجناء محكم معدل للبقاء فإنه لا أنبغى انتهدمها لتبقى حتى تنفع المسجمين وأما إذا كانت في جوانب بعيدة عن الطرق ولا أن تفع
بها إلا من نزل بها أو عليها وهي غير من بنية بجناء المحكم فإنه لا حرج عليك أن تهدمها وإن ألقيتها فلا حرج أيضاً ما لم تكن الأرض من لك فإن كانت الأرض ملوكة للغير فإنه لا يجب لك إحداث
جناء فيها يقول لقد حصل أني رأيت أناساً أو إنساناً يذبح الدجاج قليلاً مع رقبته حتى يظهر الدم ثم يطلقه يجري حتى يموت فهل هذا حلال أم حرام وهل يجول أكل ذلك؟
نعم إذا ذبح الدجاجة حتى أنهر الدم ثم أطلقها فإنها تحل لقل النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم ولك رسم الله عليه فكل لكن الدجاجة في الحقيقة يخفى جداً ما يقطع عند دبسها إلا إذا قطع
رقبة كلها فإنه يتبين بذلك أنها دبعت فإذا قطع رأسها وتركها فلا حرج في هذا وهي حلال وردتنا من المواطن مين مين صاد من الهيات من الخرج رسالة في الحقيقة نتعلق بشخص بعينه والرجاء الكتابة
إلى وزارة الحج والأوقاف فليس ما ذكرت من اختصاص البرنامج وشكراً للمواطن مين مين صاد أما الرسالة التي دينا يدينا الآن فقد وردتنا من عمر صالح محمد الشهري يقول في رسالته إن البعض من
الناس يضعون الكثير والكثير من القادرات على المقابر فما حكم ذلك وفقكم الله المقابر مقابر المسلمين مقابر محترمة يجب على المسلم احترامها لأنها ساكن ورحوانهم السلمين ولا يدري ما تكون
أيضاً مسكناً له فإن الإنسان لا يدري بأي عرض يموت ولا يدري أيضاً ما يموت ولا يجب أن تلقى القمامات والأوساخ على قبور المسلمين ولا بينها أيضاً وقد ذكر أهل العلم رحمه الله أنه يحرم على
الإنسان أن يبول أو يتغوط على قبور المسلمين أو يفعل ذلك بين القبور وإلا أن يكن على القبر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في مثبتها عنه من حديث أبي مرتب الغنوي رضي الله عنه لا تسلوا
إلى قبور ولا تجلسوا عليها فإذا كان هذا النهي ثابتاً عن الجلوس عليها فكيف بإلقاء القادرات والزبل وعيرها مما تنظر له النفس على قبور المسلمين وبين قبور المسلمين أيضاً لديه سؤال آخر
يقول أن كثير والكثير من الشباب لا يؤدون السلاة أبداً وعندما نهرج أو يهرج معهم الإنسان مع أي واحد ويرشده يزعل ويقول هذا ليس من شأنك فنرجو إرشادنا أو إرشادهم لما فيه الخير ووفقكم
الله أما إرشادكم أنتم فإننا نقول ليكن هذا دعبكم في نصيحة أبنائكم وشبابكم فإن انتهوا وقاموا بما يجب عليهم من أداء الصلاة فهو لكم ولهم وإن لم يفعلوا فهو لكم وعليهم ولكن عليكم أن
تبلغوا ولاة الأمور بما حصل وبأن هؤلاء لا يصلون ليقوم ولاة الأمور بما يجب عليهم من دعوة هؤلاء الشباب إلى الصلاة فإن أبوا فإنهم يقتلون كفرا والعلم بالله لأن من لا يصلي فإنه كافر مرتد
عن الإسلام ليس من المسلمين لا في الدنيا ولا في الآخرة نسو الله سلامه لعلم بالله وأما نقيحة لهؤلاء الشباب فإني أقول لهؤلاء الشباب أنتم شباب الإسلام ورجال المستقبل وإذا لم تقوموا
بعمود الإسلام وهو الصلاة فإنكم فيما سواه أبعدوا من القيام فنصيحة لهم انتزام ما فرض الله عليهم من أداء الصلاة في أوقاتها وأدائها في جماعاتها وهم إذا عودوا أنفسهم هذا الفعل هان عليهم
بل إذا عودوا أنفسهم هذا الفعل هان عليهم وهانت عليهم جميع الأعمال الصالحة لأن الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله ما الصبره ويقول تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمكر فهم
إذا فعلوا ذلك أطاموا الصلاة فهلت عليهم بقية الأعمال الصالحة وشرح الله صدورهم في الإسلام وأنار الله قلوبهم ووجوههم وأما إذا أطروا على ذلك فسوف يستثقلون الصلاة ومن ورائها بقية
الأعمال الصالحات وحينئذ يختارون في دينهم ودنياهم وأيضا نقول لهم من لي تستهلكوا الصلاة من أوقاتكم الصلاة كلها بطهارتها وبذهاب إليها تستوعب ساعة وربعا من الزمن أو على الأكثر ساعة
ونصف من الزمن الساعة والنصف من الزمن هو نصف ثم من الزمن والإنسان تجده يقوم مع صديقه وزميله يقوم واقفا يتحدث معه وربما يكون ذلك في لفح البر وفي شدة الحر في الشمس يبقى معه ساعة وأكثر
يتحدثان لا يبالي بذلك فما باله يفعل هذا مع بني آدم ثم لا يقف يناجي الله تعالى في صلاته لهذه المدة البسيطة السلام أقول الله أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا
الذي أعرضنا فيه رسائل السادة محمد شبيلي موسى الشهري من الدمام والموادن عبد الرحمن مجرود عواد الشلالي والطفل عبد الرحمن من المدينة المنورة الذي يسأل عن تولعه ببناء المثاجد وعمر محمد
الشهري أردنا هذه الأسرة والسلسارات التي وردت في رسائلهم على الشيخ محمد بن صاهر تيمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سويد الإسلامية في القصيم وإمام خطيب الجامع الكبير من مدينة عنيزة
شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي بحضراتكم إن شاء الله نستوجعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على
أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة