112 - 739 الحلقة المائة و اثنى عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا للشيخ محمد مرحبا بكم أهلا الشيخ محمد في لقاء من لقاءاتنا استعرضنا رسالة من إسحاق محمد نور حامد الحاج يسأل عدة أسئلة وقد عرضنا بعضها ومن ضمن هذه الأسئلة يقول هل يجوز للمسلمين أن يسمحوا للمسيحيين أن يبنوا كنائس داخل بلادهم ويقيموا شعائرهم فيها الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه العين وبعد فإن هذا السؤال سؤال هام جدا وذلك أن كثيرا من الناس يظنون أن الفرق بين دين الإسلام والأديان الأخرى سواء كان ذلك من دين النصارى الذين ينتسبون إلى المسيح يسن مريم أو من دين اليهود الذين ينتسبون إلى موسى بن عمران بن عمران عليهما وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة والسلام يظنون أن الفرق بين هذه الأديان الثلاثة وغيرها أيضا مما يدين به العالم كالفرق بين مذهب ومذهب في ملة واحدة وهذا ظن الخطأ وذلك أن العبادة كلهم عباد الله تعالى هو خالقهم ورازقهم وهو الذي أعدهم وأمدهم وهو الذي يكون إليه مرجع ويكون لديه الحساب جوما قيامة وهو سبحانه وتعالى يتعبد عباده بما شاء من شريعة ويمحو الله تعالى ما يشاء ويثبت ولكنه سبحانه وتعالى بيّن في كتابه العزيز الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم أن من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه والإسلام هو الشريعة التي شرعها الله تعالى لعباده في كل زمان وفي كل مكان فالإسلام في حال قيام دعوة موسى عليه الصلاة والسلام كان الإسلام دين اليهود وفي حال قيام دعوة إيسى عليه الصلاة والسلام كان الإسلام دين النصارى وبعد بعث تقصول عليه الصلاة والسلام محمد كان الإسلام دينه فقط قال الله تعالى وأرسلناك للناس رسولا وقال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نبيرا فالناس والعالمون عام يشمل كل بني آدم بل إن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الجن والإنس وقال تعالى قل يا أيها النار إني رسول الله إليكم جميعا الذي له مكستموات الأرض لا إله إلا هو يحي وميته فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وفلماته واتبعوه لعلكم تهتدون إذن فدين الإسلام هو الدين الذي يجب أن يكون الخلق عليه من بني آدم ومن الجن أيضا هذا هو الواجب وهو الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم على هذا اعتماق الإنسان دينا غير دين الإسلام محرم عليه ولا يجوز له وعلى هذا فإذا أراد أحد من غير المسلمين أن يبني في بلاد المسلمين معابق من كنائف وغيرها فإن ذلك لا يجوز لأن معناه إظهار غير الدين غير دين الإسلام في بلاد الإسلام وهذا لا يجوز ولا يجوز ولا يجتمع ذنان في بلد واحد بل الدين واحد وهو الذي تعبد الله به عبادة وعليه فيحرم على ولاة المسلمين أن يمكن أحدا من غير المسلمين من النصارى أو اللهود أو غيرهم أن يبني معابق في بلاد الإسلام سواء كانت كنائف أو صوامع أو بيان أو غيرها وإنما تبنى المساجد التي هي من خصائص المسلمين أيضا يقول في رسالته وهذا السؤال الذي يرد إجابته قد أجبتم عليه في حلقة من حلقات البرنامج حول رفع اليدين يقول سؤال أو سئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن وضع اليمنى على اليد اليسرى بعد الرفع من الركوع فأجاب إن شاء أرسل يديه بعد الرفع من الركوع وإن شاء وضعهما فنرجو منكم أن توضحوا لنا ما ثبت من السنة أو عن سنة الإرسال أم الرفع أو الوضع وفقكم الله نقول إن ظاهر السنة أن المصلي بعد رفعهما الرقوع يضع يده اليمنى على اليسرى وهو ما رواه سعد سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذرائه اليسرى في الصلاة فقوله في الصلاة عام لجميع أحوال الصلاة إلا ما دل الدليل على أن له صفة خاصة فلكن الأخ استائل معنا فنقول وضع اليد اليمنى على اليسرى قبل الرقوع أمر لا إشهد فيه وأما في الرقوع فلهما وضع آخر يضعهما المصلي على رقبتين في القيام بعد الرقوع هو موضع السؤال والنفضل في السجود لا يمكن ورع اليد اليمنى على اليسرى لأن موضعهما على الأرض في الجلوس بين السجدين وفي التشهدين الأول والثاني أيضا موضع وضعهما الفخذان وضعهما الإنسان على فخذان بقي عندنا الرفع من الرقوع وضعهما بعد الرفع من الرقوع ليس هناك سنة خاصة فيه لكن عمومة ولسهل في الصلاة يشمل هذا الموضع من الصلاة وعلى هذا سيكون الظاهر من السنة أن المرأة يضع يده اليمنى على اليسرى بعد الرفع من الرقوع وأما تخير الإيمان أحمد فلعله اطلع على أحاديث تدل على جواز الارسال ولكننا لم نعلم به لأن الظاهر أن الإمام أحمد لا يخير بين شيئين إلا وقد وردت فيهنا السنة ولا يكون تخيره فيهما من أجل عدم علمه بذلك لأن موقف عدم العالم بالشيء أن يتوقف وليس أن يحكم والله أعلم هذه رسالة وردتنا من صلاح عبد الرحمن آل عبد الله من الرياضي يقول كلمة الأديان السماوية هل يجوز إطلاق هذه الكلمة علما أننا إذا أطلقناها فقد أقررنا بأن هناك أديان أرضية وهل تدخل هذه الكلمة في باب البدع لأنها لم تؤثر عن مصطفى عليه السلام نعم نقول الأديان السماوية لأن هناك أديان أرضية لأن الدين ما دام به العبد ربه سواء كان من شريعة الله سبحانه وتعالى أن من شرائع البشر ومن المعلوم أن هناك أناسا يدينون في غير دين شرعي يعتقدون ديانة أن يسجد للبقر وأن يسجد للصنم وغير ذلك والله تعالى لن يشرع هذا في أي كتاب كان ولا على لسان أي رسول كان وعلى هذا فهذه الديانة التي يدينون بها ليست من شريعة الله فليست السماوية وأما الأديان السماوية فهي التي شرعها الله عز وجل لأنها نزلت من السماء إلا أنه يجب أن يعلم السائل وغيره أن جميع الأديان السماوية منسوخة بالدين الإسلامي وأنها الآن ليست مما يدان به لله عز وجل لأن الذي شرعها ووضعها ديما هو الذي نسخها بدين محمد صلى الله عليه وسلم وكما أن النصارى مقرون بأن دين المسيح قد نسخ شيئا كثيرا من دين موسى عليه الصلاة والسلام وأنه يجب على أفتار موسى عليه الصلاة والسلام أن نتبعوا عيسى فإننا كذلك أيضا نقول إن الإسلام ملزم للنصارى أن يدينوا به ولجميع الأمم أن يدينوا بالإسلام لأن العبرة بالمتأخر فالمتأخر من شريعة الله وقد قال الله عن عيسى إنه قال بقونه يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يبي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد وهذه البشارة من عيسى عليه الصلاة والسلام بمحمد صلى الله عليه وسلم تدل على أنه يجب على بني إسرائيل من النصارى واللهود وغيرهم أن يتبعوه إذ أنه لو لم تكن الرسالة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم شاملة لهم لم يكن لبشراهم بها فائدة فلولا أنهم ينتفعون من هذه الرسالة باتباعها ما فعل لهم فيها فائدة إطلاقا والمهم أنني أقول يجب أن يعلم السائل وغيره أننا وإن عبرنا بالأديان السموية فليس معنا ذلك أننا نقر بأنها باقية بل نقول إنها منسوخة بدين واحد فقط هو دين الإسلام وأن الدين القائم الذي يرضى الله تعالى أن يدين به العباد له إن ما هو دين الإسلام وحده فقط قال الله تعالى ورغيت لكم الإسلام دينا وقال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه والله محفظ هذا يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية نعم هذه رسالة وردتنا من محافظة الحسكة ولكن ليس على أنها الآن ثابتة نعم لكن يجوز لنا أن نقول الأديان السماوية إطلاق هذه الكلمة يجوز لكن إذا كان يفهم منها أن هذه الأديان باقية وأنها مرضية عند الله فإنه لا يجوز إطلاقها إلا مقرونة ببيان الحال نعم لأن يقال معنى أنها السماوية يعني أنها مما أنزله الله تعالى على الرسل لكنه نفخ ما عدا الإسلام الإسلام هو الذي أنا فهمت من رسالة المستمع الذي بعث بها ورسالته طويلة لم أستطع استعراضها في هذا اللقاء وإنما لخصتها تلخيصا الذي فهمت من رسالته أنه إذا قال الإنسان الأديان السماوية معناه أنه يقر بأن هناك أديان أرضية فهل يجوز إطلاق هذه الكلمة عن أديان السماوية نعم يجوز ذلمان الذي أشهرنا إليه لأن الدين ما دام به العقل نعم ومن المعلوم أن هناك أديان ما أنزله الله تعالى وليس السماوية نعم كالذين يعبدون بوذة والذين يعبدون البقر والذين يعبدون الشمس ومن أشفى ذلك هم يدينون بهذه نعم بهذه العدادة لهذه المعبودات عندهم نعم وهي ليست من دين الله نعم ما جاء في أي دين السماوية نعم إذن هناك أديان سماوية وهناك أديان أرضية نعم نعم نعم لكن لها أديان أرضية على غير حق أي وحتى الأديان السماوية التي كانت في وقتها حقا نعم هي الآن منسوخة بالإسلام نعم هذه الرسالة وربتنا من محاربة حسكة من عمودة من سوريا الأخ وليد محمد يقول فيها أن أحد أقاربي قال عن بنت عمي بأن لها علاقة مع شخص ولكنها كانت بهتاد هل إذا قاطعت أو قاطعت هذا الإنسان أكون قاطع رحم مع العلم أن الذي قال عن بنت عمي هالا البهتان هو ابن خالي وثم أنه قبل أن يقول بهذا البهتان كنت قد أهديته مصحف صغير وكتاب علمي ومع العلم أيضا أن هذا الإنسان لا يصلي ولا يصوم إلى آخره وعندما حدث ذلك أخذتهم منه ولا أتكلم معه منذ ذلك اليوم حكم أرجاع الهدية من المهدي والمهدى وأخذها من المهدى إليه وخاصة في نظل هذا الشخص مجرد معصية القريب لا يسيغ لقريبه أن يقطع رحمه فلقد قال الله تعالى في الوالدين وإن جاهت أك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا وكذلك القريب لا تنقطع رسلته بمعصيته لكن هذا السائل ذكر أن ابن خاله ارتد عن الإسلام وليارد الله لا بعد من صلاته وصيامه والمرتد لا يجوز إبقاؤه على قيد الحياة إلا أن يعود إلى الإسلام وعلى هذا فمقاطعته لا بأس بها لأنه لا حق له في الوجود فغلا عن أن يوصل بالموجود ولكن مع هذا نرى أن من الواجب عليك معالجك هذا الداء الذي هو مهلك له لأن تذهب إليه وتدعوه إلى الله عز وجل وتنصحه بالنصيحة الواجبة أما عودك في هديتك فإنه لا يجوز لك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيءه وهذا القريب الذي أهديت له ما أهديت ملك ما أهديته بالقبول والقرض فصار من جملة ماله فإذا رجع إلى الإسلام فملكه باق على ماله وإذا بقي مرتبا وقتل على ارتداجه فإن ماله يكون لبيت مال المسلمين وأرق بحال فالواجب عليك بل الحرام عليك أن ترجع في هديتك في نتب هذا الحال أسابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائن هذا الذي أعرضنا فيه رسائل السادة السادة إسحاق محمد نور الحامد الحاج ويسأل عن إقامة الكنائس والشعائر في ديار المسلمين وعنم وعنم وعنم