110 - 739 الحلقة المئة و عشرة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رحبا للشيخ محمد أهلا بكم وأهلا هذه رسالة وردتنا من عادل محمد فهد من العراق الناصرية يقول في رسالته ما معنى قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين
جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه إذنعين سؤال هذا الرجل من أجود الأصلة وأحبها إلي وذلك أنه
سؤال عن تفسير آية من كلام الله سبحانه وتعالى الذي هو خير الكلام والذي أود من جميع إخوان المسلمين ولسيما طلبت العلم أن يعتنوا به فإن العلوم تشفف بحسب معلوماتها ولا شك أن أصل معلومات
وأشرفها العلم بكتاب الله سبحانه وتعالى فأدعو جميع المسلمين ولسيما طلبت العلم إلى أن يتفهموا كلام الله سبحانه وتعالى حتى يستطيعوا تنفيذه والعمل به فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
خيركم من تعلم القرآن وعلمه أما الآية التي سأل عنها فإن الله تبارك وتعالى يأمر أن نجلد الذين يرمون المحصنات ومعنى يرمونهن أن يقذفونهن بالزنا فيقولون هذه المرأة زانية وما أشبه ذلك
والمحصنة هي المرأة الحرة العفيفة عن الزنا فإذا قدفها الإنسان بالزنا فإنه يكون بذلك مدنسا لعرضها مفتريا عليها وحينئذ يجلب ثمانين جلبة وإنما قلت مفتريا عليها مع أنه قد يكون صادقا
لأنه إذا لمأت بأربعة شهداء فهو كاذب عند الله كما قال الله تعالى هل جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذا ميتوا بشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون وفي هذه الآية الكريمة التي سأل عنها الأخ
رتب الله تبارك وتعالى على القذف ثلاثة أمور فجدوهم ثمانية جلدة والأمر الثاني ولا تقبلوا لهم شارث أبدا والأمر الثالث وأولئك هم الفاسقون فهم يجلبون ثمانية جلدة حد القلف ولا تقبلوا
شهادتهم بعد ذلك أبدا على أي شيء شهدوا وهم فاسقون يحكموا بكسطهم ولا يتولون أمرا تشترط فيه العدالة إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأفلحوا فإنهم يزول عنهم وصف الفسق وكذلك يزول عنهم منع
الشهادة على القول الراجح وأما الحد فلا يسقط عنهم بتوبتهم لأنهم حق لعالمين فلا ضد من أن ينفذ سؤاله الثاني يقول هل يحق للرجل يبلغ من العمر 18 سنة أن يصلي أو بالصلاة هل يحق له أن يصلي
هل يحق لرجل يبلغ من العمر 18 سنة بالصلاة أو أن يصلي وخط العادل محمد فهد جميل جدا وهل يحق لأنهم أعتقد هناك من يقول أن الرجل لا يجوز له أن يصلي قبل أن يبلغ أشده ويبلغ أربع إنسانه
لأنه معرض إلى النظر للفاتنات ومعرض إلى ذهاب إلى بيوت لا ينبغي أن يذهب إليها وعند ذلك لا يجتمع الخبيث بالطيب لا تجتمع الصلاة بهذه العادات وبهذا الفسق هذا غريب المهم على كل حال نعم
متى بلغ الإنسان وجبت عليه الصلاة نعم المفهورة والبلوغ يحصل بواحد من أمور ثلاثة إما بأن يتم له خمس عشرة سنة أو تنبت عامته أو ينزل المني باحتلام أو يقضى نعم وتزيد المرأة أمر رابع وهو
الحي فمتى حصلت هذه العلامات في الإنسان صار بالغا مكلفا تجب عليه جميع الأمال التي تجب على الكبار نعم وإن لم يبلغ ثمان عشرة سنة نعم وأما قبل البلوغ فإن الصلاة في حقه مندوب إليها فقد
قال النبي عليه الصلاة والسلام مروا أبنائكم بالصلاة لسابع وضيبوهم عليها لعشر هذا هو جوابه سؤاله الثالث يقول إني في الثامنة عشرة من العمر وإني بدأت الصلاة في هذا العام إلا أني عندما
أمشي في الطريق أنظر إلى الفتيات التي أراهما في الطريق فهل يحق لذلك أتدوني أفادكم الله أولا لا يحق لك أن تؤخر الصلاة للسامنة عشرة لا فالواجب عليك أن تصلي منذ بلغت هذه واحدة ولكن
القول الراجع عندنا أنه لا يلزمك الآن قضاء ما فات فالأصل حملك وتبل ربك والصافر من ذنبك وأما نظرك للفتيات فإن هذا لا يجوز فالواجب عليك أن تغض من بصرك قال الله تعالى قل للمؤمنين يغضوا
من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أذكى لهم إن الله خبير بما يسمعون واعلن أنك متى أتبعك نفسك هواها بالنظر إلى النساء فإنه لن يقرع لك القرار ولن يهدع لك بعد فستكون دائما حبيث الشيطان
ومصابا بسهم مسموم من سهامه وربما يدركك هذا السهم حتى تقع في المحذور الكبير كما جاء في الحديث أن العينين تزنان وزنهما النظر والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فربما تقع في الزن الأعظم وحينئذ
تبوء بالرقوبة سؤاله الأخير أو الملحق في أسفل الورقة يقول والدتي ذهبت إلى الحج إلى حج بيت الله الحرام إلا أنها طافة الصفى والمروة سبعة أشواط قبل أن تطوف الكعبة فما تقولون عن ذلك
أجبوني وفقكم الله نقول إن كان هذا في الحج فالصحيح أنه لا بأس به كما لو نزلت يوم العيد فطافت لطواف الإصابة وسائل الحج فساءت قبل أن تطوف فإنه لا حرج عليها في ذلك لأن النبي صلى الله
عليه وسلم سأله رجل فقال سعيته قبل أن أطوف فقال لا حرج وهو حديث جيد وصححه بعض أهل العلم وهو ظاهر من عموم قوله في الحديث الصحيح ما سئل يوم إذن عشرين قدم ولا أخر إلا قال أفعل ولا حرج
والأول الذي هو السعي من رواة عبي داود والثاني في الصحيحي وأما إذا كان ذلك في العمرة فإن جماهير أهل العلم يرون أن السعي فاسد لتقديمه على الطواف وفي هذه الحال إذا كان السعي فاسدا فإن
هذا الرجل يكون قد أدخل الحج على العمرة قبل إكماله ويكون قارنا وأقصد بالرجل عن المرأة لأن والدتهم تكون قارنا وحين يكون نسكها تاما ويرى بعض أهل العلم وهم قلة أن تقديم السعي على
الطواف حتى في العمرة إذا كان عن جهل فإنه لا يضر فعلى كل حال والدتك حجها صحيح وأمرتها تاما سواء كانت متمتعة أم قارنة ولا شيء عليه لكن كيف تنتقل من التمتع إلى القرآن ربما تحل مثلا
بين الجامحة لا يمنع مدى من نسكه باقيا لأن من خطائف الحج والعمرة أن النية لا تؤثر فيهن بمعنى إن إنسان لون والخروج ونسكه باقي ما يخرج من ذلك يعني لو تحلل ورفض إحرامه وقد دقي عليه شيء
منه فإنه لا ينفعها بالتحلل يعني أنه لا يأخذ منه بالنية وهذا من خطائف الحج وعلى هذا فإذا كانت تحللت على أنها أي عمرتها انقبت وهي لم تنقضي فعمرتها باقية نعم لكن ألي ينزمها شيء مثلا
عن هذا التحلل ما ينزمها شيء لأنها جاهلة نعم هذه رسالة وربطنا من العراق من المرسلة ذا ميم عين تقول في رسالتها تقول أنها فتاة في كذا وكذا من عمرها لا نريد العمر تقول في شهر رمضان
ولكنني لم أكمل العمرة تقول ذهبت إلى بقصد العمرة في شهر رمضان ولكنني لم أكمل العمرة فقد قمنا بطواف حول الكعبة والصفى والمروة وقد مرضت مرضا شديدا هو الجنون ورجعنا إلى البلد بألم وحزن
وبعد فترة قصيرة استيقظت من هذا المرض ولله الحمد ولكنني منذ ذلك أو منذ تلك الفترة وحتى الآن يوجد في قلبي وسواس من إلحاد والذي يعود إلى الكفر وعدم رضاء الله وآلمني أن أقول هذا مع
العلم أنني أؤدي جميع الفروض من صلاة وصوم وزفاة ولا أستطيع أن أمسح هذا الشعور من قلبي برغم محاولتي بالتوبة والدعاء إلى الله فأرجو منكم حل هذه المشكلة أو حل هذه المشكلة لأنني في غاية
الحيرة والألم وهل أنني مذنبة وماذا أفعل ولكم جزيل الشكر أما بالنسبة لعمرتها فإن ظاهرة كلامها أنها أدت لعمرة لأنها تقول أنها طافت حول الكعبة وفي الصفة والمروة وما تقي عليها إلا
التقصير إذا كانت تقصر وأما بالنسبة لما تجد في قلبها من هذه الوساوس فإن ذلك لا يضرها بل إن هذا من الدلالة على أن إيمانها خالص وصريح وصحيح وذلك لأن الشيطان إنما يتسلط على ابن آدم
بمثل هذه الوساوس إذا رأى من إيمانه قوة وصراحة فإنه يريد أن يبطل هذه القوة ويضعفها ويزيل هذه الصراحة إلى شكوك وأهم ودواء ذلك أن لا تعتفت إلى هذه الوساوس إطلاقا ولا تهمه ولا تكون لها
على بعد والخمض في عبادتها لله عز وجل من طهارة وصلاة وزكاة وصيام وحج وغيرها وهذا يزور عنها إذا غفلت عنه فالدواء ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن ينتهي الإنسان عن ذلك ويولد
عنه وأن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن يشتغل بفرائضه وسننه عن مثل هذه الأمور وسيزور بإذن الله سؤالها الثاني والأخير تقول إنني كما قلت في سؤالي الأول زرت مكة المكرمة عدة يومين
ولكنني عند الرجوع لم أتحجب الحجاب وما جزاء ذلك وشكرا إذا كان ذلك في حال زوال عقلها كما ذكرت فإنه لا يفن عليه لأن المجنون قد رفع عنه التكليف وأما إذا كان بعد عن ذلك عنها هذا البلاء
فإنه يجب عليها أن تتوب إلى الله وتسافر من ذنبها وتعود إلى تسترها هذه الرسالة وردتنا من المجتمع التي تقول أختكم في الإسلام أم عمر امرأة قالت في أحد المرات حرمت علي ركوب الطائرات أو
حرمت علي ركوب الطائرات كما حرمت النار على محمد صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك حكمت عليها الظروف الصحية لإذنها للسفر للخارج فما حكم ذلك في الإسلام وهل تسافر وتكفر عن يمينها أم لا ما
رأي الشيخ وفقه الله نقول إنها تسافر وتكفر عن يمينها بقول الله فعال يا أيها النبي لما تحرم ما أحد الله لا تتبتغي مرضاة أزواجك والله أفور الرحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم تبين
الله تعالى أن التحرين تحرين ما أحد الله يمين وأنه ينحل لكفارة اليمين قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم حماه الله تعالى يمينا وعلى هذا فتكفر عن يمينها وتركب الطائرة نعم سؤالها الآخر تقول
منذ سنوات أو منذ عدة سنوات رزقني الله بطفل وبعد ولادته انتنعت عن غضاعته وأخذت من أجل ذلك أدوية لا لشيء إنما للحياة أنا ذاك في نفسي وبعد ذلك ندمت أشد الندم وكل ما مر علي ذلك الموقف
أتألم أشد الألم وإنني نادمة على ذلك أرجو من الشيخ أن يشرح لي عملي هذا ووفقه الله نقول ما دامت إن المرأة هذه قد أحست بما فعلت وندمت عليه فإن الله سبحانه وتعالى يعفو عنها ما حصل منها
نعم وليست ذلك شيء عليها بعد أن ندمت وتابت وستغفرت من ذنبها هذه الرسالة يقول الإسم أخوكم التائب إلى وجه الله تعالى من جمهورية العراقية من المحافظة بغداد يقول إنني كنت بأعمال غير
مرضية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم والآن هداني الرحمن الرحيم بعدما كنت في ظلال مبين وأنا أشكر الله دائما على هذه النعمة الكبيرة التي أنعمها علي وعلما أنني كنت أصلي الصلاة
المفروضة علينا نحن مسلمين وقرأت القرآن وختمته ثلاث مرات ويقول لساني أيضا قد تغير والله يهدي من يشاء وأنا دائما أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يتوب علي ويغفر لي أرجو من علماء
المسلمين أن يفيدوني ولهم جزيل الشكر عن هذه التوبة وعن مدى المغفرة هل تقبل توبتي وتقفر بنوبي وما مصيري وشكرا لكم نقول إذا ثاب الإنسان إلى ربه من ذنبه توبة نصوحا غفر الله له ذنبه
مهما كان بقول الله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنقوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم والتوبة الصادقة النصوحي التي جمعت خمسة شروط الأول
أن تكون خالصة الله سبحانه وتعالى والثاني أن تكون في الوقت الذي تقبل به التوبة وهو ما كان قبل الموت وقبل خروج الشمس من مغربها والثالث أن يندم على ما فعل منه ما وقع منه والرابع أن
ينزع عنه والخامس أن يعزن على أن لا يعوده المستقبل إذا تمت هذه الشروط فإن التوبة تكون توبة نصوحا والله تبارك وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين نعم هذه الرسالة وردتنا من مكة من
الخنسة والخنسة طبعا حارة في مكة المكرمة تقول ميم أو يقول مرسلها ميم باشين إني حصوت على ثوب شخص في بيته وأخذت منه فلوس عدة مرات كثيرة ولا أدري والله ما عدد هذه الفلوس الذي أخذتها
ويوم كبرت تبت إلى الله وسمعت حديث يشدد في من أخذ مثل هذه النقود أفجونا والله يحفظكم ويرعاكم الواجب عليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى مما فعلت وأن تتصل بصاحب هذه النقود وتستلح معه
على ما تتفقان عليه مما تدفعه له عما أخذت فأنت ابحث عن الرجل هذا واتفق معه على أي شيء تتفقان قليلا كان عن كثيرا يحصل به المقصود وضراء في الزنة نعم أثابكم الله أيها السادة إلى هنا
نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة الذي عرضنا فيه رسائل ساد