109 - 739 الحلقة المئة و تسعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مرحبا بشيخ محمد مرحبا بكم أهلا الشيخ محمد هذه رسالة وردتنا من ابن محسني أو محسن ابن محسن أحمد يقول في رسالته يوجد عندنا إذا مات الميت وحفر قبره وأدخلوه اللحد يؤذن الشخص في القبر هل
هو يجوز الأذان أمام الميت وما العمل في ذلك أفيدون جزاكم الله عما خير جزاكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا أصل للأذان عند إدخل الميت
إلى قبره لن إنما يدخل الميت على قبره ويوضع على جنبه الأيمن مستقبل القبلة ثم يلحد بعد ذلك فإذا سوي التراب عليه وانتوها من الدفن فإنه يوقف عليه ويسأل له التثبيت ويستغفر له كما جاء
ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا فرغ من دفن ميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم ويسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل وهذه الرسالة هردتنا من الرياض من المستمع ميم عينشين
يقول فيها إذا جاء ناس مسافرون ويقصرون الصلاة وبعدما صفوا في صلاتهم جاء رجل يصلي معهم هل يجوز له ذلك أم لا؟
نعم يجوز للمقيم أن يصلي خلف الإمام المسافر وفي هذه الحال إذا أتم الإمام المسافر صلاته وسلم فإن المقيم يقوم فيأتي بما بقي عليه من صلاته وأصر ذلك ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه كان في عام الفتح يصلي بأهل مكة ويقول لهم يا أهل مكة أتموا فإنا قوم صفوا فكانوا يصلي رفعجين وكان أهل مكة يصلون خلفه أربعا ويكون هذا المقيم إذا قام إلى قضاء ما فاتح يكون
كالمسبوق في صلاته كما لو أدرك الإنسان مع الإمام الذي يصلي الظهر أدرك معه رفعجين الأخير رفعين فإنه إذا سلم يقوم فيأتي برفعتين وهكذا المقيم إذا صلى خلف المسافر فإنه يقوم ويأتي
بالرفعتين الباقيتين من صلاته داعية أم خالد بعدت بهذه الرسالة تقول هناك مادة تستعملها النساء في إزالة الشعر من الذراعين والساقين بقصد التجمل للزوج وهي عجينة مكونة من السكر والليمون
تعقد على النار فهم هذا جائز أفيدون أفادكم الله إزالة شعر الذراعين الأولى اللا تفعل وذلك لأن الشعور التي في البدن تنقسم إلى ثلاثة أقسام قسم أمر الشرع بإزالتها فتزال وذلك شعر العانة
وشعر الإبطيب فالعانة تحلق وأما الإبطان فتنتفى لنتفى إذا لم يشق على الإنسان لا والثاني القسم الثاني شعر لا تجوز إزالته بالنتف وهو شعر الوجه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن
النامسة والمتنمسة وهي التي تنقف شعر وجهها كالحواجب ولو كان ذلك للتجمل للزوج فإنه محرم ولا لجوز بل هو من كبائر الذنوب والقسم الثالث ما لمرج الشرع بالنهي عن إزالته ولا بالأمر بإزالته
فليس بمحرم لعدم وجود دليل على التحليم لا وليس بممور بإزالته لعدم وجود دليل على إزالته ولكن الأولى اللا يزعف لا لأن الأصل فيما خلق الله تعالى في البدن أن يبقى كما هو عليه إلا إذا
ورد الإذن بإزالته أو الأمر بإزالته فعلى حسب ما جاء به الشرع ومن ذلك شعر الزراعين والساقين فالأولى أن يبقى ولا يزال اللهم إلا أن يصل إلى درجة تبلغ التشوه بالكثرة الكافرة التي تلفت
النظر فحينئذ لا بأس من تخصيفها لا سؤال الأم خالد الثاني تقول دأبت على الاستيقاظ قبل أذان الفجر بساعة كاملة ثم أصلي ما يكتب الله لي حتى يؤذن لصلاة الفجر بعدها أصلي ركعتي السنة ثم
الفرغ فهل هذا وقت صلاة التحجد أفيدوني أفادكم الله نعم ما فارته أم خالد فإنه من التحجد لأنه قيام في الليل ولكنها لم تذكر أنها كانت توتر وتختم تهجدها هذا بالوتر فإن كانت لا تفعل
فلتفعل لقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وإذا كان من عادتها كما ذكرت أنها تقوم قبل الفجر بساعة فإنها لا توتر قبل أن تنام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال منطمع أن نقوم من آخر الليل فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهولة وذلك أفضل فنقول لأم خالد نعم اجعلي آخر صلاةك من التهجد اجعليه وطرا بأن توتري بركعة عند انتهاء صلاتك يعني
إذا لم توتر في أول الليل إذا لم توتر ولكننا نقول لها لا توتر في أول الليل فلتوتر في آخره نعم يعني ما دامت مواضبة على القيام وضامنة النفسها نعم لها سؤال آخر وهو الثالث والأخير تقول
زوجي أجد دائما أنه لا رغبة له بزيارتي لبيت والدي ووالدتي بسبب لا أعلمه مع أن بيتهم من البيوت المحاضرة جدا والمتمسكة في تعاليم الدين الحنيفة الحمد لله ولكن يسمح لي إذا أصررت على ذلك
مجاملة لي بدون رضاه الحقيقي فهل يكون علي إثم وذنب في ذلك لتلك الزيارة وأدخل في حكم من خرجت بدون إذن زوجها وهل تكفي زيارتهم مرة واحدة في الأسبوع لمعرفتكم ما للوالدين من حقوق بسلة
الرحم والطاعة والرضاعة في دون إجزاءكم الله عني خيرك نقول لا شك أن بر الوالدين واجب وأن طاعة الزوج واجبة أيضا نعم ولكن طاعة الزوج مقدمة على ما يقتضيه البر إلا أنه لا ينبغي المرء
للزوج أعني أن يمنع زوجته من زيارة أبويها لأن هذا خلاف قول الله تعالى وعاشرهم بالمعروف فليس من المعروف أن يمنعها من زيارة بيت أمها وأبيها إلا إذا كان يرى في ذلك مفسده بحيث يرى أن
زيارتها لبيت أبويها تفسدها عليه فإن بعض النساء يكون لها من الأقارب من يفسدونها على زوجها فحينئذ له الحق في منعه إياها من زيارة بيت أبويها وإلا فلا ينبغي له أن يمنعها لما أشرنا إليه
من أنه مخالف للأمر بالمعاشرة بالمعروف نعم وأما كونها تلح عليه حتى يأذن وهو ليس راضي عن تمام الرضا فإن هذا لا بأس به لكن في حدود ما يجب من البر لوالديه لا أن تأذنه دائما أبدا لأن
ذلك خارج عن واجب البر إنما تقتصر على واجب البر فقط وتطلب منه ولو كان في باطن نفسه لا يحب أن تذهب ما دام أدنى في ظاهر حاله فإنما يقضى بنحو ما يسمى إذن ربما أم خالد تكثر للحاح لأنها
ما دامت تزورهم كل أسبوع ومثلا ستطلب منه ثلاثة أيام طلب يبقى الأسبوع جميعه طلب وعودة من أبيها وأمها يعني تقول أزورهم في الأسبوع مرة وقت على كل حال الزيارة لا يزم منها أن تكون يوما
كاملا قد تكون ساعة أو ساعتين ثم إن حال الأبوين قد تتطلب كثرة الزيارة لمرضهما أو كبرهما أو ما أشفى هذلك من الأمور التي تطلب متابعة الزيارة نعم فنحن نقيدها بقيد يكون عاما شاملا نعم
إذا كان ذلك مقتضى واجب البر فلتكلم من زوجها وحتى لو أدن في هذه الحال وإن كان على إغمار فلا الحق في أن تلحب لأنه لو شاء لمنع نعم وأما ما زاد على واجب البر فلا ينبغي أن تلجأ زوجها
لأن للإذن به على إغمار نعم من اليمن ومن لوائب وردتنا هذه الرسالة من المقدم محمد أحمد علي الجعمي يقول في رسالته أوجه إلى الشيخ المجيب هذا السؤال أرجو أن يجيب على سؤالي التالي وهو
أنني أجالس أناس من أهل اليمن وأنا أيضا يماني وأساكنهم وأكل معهم وأشرب وإياهم وأتزوج منهم ويتزوجون مني فهل يجوز لي ذلك وهم لا يعملون وهم لا يصلون ويشربون الدخان مع العلم أنني مضطر
للسكة معهم لأنني مغترب أرجو إرشادي ماذا أصنع والله يجزل لكم الأجر والتوى لا شك أنه من لا يصلي فهو مرتد عن الإسلام وكافر ويجب على ولاة الأمور دعوته إلى الإسلام والصلاة فإن فعل فذلك
هو المطلوب وإن لم يفعل وجب قتله وإذا كان ترك الصلاة ردة فهو من أعظم المنكرات والسكن مع هذا معناه إقراره على شيء من أعظم المنكرات ولا يجوز الإنسان أن يساكن شخصا مصرا على المنكر لا
فيما هذا المنكر العظيم الذي هو خروج وردة عن الإسلام وكونهم اضطرا إلى السكن معهم هذا ينتفي بأن يسكن في أي مكان حتى ولو في خيمة في البر ولا يسكن مع هؤلاء إلا على هذا المنكر العظيم
فإن الله سبحانه وتعالى يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آية الله يكفر بها ويستهدأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يقولوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم أي إن جلستم معهم على هذا
المنكر فإنكم مثلهم وعلى هذا فيجب عليه أن يبحث عن سكن الله يكونوا بعيدا عن السكن مع هؤلاء لكن مثل هؤلاء قد لا تنطبق عليهم الآية لأنهم لم يخوضوا مثلا في آيات الله بما يخالق مراد الله
عز وجل وإنما تركوا العبادة نعم يكفروا بها ويستهدأوا يكفروا بها فهذا كفر بآية الله فما دام كفر الله أنا أعرف أنهم لا يصلون سمعنا ذلك أنني سكنت معهم وهم على هذا المنكر المواطن عبد
العزيز خضر القرشي من مدينة الطائف بعث بهذه الرسالة التي نرجو أن تأثينا منه الرسائل بعد ذلك وهي حسنة الخط يقول جرت العادة عند بعض القبائل أنهم إذا ذبحوا الذبيحة ثم ذكر اسم الله وكل
ما ينزم يقولون إذا لم تكن الحنجرة في الرأس فإن هذه الذبيحة تعتبر حرجة وحرام أكلها وإذا كانت الحنجرة رجعت يعني فصلت من الرأس حل أكلها رغم أنه ذكر اسم الله كما في الكتاب والسنة فهل
هذا صحيح أم خطأ أفدونا وجزاكم الله على الخير هذا قال به بعض أهل العلم أن الذبيحة لا تصرح حتى تكون من دون الخرزة التي في أعلى الرقبة ولكن هذا ليس بصحيح والصواب أنها تحل وإن لم يلحق
الرأس شيء من الحلقون لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل والمهم هو إنهار الدم وذلك بقطع الوزجين وهما العرقان الغريضان المحيطان بالحلقون هذا هو أهم ما
يجب في الزلح بالنسبة لما يقطع من الرقبة والكمال أن يقطع الوزجين وهما العرقان الذين ذكرنا والمري وهو مجرى الطعام والحلقون وهو مجرى النحس من المرسل نون عين غين الشمري وردتنا هذه
الرسالة يقول فيها لقد كنت أنا وأخي نعمل في مدينة الرياض وبعد أن حصلنا على الإجازة ذهبنا إلى أبينا في حائل وبعد وصولنا هناك حصل في ليلة من الليالي حفلة لدى زملائنا في حائل واستجبنا
لدعوتهم وبعد انتهاء الحفلة فإذا بنى في وقت متأخر من الليل فدخلنا بيت والدنا ورقدنا في المجلس وكان أخي لديه إمرأة ولكنه تركها ورقد بجانبي في المجلس وبعد برهة من الزمن وإذا بأبينا
يدخل علينا وكان غاضبا على أخي وقال له قم من هنا ونم عند أهلك فرفض أخي وبعد مشادة قصيرة طلق أخي امرأته مما أدى إلى غضب الوالد وأقسم بأنها إذا خرجت من البيت فإنكم لا تباتون عندي
وخرجت يعني زوجة أخيه وخرجنا مطيعين لقسمه وكذلك حرم ضحيتنا وعشانا ونحن الآن بعيدين عنه ولم ندخل بيته حتى الآن فضيلة من يجيب على هذا السؤال ما الحل في مثل هذه المسألة وهل هناك كفارة
أو أننا نبقى هكذا مدى حياتنا ووالدنا أم كيف نصنع الحقيقة أن هذا تصرف ليس بسديد ولا بصوار وكان على الرجل أخيك لما أمره أبوه أن يقوم ويرقر مع أهله كان عليها أن يجيب والده أولا لأن
طاعة الوالد واجبة إذا لم تكن في ماصية الله تعالى أو تتضمن ضررا على الولد وهنا لا ضرر على الولد ويست في ماصية الله بل هي في شيء التزامه من طاعة الله وهو معاشرة زوجته بالمعروف ولا شك
أن نومه عند امرأته من المعاشرة بالمعروف فتصرف الولد هذا سيء ولا ينبغي منه وأما الوالد فكونه أيضا يحلف على أن لا يدخل الأولاد بيته ولا يضحه له ولا يعشه له هو أيضا من الأمر الذي لا
ينبغي فإنه لما حصلت المفسدة بطلاق ابن زوجته كان من الأولى أن يأمر الوالد ابنه أن راجع زوجته لأن هذا الطلاق عن غضب والغالب فيه الندم فإذا راجعها زال المحذور وزال السبب الذي من أجله
غضب الوالد لا ولكن الأمر الآن نحن فيه أمام أمر واقع فنقول إن كانت الزوجة لم تنقض عدتها فالأولى للزوج أن يراجعها وأما بالنسبة لحالف الوالد فاليمين ولله الحمد له ما يكفره فإنه يستطيع
أن يطعم عشرة مساكين أو أن يكسوهم فإن لم يجد وهذا في وقتنا هذا لله الحمد نادر فإنه يصوم ثلاثة أيها فالحل الآن بالنسبة للزوجة أن يراجعها زوجها ما دمت في العدة وبالنسبة ليمين الأب أن
يكفر الأب عن هذا اليمين فيطعم عشرة مساكين ثم يرجع الأولاد إلى بيت والدهم أتابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائد هذا الذي عرضنا فيه رسائل محسن بن محسن أحمد الدمام أو
محسني بن محسني أحمد بن الدمام وميم عين شين من الرياض والداعي هم خالد ومحمد أحمد علي الجعمي اليمن لوائب وعبد العزيز خضر القرشي من الطائف والمرسل نون عين غين الشامري من حائل عرضنا
هذه الأسئلة والسلسلات على الشيخ محمد بن صاحب العثيمين الأستاذ بجامات الإمام محمد بن سعود الإسلامي في القصيم وإمام وخفيد الجامعة الكبير بالمدينة عنيزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها
السادة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين المستمعين المستمعين