108 - 739 الحلقة المئة و ثمانية - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا يا شيخ الحمد إياكم الله محمد هذه رسالة وردتنا من المرسل حمد حمدي الفارس أو الفارسي من قرية كليا ضواحي رابر يقولون فيها بعدما رميت العقبة حلقت ثم ذهبت إلى مكان الاستراحة في
ميناء ثم قمت بلبح الهدي ثم قال لي بعض الناس لا يجوز أن تحلق قبل أن تذبح وأنا لا أعلم ذلك فهل جائز أم علي شيء في ذلك أفتوني جزاكم الله عني خيرا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين حلقك قبل النحر لا بأس به ولا حرج فيه وليس عليك في ذلك فدية لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن مثل ذلك أو عنه فقال لا حرج فالحاج يوم العيد
يفعل الأنساك التالية يرمي جمرة العقبة ثم ينحر هدية ثم يحلق رأسه ثم يطوف ويسعى هذه ترتب على هذا النحو نعم ويبدأ بها أولا فأولا على سبيل الاستحباب والأفضلية فإن قدم بعضها على بعض
فإنه لا حرج عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء يومئذ قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج نعم أيضا يقول قدمنا للحج ولما دخلنا السعي وجدنا الزحام ولم نستطع إكماله إلا شوطا
واحدا ثم خرجنا خوفا على أنفسنا وأطفالنا الذين معنا وبعد مضي ساعة تقريبا صعدنا إلى الدور الثاني وأكملنا السعي مبتدئين من الشوط الثاني فهل يجوز هذا أم لا نرجو منكم إفتاءنا الأفضل لو
أعدتم الشوط الأول حتى تكون الأشواط متوالية ولكن الأمر قد وقع وفات نعم فليس عليكم شيء إنما لو وقع مثل هذا الأمر فإن إعادة الأشواط السابقة أولى وأحسن خروجا من خلاف من يرى أن الموالات
في السعي شرط وليست بسنة نعم سؤاله الثالث يقول نسمع من أغلب الناس يقولون من طاف طواف الوداع لم يبت في حدود مكة نهائيا وإن نام تلك الليلة في مكة لزمه طواف مرة أخرى بالبيت فهل هذا
صحيح أم لا لأننا أحيانا نخرج في ذلك حيث نأتي متعبين ولم نستطع الخروج قبل أن نأخذ الراحة في مكة وأن الطواف مرة أخرى يصعب علينا لوجود الزحام المتواجد من الحجاج وشكرا لكم طواف الوداع
يجب أن يكون آخر أمور الإنسان لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ولأبي داود حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت وعلى هذا فأعد نفسك بأنك لا تخرج أو لا
تطوف للوداع حتى تنتهي من جميع أمورك ثم تخرج مباشرة لكن يسمح للإنسان بعد طواف الوداع أن يصلي الصلاة إذا كانت قد دخل وقتها وأن يشتري حاجة في طريقه وهو ماشي وأما كونه يبقى بمكة فإنه
إن دقي يجب عليه إعادة طواف الوداع وعلى هذا فلا حرج عليكم أن تخرجوا من حدود مكة المقرمة ثم تبيتون في الطريق وتسترحون ثم تستعنفون الصير من المستمع محمد حمد الله باتي أو باتي يقول
فيها هل يجوز إهداء الصلاة بعد صلاة الفرض إلى الوالد أو الوالدة المتوفى الراجح عندنا أن ذلك جائز وأنه يجوز للمرء أن يهدي ثواب العمال الصالحة غير الواجبة إلى من شاء من المسلمين ولكن
مع ذلك هو أمر لا ينبغي وليس بسنة بمعنى أنه ليس مطلوب من المرء أن يفعل فإن فعل فلا حرج عليه والدعاء للوالدين أفضل من إهداء القراب إليهما لأنه أي الدعاء أمر مشروع بالاتفاق ونافع
باتفاق إحلالهم وأما إهداء القراب فإنه موضع خلاف بين العلماء ونشير وننصح إخواننا الذين يحبون أن ينفعوا والديهم أو غيرهم من المسلمين أن ينفعوهم بالدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان
لأن ذلك أجدى وأنفع بإجماع المسلمين من جمهورية مصر العربية وردتنا هذه الرسالة من عبد الغفور محمود الصعيدي يقول ما حكم تكرار العمرة عدة مرات إذا حج الإنسان إلى مكة المكرمة تكرار
العمرة عدة مرات إذا حج الإنسان إلى مكة من الأمور غير المشروعة قال الشيخ الإسلام رحمه الله إن ذلك غير مشروع باتفاق المسلمين وعلى هذا فلا ينبغي للإنسان أن يكرر العمرة أثناء وجوده في
مكة في أيام الحج بل إن السنة ألا يكرر حتى الطواف بالبيت وإنما يطوف طواف النسك فقط وهو الطواف أول ما يقدم وطواف الإفراضة وطواف الوداع كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا
ريب أن خير ما يتمسك به المرء في عبادته ووصوله إلى رضوان الله سبحانه وتعالى هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وردتنا رسالة من العراق من المستمعة ألف لا تقول في رسالتها إني تلميذة
في إعدادية للبنين ومعي عدد قليل من الطلبة وتعلمون أننا نختلط بهم ويتكلم معهم فهل هذا حرام أم حذارا؟
لا شك أن هذا له خطره العظيم ويقع غالبا بدون حجاب ولا يجوز للمرأة أن تكشف وجهها ويديها للأجانب منها أي غير المحارم لا في المدرسة ولا في غيرها ولهذا يجب على وزراء التعليم في الممالك
الإسلامية يجب عليهم أن يجعلوا للبنين مدارس وللبنات مدارس حتى يحصلوا التمييز بين الجنسي لا ويبتعدوا عن الشبهات وعن الفتن لأن هذا من الفتن العظيمة وكم من مفاسدة حصلت بسبب هذا
الاختلاف فأليك أيها الأخت أن تحتشمي الاحتشام المشروع بالاحتجاب الكامل عن هؤلاء وأن لا تجلسي إلى جنب الولد وأن تكون أنت وزميلاتك في جانب من الغرفة محتشمات فبهذا يخف الضرر وتخف
الفتنة وإن كان الواجب على ولاة الأمور كما قلنا أن يجعلوا للذكور محلا وللإناث محلا سؤالها الآخر تقول ما هي الصفة الكاملة لحجاب المرأة أن تغطيها عن الرجال الأجانب الذين ليسوا من
محارمها جميع بدنها هذه هي الصفة الكاملة المتفق على أنها أبعد ما يكون عن الفتنة وأما بالنسبة للمحارم منها فإنها تبرز للمحارم ما يظهر منها عادة مثل الكفين والقجمين وأطراف الساقين
وأطراف الزراعين وكذلك الرأس والوجه لأن هذا مما جرت به الآده تقول أيضا هناك من يقول أن حجاب المرأة لا يشمل الوجه والكفين ويستدلون بأدلة لا تحضرني الآن لكنهم يخاصمونني فيها فنرجو
توضيح ذلك لنا لكي نخرج من المأزق الذي نقع فيه عند المحاورة معهم نقول كما أن الأدلة لا تحضرها فإنه لا يمكن أن نسوقها في هذا الظرف القصير ولكننا نقول أن الأدلة على وجوب احتجاب المرأة
في وجهها ويجيها الأدلة كثيرة منها قول الله تبارك وتعالى ومنها قوله تعالى ومنها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا كان لإحدى كنا مكاتب وملك ما يؤدي كتابته فلتحتج منه ومنها
أيضا حديث عائشة أنها كانت تقول كنا نكشف وجوهنا يعني في الأحرام فإذا حاذونا أي الركبان أستلنا على وجوهنا وغطيناها والأدلة كثيرة وأصنفت في ذلك مصنفات متعددة ومن أرادها فإنها ميسرة
ولله الحمد ومن أبرز من كتب فيها شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في الفتاوي وفي تفسير سورة النور وفي غيرها سؤالها الأخير تقول الذي يتبادر على ذهني في أغلب الأحيان وهو هل قلع الشعر
للتخلص منه ولا أحدد المكان الذي يوجد فيه الشعر لأني أقصد في ذلك الشعر الموجود في أي مكان في الجسم أرجو أن تجيبوني على ذلك بالتفصيل الشعور الموجود في الجسم منها ما أمر الشرع بإزالته
كشعر العبطين وشعر العامة فهذا حكمه واضح أنه يزال ومنها ما نهى الشرع عن إزالته بطريق النتف وهو شعر الوجه فإن ذلك من النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله ومنها من الشعور ما
هو مسكوت عنه كشعر بقية الجسم فإنه الأولى اللهزاء لأنه مما خلقه الله سبحانه وتعالى والأصل فيما خلقه الله تعالى أن يبقى إلا أن يرجل الإذن فيه أو الأمر بإزالته هذا هو التقسيم الذي
يتبين به الأمر فصار إزالة الشعر على ثلاثة وجوه منها ما هو محرم بل من كبائد الذنوب للعن الرسول صلى الله وسلم الفاعل وهو النمص عينته شعر الوجه كالحاجبين ونحوها ومنها ما أمر بإزالته
كالعانة والأبط ومنها ما هو مسكوت عنه والأولى أن يبقى لأنه مما خلقه الله عز وجل فالذي ينبغي إبقاؤه كتبت في خلف الورقة المستمع من العراق هذه الملاحظة تقول أيها المساهمون في إنتاج
برنامج نرعى الدرب أنني مسرورة جدا بهذا البرنامج وأشكركم شكرا جزيلا لأنني قد عثرت على ضالتي حينما وجهت الراديو إلى إذاعتكم الرشيدة فوقع مني موقعا أشكركم عليه ولي أيضا سؤال وإن كنت
قد أنهيت أسئلتي تقول من جهة ثانية عندما نذهب إلى المدرسة أنا وصديقاتي نرى الطلاب على الأغلب متجمعين في جهة معينة ونحن لا نعرف معظمهم فهل هناك إشكال في تبادل التحية بيننا وبينهم
لأنني أجد في السلام سرور القلب وراحة الضمين لا ينبغي للمرأة الشابة أن تسلم على الرثل الشاب إذا لم يكن من معارفها أو من محارمها أو أقاربها لأن ذلك وإن كان فيه سرور القلب كما تقول
لكنه يجلب الفتنة ويوجب التعلق بالمسلمة وكذلك هي أيضا تتعلق بمن سلمت عليه فهو يكره للشابة وقد يصل إلى درج التحليم أن تسلم على شاب ليس من محارمها أو أقاربها أو معارفها نعم هذه
الرسالة من حوطة بني تميم وردتنا من عبد العزيز إبراهيم السعدون يقول فيها ما حكم من ذبح هديه ثم ذهب وولى وتركه في المجزرة إذا كان حينما ذبحه عنده من يأخذه فإن هذا لا بأس به فإذا ذبحه
قال لهم خذوا هذا وإذا لم يكن عنده من يأخذه فإنه إما أن يكره له ذلك وإما أن يحرم عليه لما في هذا من إضاعة المال أولا ولما فيه من مخالفة عمر الله تبارك وتعالى حيث قال فاكلوا منها
وأطعموا البائس الفقير وهذا حيث الأكل ويتعام البائس الفقير لا يتم إلا إذا حملها الإنسان أو إذا شاهد من يأخذها وهذا الذي يفعله كثير من الناس هو الذي أوجب الإشكال والخوض والكلام
الكثير في لحوم الهدي الذي يكون في منع ولو أن الناس سلقوا ما وجههم الله إليه من الأكل والإطعام ما حصل هذا الأمر وأشكل على الناس لكان كل واحد منهم يأخذ ذبيحة ثم يأكل منها ويطعم من
شاء فعلى كل حال تركها هكذا بدون أن ينتفع بها أحد إما مكوه أو محرم والأقرب عندي أنه محرم لأنه في الحقيقة إضاعة للمال ومخالفة لأمر الله تبارك وتعالى بالأكل منها والإهداء وإطعام
البائس الفقير نعم نعم لكن إذا لم يستطع مثلا لم يجد أحدا ولا يستطع أن يحملها فكيف يصنع؟
إذا لم يستطع فمن المعلوم أن الواجبات تسقط بالعدس نعم ولكنه يجب أن يحاول فإذا لم يستطع أن لا يكون به قدرة على مزاحمة الناس وحملها فإنه يحمل ما لا يستطيع منها ويجع ما لا يستطيع ألح
الله في الله نفسا أتابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي أعرضنا فيه رسائل السادة حمد حمدي الفارسي من ضواحي رابغ ومحمد حمد الله وعبد العزيز محمود الصعيدي من
جمهورية مصر العربية والمرسلة الإفلام من الجمهورية العراقية وأخيرا رسالة عبد العزيز إبراهيم السعدون من حطط بن كمين عرضنا هذه الأسرة واستفسارات على الشيخ محمد بن صعي عثيمين الأستاذ
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكرا للشيخ محمد بن صعي عثيمين وشكرا لكم أيها الأخوة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج
يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة