107 - 739 الحلقة المئة و سبعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مرحبا بكم أهلا هذه رسالة وردتنا من سالمين سالم باع عمار يقول في رسالته ما حكم الاضطباع في طواف الوداع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
طواف الوداع لا اضطباع فيه لأن الإنسان ليس بمحرم فالإنسان يطوف طواف الوداع وعليه ثيابه المعتادح نعم ليس عليه إزار ورداء وحتى لو فرض أنه ليس لديه ثياب معتادح كالقميص وشفه وأن عليه
رداء وإزار فإنه لا يطبع في هذا الطواف لأن الاتباع إنما هو في الطواف أول ما يقدم الإنسان إلى مكة هو يقول في رسالته أسألكم هذا السؤال لأنني جعلت طواف الإفاضة يقوم مقام طواف الوداع
وكانت علي أيضا حراماتي فاضطبعت في هذه الحالة نقول له للاتباع أيضا لأن الاتباع إنما هو في الطواف أول ما يقدم الإنسان إلى مكة كطواف العمرة أو طواف القدوم يقول سبق أن حجيت من مدة خمس
سنوات أو ست سنوات تقريبا يقول لا دخل لنا في عدد السنوات لكن يقول بدلا أن أعمل السنة في الاتباع عكست الأمر فجعل طرفي ردائي تحت أدط الأيسر وغطيت منكب الأيمن فهل علي شيء في ذلك من هدي
أو فدي أو ما شابهه ليس عليك هد ولا فدي فإن كان ذلك نسيانا منك فنرجو أن يكتب لك الأجر كاملا لأنك قصدت الفعل وأخطعت في صفته وإن كان هذا عن تخرص فنرجو الله تعالى أن يعفو عنك وأن لا
تعود إلى التخرص في الدين فلتسأل أهل العلم حتى تعبد الله على بصيره هذا المستمع لم يذكر اسمه إلا بالرمز يقول نون ميم نون يقول في رسالته أنه حج من مدة سنوات يقول فبعد قدومي في إحدى
السنوات المزدلفة رميت جمرة العقبة ثم الثانية ثم الثالثة لأني لم أتأكد أي الجمار هي فهل علي شيء في ذلك وأقول لا أعلم أي الجمار هي أي العقبة فأنا لا أعرف أي الثلاثة في العقبة فقلت
أتخلص من الجميع لا شيء عليك في هذا ولكني أنصحك بأن تتحرى العلم بها من قبل الفعل حتى يكون فعلك على وجه الصواب ولكن مع هذا الآن أنت بفعلك هذا رميت جمرة العقبة هيقين أيضا يقول أرشدوني
وفقكم الله هل نبدأ في اليوم الثاني من العيد فما بعده بجمرة العقبة أو بالجمرة التي تلي مكة المكررة جمرة العقبة هي الجمرة التي تلي مكة نعم ولكننا نقول إنك تبدأ بالجمرة الأولى التي
تلي مسجد الخير نعم ثم بالوسطى ثم بجمرة العقبة نعم فتكون جمرة العقبة في اليومين التاليين للعيد تكون هي الأخيرة نعم نعم وبهذه المناسبة لعلم الجمارات نعم أود أن يذكر أخواننا المسلمين
أن أمن هذه الجمارات عذادة يتعبد بها الإنسان لله سبحانه وتعالى بالقول وبالفعل وهي اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جعل التوافل بالبيت وبالصفى
والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله وأنت عندنا ترمي الجمارات تتعبد لله تعالى بالقول فتقول الله أكبر وتتعبد له بالفعل فترمي هذه الجمارات في هذه المواضع لمجرب التعبد لله سبحانه إذ أن
الإنسان لا يعقل علة لها وكون بعض الناس يقولون إننا نرمي الشياطين هذا لا أصل له فالإنسان ليس يرمي الشيطان وإنما يرمي هذه الأماكن امتثالا لأمر الله تبارك وتعالى حيث أمرنا باتفاع رسول
الله صلى الله عليه وسلم وما آتاكم الرسول فخذوه وقال النبي عليه الصلاة والسلام خذوا عني من أسككم ثم إنه أيضا ينبغي أن يكون رمي بهدوء وخشوع لا بعنف وشدة وقسوة كما يفعله العامة الجهال
وينبغي إذا رميت الجمرة الأولى في اليوم الحادي عشر والثاني عشر أن تبعد قليلا عن الزحام ثم تقف مستقبل القدلة رافع عن يديك تدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء طويل وكذلك إذا رميت وسطى تقف
بعدها وتدعو الله تعالى بدعاء طويل ثم تذهب وترمي جمرة العقبة ولا تقف بعدها عقيل موسى يقول في هذه الرسالة أنه يشاهد كثير من اللحوم تذهب حذرا في ميناء وفي المجازر ويسأل لو ترف ذبيحته
إلى اليوم الثالث ثم ذبحها في ميناء وأكلها مع من بقي من الحجاج هل في ذلك شيء أبلا ليس في هذا الشيء إذا أخر الرمي عن أول يوم إلى اليوم الثاني أو الثالث لأنه أنفع وأجدع فلا حرج عليه
بل قد يكون ذلك أفضل من ذبحها في أول يوم ثم رميها بدون أن انتبع بها أحد فذلك أيضا لو ذبحها في أول يوم بمكة وفرقها هناك على الفقراء فإنه لا بأس بذلك وأنا أنصح أيضا إخواننا الفجاج إلى
أن يحملوا اللحوم معهم من المجازر فإذا خرجوا بها إلى الأسواق وإلى الطرقات وجدوا من يأخذها لكن أكثر الناس يذبحها ويدعوها لأن يقول في هذا مشقة علي في حمدها وهذا قصور منه فالمشقة وإن
حصلت فإنها امتثال لأمل الله كنوا منها وأطعم وأنت الآن إذا بحتها وترقتها ما أكلت ولا أطعمت والله يقول كنوا وأطعموا فأنت مأمور بأن تأكل وأن تطعم وإذا لم يحصل ذلك إلا بحملها كان حملها
من باب ما لا يتم المأمور إلا به أيضا يقول هل يجوز لي أن أرمي جمرة العقبة وأطوف بالبيت وأحلق رأسي وأتى أحلل وألبس ثيابي قبل أن ألبح ذبيحتي نعم يجوز لأن الإنسان إذا رمى جمرة العقبة
يوم العيد وحلق حلق تحلل الأول وجاذ له أن يلبس ثيابه وأن يفعل كل شيء كان محظورا عليه في الإحرام ما عدا النساء فإذا انضاف إلى ذلك إلى الرمي والحق طواف الإفاظة والسعي بين الصفر
والمروة حل له كل شيء حتى النساء وإن لم يذبح الهدي لكن الأولى أن يبادر فيرمي جمرة العقبة أولا ثم ينحر هديه ثم يحلق رأسه ثم يتحلل ثم ينزل إلى مكة فيطوف طواف الإفاظة ويسعى هذا هو
الأفضل طيب لو رمى جمرة العقبة وذبح هديه هل يجعله أن يتحلل لا لا يتحلل صحيح أنه لا يتحلل إلا بالرمي والحق وأن رمي وحده لا يصل به التحلل هذه الرسالة هو ردت من الأخ في الله محمد سلامه
من أبها المجاردة يقول في رسالته هل يجوز مس المصحف وقراءة القرآن منه وكذلك القراءة غيبة للإنسان المحدث حدثا أصغر غير متوضع أما قراءة القرآن بدون مس في المعدث حدثا أصغر فلا بأس بها
ولا يجب عليها أن يتطهر وإن كانت تطهر أفضل وأكمل وأما مس المصحف بدون وضوء فالصحيح أنه جائز ولكنه لا ينبغي أن يمس المصحف إلا بوضوء وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يحرم أن يمس المصحف
بدون وضوء مستدلين بقوله تعالى إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وبقوله تعالى صلى الله عليه وسلم في حديث عمر بن حزم لا يمس القرآن إلا قاهر ولكن ليس في الآية ما يدل
لما ذهبوا إليه وليس في الحديث ما يدل على ذلك صراحة أما الآية فإن الله يقول في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون والقاعدة في اللغة العربية أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور إلا إذا وجد
دليل على أنه يعود لما سبق وهنا لا دليل على أن الضمير يعود للقرآن فهو يعود إلى الكتاب المكنون الذي هو اللوح المحفوظ ويدل لذلك أن الله قال لا يمسه إلا المطهرون الذين طهرهم الله ولم
يقل إلا الطاهرون ولم يقل إلا المطهرون فجل هذا على أن المرادر المطهرون الملائكة لعين طهرهم الله عز وجل مما ينبغي أن يكونوا طاهرين منه وأما القرآن وأما الحديث وقولها لا مثل القرآن لا
طاهر فكلم الطاهر محتملة لأن يكون المرادر بها طاهرا من الحدث أو طاهرا من الكفر وكلاهما معنى صحيح فالطهارة من الكفر مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما مشتكون نجس فيكون الموحدون
طهرا ومثل قوله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا ينجس فعلى هذا يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم إلا طاهر أي إلا مؤمن ولا يدل على اشتراط الطهارة من الحدث الأصغر ويحتمل أن يكون مراد
طاهر من الحدث الأصغر فيجب وما جام الاحتمال قائما فإنه لا وجه الإلزام الناس لما ليس بظاهر في نجوه فنقول الاحتياط والأفضل اللامس القرآن إلا على طهارة وإذا مسته وهو محتف حدث أصغر فلا
حرج عليه سؤاله الآخر يقول إنني لم أحافظ على الصلاة المفروضة إلا بعد أن بلغت التاسعة عشرة فهل أقضي الفترة السابقة وكيف أقضيها إذا كانت علي أم ماذا أعمل مع العلم أنني قد حججت إلى بيت
الله الحرام نقول إن تركك للصلاة حتى سن التاسعة عشرة هذا خطأ وهو أمر عظيم وترك الصلاة كفر مخرج عن الملة ولكن مع هذا نقول لك إنه لا يزمك قضاء ما سبق من الصلوات بل تتوب إلى الله تعالى
وتحسن العمل وتكتن من السفار ومن النوافل والله تبارك وتعالى يعفو عنك ما سبق وأما حجك للبيت فإن كان في السنوات التي لا تصلي فيها فإنه يجب عليك إعادته لأنك حججت وأنت على غير الإسلام
وإن كان حجك بعد أن بدأت بالصلاة فحجك صحيح ولا يجب عليك إعادته سؤاله الثالث الأخير يقول هل الناس العوام الغير عالمين الأحسن يقول هل الناس العوام غير العالمين بالمذاهب ملزمين أو
ملزمون باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة وما هو المذهب الذي تحب دون اتباعه وجزاكم الله أن نخر الجزاء الصحيح أنه لا يزم أحدا أن يتبع مذهبا دون مذهب إلا مذهبا واحدا وهو مذهب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء العنة الأربعة كلهم يريدون أن يتمسكوا بمذهب الرسول عليه الصلاة والسلام ولكنهم كالبشر يخطئون ويصربون ولا نرى أن واحدا منهم يجب اتباع قوله اتباعا مطلقا
فلنقول من تبين أن الصواب في قوله وجب اتباعه من أجل أنه صواب لا من أجل أنه قول فلان أو فلان هذا ما نراه في هذه المسألة هذه الرسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين الذي يسألوا فيها عن
أشياء تدروا عن الحج يقول فيها أنه في عام من الأعوام حج إلى بيت الله الحرام لكنه بات قبل أن يصل إلى مكة المكرمة جامع زوجته فما الذي يترتب عليه بالتفصيل يقول أنه في عام من الأعوام
الماضية حج إلى بيت الله الحرام لكنه بعد أن أحرم وقبل أن يصل إلى مكة بات هو وزوجته فحصل بينهما الجماع فما الذي يترتب عليه بالتفصيل علما يقول أنني قد تبعت شاة العام الماضي وحيث أنني
قد نويت أو أنوي الحج هذا العام أرجو أن أكون على بيينة من أمري نقول إذا كنت جاهلا أن هذا العمل محرم أنت وزوجتك فلا شيء عليكما وحجكما صحيح ولا فدية وإذا كنت تعلم أنت وزوجتك أن هذا
محرم فإن النسك الذي وقع فيه الجماع يكون فاسدا فإن كنتما متمتعين فقد فسدت عمرتكما ويجب عليكما أن تقضي بدلها وإن كنتما مفردين أو قارنين فقد فسد حجكما والمفهوم أنكما مضيتما في الحج
وأكملتماه فعليه يجب عليكما إعادة هذا الحج هذه السنة ويجب على كل واحد منكم فدية وهي بدنة يذبح كل واحد منكم بدنة وتتصدقون بها على الفقراء في الحرم أو في المكان الذي وقع منكم فيه هذه
المخالفة نعم والله أحسن أثابكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة السالمين سالم بعمار ونون من نون وعقيل موسى ومحمد سلام من أبهى من
المجاردة وسعدون راجل الحميد من المنطقة الشمالية أعرضنا هذه الأسألة والاستفسارات على الشيخ محمد بن صالح الحديمين الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وإمام وخطيب الجامع
الكبير بمدينة عنيزة شكرا للشيخ محمد وشكرا لكم أيها السادة على متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين
الدينية والاجتماعية البرنامج من تقديم وتنفيذ سليمان محمد الشبانة