106 - 739 الحلقة المئة و ستة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحباً لشيخ الحمد مرحباً لكم مرحباً الشيخ الحمد وردتنا لسالة من جمهورية مصر العربية بعث بها المراسل أو المستمع عبدالغفار محيدين يقول ما حكم من أخلى بشيء من أركان الحج وما هي أركانه وفقط من الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إذا أخلى بشيء من أركان الحج فإما أن يكون ذلك لحصر أو لغير الحصر ومعنى الحصر أن يمنع الإنسان مانع لا يتمكن به من إتمام حجه فإن كان بحصر فإنه يتحلل من هذا ويذبح هدية إن فيستر ويحذق وينتهي من السكوم ثم عليه إعادة الحج من جديد في العام القادم إذا كان لم يؤد الفريضة فإن كان قد أد الفريضة فالصحيف أنه لا تجب عليه الإعادة لأن هذا من وجوب الإتمام ولم يتمكن منه بهذا الحصر الذي حصل له والواجب يسقط مع العزل عنه وأما إذا كان لم يؤد الفريضة فإن الفريضة لا تزال في ذمته ويجب عليه أن يؤديه هذا إذا كان بحصر لقوله تعالى وأتم الحج والعمرة لله فإن حصرتم فما سيسر من الهدفة وأما إذا كان بغير حصر بمعنى أنه تركه بغير عذر مانع منه فإن كان ذلك هو الوقوف عرفه فإن حجه لا صح ولا يتم لقول النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفه نعم وإن كان طوافا أو ساعيا والطواف هو الساعي من أركان الحج وجب عليه فعلهما ولو كان في بلده فإنه يجب أن يرجع ويطوف ويسعى لإتمام أركان مسكه هذا هو ما يتعلق بالسؤال يقول من الذي يلجم من أخذه النوم خارج ملاء ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس إذا كان ذلك بغير تفريط منه فإنه لا شيء عليه وإن كان هذا بتفريط منه فإنه يجب عليه عند جمهور أهل العلم يجب عليه فدية يذبحها هناك في مكة ويفرقها على الفقراء لأنه ترك هذا الواجب غير معذور فواجب عليه الفدية لتجبر ما حصل من نقف وخدم نعم من سالم عبد الله السالم وردتنا هذه وهي الرسالة يقول فيها خصوصا ونحن نحججنا أو نحج أو نريد أن نحج لكن أعتقد يقول حججنا يقول نريد أن نعرف ما الذي لم يغيب المسلم أن يقوله عندما يريد الدخول في بيت الله الحرام أو في أي بيت من بيوت الله إذا دخل المسجد الحرام أو غيره من بيوت فإنه يسمي الله بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك أعوذ بالله العظيم وبواجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم هذا هو المسطوع للدخول بكل مسجد ومن أعظم المساجد بل هو أعظم المساجد بيت الله الحرام أيضا يقول نرجو توضيح الدعاء الذي يقوله الإنسان إذا أراد أن يسافر لأنني أسمع كلام ولكن من الناس لكنهم لا يرفعون أصواتهم ورغم أنني حريص على التصلت لهم إلا أنني لم أعرفه أرجو إن كان يحضركم أن تقولوه لنا وفقكم الله نقول أولا المسافر إذا ركب جابته واستوى على ظهرها فليذكر نعمة الله سبحانه وتعالى بقلبه ويستحضر هذه النعمة الكبيرة على ما يستغل له من هذه المخلوقات التي تصله إلى بلد لا يكون ضالغه إلا بشق أنفس ثم يقول سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقالبون ويكبر ثلاثا ويحمد الله سبحانه وتعالى ويقول اللهم أني لم تنستي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ويجر أيضا بنا تيسفر من الدعاء الوارد مثل اللهم هونا علينا سفرنا هذا وطوئ عمنا بوده اللهم زودنا في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم أنت الخليفة بالأهل والمال ويجعو بما جاء به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه رسالة رابطنا من أحد السادة الذين يجتمعون إلى برنامج يقول إبراهيم حسين محمد حلايب يقول في سؤاله هو أني كنت أصلي مع إمام وبعد أن أديت الركعة الأولى معه وجاءت الركعة التالية وعند الركوع أسرع وعندما جئت أركع رفع وعند الركوع سجد فما حكم صلاتي هذه وفقكم الله إذا كان الإمام يسرع هذا الإسراع الذي لا يتمكن به المأموم من فعل الواجب من الطمأنينة أو غيرها فإن الواجب على المأموم حينئذ أن ينفرد عم ويصلي وحده لأنه بين أمرين إما أن يترك واجب المتابعة وإما أن يترك واجب الصلاة فلا يمكنه جمع بينهما وأيضا الإمام في هذه الحال لا صح أن يكون إماما لأنه يجب على الإمام أن يراري حال المأمومين ويحرم عليه أن نستعى سرعة تنمعهم فعل ما يجب وعليه فنقول إذا دخلت مع إمام ووجدت أنه يسرع إصراعا لا تتمكن به من فعل الواجب واجب عليك أن تنفرد وتثم صلاتك وحدك نعم لكن يفارق الجماعة في هذه الحالة نعم لأنه لا يمكنه هنا أن يأتي بإصلاة على وجه الوجود يعني الآن بين أمري إما أن يتابع ويترك الواجب فيصلي بلا طمأنينه وبلا فسبيك والذي بين الواجب والطمأنينه الطمأنينه وكذلك واجب الركوب والسيون والفسبيك وإما أن لا يتابع بإمام وحينئذ فيفقد معنا الجماعة لابن يتأخر إذا رفع لابد يطمئن والإمام بيارف أو يسجد قبل يقوم هذا من البقوع نعم لكن هل عدم متابعة الإمام تبتل الصلاة نعم لأن رسول الله عليه السلام قال إذا كبر فكبر إذا رفع فركض نعم فأمر رسول الله عليه السلام بأن يكون فعلنا مواليا لفعل الإمام وإذا لم يمكننا ذلك فأين المتابعة نعم وإذا كان المأموم يجوز أن ينفرد لتطويل الإمام أو لعذر يطرأ له نعم نعم فمن ذلك بالتخطيط الذي لا يمكنه أن يفعل الواجب نعم سؤاله الثاني يقول إنني أسهو في الثلاث وأنشغل بأمور الدنيا وقدر ما حاولت أتخلى عن هذه العدسيئة لم أستطع وسألت راجل عالم بعد أن صلى بنا وقال لي ما عندك صلاة فهل هذا صحيح أفيدون جزاكم الله عنا كل خير قوله ما عندك صلاة إن أراد ما عندك صلاة تامة كاملة فصحيح لأن الهواجيس والوساوس في الصلاة تنقصها نعم وإن أراد ما عندك صلاة يعني معناه أن صلاتك باطلة فهذا قد ذهب إليه بعض أهل العلم وقالوا إن الوسواة إذا غلب على أكثر الصلاة وجبت إعادتها ولا أبي عن هذا الإمام هل هو إنسان عالم يرى هذا الرأي فهو رأيه وهو رأي قيل به ولكن جمهور أهل العلم على أن الوساوس لا تبطل الصلاة ولو كثرت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشيطان يأتي الإنسان في صلاة ويقول اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يكره نعم ولم يخصف النبي عليه الصلاة ولم ذلك ببعض الصلاة ولا بأكثرها ولكن مع هذا نقول إن الإنسان يدفع هذا الأمر عنه بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال يتعود بالله ويدفع عن يساره ثلاث مرات فإذا فعل ذلك أذهب الله عنه ما يجد قال الغاوي وهو الصحابي قال ففعلت ذلك فأذهب الله عني ما أجد فهذا هو الدواء النافع الذي أرشد إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه الرسالة وربتنا من المرسل مين منون العتيبي من مجد يقول في أيام التشريط ونحن نذهب من ميناء إلى الجمرات ونعود إليها نجد بعض الأفريقيين يجلسون على الطرقات ويبيعون أكياس مثل الحدال وهي من الجلد الملون ومغتومة من جميع أطرافها وفيها حاجة لا نعلمها ويقولون إن فيها شفاء من أمراض عدة وتقل إنسان فاللون الأسود عن الجان مثلا واللون الأحمر عن الجنجان واللون الأصفر عن ذات الصفراء واللون كذا يشفي من المرض كذا ويقول إن ضع هذا في حقبتك أو في منزلك فيفيدك فما حكم شراء مثل هذه الأمور وما حكم بيعها حكم شرائها لا يجوز وأتقاد أن فيها هذا النفع الذي يقال لا يجوز أيضا لأن هذا لا دليل عليه وأما بيعها فلا يجوز أيضا وينبغي لكم بل يجب عليكم إذا رأيتم مثل هذا أن تخبروا السلطات عن هذا الأمر حتى يمنعوهم من أكل أموال الناس بالباطل لأن التكسب بمثل هذه الأمور من أكل أموال الناس بالباطل والواجب منعه وتأجيب فاعله نعم هو أجبتم على سؤاله ويقول ما الواجب تجاه من يبيعها وفقكم الله واجزيتم خيرا هذه أسئلة وردتنا من المستمع سعود محمد الأحمدي من الهفوف يقول فيها لقد قمت بتقليم أظفاري في اليوم الثامن في ميناء وعلي أحرامي لأنني كنت أعتقد أن المحظور هو قص الشعر فقط لأنه كثير ما يرد ذلك وأن تقليم الأظافر لا شيء فيه إلا أن شخصا نبهني على ذلك جزاه الله خيرا لكنه شدد عليك الشديدا جدا لأنه قال لابد من عودتك إلى الميقات أو إلى مكان مكرمة متحرم من جديد هل هذا صحيح ومن للي يلزمني وفقكم الله لا يزمك شيء في قص الأظافر لأنك قصصتها وأنت تظن أن ذلك لا بأس به ومن فعل شيئا من محظورات الإحرام جاهلا أو ناسيا ناسيا أو غير مختار فلا شيء عليه ولا فرق بين إزالة الشعر وتقليم الأطار والطيب واللبس وغيرها كلها على حد سواء إذا فعل الإنسان شيئا من محظورات محظورات الإحرام جاهلا أو ناسيا أو غير مختار له فلا شيء عليه لقول الله تعالى لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا وهذا عام ولقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم وهذا عام ولقوله تعالى في النكره من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطنئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليه معظمه فإذا كان نكره على الكفر وهو أعظم المحرمات لا شيء عليه فما دونه من المحرمات من ذا بأولى وقال النبي صلى الله عليه وسلم من نسيه وسائف أكلا وشرف لتم صومه وقال صلى الله عليه وسلم ليس في النوم تفريق وقال تعالى في خصوص الصيد في الإحرام ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم وبهذه النصوص وغيرها من النصوص نستفيد أن فعل المحظور في العبادة أي عبادة كانت إذا كان صادرا عن مسيان أو جهل فإنه لا شيء فيه ولا يؤثئ في العبادة شيئا ومعاية ابن حكم رضي الله عنه تكلم في صلاته وهو جاهل فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة لا والحاصل أن هذا الذي قلم أبطاره في اليوم الثاني لا شيء عليه إطلاقا وأما من أفتاه بأنه يجب أن يرجع إلى الميقات أو إلى مكة ويحن منها فهذه فتوى باطلة لا أصل لها وأحذر هنا وفي كل مناسبة أحذر المسلمين من طلبة العلم وغيرهم أن يتكلموا في الفتوى إلا إذا كان لهم مستند شرعي لأن المقام المقام الخطير والمفتي معبر عن الله سبحانه وتعالى فيما أكتابه من العراق في نينوى أردتها رسالة صديق أو نقول الأخ من أين حاق يقول في رسالته إن في بلدنا كثير من هو مسلم في الجنسية فقط ولن يصلي فهل لا يعتبر ذلك من المسلمين أو من المرتبين وهل قتله حلال أم حرام أفتنا وفقكم الله الذي لا يصلي ليس من المسلمين بل هو من المرتبين عن دين الإسلام ويجب دعوته إلى الإسلام فإن اهتدى وصلى فذلك من فضل الله عليه وإن لم يفعل وجب قتله ولكن الذي يتولى قتله هم ولاة الأمور لا عامة الناس لأن مثل هذه الأشياء يتولاها ولي الأمر هذه الرسالة وردتنا من المستمع علي محمد مفرح يقول ما حكم تقليم الأظافر في الحج والشخص متلبس بالإحرام تقليم الأظافر في الحج لا ينضغي لأن ذلك من الترفه والحج موضوعه أن يكون الإنسان أشعة أغضر فلا ينضغي له أن يقلم أظافره وقد ذهد كثير من أهل العلم أو أكثرهم إلى أن تقليم الأظفار من محظورات الإحرام وأن ذلك حرام عليه وأنه إذا قلم ثلاثة أظفار فأكثر واجب عليه إما فدية يذبحها وتصدق بها الفقراء وإما إطعام ستة مساكين لكل نسكين نصف صاء وإما صيام ثلاثة أيام وعلى كل حال فلا ينضغي للمرء أن يعرض نفسه لمثل هذه الأمور التي هي موضع حلاف بين أحلبين والتي أجمع العلماء على أنه ينضغي بل إنه من المشروع أن يتجنبها أتباكم الله أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائن هذا