149- براءة إبراهيم من الأصنام وكل ما يعبد من دون الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقومه وقال إبراهيم لأبيه وقومه إني براء مما تعبدون إلا الذي خطرنا رهيما يساعد الإسلام قومه بأس الله قال معلنا لأبيه وقومه قوم أبيه إلا قومه هو قومه هو إني براء براء عبادة سعال
وهي شفة المسبهة من التضرر وهو التخلي تعبدون هنا العبادة التدلم والفروق وكان في قومه من يعبد الأسماء وفي قومه من يعبد الخواقف أو التطبال السنس والقمر والنجم خواقف ومنهم من يعبد
الأسماء الذي جعلها جوابا كل كبيرا له فأقول أنا براء مما تعبدون إلا الذي خطرني وجمع بين النسي والإسفار ونسي براء مما تعبدون وإخبار إلا الذي خطرني فجل ذلك على النسوحي لكن إلا بالحفر
جماعة والله والإيمان بالله ومن يكفر بالطاوط ويؤمن بالله فقومه تنفسه بلعدة وفر هؤلاء يعبدون الله أم يعبدون الله يعبدون الله يعبدون الله يعني أول لأنه قال إلا الذي خطرنا وليس في
الاستثناء الاتصاع ونعنى ذلك أن قوم إبراهن يعبدون الله ويعبدون غيره وكبرع منهم لأنهم غير موحدين وأيضا مختبى اللفظ هاتف موحد اتخذ الشيء واحدا هؤلاء الذين يأتون إلى نسوى ووحدون ويكمون
ويذكون ثم يذهبون إلى أصحاب الحبور ويستدون لهم ويرسعون هل هم موحدون؟
لا هم كفار هم كفار ويعقلونهم عمل هفت حجهم ويذكاتهم غير مقبول ما يعبدون غير الله مهما كان الأمر ولذلك هذه المثلة الخطيرة جدا من أكثر ما يقوم على الصعوب الزمية هو هذا لأن الكفر بما
توالله عندهم ليس بالشيء عندهم دعا نمت الله صلى الله عليه وسلم الله والأسوء من الله والباقي تفعل نفسهم وهذا بشكل لنا جهل الزهل من هؤلاء العوام والتفرير من هلمائهم وبهذا عليهم
مسئولية عظيمة جدا من هؤلاء العام لأن العام ما يأخذ إلا من عالمه ليجينا عالم من أجبر الإسلام ويتسلم نماتي عنه نرفض قوله ولا نقبله يعني إذا كنا معتدرون نتوقف إذا كنا معتدرون أما
نكلمنا العوامل اللي عندهم جاعة شابه هذا شابنا يجيء ماذا يعني في تركضر معاما هؤلاء العامل من البلاد الإسلامية لو جاءوا مثلا جاء إليهم واحد من إسلام أهل التوحيد ودعاهم إلى الله عز
وجل ودعاهم إليهم الآن لو آمنهم بالله وصليتهم ماذا يعطيهم وماذا يعطيهم لسهم بالنسبة يقبلون من هذا ما يقبلون من هذا لكن لو يأتي السياس المعظم عندهم مبين وقد يكون قبول وقد يكون لا
يعظم عندهم وقبولا هذا العمل قد لا يعظم عندهم وينفروا منه هو بعض الناس ولو عبد الله هو يقبل عالم جولة ما عالم الله فقد ينظر إلى ما يمسيه رجاعك حكام وعند العوام مع أن الوافد من
الإنسان تكون خرمت ولله عز وجل فقط أكون خطوة واستود على الله اه نعم ربك